كيف تقيمون المواقف التي اطلقها الرئيس الأميركي باراك اوباما

ادعوك للمشاركة في القضية المطروحة كيف تقيمون المواقف التي اطلقها الرئيس الأميركي باراك اوباما من الرياض والقاهرة ، وماذا سيكون لها من إنعكاسات على مسار السلام في الشرق الأوسط ؟ عبر موقع مركز الدراسات العربي الاوروبي في باريس وبثلاث لغات الموقع بالانجليزية والفرنسية والعربية للمشاركة عبر الرابط مباشرة http://www.ceea.com/new/reviews.php تحياتي بمشاركة حسين راشد رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني وزيرة الاعلام البحرينية الشيخة مي بنت  محمد آل خليفة  قال حسام زكي – المتحدث  الرسمي باسم الخارجية المصرية النائب في البرلمان الاردني عن جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور أمين سر حركة فتح بلبنان سلطان أبو العينين المحلل السياسي الروسي لونيد فيكتور سوكيانن  مرشحة سابقة الحزب الجمهوري لمجلس نواب ولاية كولورادو الامريكية Rima Sinclair المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الاسلامية “كير” نهاد عوض

ادريس الواغيش

أستاذ  (Morocco)

للوهلة الأولى تبدو زيارة الرئيس الأمريكي باراك (حسين ) أوباما لعاصمتي (الاعتدال) العربي منصفة للعرب ولقضيتهم الرئيسية فلسطين ، وتثبيت عاصمتها القدس الشريف أو على الأقل قدس (نا) الشرقية ، هذا ما يبدو في الظاهر. لكن بواطن الأمور أمر مختلف ، سمعنا (السلام عليكم) وعلت تصفيقات من أعلى المدرجات ، ورأينا ابتسامات تعلو وجوها شاحبة متسمرة أمام الشاشات والفضائيات. لكنني كنت أتمنى مثلا أن يصفق الجمهور العربي / المسلم لخطاب آخر لم يستمع إليه أحد . اعتراف الرئيس الأمريكي بالجميل لدولة عربية مسلمة تطل على المحيط الأطلسي (المغرب) كان لها فضل الاعتراف الأول با مبراطورية أمريكا التي لا تقهر الآن ، وقهرها رغم ذلك اقتصاد ضعيف ، وعجز على أكثر من جبهة في العالم ، بدءا بالجبهة الصومالية ، وانتهاء بمغارات (تورابوا) في أفغانستان ، لكن لم يصفق أحد ولم يبتسم أحد مع الأسف. وهذا يدل على أننا لازالنا أمة بعيدة عن مسار التحضر ، انفعالية وتغلب عليها العاطفة الجياشة ولو أمام أضعف قصيدة غزلية أو خطاب من النوع الذي استمعنا إليه. هل كان سيأتي أوباما إلى القاهرة لولا المحن التي تمر منها امبراطورية (ه) الأمريكية ؟ بالتأكيد …لا. إذن هدف الزيارة واضح جدا ، حتى لمن ليسوا مختصين في القضايا الدولية مثلي. المقصود واضح إذن وهو إرضاء زعماء ورؤساء عرب بالدرجة الأولى لما قدموه من خدمات ل (الاعتدال العربي) ولأمريكا بشكل خاص. وغدا قد لا نستغرب إن احتسب بعض الزعماء هذه الزيارة ضمن أمجادهم الخالدة ومنجزاتهم التي تبهر العين. صحيح أن أمريكا قد رسمت لنفسها مسارا جديدا بانتخابها أوباما ، وهو بكل كاريزميته وثقافته ، سيعيد بكل تأكيد بعضا مما ضاع من هيبة أمريكا على المستوى الدولي ، لأنه في عمقه وطموحه أكبر من أن يقارن ببوش على كل المستويات ، وهو يعيدنا إلى عهد كينيدي بكل تأكيد ، وزمن الرؤساء المثقفين الذين يحملون مشروعا حضاريا ، لكن إلى أي حد ستتركه إسرائيل يحقق طموحاته الحضارية ، وهي المدعومة بأقوى لوبي في العالم (إعلاميا وسياسيا واقتصاديا) ذلك ما ستفصح عنه ما سيأتي من أيام . فلننتظر ، لكن بحذر إن كان لا بد منه.

يوسف الصيداوي

موظف متقاعد  (Palau)

للوهلة الاولى يبدو ان اوباما جاء بالحلول السحرية لقضايا المنطقة والاكثر سخونة في العالم ,وانه ضرب بعرض الحائط نهج السياسة الامريكية الخارجية,هذا اذا اعتبرنا ان اوباما سوّق بضاعته قبل ان يفوز بالانتخابات ..ابتدأا في دغدغة عواطف العالم الاسلامي قيادة وشعوبا ولربما حركات اسلامية كانت رفعت راية العداء للولايات المتحدة الامريكية..هذه قراءة لخطابه في مصر والسعودية ,وهي قراءة سطحية وعاطفية ..يجب ان نقرأ من خطابه ما تخفيه السطور وما تحمله اجندته من افكار وحلول سحرية لقضايا المنطقة وقضية الصراع العربي الاسرائيلي بمجمله وفي المقدمة تنفيذ وعد ادارة الرئيس بوش باقامة دولة فلسطينية ….خطاب اوباما لم يأتي بجديد ,,ولم يقدر على تنفيذ حتى ما هو في مصلحة الولايات المتحدة الامريكية…برغم ان الرئيس اوباما دغدغ عواطف ومشاعر الملايين من العالم العربي والاسلامي ,ودخل من بوابة الدين الاسلامي ,وهو يعرف مسبقا ,ان الحرب على العالم الاسلامي ما زالت كما هي بل واذدادت حدة وضراوة على الاراضي الباكستانية والافغانية ,وفي العراق في عهده..يجب ان نقرا ما بين السطور لخطاب اوباما .وندخل في صلب افكاره ونواياه ,حتى نتعرف بالكامل على ما يحمله اوباما في جعبته..اولا ان اوباما لم يأتي بأي حل للقضية الفلسطينية ,ولا بالحل الموعود من السلف بوش ,باقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلت في العام 1967..صحيح انه عبر عن رغبته في اقامة دولة(وطن) فلسطيني ,وللاسف لم يحدد شكل وحدود تلك الدولة ,وان لم يتحدث عن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية ولا الى جدار الفصل العنصري الذي مزق وقطع الضفة الى كانتونات متباعدة وغير مرتبطة جغرافيا..بمعنى هلامية الدولة من حيث السيادة الوطنية الفلسطينية على الحدود والمعابر ,ثانيا ان اوباما لم يتطرق لا الى حق العودة للاجئين الفلسطينيين ,بالعودة الى ديارهم وبالتعويض عما لحق بممتلكاتهم الخاصة والعامة ,..من جهة ثالثة لم يتطرق الى وضع القدس الشرقية ,ولا الى وضعها النهائي كعاصمة لتلك الدولة الفلسطينية العتيدة..هذا فيما يخص القضية الوطنية الفلسطينية من وجهة النظر الامريكية ..فعن أي علاقة يتحدث اوباما وعن أي علاقة جديدة ينوي اوباما في اقامتها مع العرب والمسلمين…اوباما كرئيس منتخب ,غير قادر وليس بمستطاعه ان يغير بندا واحداّمن السياسة الامريكية,لكنه قادر على تغيير النهج والاسلوب الذي اتبعته ادارة الرئيس بوش ,والذي تسبب في زعزعة اقتصاد ومكانة امريكا عالميا وعربيا ,وما الحقه من تبعيات اضرت بالاقتصاد الامريكي(بوش) رغم ما حققه من انجازات عسكرية في العراق وافغانستان وجورجيا والعديد من المواقع الاخري…بذلك ومن خلال عجز ادارة اوباما على تغيير سياستها عربيا وعالميا ,نحكم على ادارته ومن خلال خطابه من على المنابر العربية ,بانه جاء لانقاذ سمعة الولايات المتحدة وانقاذ اقتصادها الذي تضرر بفعل التهج السابق لادارة الرئيس بوش ..على الفلسطينيين اولا وقبل كل شئ عليهم البدء بلملمة جراحهم وتوحيد قواهم وتوحيد خطابهم السياسي مقابل خطاب ونوايا اوباما ,لانهم بدون ذلك لا ولن تقوم دولة فلسطينية لا في حدود الرابع من حزيران من عام 1967,ولا في اقل من 10%من اراضي الضفة الفلسطينية ,وقطاع غزة والدعوة ايضا الى قيادات حركة التحرر العربية, تنفض الغبار عن كاهلها ,وتقود جماهيرها العربية مستغلة ما يتوفر من فرص الانتفاض والثورة.

يوسف قبلاوي

ناشط سياسي  (Syria)

لقد أتى أوباما للمنطقة ويحمل معه رؤية إنقلابية على صراع الحضارات ،وخصوصاً الصراع مع المسلمين ،واتى يحمل راس الحربة ضد حملة الإستطيان اليهودي في الضفة الغربية،وأتى ساعياً لطرح رؤية أميريكة جديدة الى حد بعيد عن آلية حل مشكلة الصراع في الشرقى الأوسط واهمها قضية فلسطين . وقد إستنفر نفسه ومستشاريه منذ بداية تولية السلطة وكأنه أيقن أن لاعودة للرئاسة في الدورة المقبلة وأنه لا طاقة له لمواحهة اللوبي الصهيوني في حزبه والكونغرس وصنّاع الرأي العام في الرئاسة الثانية. إن هذه السياسة بحاجة للدعم ومراقبة

الدكتور/السيد مصطفي أبو الخير

استاذ جامعي  (Egypt)

بسم الله الرحمن الرحيم الدكتور السيد مصطفي أبو الخير خطاب اوباما بالقاهرة والرياض كان واضحا ان امريكا لم تتعير النقاط السبع التي قال بها هي ذات النقاط السبع التي ترتكز عليها ذات النقاط التي ترتكز عليها استراتيجية بوش الادهر والامر في خطاب اوباوما الفتنة الطائفية القذرة التي غذاها في كل من لبنان ومصر وهي نفس نظرية بوش والادارة السابقة بل ألعن وأضل سبيلا فقد حرض نصاري مصر ومارون لبنان علي الفتنة الطائفية في مصر ولبنان وهي استراتيجية بوش بعبرنة المنطقة أو لبننة المنطقة أو بالاصح فكرة الشرق الاو

زينا نافذ بركات

تجارة حرة  (الأردن)

اعتقد انها خطوه رياده تأتي في وقت ملح وضروري في التعامل مع الملف العربي الاسلامي وهي ضروريه في وضع اسس حقيقيه مبنيه على حسن النوايا و التفاعل الحقيقي البني على الوعي الانساني الثقافي والفكري لهؤلاء كونهم شرائح هامه في العالم وتشغل جانب كبير من ال ميه … اوبما تطرق الى كثير من القضايا ..هذه الشموليه طرحت منظورا آخر من الامال لدى المواطن العربي والاسلامي بان هناك تقديرا لقضايا و طرحا فعلي لاولوياته على طاوله منهجيه الخارجيه الامريكيه …رمبا بعضها يتحقق في ظل الحكومات القادمه ,لقد احسو ان مطالبهم ادرجت تحت بنود( مهم, ملح ان ينظر فيه ..)على الاقل يمكم ايجاد حلول حقيقيه لكينونتنا العربيه مقابل الحجم الهائل لنفوذ الكيان الصهيوني في المنطقه … المهم بالنهايه ان لا تعلق تلك الوعود كسابقتها المهم ان نستغل نحن العرب كل مواردنا الاعلاميه و البشريه الاقتصاديه كل عناصرنا النتاحه لنسخر تلك المبادرات لمصلحتنا نحن كما يأمل العرب والمسلمين على افضل وجه ,,

