كلها مجرد محاولات في إلهاء الجنوبيين عن قضية الإحتلال//د. فاروق حمــــزه

فاروق مزة

فاروق حمزة

كلها مجرد محاولات في إلهاء الجنوبيين عن قضية الإحتلال
أنا لا أثق ولا أصدق إطلاقاً بأن نظام صنعاء أطلق سراح قادة الجنوب الميدانيين جبر خاطر لفلان أو علان أو مثلما يقولوا بذمة فلان أو علان بل لأنهم أبناء دولة ذات سيادة
مهما عملتم فينا وبأهالينا وشعبنا فتظلوا أنتم شعب ودولة ونحن شعب ودولة
كل خلط الأوراق هذه لا تعطيكم أي حق وبأننا وأنتم من دولة واحدة
تماديكم علينا نحن أبناء الجنوب قد أزكم أنوفنا وأنوف العالم اجمع

د. فاروق حمــــزه

يبدو إن قرار الحرب على الجنوب، لم يكن وليأتي من فراغ، لولا إن سلطات نظام صنعاء كانت قد ضمنت لنفسها الفوز به مسبقاً، و كل شئ عانيناه هو أصلاً من جرائه، ولم يكن إلا وتباعاً لذلك، أكان فيما قد أرتكبوه بحقنا نحن أبناء الجنوب، أم وبحق دولتنا، وهذا لايعني إطلاقاً في الكف، أو في التجاهل ولما ينتظرهم بكل تأكيد، في المحاسبة بجرائم الحرب وتوابعها، وهي الجرائم وكلها وحتى اللحظة، وهي جرائم الإبادات الجماعية والتطهير العرقي والجرائم بحق إنسانيتنا والتعامل بفصيلة الدم، وبمنطق المنتصر بالحرب، وأقصد بذلك جرائم الإرهاب المنظم وتوابعه، ورغم إني لا أزال وأتمسك بما قد سبق وأن قلته، بأننا لا نزال ونطرح قضايانا بالقطارة، وحتى يحين وقت الإسهال الكلي، أو ولو حتى وبالنصف منها، وهي قضايا كثيرة، منها الشخصية، وأخرى العامة وجميعها مرتبطة إن لم نقل مترابطة، وكلها وبأسباب الحرب، فبالله عليكم لولا الحرب، لهل أستطاع كائن من كان أن يرتكب جرائم في حمائم وبلابل أمثال هؤلاء، وهو وماقد أرتكبوه بحق أطفالي عمرو وعمار ووريم بحيث قد حرموني منهم ومن رؤيتهم ولقرابة السنتين، ورغم تجاوزي لكل ذلك، ولم أطفالي من جديد، فيظل سؤالي لماذا، وبالعدني ليش؟! كما ومن هو الآن والذي ولا يزال السبب في حرماني من ولدي الأكبر وهو سند الأوحد، فلد كبد\ي وبكري، فأين ولدي عمرو فاروق حمزه يافخامة الرئيس اليمني، بل ومن هو السبب في كل ذلك، ولماذا تغضون النظر عنه؟!، وما أنا إلا وأحملكم أنتم، أي إنكم أنتم بممن تتحملون كامل المسئولية بذلك؟، كما أيضاً من هو المتسبب في وفاة أختي الأكبر فريدة حمزه في 8/7/1998م ؟! ومن قتل أخي الأصغر المهندس طيران مجد حمزه في 20/4/2002م ؟! بل ومن صرف لي هذا الأمر والذي لم ينفذ وحتى اللحظة؟!، وما كل هذا إلا وبنقطة من بئر، سبق وأن أشرنا إليه في مرات عديدة، وأنتم تضربون له الأذن الصنجة، فأنا درست مدى حياتي ولأحصل على الدكتوراه وبخبرتي العملية الطويلة وكفاءتي وأنتم تتطرحونا في بيتي، وتجوعونا وتحرمونا من كل حقي في الحياة الكريمة، وكأننا مجرد عبيد عندكم ولكم ولأهاليكم، رغم أننا نحن في بلادنا، إلا أنها ترزح تحت نير إحتلالكم هذا العسكري القبلي الهمجي الإستيطاني، وما الذي عملتمونه وتعملونه في بلادنا وفينا نحن وبأهالينا وشعبنا، نؤكد لكم بأنكم ستتحملونه أنتم بكل تأكيد، كوننا نحن أبناء دولة جنوب، وهي الدولة المستقلة وذات السيادة.

