المتضامنون الباقون في القطاع اتهموا مصر بالمشاركة في الحصار

المتضامنون الباقون في القطاع اتهموا مصر بالمشاركة في الحصار

سفينتا كسر الحصار تعودان إلى غزة خلال أيام بسفينة ثالثة أكبر ومتضامنين أكثر

بروكسيل ـ 2 أيلول/ سبتمبر 2008

من المتوقع أن تعود سفينتا “كسر الحصار”، اللتين تمكنتا من تنفيذ أول خرق بحري للحصار المفروض على قطاع غزة قبل نحو أسبوع، مصطحبة سفينة ثالثة أكبر تحمل مساعدات طبية وعدداً أكثر من المتضامنين الدوليين مع الشعب الفلسطيني.

وقال المتضامنون الأجانب، الذين بقوا في قطاع غزة في تصريحات لهم، إن السفينتين اللتين غادرتا غزة بعدد من الناشطين والمرضى والعالقين “ستعودان مجدداً من قبرص إلى غزة خلال الأيام القادمة”، لافتين النظر إلى أنه سيكون هناك سفينة أخرى مرافقة لهما أكبر حجماً لتتسع لمزيد من المتضامنين والمواد الإغاثية.

ويعتبر المتضامنون الدوليون أن استمرار تواجدهم في غزة “سيكشف المزيد من الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني”، متهمين في الوقت ذاته أطرافاً إقليمية بمشاركة السلطات الإسرائيلية في حصار غزة.

وفي السياق ذاته؛ طالب المتضامنون السلطات المصرية بفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، والسماح لهم بمغادرة القطاع والعودة لعائلاتهم وأوطانهم.

وهاجموا منع السلطات الإسرائيلية ومصر لعدد منهم مغادرة قطاع غزة والعودة إلى بلادهم عبر معبري رفح أو بيت حانون (ايريز)، متهمين مصر “بمشاركة الاحتلال في حصار غزة ومنع أهلها من حرية الحركة والتنقل”.

وأفاد المتضامنون أن السلطات المصرية منعت عدداً منهم من مغادرة غزة عبر معبر رفح، موضحين أن السلطات الإسرائيلية حينما رفضت عودتهم عبر معبر “بيت حانون” أبلغتهم أن مصر تعتبر دخولهم إلى غزة غير قانونيٍ رغم إبلاغ (السلطات الإسرائيلية) لهم بأنهم لا يشكلون خطراً عليها.

وقالت الناشطة الصحفية البريطانية لورا بوث: “إنها لا تستطيع العودة إلى عائلتها بسبب منع السلطات المصرية لها من اجتياز معبر رفح”، معتبرة أن قرار مصر بمنعها “سياسي ولا علاقة له بالأوراق الثبوتية والقانونية”، مؤكدة أن كافة الناشطين يحملون جوازات سفر وأوراق ثبوتية سارية المفعول”.

وأضافت بوث “المتضامنون حسب القرار الإسرائيلي لا يشكلون خطراً عليها، واتهام مصر لنا بعدم قانونية وجودنا كمسالمين يعتبر عقاب لمساندتنا أهل غزة”.

وناشدت بوث الحكومات الأوروبية بالضغط على الجانب الإسرائيلي ومصر لفتح معابر غزة لخروجها كعالقة إلى أبنائها والسماح لأهالي غزة بحرية التنقل منها أو إليها، مستغربة من تشدد مصر على معبر رفح الذي لم يفتح منذ مطلع عام 2008 سوى ثمانية مرات”، حسب تأكيدها.

من جانبه، اتهم المواطن الهولندي كين اوكى مصر “بالتعاون مع الجانب الإسرائيلي في حصار غزة”، معتبراً أن منعها إخراج العالقين والمتضامنين “يكشف المزيد من العلاقة والمشاركة بينهما في الحصار”.

وكانت “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة”، ومقرها بروكسيل، قد اعتبرت نجاح سفينتي “كسر الحصار” في الوصول إلى قطاع غزة بأنه “نصر مهم في معركة كسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة للسنة الثالثة على التوالي”. ودعت إلى أن تكون هذه المبادرة “بداية لتحرك شعبي دولي وأوروبي على وجه الخصوص، من أجل إنقاذ قطاع غزة، لا سيما المرضى الذي توفى منهم حتى الآن ما يزيد عن مائتين وأربعين حالة مرضية”.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s