الصادق شيخ الدين صالح

باحث فى دراسات السلام  (Sudan)

من العجائب ا ان ننتظر اوباما حتى تقوم الدنيا كلها لكى تعلق على ما قاله الرجل .حسنا لقد تحدث الرجل بلغة قلما سمعناها من رئيس امريكى فى الاونة الاخيرة لقد كان خطابا متزنا وموضوعيا ونال اعجابنا جميعا وسوف يسهم ايجابا فى مسار العلاقات العربية الاميركية . ولكننى لست من النوع الذى يعول على الغير ,ما اريدة واتمناه ان نسعى نحن العرب الى خلق خطاب يعلق عليه الاخرون ويكون محور الاهتمام بمعنى ان لا ننتظر غيرنا ونصبح كعصام الشوالى نتحدث حينما تتحرك الكره (فمتى يصبح العرب لعيبة اساسيين (

دكتور أحمد محمد المزعنن

كاتب وباحث ،معلم متقاعد  (Palestinian Auth)

البيان الفلسطيني (2) هل من استفاقة قبل فوات الأوان ؟ الفلسطينيون في سباق مع الوقت ،ولا أقصد الفلسطينيين بالداخل فهم ميؤوس منهم ولا خير فيهم،ولكن أقصد الغالبية الصامتة المحيّدة المغرّبة من الشعب الفلسطيني،عليهم أن ينتبهوا إلى تصفية قضيتهم وبشكل نهائي بالتنسيق المطلق بين الأنظمة العربية وسلطة محمود عباس العميلة،والصهاينة المحتلين،والولايات المتحدة الأمريكية قلعة الصهيونية وموئل الظلم والعدوان الإجرامي ضد الإنسانية ،وضد الإسلام والمسلمين والأمة العربية وكل أحرار العالم. وفي هذه الحالة لا يبقى للفسطينيين غير أن يلعنوا ويعزلوا كل الزعامات المفرطة من فتح وحماس وخاصة قيادات الخارج وتبرأوا منهم ومن أفعالهم،وأن يدوسوا على رؤوس قادة فصائل الهزيمة ورموز الأحزاب الانتهازية من اليساريين المنافقين،وخفافيش مصاصي دماء الوطن من الخونة والجواسيس والعملاء،وأن يفتكوا بهم في انتفاضة لا تترك لهم أخضرًا ولا يابسًا،وأن يغسلوا أنفسهم من أدران الاستسلام لمشروع أوسلو المشؤومة التي ما جلبت غير الخزي والعار والانقسام والدماء والإجرام في حق الوطن،وما هو قادم أعظم وأذل وأخزى،ثم ينهضوا بواجبات مقاومة عدوهم المحتل لأرضهم ،وعليهم أن يتدبروا أمرهم ويستبدلوا كل ما جاءت به سلطة أوسلو المشؤومة العميلة بمؤسسات وطنية حقيقية تصمد في وجه الغزو اليهودي ،وليعلموا إن إرادة الشعوب الحية لا تهزم أبدًا إذا وجدت قيادات وطنية مخلصة وسيفرضون شروطهم على العدو والصديق ،وإلا فإنهم سيصبحون مجرد قصة للتسلي وإنتاج الأفلام والمسلسلات كقصة تغريبة بني هلال الشعبية والزير سالم ، والزناتي خليفة ولكن بصيغة أخرى مخالفة تمامًا . أيها الفلسطينيون وطنكم يباع ويسلم يدًا بيد للصهاينة وأنتم تتفرجون واجمون ، أنتم وحدكم القادرون على هزيمة صفقة بيع بلادكم ، الوقت يمضي بسرعة والريح تمضي رخاءً للسماسرة والتجار والمنتفعين :من الفلسطينيين والعرب واليهود والأمريكان ،وأنتم وحدكم في النهاية من سيخسر وطنه عنوان كرامته ورمز عزته:فلسطين ،هل لديكم ما هو أغلى من فلسطين ؟ قوموا ! استيقظوا ! اصحوا ! أفيقوا ! ثوروا ! تمردوا ! انتفضوا ! هبوا في وجه الظلم ! (… والله غالب على أمره ولكن أكثرالناس لا يعلمون .) (يوسف 21)

هيفاء فويتي

مهندسة – شاعرة  (Syria)

خطاب أوباما خطاب رجل لم يكن اختياره عبثا في ظل أزمات اقتصادية وسياسية لأمريكا قد يجده العرب ايجابياً ومتفهما قياسا بمن سبقه جورج بوش.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا هذا الانتظار والترقب دوما لما سيعلنه الامريكان وغيرهم؟؟ ألم يحن الوقت كي يقدم العرب أنفسهم أمام العالم بأنهم قوة فاعلة وليست منفعلة .. هل ننتظر أن يأتي رئيس امريكي على تفصيلنا رغم ايجابية خطاب اوباما .. لكن القضايا المصيرية ماتزال عالقة .. ولا حلول جذرية لها فهل هي تخدير مؤقت ريثما يأتي المحافظين من جديد مع مشروع جديد

حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة – رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني  (Egypt)

لا شك أن خطاب أوباما خطاب مختلف.ولا شك أيضاً أنه رئيس مختلف ولكننا منذ زمن طويل نسمع ولا نرى.فهل في استطاعة أوباما مثلاً أن ينهي الصراع العربي الصهيوني!.من المؤكد أن الإجابة ستكون لا.لأنه لايزال كغيره من الرؤساء متمسكاً بالكيان الصهيوني المحتل لأراضينا العربية . هو قد يكون مختلف اللون مختلف الخطاب .. لديه مرونه و موهبة خطابية جيدة وحضور له احترامه ولكنني لا أعول على الخطب الرنانة ولا الكلام الناعم,دونما فعل فجميعنا يعلم أن أمريكا لا تحكمها أشخاص ولكن تحكمها مؤسسات .وأوباما فرد في مؤسسة ليس إلا

تاج السر عثمان

كاتب  (السودان)

كان خطابا مشهودا ذلك الذي القاه اوباما في القاهرة الخميس: 4/6/2009م، وجد الخطاب اهتماما واسعا من الرأي العام المحلي والاقليمي والعالمي، قدم اوباما في ذلك الخطاب تصوره للقضايا التي تؤرق الادارة الامريكية وهي: مواجهة الارهاب، العراق، الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي ، ايران، الديمقراطية ومصالح الشعوب، الحرية الدينية، حقوق المراة، التنمية الاقتصادية. جاء الخطاب محاولة لتحسين صورة امريكا في العالم الاسلامي والتي تضررت بشدة بسبب غزو العراق وأفغانستان والمعاملة غير الانسانية للمعتقلين في سجن غوانتنامو، رغم ان الخطاب ابدي حسن النوايا وتغييرا في الاسلوب جهة احترام مشاعر المسلمين والاشادة بحضارتهم وتاريخهم وبالدور الذي لعبه الأزهر في العالم الاسلامي والدور الذي لعبته جامعة القاهرة في التنوير والحداثة. واستخدام تحية الاسلام(السلام عليكم) وبعض الآيات القرآنية. الخطاب عكس المام اوباما بالتاريخ الاسلامي واحترام ذلك التاريخ والدور الذي لعبته الحضارة الاسلامية في مجري الحضارة العالمية، ورمي اوباما من ذلك الي التأكيد الي ان امريكا ليست ضد الاسلام وانها تحترم مشاعر المسلمين داخل وخارج امريكا، ولكنها ضد الارهاب و(قتل النفس التي حرّم الله الا بالحق) كما أشار في خطابه. ولكن يبقي جوهر السياسة الامريكية قائما وهو مواصلة مكافحة التطرف والارهاب، اعترف اوباما بالخسائر التي تعرضت لها القوات الاميركية في افغانستان، ولكن رغم ذلك سوف يواصل القتال ضد المتطرفين ، أي سوف يواصل حماية المصالح الامريكية في منطقة بحر قزوين الغنية بالنفط اضافة لتطويق روسيا، وذلك كان الهدف الرئيسي من احتلال افغانستان. مايميز اوباما عن نظيره السابق جورج بوش هو الثقافة الواسعة والالمام بالتاريخ والقدرة علي الخطابة الرفيعة التي استمدها من مهنة المحاماة، والتنوع في تجربته الحياتية وتكوينه الشخصي حيث انه مسيحي بينما كان والده من أسرة كينية ذات جذور اسلامية، وقضي سنوات في اندونسيا، قبل ان ينتقل الي امريكا. كما اتسم خطاب اوباما بالتواضع واستخدم لغة الحوار والمنطق، واعتبر الخطاب خطوة في تنقية الاجواء ولم يتعجل النتائج، باعتبار (ان مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة)، وقدم اوباما الوعود ولكن العبرة في الافعال، الخطاب محاولة لتغيير الاسلوب مع ثبات جوهر السياسة الامريكية في المنطقة التي تقررها الطبقات والاحتكارات الحاكمة، في ظروف أزمة اقتصادية عالمية كان أخرها افلاس شركة جنرال موتورز والتي تم تأميمها، وفي ظروف مقاومة شرسة وجدها الاحتلال الأمريكي في العراق وضحت ان الاحتلال لم يكن نزهة، وفي ظروف تصاعد المقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي، وشعوب عربية اصبحت مراجلا تغلي وتتوق الي الديمقراطية الحقيقية والسيادة الوطنية والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية. تحت ظل هذه الاوضاع العالمية والاقليمية يجئ خطاب اوباما كمحاولة لتهدئة الاوضاع وامتصاص الأزمة وليس حلها لأن الحل الحقيقي للازمة يتعارض مع مصالح الاحتكارات الحاكمة في المنطقة. وفي افغانستان اضافة لسياسة العصا استخدم اوباما سياسة الجذرة حين اكد ان القوة وحدها لن تحل المشكلة في كل من افغانستان وباكستان ولذلك وضعت الادارة الامريكية (خطة لاستثمار 1,5 مليار دولار سنويا علي مدي السنوات الخمس القادمة لاقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية وكذلك توفير مئات الملايين لمساعدة النازحين وهذا ايضا السبب وراء قيامنا بتخصيص مايربو علي 2,8 مليار دولار لمساعدة الافغان علي تنمية اقتصادهم). كما وعد اوباما في خطابه بأن الادارة الامريكية لاتنوي قيام قواعد عسكرية في العراق، وانه اصدر الاوامر بسحب الوحدات القتالية مع حلول شهر اغسطس القادم، وأن الادارة الامريكية سوف تحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة باسلوب ديمقراطي والذي يقتضي سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012م، وهي خطوات تجد الترحيب وتتطلب التنفيذ. وحول الصراع الاسرائيلي الفلسطيني دافع اوباما عن حق اليهود في اقامة وطن لهم، ورجع للتاريخ مشيرا لمعاناتهم واضطهادهم في المحرقة النازية، وفي الوقت نفسه أشار الي محنة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في اقامة دولتة ، ابدي اوباما حسن النوايا ولكنه لم يقدم مقترحات عملية للخروج من الازمة، أشار اوباما الي(التوصل الي تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الاسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن)، انها نوايا حسنة ولكن كيف الطريق الي تحقيقها؟ هذا مالم يتم توضيحه في مبادرة محددة. وحول ايران اعترف اوباما بالاطاحة بنظام الرئيس السابق محمد مصدق المنتخب بشكل ديمقراطي خلال فترة الحرب الباردة مما يوضح ان القضية ليست الديمقراطية ولكن حماية المصالح النفطية الامريكية هي التي كانت وراء انقلاب شاه ايران الذي دعمته امريكا، كما اكد علي حق ايران علي (الاستخدام السلمي للطاقة النووية اذا امتثلت لمسئولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية)، وهذا مجرد حديث، ولكن سياسة امريكا تجاه ايران لن تتغير وان تغير اسلوب التعاطي مع الأزمة، فايران هي الحلقة المكملة لمصالح امريكا النفطية في بحر قزوين وفي استقرار المنطقة لحماية مصالحها وحماية امن اسرائيل. اما الحديث عن الديمقراطية فقد اكد خواءه اعتراف اوباما بالاطاحة بنظام ديمقراطي منتخب في ايران، وسوف تظل المصالح الطبقية للاحتكارات الحاكمة هي التي تحدد الموقف من الديمقراطية، رغم اتفاقنا مع حديث اوباما حول ضرورة الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات الديمقراطية، والتداول الديمقراطي للسلطة. كما اكد اوباما علي الحرية الدينية وقيم التسامح، وهو حديث يجد منا الترحيب ولكن الحديث شئ والواقع شئ اخر، فالنظام الرأسمالي في امريكا باستمرار يفرز التفاوت في توزيع الثروة وتشريد الالاف من العاملين كما يفرز التفاوت بين المراة والرجل والكراهية الاثنية والدينية باستمرار. كما ان قضية المراة ليست تعليم وعمل فقط كما جاء في خطاب اوباما رغم اهميتهما، ولكنها قضية مرتبطة بتحرير المجتمع كله من الاضطهاد الطبقي والثقافي والاثني والديني والقومي. وحول التنمية أشار اوباما الي خطوات اصلاحية مثل توفير فرص العمل للشباب والتعليم والابتكار وقيام صندوق مالي جديد لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية السكان. وخلاصة القول نجد تغييرا في الخطاب والاسلوب بهدف امتصاص الأزمة لا حلها جذريا وخاصة في افغانستان والعراق وايران وفلسطين، وكما اشرنا في مقال سابق الي ان فوز اوباما لن يؤدي الي تغيير جذري في طبيعة النظام الرأسمالي الحاكم في امريكا ذلك النظام الذي يقوم علي استنزاف وتشريد العاملين ونهب ثروات وموارد العالم الثالث، ويدمر البيئة ويشجع سباق التسلح وحل الأزمات علي حساب الفقراء، ويفرز التفاوت الطبقي والنوعي ويعمق الكراهية الاثنية والدينية والقومية، وان خطاب اوباما يشكل وعيا بعمق الأزمة، وخطورة السير في الغطرسة الامريكية وتنصيب نفسها شرطيا علي العالم والتي وجدت مقاومة واسعة من الشعوب وداخل امريكا نفسها وازدادت المقاومة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، ويحاول اوباما طريق الحكمة لا القوة حسب اقتباسه من الرئيس الامريكي السابق توماس جيفرسون( اتمني ان تنمو حكمتنا بقدر ماتنمو قوتنا ، وان تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها). اذن التغيير في السياسة الامريكية هو في الاسلوب لا في الجوهر.