إننا يا فخامة الرئيس اليمني أي (الشمالي)، لم ولن نركع لا لكم، لا ولا لغيركم، وتاريخنا يشهد بذلك، بل محفور ومنقوش في كل صخور وجبا ل عدن العظيمة، التي تحقدون عليها أنتم، والذي قد عبثتم فيها وبأبنائها وأنا أحدهم، فأنا لا أملك قبيلة، وهو المنطق الذي تتعاملون به أنتم، لا ولا عشيرة، بل ولا دبابات ولا بنادق، لدرجة أنه وحتى ماكنت أمتلك من سلاح شخصي سرقوه زلماتكم من داخل بيتي، عندما كنت رهينة عندكم في بلادكم بصنعاء، لكن صدقني يا فخامة الرئيس اليمني، وأقولها لكم صراحة، بأن أهلي وقبيلتي هم أكبر من قبيلتكم وبكثير، لأنها هي قبيلة كل الشرفاء، بل وممتدة على بقاع هذا العالم أجمع، فكيف وأنتم بهكذا يا فخامة الرئيس أصدقكم أنا، وبأنكم قد أفرجتم عن قادة الحراك الجنوبي، ولمجرد جبر خاطر لفلان، أو بذمة فلان أو علان؟!، وأنتم بممن قد غضيتم النظر عن وجعي ووجع البلابل المشار إليهم أعلاه؟

فبغض النظر عن هذا وذاك، يبدو إن الضغط الدولي، بل وتهافت المجتمع الدولي، وبإرسائه للتوازنات الجديدة، في عالمنا هذا، وهو وماقد أشرنا إليه من سابق وبمقالاتٍ عدة ومراراً، يبدو أنه هو قد كان السائد، كما أيضاً والمتوائم ومع قوة وتنامي الحراك الجنوبي المتصاعد، والذي والعالم يتطلع إليه، بل ويباركه، في غرض أن يستقر الجنوب، ويعود ويبني دولته، وهو ا لقادر في التعامل مع المجتمع الدولي، وفي الحرص، إن لم نقل وصيانة مصالحه، فنحن لا نقول لكم باي باي، بل وإنما ندعوكم أيضاً ولدفع كل إستحقاقات أبناء الجنوب وتعويضهم لما قد خسروه، ولما أيضاً قد نكل بهم،وفقاً للأعراف والقوانين الدولية، وهذا لا يعني منا وعدم التفاوض معكم، في عملية ترسيم الحدود، حدودنا الدولية لما قبل يوم إستقلالنا من المملكة المتحدة في نوفمبر 1967م، وفي الحوار الصحي والواضح والمباشر معكم، وفي تبادل السفراء بيننا وبينكم، وفتح سفارة لدولتنا في بلادكم، والعكس صحيح إن أردتم.

وفقكم الله لقيادة بلادكم، ووفقنا الله والعودة لدولتنا، دولة الجنوب.

د. فاروق حمــــــــــــــــــــــــزه
رئيس تيار المستقلين الجنوبيين
عدن في أغسطس 17 2008 dr.farook@yemen.net.ye

2 تعليقات

  1. السلام عليكم ولااله غير الله
    الحقيقة يا اخى انك تكره الوحدة ولو كانت فى عائلتك ولذا كل ماتكتب ضد الوحدة ولو كنت انت الرئيس لتغير كل ماكتبت
    بل ربما لم تكتب فى الاصل اشفق عليك وانت تبحث عن أولادك واختك واخيك ولابد ان تعرف ان للوحدة سلبيات نصنعها نحن بأيدينا مثلا هذا مصنع اقيم هنا لماذا لم يكن هناك صحيح ربما تدخلها المحاملات ولكن لمتى الم ينزح الشعب من محافظة الى محافظة واستقر بهم الحال وكونوا عائلات جديدة وأنساب جديدة.
    اقول لك انت تحارب الوحدة التى امرنا بها الرسل والانبياء
    والله قبلهم لماذا ياأخى ولقد نصبت نفسك عدو للوحدة
    ارجو ان يكون قلمك للم الشمل وللاضلاح وأبدأ بنفسك0
    والسلام عليكم وعلى كل من يسعى للم الشمل
    دكتور/سعد محمد السيد