عبدالباسط سيدا

(Sweden)

إننا إذا أخذنا في اعتبارنا حقيقة تحول اوباما إلى رمز يتمثل معالم ثورة انسانية تركت أثارها الفاعل في الفكر الانساني عموما والأمركي – الأوربي على وجه التخصيص، فإننا لا بد أن نتوقف بأمعان أمام ما ذهب إليه في القاهرة، وقبل ذلك في تركيا، إذ أكد الرجل ويؤكد باستمرار قبل وبعد انتخابه رئيساً للويايت المتحدة الأمركية بأن منطق الحوار والاعتدال هو الذي يمتلك الأرجحية والمصداقية بالنسبة إلى أي حل واقعي لقضايا المنطقة التي تبدو في ظل المناخات الراهنة التي تهيمن عليها النزعة الشعاراتية عصية على أي حل.

ناصر قنديل

نائب لبناني سابق  (لبنان)

فلا يستطيع عربي أو مسلم أن ينكر على الرئيس الأميركي باراك أوباما حجم الجهد الفكري واللغوي، المبذول في خطابه الموجه الى العالمين العربي والاسلامي، كما لايستطيع أي مراقب موضوعي أن ينكر حجم الجديد في مضمون الخطاب . الجديد اللافتت في الخطاب هو اعلان نعي الحقبة الفكرية التي هيمنت على الخطاب الأميركي في الولايتين الرئاسيتين للرئيس جورج بوش، والتي شكلت استعادة للخطاب العنصري للمحافظين الجدد، واستندت إلى تصنيف العرب والمسلمين تصنيفا نمطيا، كان اوباما صريحا وواضحا في إعلان الخروج عليه ، بمثل ما كان واضحا في إعلان رفض نظرية صدام الحضارات ، إعلان التخلي عن الرسالة التي ابتدعها بوش لنفسه بتغيير أنظمة المنطقة بقوة الدبابات والسلاح الأميركي ، بمثل ما كان منتبها لعدم الوقوع في تكرار التوصيفات اللفظية القائمة على عنصرية الإدارات المتعاقبة فتحاشى استخدام مصطلح الإرهاب مكتفيا بالحديث عن العنف ، كما كان واضحا في خلال حديثه عن إيران، لعدم التدخل في طبيعة النظام الذي إختاره الشعب الإيراني ، والعودة للإعتراف بدور المخابرات الأميركية في قلب نظام مصدق الذي عبر عن إرادة التغيير الديمقراطي في إيران في خمسينيات القرن الماضي ، كما كان جريئا في التمييز بين مفهومين علمانيين، واحد يقوم على أصولية عدائية تستهدف حرية التعبير والمعتقد ، كما هي حال الحملات التي تستهف الزي الإسلامي في العديد من الدول الأوروبية ، ومفهوم آخر يقوم على حماية حق الإعتقاد حماية مطلقة . بالخروج من الأيديولوجيا من زاوية الشكل والأيديولوجيا العنصرية من زاوية المضمون، إنطلق أوباما من فشل وإخفاق السياسات التي أتبعتها إدارة بوش من جهة، والإجماع الأميركي على إعتبار مأزق العلاقة مع العالمين العربي والإسلامي عنوان الأزمة التي تعانيها السياسات الخارجية الأميركية، من جهة أخرى . تسنى لأوباما وهو يصفي الحساب مع ايدولوجيا العنصرية، أن يفتح باب السياسة وبالتالي الحوار مع العالمين العربي والإسلامي ، لكنه في السياسة لم يتمكن رغم جهده البارز من تجاوز المطبات التي تفصل بين السياسات الأميركية وشعوب المنطقة . مسلمتان فكريتان حاول اوباما تسويقهما تشكلان أصل الخلاف ، الأولى هي ما أسماه الحق التاريخي لليهود ببناء دولة ، وهو زعم غير قابل للتسليم بالسهولة التي أراد أوباما أن يغلفها بإعلان شرعية الحق المقابل للفلسطينيين بدولة ، والفارق كبير بين النقاش المبدئي والفكري للقضية الفلسطينية والمزاعم الصهيونية مقابلها بالحق التاريخي، وبين السعي لتسوية سياسية للصراع العربي الإسرائيلي على قاعدة مشروع الدولتين ، أما الثانية فهي محاولته تقديم نضال الأميركيين السود ونضال شعب جنوب أفريقيا لنيل الحرية والمساواة، ليستخلص عبثية النضال المسلح ، وكان لافتا ان يخرج هذا الكلام عن الرئيس اوباما ، وهو يتحدث في مقطع آخر عن تاريخ أميركا التي خرجت من رحم التضحيات في صراع مرير بوجه إحتلال إمبراطوري، من دون ان يتذكر أن المقاومة المسلحة كانت مفخرة الأميركيين في نيل إستقلالهم وتأسيس دولتهم وتقديم نظام قيمهم . أما في السياسة فقد سجل أوباما انتقالا كاملا إلى لغة الحوار والتفاوض على قاعدة إعتراف مباشر بفشل سياسات الحروب، وتلميح لعدم أحقية الحرب على العراق، وتأكيد على حق شعوب المنطقة بتقرير مصيرها وإختيار شكل ممارستها للديمقراطية ، كما سجل سعيه لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي على قاعدة صيغة الدولتين ، وحق إيران بالطاقة النووية السلمية. لكن ما يجب تسجيله في السياسة نقاط خلاف محورية ، أبرزها : 1- تجاهل الحروب الإسرائيلية العدوانية والتوسعية في آن كواحدة من جذور التأزم في المنطقة، بمعزل عن مشروعية وجود إسرائيل من عدمها ، بينما وضع ما أسماه العنف الفلسطيني بموازاة الإستيطان الصهيوني ، بصورة بدت معها الحروب الإسرائيلية خصوصا في الأعوام الماضية كعمل مشروع، أو كشيئ من الخيال لم يكن له أساس في الوجود . 2- حصر الحقوق العربية بتسوية عنوانها صيغة الدولتين، بما يوحي بتفادي الإعتراف ضمنيا بأي مطالبات محقة للعرب لا علاقة لها عضويا بصيغة الدولتين، مثل الأراضي العربية المحتلة وخصوصا الجولان السوري والأراضي اللبنانية المحتلة . 3- في التسوية ومفهومها غابت الصورة الواضحة تجاه مصير القدس والسيادة عليها، مع كلام غائم عن دورها كمدينة مفتوحة لأبناء جميع الديانات من جهة، ومصير اللاجئين الذين يشكلون أصل القضية الفلسطينية ويشكل حقهم بالعودة أولى الحقوق العربية . 4- تجاهل الترسانة النووية الإسرائيلية، فيما جرى التركيز التحسب لمجرد إمكانية تحول إيران إلى دولة تملك السلاح النووي . 5- الإشارة غير المفهومة للتركيز على ما أسماه حقوق الأقليات والمسيحية خصوصا، من دون ذكر مصير لمسيحي فلسطين والعراق الذين هجرهم افحتلال . هذه النقاط وغيرها الكثير يمكن تسجيلها على الخطاب، من دون التنكر لقيمته كمحاولة جادة للإنتقال من ضفة إلى ضفة، ولكن من دون التوهم أن التغيير آت وقريب ، فدونه لا تزال مسافات ومسافات، والخوف كل الخوف ان تتمكن إسرائيل من ملء هذه المسافات بالمزيد من التهويد للقدس والإستيطان في الضفة من دون ترجمة الموقف الأميركي إلى أفعال ، وأن تبقى إسرائيل قادرة على السير بخطة التحضير لحربها الجديدة بسلاح أميركي يتدفق دون ضوابط ، تحت شعار العلاقة التي لاتنكسر بين واشنطن وتل أبيب.

عدنان حسين

كاتب  (Kuwait)

الرئيس اوباما تحدث بكل وضوح وما تبقى على اطراف الصراع تقديم الحلول المناسبه لتجاوز المعضلات التي تقف في الطريق اسرائيل دولة قرار لا يمكنها التراجع بعد ان تقدم خياراتها للحل المشكله في عالمنا العربي لوجود 3 اوجه للصراع الفلسطينيون والقادة العرب والدول الاقليميه حيث يصعب تحديد المواقف بشكل موضوعي لوجود اكثر من حلقة لصراع المصالح والقوه تتحكم فيها وما اتوقعه هو ان تستمر حالة الصراع وتبقى الامور على ما هي عليه لان ذلك سيقدم الكثير من التبريرات لتطوير القدرات العسكريه لدولة لها مصلحة في استمراره

ابوالقاسم المشاي

(Libya)

بالعودة الى خطاباته الافتتاحية / و منذ اعتلائه سدة الرئاسة..سنقرأ جملة من التناقضات وعلى راسها المتعلقة بملف سجن غونتانامو وخطة الانسحاب من العراق..ويأتي التناقض الاخير ضمن مشروع استكمال (الدولتين وعملية السلام) التى سنجدها تترنح بين اخفاقات سياسية مبرمجة وفقا لما تم الاتفاق عليه في عهد الرئيس مع كلينتون / مع نتنياهو-1 حيث نقرأ ان مسألة واشكالية المستوطنات التي تزايدت / اذ لم يتم التطرق اليها كاشكالية مستجدة مع نتنياهو-2/ ايضا الاحتفاء بالدكتاتورية على حساب المصالح / كأننا مازلنا في عام 73

كباشي الضاي تاور

قانوني  (Saudi Arabia)

خطاب الرئيس أوباما حمل الكثير من العبارات والدلالات الإيجابية.. ثم إن كاريزم الرئيس أوباما نفسه يشجع على التواصل معه وافتراض حسن النية فيه وفي رغبته في التغيير، ولكن مازالت المؤسسة الأمريكية سواء كانت الرئاسة أم السياسة على النهج القديم، ونحن نعرف أن أمريكا دولة مؤسسات لا يستطيع شخص واحد ولو كان هو الرئيس أن يغير الأفكار وبالتالي القرارات والقوانين بين عشية وضحاها. في مقابل ذلك هناك نقطة أخرى مشجعة وهي أن الحزب الديمقراطي له أغلبية في الكونغرس تمكنه من تمرير بعض التغييرات الإيجابية –التي في مصلح

صالح

مهندس اتصالات  (Saudi Arabia)

لم أتابع التصريحات كاملة، وإنما تابعت قليلاً ما تناقلته وسائل الإعلام بهذا الشأن. ومن ذلك أرى بأن الرجل وإدارته جادون في محاولاتهم الوصول إلى حلول مرضية لكافة الأطراف في المنطقة. وأعتقد بأن الكرة الآن في ملعب المسلمين لتوحيد كلمتهم ومن ثم إيصال مطالبهم واضحة إلى إدارة أوباما، وإلا فلن يستطيع الرجل فعل أي شيء لهم ما لم يساعدوا أنفسهم أولاً. وليتذكر الجميع بأن هذا الرجل ما هو إلا عامل مساعد فقط، وهو يعرف حدوده جيداً ولذا فقد جاء ليمد يد المساعدة لا ليملي شروطاً.

عبدالاله خازر المجالي

موظف طفران  (الأردن)

أشكر القائمين على موقع مركز الدراسات العربي الأوربي / باريس وعلى رأسهم مدير المركز د. صالح ابو بكر الطيار المحترم . وحوار العقل والمنطق يجب أن يسود للوصول الى لب الحقيقة لعل وعسي أن يكون هناك تغيرات ملموسة على الارض بقصد أن يعم الخير البشرية جمعاء لان كل ما الارض من مقومات يجب أن يعيش بكرامة وكامل الحقوق حتي الحيوانات الغير ناطقة وغير عاقلة . وموضوع حوارنا اليوم تقيم مواقف أوبما التي أطلقها من كل من الرياض والقاهرة , وماذا سيكون لها من انعكسات على مسار السلام في الشرق الاوسط . جوهر المشكلة والمشكلات العالمية والمشاكلة العالقة اليوم هو إحتلال فلسطين من اليهود الصهاينة الذين قدموا من أرجاء دول كثيرة بمساعدة بيطانيا وفرنسا الدولتان التي استعمرتا الوطن العربي وقسمته بينهما بموجب معاهدة سايبكس بيكووسان ريمو , وما وعد بلفور الا ترجمة عملية من بريطانيا بوعد قطعته على نفسها بإنشاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين التي أوهموا العالم واليهود في العالم بأنها ارض الميعاد والارض التي تدر سمنا وعسلاً . وتم إحتلال فلسطين بالتوطئ من بريطانيا والدول الاوروبية وروسيا حيث اعلن قيام دولة الكيان الصهيوني المحتل عام 1948م وأول ما إعترفت فيها الاتحاد السوفياتي الشيوعي الذي قامت مبادئه الزائفة على حق الشعوب بالتحرر , وبعد الحرب العالمية الثامنية شهد العالم تحولات بمراكز القوي حيث تراجعت بريطانيا وفرنسا الى مصاف الدول الثانية من ناحية القوة العسكرية وظهور المعسكرين الرسمالي اليهودي بقيادة أمريكا والشيوعي اليهودي بقيادة الاتحاد السوفياتي ويتربع على عروشها اليهودية الصهيونية الماسونية العالمية حيث وجهت دفة الامور لصالحها مستغلة غباء الشعوب وسذاجاتها حيث أظهرت النظام الرسمالي مستعمراً جشعاً والنظام الشيوعي محرراً ومخلصاً وكليهما وجهان لعملة واحدة حيث ظهرت لدينا لعبة الامم ولعبة اليمين واليسار وكل منهما أمر من الاخر . والتجارب التي مرت على العالم من كلا النظاميين شاهدة على بشاعة هذه الانظمة وما مارسته من ظلم واظطهاد للشعوب التي سيطرت عليها وكل ما فعلته هو لمصحلة بني اسرائيل اليهود الصهاينة وما وجود من نظاميين يهوديين الاصل والمنشأ الا لخدمتهم بالدرجة الاولي وتخطيط مسبق مع سبق الاصرا ر والترصد بذكاء شيطاني هدفة ضرب العالم الاسلامي بالصميم حيث كان ذلك قبل أن يستهلك النظام الشيوعي …… وما تفرد أمريكا كقطب أحادي يحكم العالم بقيادة الصهيونية الماسونية اليهودية الا أمر مسألة وقت حيث نعيش اليوم تدعيات الانهيار الاول لهذا النظام والانهيار القادم الثاني والذي سيكون ……. والذي سيكون الانهيار النهائي والذي سيترب عليه معالم العالم الجديد ,ودخول دولة اليهود الصهيانة تحت مظلة عائل جديد والعائل الجديد هو….. بعد انهيار الاول بريطانيا والثاني أمريكا بحيث ستكون الاعوام المقبلة بعد ذلك حبلي بالاحداث الضخمة التي ستشيب لها الصبيان , وما يجري داخل دول كثيرة اليوم من إضطرابات والتي ستتطور كلما أقترب الانهيار الكبير من الوصول لخط النهاية الا لمقدمات للفت الانظار… وما هرولة أوبما وتبشيرة بعهد جديد مع المسلمين ليس الا لكسب الوقت واستجداء المسلمين للوقوف بجانب أمريكا المنهارة الراعية والعائل الذي تعيش عليه دولة اليهود الصهاينة اليوم , فمسار السلام لن يشهد إنعكسات لمواقف أوباما التي وقفها في كل من الرياض والقاهرة , لان المواقف تسجل للرجال الذين يكنوا قرارهم بأيدهم وليسوا من يكنوا منزوعي القرار من قبل من زكوهم وجلعوا منهم رؤساء وقادة فردود الفعل من قبل قادة الدولة الصهيونية اليهودية حسمت الموقف من هذه المسألة وأصبحت واضحة جلية فالتفاهمات التي حصلت في عهد بوش ماضون فيها رغم أنف أوباما بعدم وقف الاستيطان والتوسع فيه ووصفوا طلب الدولتين على أنه طلب ساذج , وكل الطروحات والحلول من منذ نشأة القضية الفلسطنية والطروحات على مسار السلام في الشرق الاوسط من قبل 60 عاما هي هي وما حكومة محمود عباس اليوم الموجودة في رام ما هي الا ثمار مسيرة السلام الطويلة حيث اليوم أجهزة دايتون تقاتل الفلسطنين بالنيابة عن القوات الاسرائيلية . ويبقي كل رئيس أمريكي تمت تزكيته من منظمة ايباك اليهودية الماسونية الصهيونية مجرد رقم من الارقام التي لاتلفت لها القوي اليهودية لانها تعرف بأي منطق ينطق بكل حرف وكلمة .

Mohammad Omar

..  (الأردن)

قالوا سواء كانوا وزراء او رؤساء دول او افراد قالوا ما قالوه خطب وكما تلقى خطب الجمعة هذه الايام الا انها من رئيس دولة ونقول لن يحسن العلاقات ويعيد الامور الى مجرها الطبيعي سواء مع الولايات المتحدة او ما بين الشرق والغرب الا التوقف عن التدخل في شؤون الدول العربية والاسلامية سواء كان هذا التدخل من قريب او من بعيد فلكل دولة حدود سياسية عليها الالزام بما يجري داخلها فقط وترك الشعوب الاخرى تتعامل مع حكوماتها وداخل دولها بالطريقة التي تراها وتناسبها اما الخطب الرنانة والمقالات المنمقة والشعارات فقد اكتفت منها الامه العربية والاسلامية على حد سواء واما الولئك المعليقين امالا على هذا الزعيم اوذاك فهم كالمستجير من الرمضاء بالنار

جمال العلوي

كاتب وصحفي  (Jordan)

يكتسب خطاب الرئيس الامريكي في القاهرة أهمية خاصة ،نظرا نظرا لما اشتمله من مضامين وتوجهات تدلل على فهم ومقاربة جديدة للمنطقة بعد السنوات العجاف التي مرت بها السياسة الامريكية في عهد بوش . فقد نجح الرئيس الامركي في ابرازتوجهات جديدة تعكس رؤية مغايرة لما قدمه سلفه وتدلل على أن النوايا مختلفةوو” كما أن محاولة التعامل مع قضايا المنطقة يؤشر على امكانية الابتعاد عن حالة الانحياز الكامل لدولة الاغتصاب الصهيوني كل ذلك الى جانب تداعيات المشهد الدولي تظهر أن اوباما قد دخل مرححلة مختلفة ربما تم

احمد الشامي

شاعر  (Egypt)

مع ان اوباما شاطر فى الكلام ولكنة شاطر ايضا فى المرواغة مثل غيرة لقد تحيز تحيز واضح وصريح الى الاسرائليين وهذا ما يجب ان نفهمة ان امريكا عمرها ما تدين اسرائيل وتتكلام مثل اسرائيل وكاْنها اسرائيل هى المظلومة وهى المحتلة وليست فلسطين وشعبها الذى تصنع فية المجازر مع الاسف اوباما لم ياتى بجديد غير كلام معسول يحمل بداخلة سم الافاعى ينصر الظالم ويقول لة حق الدفاع عن نفسة ويظلم المظلوم ويقول تخلى عن مقاومة المحتل والة الحرب الصهيونية لمزيد من الاستسلام و التفريط بارضك ما هذا خطاب للفرق وضيع الحق

عالية بايزيد اسماعيل

محامية  (Iraq)