  2. يؤسفني جداً أخي العزيز، إن منطقك هذا الذي تتكلم به هو غير صحيح إطلاقاً، فرجائي أن تنتقد نظامك الذي ألغى الوحدة، بحرب ضروس في صيف 1994م، بضرب بلادي وقصفها بقذائف الدبابات والمدفعية وراجمات الصواريخ والطيران، بل وأستخدم كل الأسلحة المحرمة، علاوة على الدعم الذي أنت تعرفه من فين، بل والذي أهله في إقتحام دولة الجنوب عنوة، بل ولماذا بهذا الوقت بالذات، أقتحم دولة الجنوب عسكرياً بعد حصارها، بالرغم من القرارات الدولية 924-931 للعام 1994م، ضرب المستشفيات وكل مؤسسات دولة الجنوب ومرافقها وقتل حتى المارة داخل السيارات وأنزل القذائف على رؤوس الأبرياء الذين أكانوا مرضى في المستشفيات أم وفي المنازل ودمر بلادنا كلية، فعن أية وحدة يا سيدي أنت تتحدث، ألا تعرف بأن أصحابك ألغوا دولة الجنوب من الخارطة السياسية وليبقونا تحت رحمتكم، رعايا الجمهورية العربية اليمنية، وليعيدونا إلى دياجير الجهل والتخلف، ولما قبل الإسلام، ثم ألا تعلم ياسيدي بأن نظامك أدخل لنا إلى دولتنا دولة الجنوب العربي ستة ملايين مستورد من بلادكم، وعدد سكان بلادنا هو ثلاثة ملايين، ثم أنه لماذا نظامك يبني في بلادي مستوطنات ومستعمرات ويبيد شعبنا، إذا أنت تتكلم عن ماتسمى بوحدة ضربها نظامكم في مهدها هذا إذا لم نقل وبالحرب على دولة الجنوب، ألا تدرك بأن عدد أفراد مجلس النواب الجنوبيين هم خمسين عضؤ، وياريت إن كلهم جنوبيين، ومائتين و وواحد خمسين هم كلهم من أبناء الجمهورية العربية اليمنية، وكلهم شيوخ وعسكر تابعين لنظامكم المتخلف.
    ألا تدرك ياسيدي بأن نظامكم مارس ويمارس بحق شعبنا الإرهاب والتطهير العرقي وجرائم الحرب والإبادات الجماعية كذا والتعامل مع أبناء الجنوب بفصيلة الدم، ألا تدرك بأن نظامكم مارس في الجنوب الإفقار المنظم لكل أبناء الجنوب، ومارس التجويع والإذلال والخوف على شعبنا وينهب الأرض وكل الثروة الجنوبية، ينهبوا حتى الكهرباء والمياة من عدن، ويحرموننا نحن أبناء عدن منها، كما لماذا يلغون كل شئ في الجنوب ويبنون دولتهم في الشمال، لماذا كل الوظائف والمنح والجامعات والفرص والسلك الدبلوماسي والتجاري والإقتصادي بل والحياة السياسية كلها مجرد شمالية شمالية، لماذا يبيعون ميناء عدن وهو المعروف عنه في العالم كله، كما لماذا يلغون كل وسائل الإعلام الجنوبية كلها ويعتمون على كل المواقع الجنوبية ويمنعوا شعب الجنوب مشاهدتنا بل والذحول لهذه المواقع، لماذا تحولون إسم تلفزيون عدن وهو الأقدم والأعرق من حقكم، وتبقونا على حقكم تلفزيون الجمهورية العربية اليمنية، لماذا ولماذا ولماذا ألغوا كل مؤسسات دولة الجنوب من مدنية وعسكرية وأمنية وإقتصادية وإجتماعية، وفرضوا علينا الشمالية، أنت ياسيدي تقول إن هذه كلها مجرد أخطاء، وليست الوحدة بذاتها، ألم تقراء يا سيدي، بل ألم تسمع بأن مجرد أحد متنفذيكم أستولى على أرض في الجنوب بمساحة ضعفين مساحة مملكة البحرين، وكل أراضي الجنوب سلبت ونهبت رسميا من قبل نظام صنعاء، وعلى سبيل المثال أنا في بلادي عدن لا أملك متر واحد مربع، في الوقت الذي أبناء جلدتك نهبوا كل أراضي عدن وينهبون كل شئ في عدن، من بحر وبر وجو، أين طيران دولة الجنوب، وكل طائراته هي ملكية للشعب في الجنوب، أي إن