خطاب اوباما التاريخي جاء عقلانيا ولو تركنا جانبا الملف العراقي الذي لم ياتي بشيء جديد فيه .. واخذنا القضية الفلسطينية ومحور الصراع العربي الاسرائيلي .. لوجدنا ان هذا الخطاب يعد سابقة في لغة السياسة الامريكية تجاه الشعب الفلسطيني .. لاول مرة يعترف رئيس امريكي بمعاناة الشعب الفلسطيني لذي عانى منذ عام 1948ولحد الان ظروف الاحتلال والتشرد دون ان ننسى ان امريكا هي عرابة اسرائيل وان السياسة الامريكية لاتتغير تجاه اسرائيل مهما تبدلت الوجوه والادارات ..لكن ذلك لم يمنع الرئيس الامريكي من توجيه النقد لسياسة اسرائيل الاستيطانية التوسعية التي انتقدها المجتمع الدولي في اكثر من مناسبة ..ازاء هذا التغيير اللافت للسياسة الامريكية تجاه القضية الفلسطينية نقول ما الضير ان يلتفت الى الخطاب والدعوة الى حل الدولتين وتقديم التنازلات المتبادلة بدل الاتهامات المتبادلة؟؟؟؟؟ان الوجود الاسرائيلي هو وجود تابت علينا الاعتراف به شئنا ام ابينا اما مقولة ازالة اسرائيل من الوجود فهذا اصبح في حكم القصص التراثية ..الحق المشروع في اقامة كلا الدولتين على ارض واحدةالدولة الفلسطينية ودولة اسرائيلمن اجل تحقيق السلام الذي طال انتظاره ..وهذا السلام لن يتحقق الا بوقف التوسعات الاستيطانية الاسرائيلية وبالمقابل ان تتخلى المفاومة الفلسطينيه عن سياسة العنف المسلح ..الذي لم يجلب سوى المزيد من الدمار والتشريد .. لماذا لايجربون سياسة الحوار ولغة التفاهم؟؟ ولكن اولا على الفلسطينيين ان يحلوا خلافاتهم الداخلية ووقف الصراع الفلسطيني ـ الفلسطيني او الصراع الفتحاوي والحماسي اول ..اووحدة الجهود في مقابل الطرف الاسرائيلي لان قوتهم هي في وحدتهم بدللا من الاقتتال والانقسام الذي لن يستفيد منه الا المتطرفين الذين يعرقلون جهود السلام

علاء الخطيب

استاذ ومدير الكتب الاعلامي لجامعة لاهاي  (Iraq)

جملة من التسؤلا ت والتناقضات يثيرها ويطرحها خطاب وزيارة الرئيس اوباما للرياض والقاهرة و تحتاج للمزيد من التأملات والتحليلات, على الرغم من وصف الخطاب بالصفحة الجديدة من العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي كما ذكرت سفيرة الولايات المتحدة في الكويت السيدة جونز , ووصفه بعض المحللين والساسة الامريكان بأنه خطاب تصالحي مع العالمين العربي ولإسلامي ,ولابد من الوقوف عندهذه الكلمة ( التصالحي ) !!!! , التصالح مع من مع الانظمة؟ أم مع الشعوب ؟ فأذا كانت الانطمة بأغلبها صديقة للولايات المتحدة وتتسابق على كسب ودها فهل تحتاج الى مصالحة؟ , فلابد أن يكون التصالح مع الشعوب العربية والاسلامية . فأذا كان التصالح مع الشعوب فلابد أن تتوجه السياسة الامريكية لأنصاف الشعوب والوقوف بجانبها لا أن تقف بجانب الانظمة المستبدة والمنتهكة لحقوق الإنسان , فهل يعقل أن يبدأ الرئيس زيارته من الرياض وينتهي بالقاهرة العاصمتان اللتان تتسابقان على إضطهاد حقوق الإنسان , فالأولى تعتبر المصدر الرئيس لتصدير فتاوى التكفير والكراهية وحاضنة الخط السلفي المتشدد الذي خرج من رحمه القاعدة واسامة بن لادن ووووو الخ وما فتئت الى اليوم تصدر ثقافة الكراهية والحقد والطائفية ومزيد اً من الانتحاريين . والثانية مهد الاستبداد والدكتاتورية ,في حين أن الرئيس أطنب في الحديث عن الديمقراطية والدعوة الى نشر قيمها وقيم العدل ,فقد أعتبرها محور اساسي في نشر العدل والمساوات بأعتبارها قيمة إنسانية عليا, ونحن نوافق الرئيس أوباما في ذلك ولكنه تناسى في الوقت ذاته أن يوجه خطابه من دول لا تؤمن بالديمقراطية ولا بقيمها وهي دول صديقة للولايات المتحدة و فيها الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان وإضطهاد الأقليات ,وعدم الاعتراف بالتعددية , فالرئيس المصري مثلا ً متمسك بمنصبه منذ ثلاثين عاما ويحاول أن يورث نجله في الحكم, فالولايات المتحدة لا تعترض على هذه الانظمة بل تعتبرها أنظمة معتدلة , فهنا تختفي القيم الديمقراطية الامريكية وتقفز بدلها المصالح الامريكية, وليس غريبا على السياسة الامريكية هذه الازدواجية والتناقض , فالساسة الامريكان كلهم برجماتيون عمليون , ففي الفلسفة البرجماتية لا دخل للأخلاق في عالم المصالح ,إذا الخطاب لغة قديمة بمفردات جديدة والهدف منه التخفيف من الضغط الشعبي على الحكومات المستبدة, ومرة أخرى يتناقض الرئيس مع القيم الديمقراطية التي تدعو الولايات المتحدة الى نشرها في العالم, حينما قال أن الحرب على العراق كانت خطأ وأقول له نعم ياسيادة الرئيس إنها خطأ لو لم يكن هناك نظاما ً دكتاتوريا مستبدا ً كالنظام المقبور , فهل الابقاء على الدكتاتوريات يا سيادة الرئيس من الصواب ؟ فأزالة نظام دكتاتوري بغيض ليس خطأ ً ياسيادة الرئيس . بل الابقاء على الانظمة الدكتاتورية ودعمها وإسنادها هو الخطأ بعينه , وليس من الضروري أن تزال الانظمة الدكتاتورية بالحرب ولكن على الاقل وهذا أضعف الايمان أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطا ً على تلك الانظمة وان تحملها على عدم انتهاك حقوق مواطنيها, واني أعتقد إعتقادا ً جازما أن الرئيس أوباما بكلمته هذه عن العراق كان يغازل المتشددين والطائفين العرب الذين وقفوا ولا زالوا يقفون ضد العملية السياسية الجارية في العراق , لأن ما يجري في العراق يفتح الباب على مصراعية لمطالبتهم أي ( الحكام العرب) بالديمقراطية والحرية والتعددية السياسية ومعنى ذلك زوال الانظمة الحالية . وفي الختام تبقى كلمة الرئيس اوباما خطوة مهمة بالاتجاه الصحيح وإن كان إختيار المكان غير موفق

طارق حمو

صحفي واعلامي  (Germany)

تحرك الرئيس الأميركي باراك أوباما سيساهم في تحسين صورة أميركا في العالمين العربي والإسلامي لاشك. لكن ليكن هذا التحرك سليم النوايا وصادقاً فيما يخص توطيد السلام في منطقة الشرق الأوسط، وقائماً على مشروع الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية. أما فيما يخص محاربة الإرهاب فالأفضل لأميركا وللعالم ألا يهادن أو يتراخى أوباما وإدارته في محاربة التنظيمات الإرهابية ولجم النظام الإيراني وثنيه عن صنع القنبلة النووية. أي ترخي في محاربة الإرهاب الإسلامي سيكون وبالاً على أميركا والعالم. اذا أرادت أميركا ان تحسّن من صورتها فالقضية الفلسطينية هي المفتاح. منح الشعب الفلسطيني حقه والضغط على إسرائيل من أجل قبول حل الدولتين هو الحل. بل إن ذلك سيضعف من دور حركتي حماس والجهاد الإسلامي المتطرفتين أيضا.

محمدرحال

مستشار دولة للشؤون الاستراتيجيو  (Sweden)

أوباما أىُّ قمحٍ قد زرعت؟؟؟ ايها الباراك مهلا انت والله عَجَلْتْ انت ترجو حُسنُ حالٍ ماصَدَقْتَ.. ماصَدَقْتْ هذه غزةُ تشهدْ انكَ اليومَ كذبتْ حالُها يُبكي صُخورا انتَ فيها ماعَدَلتْ وعراقُ اليوم يُسبى ليس حرا مازعمت شطره اليومَ مُشردْ ايُّ شيء قد فعلت؟؟؟ طائرات أل إف تقصف بها آبارا حفرت انها صنع يديكم اي فج قد سلكت؟؟؟ وفراعنة تصافح اي خدّاع بديت؟؟؟ تزرع الدنيا قنابل بسلام قد اتيت؟؟؟ سنبلٌ ترجوه منّا أىُّ قمحٍ قد زرعت؟؟؟ سنبلٌ ترجوه منّا أىُّ قمحٍ قد زرعت؟؟؟ **** ْْ ايها الباراكُ اهلاًًًًَ جئتَ والجيشُ معكْ تحملْ الحلّ سلالاً رجلٌ…ماأقْوَلكْ لو اردتَ الخيرَ فينا لهفَا القلبُ اليكْ علةُ العلات فينا حاكم صنع يديك كل مانرجوهُ منك خذهمُ اليومَ لديكْ سترى شعباً عظيماً كلّهم يدعوا اليكْ تركهمْ حكامُ فينا شعبنا يدعوا عليك كل مانرجوه منك خذهم اليوم اليك **** محمد رحال السويد د.محمد رحال.السويد.07/06/2009

الدكتور : عزو محمد عبد القادر ناجي

باحث سياسي وناشط في مجال حقوق الإنسان  (Egypt)

المواقف التي أطلقها الرئيس أوباما مواقف تعبر عن عن رؤية جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة و العالم الإسلامي بشكل عام وذلك بعد أن صفيت مسألعة العروبة بشكل كامل وأصبح الطريق مفتوحاً أمام الأيديولوجيات الدينية في العالم العربي والإسلامي ، وآن الأوان لتقسيم المنطقة إلى كانتونات عرقية و طائفية ، وأولها تقسيم إسرائيل أو فلسطين إلى دولتين واحدة للفلسطينيين والآخرى للإسرائيليين ، وهذا الحل لا يقبل بإعادة الفلسطينيين في المهجر إلى فلسطين ، لأنهم يجب أن يأخذوا جنسيات البلاد الموجودين فيها ،

وليد الشالجي

متقاعد  (Iraq)

أن ما تفوه به الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما في جامعة القاهرة جاء تتويجا لما يؤمن به هو شخصيا من التغيير الذي نادى به من أول يوم بدأ فيه حملته الأنتخابية التي أوصلته الى البيت الأبيض, والتغيير لا يتم بعصى سحرية بل بجهد تدريجي متواصل, لذا فأنني أتوجه لكل المتشككين العرب أن يتريثوا في أطلاق أحكامهم المسبقة , وأن يتفاءلوا بالخير وأن يدعموا أوباما ولو بقلوبهم وذلك أضعف الأيمان فهو يحتاج الى الدعم والأبتهال الى الله وفي كل صلاة أن يحفظه ويوفقه ولو بجزء مما تفوه به, لأنه أصبح في خطر وقد يفقد حياته

عبد الجبار الحمدي

اعلامي ورئيس تحرير صحيفة عراق المستقبل  (Iraq)

ان القدرة على التصريحات الاعلامية وأطلاقها باتت غير غريبة على القادة أي قادة عرب او أجانب وأوباما صاحب الابتسامة العريضة والاصول الاسلامية التي يبحث عن طرق لكسب تعاطف الدول العربية بعد الانتكاسة والفشل الذي سببه بوش ماهو إلا وعود تبرم ولكن سؤال هل أوباما وحده يقرر السياسية الخارجية لأمريكا ام ان هناك مجلس للشيوخ ولوبي يضع الخطط والدراسات النفسية للقاعدة العرب والتعامل حسب المرحلة لكل رئيس أمريكي لا أعتقد ان المواقف التي يؤديها أوباما ستكون حيز الواقع مالم تثبت مصداقيتها ويتلمسها العالم قبل العرب

عوني حدادين

رئيس تحرير صحيفة الحوادث  (الولايات المتحدة)

يقول ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني ابان الحرب العالمية الثانية :” صحيح انك تحارب عدوك بالسلاح لكن المهم ان تغلبه سياسيا لان السياسة هي حرب من نوع اخر” في توصيف يعبر تماما عن حالة الشعب الفلسطيني الذي يخوض حرب تحرير لبلاده المسلوبة منذ ما يزيد عن نصف قرن نصف قرن تقريبا على تضحيات الشعب الفلسطيني قدم خلالها انهار من الدماء الزكية فى حربه المشروعة ضد العدو الصهيوني المغتصب لارضه مما يجعلنا نطرح السؤال : هل سيبقي الشعب الفلسطيني بنك للدماء ؟ وهل حان الوقت اللازم لقطف ثمرة هذا النضال الطويل على الارض ؟ ان المتتبع لمراحل النضال الفلسطيني الجماهيري السلمي والمسلح ورغم الانتصارات السياسية الجزئية الصغيرة هنا او هناك الا ان انتصارا حقيقيا فى دولة كاملة السيادة لم ينجز ولم يكتمل بالشكل الصحيح للدولة اننا هنا لا و لن ندعو للتنازل عن الثوابت الوطنية والمقاومة المشروعة ولككن ننظر للعمل السياسي بمنظار لا يقل اهمية وتاثيرا عن قوة السلاح لانتزاع الحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة و هو امر لا يكتمل ولا يمكن له ان يرى النجاح بدون مبادرات خلاقة وجهود تعمل على كسب الاصدقاء والحلفاء واتقان فن التكتيك السياسي خدمة للبعد الاستراتيجي البعيد في هذا الوقت الذي تضع فيها الادارة الامريكية كل جهودها نحو انجاح العملية السلية و في الوقت الذي يخاطب فيه اوباما العالمين العربي والاسلامي من وسط اكبر دولة عربية وواحدة من اكبر الدول الاسلامية فانه لتبدو لنا الفرصة سانحة للعرب وللفلسطينيين بشكل اكبر للاستفادة من هذا الزخم الامريكي وعملية الدفع ياتجاه سلام حقيقي وحل نهائي للقضية بشكل لم نراه منذ رحيل الرئيس الامريكي الاقرب للعرب في تاريخ البيت الابيض وهنا نتكلم بالضرورة عن جيمي كارتر مع هذه الجهود الامريكية فاننا نرى بان امام العرب والفلسطينيين احد خيارين: السلام مع ما تقدمه ادارة اوباما ولكن السلام العادل غير المفرط بحق العودة والقدس اوانتظار حكومة اسرائيلية معتدلة او حل اخر قد يكون الاسوء ونعني هنا الحرب التي لا تميل الكفة فيها لنا مع كل هذه الترسانة التي في حوزة تل ابيب . اذا اردنا السلام فعلينا ان نكون في ملعب تقديم مبادرات ولو جزئيه تربك اليمين الصهيوني امام الادارة الامريكية والعالم لادارة اوباما التي تريد احلال السلام فى المنطقة لان اوباما المثقل بهموم الازمة المالية وقوى الضغط اليهودي وقوى اليمين الامريكي المحافظ المتحالف مع اليهود لن يستطيع ان يقدم لنا شيئا ان لم نسانده وان لا نكون عقبة فى وجهه بل دعمه بوجه هذه القوى وخاصه حكومة اسرائيل المتطرفة في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة يجب علينا كعرب ولا سيما في مصر والسعودية والاردن ان ندفع بثقلنا لتوحيد الصف الفلسطيني وان لا نعطي الاسرائيليين اي ذريعة لتبرير تهربهم من استحقاق السلام بالقول انه لا يوجد شريك فلسطيني نتفاوض معه لوضع ركائز الحل النهائي للصراع قد يكون هناك حجج اسرائيلية بان غزة لها حل مؤجل والضفة لها حل مؤجل الى جانب حجة الانقسام وذريعة التطرف والارهاب وايران التي ستقذفها بوجه اوباما لتعطيل الحل لذا علينا ان نتوحد وان نقر ان حماس هي لاعب رئيسي لا يمكن تجاوزه وعلى الراعي العربي ان يلزم الطرف الفلسطيني فى الوحدة وان يكون الحوار ليس حوار طرشان ومضيعة للوقت فى التركيز على المحاصصة بين التنظيمات والعصبيات التنظيمية الفارغة لان نتناياهو من مصلحته ان نبقي فى نفس الدائرة وان تبقي غزه بيد حماس لاضعاف عباس فى التفاوض وبا لتالي لا حل . علينا استغلال هذه الفرصة ومبادرة اوباما لفتح صفحة جديدة فى العلاقة مع العرب علينا استغلال هذه العلاقه التي لن تعود مرة اخرى واستغلال طموح اوباما فى تفكيك خيوط الصراع وانجاز الحل السلمي و كما قال خلال لقائه مع عباس : اننا لن ننتظر لولاية اخرى لايجاد حل اذا علينا التركيز على محور مهم وهو على الزام الفصائل الفلسطينيه بالوحدة تحت مظلة (م .ت .ف) حتى لا يتحول الدم الفلسطينيالى مجرد ثمن فقط لاجندة اقليمية ومزاودات خاصة لان مصلحة اسرائيل واطراف اخرى تشتيت جهودنا لقضايا اخرى نحن فى غنى عنها الان

ماجد الشيخ

كاتب  (ألمانيا)

بعد خطاب أوباما القاهري، الذي حاول أن يواكب أو يجسّد آمال التغيير التي واكبت حملاته الانتخابية، وفي أعقاب إعلان فوزه رئيسا للولايات المتحدة للسنوات الأربع القادمة، فإن ما جاء فيه من نقاط تستحق جلّها المتابعة والتقييم ومراقبة تطبيقها، هي في كل الأحوال تعاكس ما فات من سيادة تلك الأدلوجات التي أثارتها هجمات 11 أيلول (سبتمبر) الإرهابية عام 2001، وما أرهصت إليه سياسات الانقلابات الانتصارية التي أثارتها مسألة التفكك السوفييتي وإعلانها انتهاء الحرب الباردة، وبدء حرب من نوع آخر؛ الحرب ضد الإرهاب التي راق للبعض أن يسميها أو يطلق عليها حرب الحضارات أو صراع الأديان، وهي الحرب التي “تنتهي” اليوم إلى صراعات على الهيمنة الإقليمية منها والدولية، وذلك في إطار تسابق على صياغة عالم تعددي، بعد أن تهاوى أو هكذا يبدو عالم الأحادية القطبية، قبل أن تتهاوى رموزه الدولتية والأيديولوجية في البيت الأبيض، وأروقة النظام اليميني الأميركي المحافظ، الذي جلب كارثة الأزمة المالية العالمية إلى اقتصادات العالم المختلفة. من هنا جاء حصر الخطاب الأوبامي، بالدعوة إلى إغلاق بوابات الحروب المتناسلة، ليفتح آفاقا واسعة لآمال تنفتح بدورها على عالم متعدد الأقطاب، بعد أن أدرك النظام الأميركي “الجديد” أن سياسات سلفه الوحدانية التي صاغها منذ انتهاء الحرب الباردة، كانت وبالا عليه وعلى تحالفاته وشراكاته الإقليمية والدولية. إلاّ أن آمال الخطاب ووعوده شئ، وإمكانية تحققها على أرض الواقع شئ آخر. فالسنوات الطوال من السياسات المنحازة لإسرائيل وممارساتها في هذه المنطقة من العالم، كما السياسات النرجسية والأنانية الاقتصادية والعسكرية وسياسة التحالفات والتمحور اللامبدئية، هذه كلها سياسات من الصعب، إن لم نقل من الاستحالة الانتقال إلى نقائضها بين ليلة وضحاها، وعبر كلمات معسولة ترد في خطاب أو خطابات سياسية، تستثير شعارات وحماسات ليست وحدها القادرة بالتأثير في إرادة التغيير الموعودة، هذه الإرادة التي تحتاج إلى فترة زمنية لتسييدها، وبالتالي قيادتها سياسات نقيضة، كما هي بحاجة إلى قدرة النظام على خلق انسجام في صفوفه، يتخطى قدرة المحافظين الجدد على فرض سياساتهم على إدارة كإدارة جورج بوش، كانت تطرب لمعزوفاتهم، مقدمة على سياسات مغامرة من قبيل الحرب ضد العراق، ومن قبلها الحرب ضد نظام طالبان والقاعدة في أفغانستان، وامتدادا إلى باكستان الآن، ودعم سياسات العدوان العسكري الإسرائيلي ضد لبنان وقطاع غزة، وكل ذلك تحت شعارات الحرب ضد الإرهاب. وكما قلنا من قبل، فإن وعود التغيير الأوبامية، وخططه الطموحة كما وردت مؤخرا سواء في لقاءاته مع زعماء المنطقة، أو في خطابه القاهري، هذه كلها تحتاج لتغييرات ربما جذرية في طبيعة السياسات الأميركية من جهة، ولتغيير مماثل في السلوك السياسي لدول المنطقة – خاصة – للدفع بالوعود خطوات نحو تجسيدها واقعيا بإرادة، بل بإرادات مشتركة لا تقدم لها التركيبة الحكومية الإسرائيلية أي دفع إلى الأمام، بل على العكس من ذلك، هي التي تقف عقبة كأداء أمام طموح الإدارة الأميركية، للبدء بتشغيل قطار التسوية السياسية في المنطقة، ومن ضمنها فحص إمكانية قيام أو التوصل إلى “حل الدولتين”، لا سيما وأن أوباما اعتبر أن عملية السلام هي جزء من الأمن القومي الأميركي، هذا نظريا، أما كيف يمكن الوصول أو التوصل إلى تسوية حقيقية تتيح فعلا إندراج العملية (عملية السلام) ضمن الأمن القومي الأميركي؟ فذلك ما يحتاج إلى كبير وقت لتحقيقه، وإلى سياسات مغايرة تماما لتلك التي ورثتها إدارة أوباما من الإدارة السابقة. وفي السياق يبرز تساؤل لا بد من معرفة الإجابة عنه، إذا ما أرادت واشنطن لسياستها الإيرانية أن تنجح في معركة صراعات النفوذ والهيمنة في هذه المنطقة من العالم، حيث تشكل إستراتيجية خروج آمنة من العراق، وإستراتيجية نصر على القاعدة وطالبان في أفغانستان وباكستان، أبرز مهام القوة الأميركية العسكرية وتحالفاتها الأطلسية. ولكن ما حدود التسامح مع النظام الإيراني والمدى الذي يمكن لواشنطن وطهران أن يقتسما موضوعة الهيمنة الإقليمية، وبالتالي يمكن عبرها للنظام الإيراني أن يحقق طموحاته التي يشكل البرنامج النووي مجرد بند من بنودها، وهي التي تشمل ضمن بيئتها الأمنية والسياسية العراق وأفغانستان. وأين تقف حدود السماح للنظام الإيراني المشاركة في بناء الشرق الأوسط الجديد في اشتغاله على قيام نظام أمني إقليمي، من ضمنه وجود إسرائيل فيه كحليف استراتيجي كامل مع الولايات المتحدة؟. هذه الأهداف المتعارضة – حد التناقض – تضع أوباما وإدارته وخطته ووعوده على المحك، محك استقبال وعود الخطاب، بما يتجاوز خطاب الوعود. وعاجلا وليس آجلا، ربما أفصحت وقائع ومعطيات ابتداع تعددية قطبية دولية جديدة، أقله في أعقاب لقاء القمة الروسية – الأميركية في أوائل الشهر القادم، حدود وإمكانية قيام تعددية قطبية إقليمية بالمقابل في هذه المنطقة من العالم.