طيران اليمن الديمقراطي ” اليمدا ” هي شركة كلها كانت ملك للدولة مئة في المائة، وشركتكم اليمنية فطائراتها كلها مجرد مؤجرة من شركات أجنبية، أما طائراتنا فنهبت وسرقت من قبل متنفذينكم، لماذا ألغوا الطيران الجنوبي والصحافة الجنوبية وهي التي قد لمع بريقها في القرن التاسع عشر، وتتركونها على حقكم والتي وحتى اللحظة لا تعمل إلا على تلميع إحتلالكم لدولة الجنوب، وكل مخرجينها ومسؤولينها هم من أبناء جلدتكم، أما الجنوبيين فهم كلهم مسرحين في البيوت بقوة دباباتكم ومدافعكم وجنودكم البواسل.
    أخي العزيز، نحن نناضل سلمياً بتحرير بلادنا منكم أنتم ومن نظامكم هذا المحتل لبلادنا، فكان المفروض منكم أن تشاركونا مشاعر الشعور بهذا الظلم، لكن للأسف يبدو لي بأنكم أنتم جزء من هذا الإحتلال، الذي تدافعون عنه بشماعة ماتسمى بهذه الوحدة الكاذبة الزائفة، فأين الوحدة، بل وماهي هذه الوحدة الذي أنت ياسيدي تدافع عنها، بل ولماذا تدافعون عن نظامكم هذا المتعفن والذي على مذى الدهر لم يبني شيئاً لكم في بلادكم، سوى أنه قد حصل على دولة الجنوب يستنزفها وينهبها ويسرقونها عيني عينك، فأنتم ياسيدي تنتهكون في بلادي الأرض والعرض. بإختصار شديد، لو كانت هناك وحدة مثل ماتقول، فيبدو لي لكنت أنت محق بذلك، لكنكم ياسيدي العزيز أنت تدافع عن إحتلال بلادي الجنوب، الدولة المحتلة من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية، والذي حتماً ولا محالة بإرادة شعب الجنوب سنتحرر بلادنا من هذا الإحتلال، كما عليكم أنتم أبناء الجمهورية العربية اليمني، أن تنهوا نظام الأسرة والقبيلة عندكم أولاً، ومن ثم إذا أردتم وحدة وهي وماقد أردناها وضحينا من أجلها من زمان ربما يحين الوقت، الذي به سنتفاهم معكم على طريق الوحدة العربية، اما إنكم تحتلون دولة الجنوب وتلغونها وتبيدون شعبها فهذا عيب عليكم، بل وعيب على كل العرب الصامتين تجاه هكذا إبادة لشعب عربي مسلم، وإلغاء دولة عربية مسلمة. كما رجاءاً نريدكم أن تفصحوا لكل العرب والمسلمين عن من أمركم بتدمير دولة الجنوب، بل ومن هو المخرج لكم بهكذا عبث تقومون به في تدمير دولة عربية، فمتى تسحبون جيوشكم من الجنوب وكل أجهزتكم الأمنية والإستخباراتية وخبرائكم الإجانب، وأنت إذا كنت رجل أمن ربما تعرفهم جيداً وتعرف جنسياتهم، بل ومن أين أستوردتمونهم، ومن أوصاكم بهم، وماهي أسماء البعض منهم، وأية جوازات يحملونها للتظليل، بل وماهي أرقامها، فهل هذه هي الوحدة يا بتوع إحتلال دولة الجنوب؟ للعلم أكتفي أنا بهذا القليل جداً جداً فإذا عدتم عدنا. رغم إن أطفالي وهم ومن قد لمت الشمل معهم بعد فترة إختطافهم، يقولون كفى ومافيش داعي، كون لا يعقل إن هناك شخص واحد في هذا العالم العربي لا يعرف بأن بلادنا محتلة من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية، ولم يبقى لي بعيد منى إلا ولدي الأكبر البكر وإسمه عمرو فاروق حمـــــــــــــزه، للعلم بأن ما أطرحه هو فقط عينة للوجع الذي يعيشه الجنوب بصورة عامة وأبناء عدن بصورة خاصة، ولما يجري، وليس كي أطلب من أحد أن يعطف عليّ، أو يتعاطف معي، فنظام صنعاء هو نظام إرهابي ونظام عصابات وقتلة وبلطجي.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s