د/سعد محمد السبد

كاتب صحفى وصيدلى  (Egypt)

فى الحقيقة الحل يكمن بيننا وهو يبدأ بوقف تراشق الاهوة العرب ثانيا التعاون المخلص بين الدول العربية ثالثا حب لاخيك كما تحب لنفسك رابعاان الازمات العالمية اول من تأثر بها الدول الرأسمالية ومشاركة الدول العربية للخروج من الازمة شىء متوقع ولكن الحلول عير متوقعة بين يوم وليلة اوباما ماهو الا سبب قد يوقظ الضمير العربى مثل خطبة الجمعة وأتمنى ان تكون خطبة جمعة مؤثرة فهى كاملة العناصر مع الشكر دكتور/سعد

نوزاد عبد الغفار

محامي  (Iraq)

كل رئيس ليس في الولايات المتحدة فقط وانما في كل الدول يطلق ما يطلق من الشعارات والقيم التي يريد تطبيقها ولكن المهم هو هل سيطبق ام لا . وبالنسبة لاوباما لا اعتقد ان اللوبي اليهودي سيتركه على هواه الا اذا كان هناك اتفاق مسبق لامتصاص النقمة العالمية بصورة عامة والاسلامية العربية بصورة خاصة على امريكا والتي تسبب بها سلفه سيء الصيت بوش والذي انهى حكمه باكبر اهانة وهي تلقي حذاء ( عفوا) من مواطن عربي حر لم يرض بما يصيب بلده . المهم هو اننا سمعنا الخطاب فلننتظر ما سيطبق وحينذاك لكل حادث حديث .

حسين محمود الشقيرات

باحث وكاتب-مدير دار الاقحوان للدراسات والابحاث  (Jordan)

تحية خالصة للجميع وبعد: نعيش حياتنا غالباً على أمل (بلا عمل)وكأننا لا زلنا نحلم بقدوم المخرج في نهاية فلم نعيش واقعه أكثر من خمسين عاماً،ليقول أمحو جزءاً من النص(أي مما شاهتموه/مما عشتموه؟)وهذا محال..لقد عاش العرب واليهود في صراع عقدي،وسياسي واقتصادي وخاضوا حروباً منتذ ظهور ث}لل إسرائيل في خاصرة الوطن العربي..ولا زلنا نعالج وجود الثؤلل لا نعالج جراحة عميقة لاستئصاله ؟! والفرق بين العلاج مع قبول الوجود والتفكير بالاستئصال الابدي ..أمر يدل على تطور وتسامي تأثير محلول السلام في دماء العرب !

محمد فوزى طه

مخطط سفن  (Egypt)

كانت زياره اوباما للقاهره وقبلها الرياض حدثا لا اظن ان احد منا كعرب لم يلتفت اليه .. كانت هناك الامانى والامال معلقه على ماسيقوله وبعد ان قال خطابه اعترتنى الدهشه لانه قال اشياء كثيره بمتناقضتها وخلفيتها التاريخيه وحقوق الاقليات ثم جاء وتكلم عن المانيا النازيه ومااستحقته نتيجه تهورها واحتلال دول اخرى .. فلماذا لم بتعامل بهذا المنطق مع اسرائيل ؟! اليست دوله تحتل ارض وتقتل ابرياء ؟ لماذا كان حديثه عن اللاجئين على استحياء؟ لماذا لم يهاجم القتل الوحشى لمساكين عزل ولم يطلب سوى عدم القبول بمستوطنات ؟

Dr Philip Hardo FRCP

Dr.  (United Kingdom)

This was a new style of speech. As a doctor, I want to leave politics for the interested for a while and I would like to take Obama’s offer on the Scientific front. I want his help to facilitate for the planning of Colo-Rectal Cancer Screening programme in the Middle East. This is the fourth commonest cancer in S. Arabia and it is killing people at an early age because of late diagnosis. I offer my hands to all who can make this happen. Please get in touch DR Philip Hardo FRCP Consultant gastroenterologist Benenden Hospital Cranbrook TN17 4AX Kent, UK

غالب نواصره

موظف  (Jordan)

السياسه الأمريكيه الخارجيه لم تكن يوما في يد الريئس بمفرده بل مجموعة مستشاريين تتبني السياسه على أساس الوقت والمكان والزمان الذي يتناسب مع المصلحه الامريكيه طبعا هذا لا يلغي دور الريئس ولكن يحد من قدراته الفرديه على فعل الشئ الغير مجدول على الأجنده الخارجيه حقيقه الخطاب كان مختلفا تماما عن ما سبقه من رؤساء الذين عودونا على سماع الخدمه الغير محدوده لليهود دون الأشاره الى جدية الطرح الخاص بالقضيه الفلسطينيه التي تعتبر محور الخلاف مع أمريكا مع تأكيدي ان اوباما عظيم واخشى عليه من كيد اليهود

خالد كمال الدين

أعلامي  (Iraq)

السلام عليكم تحية صباحي طيبة . . السياسة الامريكية وكذلك شبيهتها السياسة الايرانية لا تعتمد صناعة رجل دولة بل تعمل على صناعة رجل مرحلي . مثلاً الكونكرس الامريكي هو من يرسم الخطوط العامة للسياسة الخارجية الخاصة بالولايات المتحد الامريكية ومن هو الاحزب الاصلح لقيادة أميركة في هذه المرحلة مثلما عودتنا الجمهورية الاسلامية ومجلس الشورى الايراني على أختيار الحزب الحاكم في مرحلة معينة وهذا طبعاُ وفق متغرات السياسة الدولية فان ايران بعد الثورة الاسلامية وتغير نظام حكم الشاه كان للمحافظين حظاً أوفر في الهيمنة على القرارات ولم تتغير هذه السياسة الأ بعد ان أستطاعة أيران بقيادة المرجع الديني والسياسة الامام ( الخميني ) ببناء دولة قوية ومتطوره أفسحة المجال للاصلاحين بقيادة دفة الحكم لدورتين متتاليتين هذا ديدن السياسات وبما ان الرئيس السابق جورج بوش قد قدم خطابا عسكرياً الى العالم وعتمد نظام الصدمة وانتظار رد الفعل كما عزفة على أواتار العداء الصليبي للمسلمين وظهر أمام العالم كلة بأنة رجل متدين ,أخذ يتواصل مع الفاتكان والظهو ر مع البابا كل هذا وفق ما قد تم رسمه مسبقاً من قبل الكونكرس للسياسة الخارجية مما أعطا خطاب الخارجية الامريكية نتائج عكسية واخذة شعبية الولايات الامريكة المتحده بالتراجع أمام العالم وهذا كله يخدم القوى التي تعادي اميركا فجاء وقت تصحيح الاخطاء بدعم الحزب الديمقراطية الامريكي على حساب الجمهورين وصناعة رجل المرحلة الجديد وهو بارك اوباما الذي كسب تعاطف المسلمين في العالم أكثر من المسيحين بسياسة جديد هو ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون التي ترتدي الوشاح الرمز الاكثر شياعاً للمسلمين لتكسب ود الشرق الاوسط وهي والرئيس الامريكي الذي هدفة هو أن يحسن صورة اميركا أمام العالم .

Mohamed Mahsoob

Professor in Law  (Egypt)

زيارة علاقات عامة ؛ القصد منها ضمان أسواق المنطقة وأموال العرب في مواجهة أمريكا لأزمتها المالية ؛ دون أن أشكك في النوايا الطيبة لأوباما ، غير إنه لا يحدد سياسات أمريكا ومصالحها. يمكن للعرب الاستفادة من الوضع القائم وحاجة أميركا لأسواقهم وصناديق استثماراتهم لخدمة قضايا النهضة والتحرير في منطقتنا ؛ غير إنني أشعر باليأس من قدرة العرب على رؤية مصالحهم والتفاوض مع الغير لتحقيقها بشكل عادل. أما أوباما فهو رئيس وسيم جدا وخطيب مفوه وواجهة جميلة لبلد قاس وعدواني وظالم وجه حسن لنظام قبيح

سلام فضيل

طالب  (Netherlands)

اوباما هو صادق في كل ما قال ويقول وخاصة اوباما الانسان الحامل وسط الروح الكثرة من حكايا و اغنيات المحرومين‘والطردو ابوه حسين من المطعم بذنب الطبقة واللون ‘هم اقل قبحا وبؤسا من عوائل مشايخ حكام عالمنا العربي المعلولين وكل الاسلام التكفيري. الغرق حتى فاضت طرقات العراق بدم اطفال وزوار وعمال احياء المحرومين. وخطابه في القاهرة قبل ايام هو استكمالا لما قاله في خطابه بعد استلام منصب الرئاسة‘عندما قال سنسلم العراق لاهله ونبقي ونزيد من علاقة الصداقة والتعاون والتبادل الاقتصادي والمعرفي‘ولن نكون طرفا في تشظيه باي شكل كان‘ونحاول ايقاف ذبح الفلسطينيين بالسلاح والعنصرية التي تمارسها ضدهم حكومة وجيش اسرائيل‘وبمثلها سنستمر في محاربة الارهاب والتكفير. اما الحريات عليكم انتم انتزاعها من انظمة القهر وسندها مشايخ نظام الحسبة وطاعة نظام الشيخ والسلطان. وهو من وسط ترتيب نظام القرن الواحد والعشرين وامريكا الطرف الاكثر تأثيرا فيه حتى الان‘ وتريد ان تظل بذات التأثير او قريب منه ولكن بخطاب وثقافة مغايرة عما كان خطابها عليه‘ بعدما رأت قدرة شعوب العالم العربي الاسلامي على قبول الديمقراطية وسرعة تنمية الحرية والعدالة. حالما يرون شعاع ضوء من طرف فتحة شباك انظمة القهر والحرمان‘حيث صارتناميها اي الديمقراطية‘ في الكثير من بلدان الشرق الاوسط التي بدئت تتدرج على درب نظام المؤسسات وشيئ من تكافئ الفرص وتبادل السلطة ‘وانتخابات مجالس المحافظات التي جرت قبل نحو شهرين في العراق. كانت اشبه بالثورة على نظام الشريعة السلفي وما حوله الذي كانت بدايته الجبرية اول تلك ايام معاوية ومن بعده مذابح الحجاج فالقاعدة وطالبان و افكار‘ابن تيمية والوهابي‘التي تعد السلطان مختار من الله‘ والمساوات والحب والحرية وكل حقوق الانسان. هي كفر والحاد‘وان نظام الحسبة هو الذي يقوم الشريعة ويثبت الدين والاسلام؟ نظام الحسبة الذي يجلد ويسجن من تلصق به تهمة الحب‘وحلم الحرية‘وهذا نظام الجلد وسوق الناس بالعصى حافظ الشريعة والاسلام اخذت الناس تتذمر منه حد السب ورغبة الزوال من قبل الكثير من الشعب السعودي من غير حي الروافض والملحدين (طبعا حسب تصنيف الشريعة السلفي وما جاوره). والنظام المصري اقرب الى العلمانية واكثر ما يعنيه من نظام الشريعة هو توريث السلطة حيث بموجبه يصيرالحاكم بعد ثلاثين عاما في الحكم وبتفويض من الله يتحول السلطان الى ملك يتوارث ابنائه السلطة من بعده الواحد بعد الاخر وبذات التوكيل الالهي الذي لايأخذ به اغلب اخوان المسلمين في مصر؟ ‘وهو مستوفي لكل شروط شريعة التوريث ولم يبقى سوى تمرير خلافة المدلول.ولكن عوائل السلطة المرتبكة والحزينة على تفلت بقايا العمر واطراف السلطة‘وثيابها ‘التي شرشحها الاعلام الذي تنشق الكثير من هواء الحرية والتواصل مع اطراف القرية‘ والانتخابات وصراخ الحرية‘ المتدحرج كله نحو سفح البستان. سيبعثر ما ظل على جسدها من بقايا ثياب‘قبل ان يكتمل ترتيب وضع منطقة الشرق الاوسط وكل ما فيها من آبار البترول‘ويضيع معها الكثيرمن خطط الاوراق‘وفوق هذا احتمال شن الحرب على ايران صار قليلا‘وقد يتحول الى شيئ من علاقة التواصل خاصة بعد جريان الكثير من مياه الانهار العذبة مع سوريا ولبنان الاحرار وحارات المحرومين. وعلى هذا جاء خطاب اوباما ومن مصر لما لها يوم كانت فاطمية وهي كافر في عرف السلفية ومن قبلها اعماق التاريخ وبناء الاهرامات وغرام الحلوات من الحكام‘ قبل الاسلام‘وهو اقرب في معناه الى التهنئة التي وجهها اوباما الى ايران بمناسبة احتفالها بعيد نيروز حيث كانت استحضارا لذاك تاريخها البعيد‘ومحاولة ترشيد وتطيب خواطر الانظمة لما فعلته بهم حكومة اولمرت وسفيلفني ايام شن الحرب على لبنان ومذبحة غزة‘وما قد سيكون من تفاهم حول ترتيب المنطقة والعزوف عن كل ما كانت تقدمة هذه الانظمة من خدمات‘ويداهمها على غفلة‘ نظام العدالة و الحريات‘ فتتهاوى وتعم الفوى الخراب. ومن بين كل هذا كتب خطاب اوباما. وسيكون جفاف فكر واهانة للانسان وللدين الاسلامي كدين‘ إذا ما نظر اليه من خلال نظرة ابن تيمية وكل السفلية وعوائل سلطة المشيخة والتوريث وطباليها‘ على انه كحائط من الحجر وهذا الخطاب بداية مصالحة وتفاهم معه‘و من يقتلهم التكفيريون في العراق كل يوم و المسلم العلماني واليساري و نظام القاعدة وطالبان ومنظمات الجلد والتكفير وسوق الناس بالعصى (نظام الحسبة) كله ذاك الحائط الجامد والبالي؟ سيصير يشبه تعامل معلمة روضة الاطفال مع الاكثر شرا وبلادة على انه الاطفال كلهم لتمنعه من تحطيم الالعاب وتأخذ منه دفتر اصحابه حتى يمر وقت رعاية الروضة وبعدها يصير الاهل والمدرسة والشرطة من يسأل عنه وتعليمه وحماية الناس من شره العدواني.

الخضر الحسني

كاتب صحافي يمني من الجنوب وناشط سياسي  (Yemen)

للاجابة على سؤالكم القيم ارى اولا ان نعرج على طبيعة العلاقات الامريكية العربية عموما ،خلال الفترات السابقة لعهد الرئيس اوباما..حيث اجد من المعقول القول ، ان امريكا ثابتة ،في تعاملها مع الاخرين فهي تنظر اليهم بعين المصلحة فقط ولا غير ..اوباما يحاول يغير بعض الشيء من الصورة السلبية التي علقت بأذهان العرب والمسلمين في فترات ماضية ..ادراكا منه ان بقاء هذه الصورة في اذهانهم لن يفتح بصيص امل في جدار العلاقات القادمة ..اي في عهده لهذا كما اسلفت يحاول اوباما ان يبيض الصورة العالقة في اذهاننا

الدكتورجمال جمال

عضو إتحاد المؤرخين العرب  (العراق)

تحياتي لمركزكم الخلاق .. إنّ دلالات خطاب الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما يقع في ثلاث دلالات : الأولى : إنه خطاب الوداع ؛ فلن تغفرله الصهيونية العالمية رؤيته الجديدة عن الإسلام..رغم أنه إنطلق من المصلحة الأمريكية. الثانية : وهو شبيه بخطاب نابليون بونابرت عندما دخل القاهرة ولبس العمامة ؛ فهو خطاب جمعة غطى على خطباء جوامع العالم الإسلامي. الثالث :يلتقي أيضاً مع مباديء الرئيس الأمريكي ولسون الأربعة عشر لتقريرالمصير 1918م فجعلها أوباما سبعاً كبقرات وسنابل حلم الملك على عهد النبي يوسف.

محمد الجوجو

مصرفي  (Saudi Arabia)

محمد الجوجو – مصرفي فلسطينى بعيد عن أهله ووطنه . قبل ان نمضي في كلامنا عن ما صرح به السيد الرئيس اوباما في جامعة القاهرة وما تودد به الى العرب والمسلمين اوكد ان الكلام ما اسهله ولكن الفعل هو ما نريد .. لقد سمعنا من السيد اوباما كلاما انشائيا قويا يشير كأن الولايات المتحدة الامريكية قد حركت بوصلتها 180 درجة واصبحت منحازة كليا الى العرب والمسلمين .. واصبحت تحضن الفلسطينين وتدافع عن حقوقهم . كان من ضمن كلام السيد اوباما تأكيد حق الولايات المتحدة في الدفاع عن الكيان الصهيوني عسكريا وسياسيا وربما نفهم من كلامه اقتصاديا ايضا ..وبوادره كان بالامس فقط عندما وافق الكونجرس الامريكي على المساعدة للصهاينة لتحسين وضع الحدود . ولعلنا نطرح بضعا من اسئلة للسيد اوباما حتى نتأكد من انه صادق في اقواله ولم نرى افعاله .. هل نفهم من كلام السيد اوباما بان اسرائيل سوف تترك الاراضي المحتلة فورا .. هل طلب منها ذلك صراحة تنفيذ قرارات مجلس الامن المتعلقة بالاراضي المحتلة . هل فهمنا من كلام السيد اوباما بانه سوف يضغط على اسرائيل لوقف بناء المستوطنات في الضفة او توسيعها على الاقل على الرغم من اننا سمعنا كلاما كثيرا منه في هذا الخصوص؟ . هل قال السيد اوباما صراحة ما هي الحدود للدولة الفلسطينية الموعودة من ثمان سنوات ونيف .. من قبل سلفه بوش؟ وهل ستكون خالية من المستوطنات التى زرعة في شتى انحاء الضفة ؟ .. هل قالها اوباما بانه يعترف بحق العودة للاجئين الفلسطينين .. الى مناطق داخل فلسطين التاريخيه ؟. وهل طالب اسرائيل بالافراج عن 11.000 ونيف اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية؟ . هل طالب اوباما اسرائيل بسحب قواتها من الجولان السورى المحتل والغاء قرار الضم الذى اتخذه الكنيست ؟. هل استطاع اوباما تحريك حاجز صهيوني واحد من تلك الحواز التى تقصم ظهر الضفة الغربية وتقصم ظهر المواطن الفلسطينى العادى . ويجب حث إسرائيل على إعطاء الفلسطينيين حرية الانتقال في الضفة الغربية والسماح بمرور البضائع وفتح المعابر بقطاع غزة ؟. وهل … وهل .. وهل ..؟؟؟؟؟؟ انا كمواطن عادى كيف لي ان افهم ان السياسة الامريكية قد تغيره والوضع القائم على الارض كما هو أو ربما اسواء مما كان قبل قدوم اوباما .. دعونا نعترف بان هذا الخطاب ان لم يشفع بالعمل الجاد والصادق لن يستطيع اوباما ولا غير اوباما من تغيير الواقع التى عملته اسرائيل خلال 42 من احتلالها للارض الفلسطيينة . وانما هو تسويقا فاشلا للسياسة الامريكية (الجديدة ) .. والتى يحاول بها تلميع وتحسين صورة الولايات المتحدة عند العرب والمسلمين . اقولها بصراحة وبالكلام الفصيح .. مرة قالوا لي جاتك علاوة .. فقلت لهم لن اصدق حتى اراها دخلت جيبي .. فهل انا مخطئ؟ وللقراء الكرام ولواضع السؤال اقول .. الامر واضح وضوح الشمس ولا يحتاج الى مماطلات .. الحل يكمن بالاتي : انسحاب + ازالة مستوطنات + الاعتراف بحق العودة + فتح الحدود + اطلاق سراح الاسرى = سلام شامل اما اذا اردنا الرجوع كما كنا الى المفاوضات .. فدعونا ننتظر 42 عاما اخرا من عمر الاحتلال او 62 عاما من عمر النكبة .. ايهما اقرب . تحياتي لكم جميعا وارجو ان لا اكون قد ارهقت الجميع بأسلتي والتى سوف يقال عنها من بعض المحللين بانها سخيفة .

احمد دحموس كاتب صحفي اردني

كاتب صحفي  (Jordan)

ما تحدث به اوباما فيه وضوح كاف والاهم في هذا الموضوع هنه ياتي في ولايته مبكرا ويملك هو وادارته الوقت الكافي للعمل مع الاطراف المعنية عربيا اسرائييايا اخطوات ال الامام نحو يسوية فلسطينية اسرائيلية بتوافق غطاء عربي له لاستمرار ادامته فا لادارة الامريكية تملك مت الادوات والاليات لتنفيذ فرض يسوية تاريخية واعنصر الاساس للتسوية هو في تاسيس الكيان اسياسي الفلسطيني المرتكز على الهوية الوطنية الفلسطينية

كريم البصري

تاجر  (France)

اعتقد جازما انها مواقف صادقه تنم عن ارادة قوية لصنع السلام في الشرق الاوسط وهو الامر الذي احرج الحكومة الاسرائيلية الحالية والمتشددة والتي تحاول ما باستطاعتها التملص من هذه المواقف التي وجدت نفسها فيها وستكشف وجهها الحقيقي امام العالم بانها دولة مستكبرة لاتراعي حقوق الانسان ومارقة على القوانين الدولية، لذالك على العرب استغلال هذه الفرصة خير استغلال وبجب على الحكومات العربية تنسيق المواقف فيما بينها لرسم سياسات التحرك نحو السلام بخطى براغماتية حتى تغير الصورة المشوهه التي رسمت للعرب من قِبل

صباح زيارة الموسوي

اعلامي – صحيفة المبادرة العراقية  (العراق)

يمثل خطاب اوباما تحولا تأريخيا ليس على صعيد السياسة الامريكية ازاء الشرق الاوسط لصالح المساومة التاريخية الايجابية فحسب ولا على صعيد السياسة الداخلية الامريكية لصالح الطبقات المتوسطة والفقيرة , بل ان رؤية اوباما تمثل تعبيرا مركزا عن تحولا جذريا على صعيد الانسانية جمعاء لصالح مجتمع الحوار والتعاون في حل الصراعات بدلا عن الحلول العسكرية لكن السؤال هل سينجح اوباما ؟ الجواب يعتمد على الشعوب وقدرتها في التعبير عن حقوقها بكل السبل السلمية اولا والمسلحة لاحقا في حالة فشل الكفاح السلمي ان مشروع اوباما التغييري يصدم بمقاومة القوى المتطرفة سواء في داخل امريكا او في خارجها اوباما خطى الخطوة التاريخية الاولى والشعوب هي من سينهي المسيرة نحو اقامة مجتمع العدالة الانسانية

فتحي حسن

إعلامي  (مصر)

بمهارة ودقة رجل القانون ، وطلاقة لغة الواعظين ، ومهارة السياسي ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة الذي كان عنوانه الرئيسي :” للتصالح مع العالم الإسلامي ” . وإذا كان أوباما قد أطلق خطابه من القاهرة فقد جاء قراره بزيارة المملكة قبل الخطاب موفق للغاية لأنه خاطب قطبي النظام الإقليمي العربي الأمر الذي يساهم في تقبل اقتراحاته عربيا وإسلاميا . ورغم أن الخطاب لم يجب على كل التساؤلات إلا أنه ألقى حجرا في مياه العلاقات الأمريكية مع العالمين العربي والإسلامي ، وأثار جدلا سوف يستمر إلى فترة طوي

عبدالحسين الهنين

مهندس استشاري/ مدير مركز تواصل لبحوث التنمية والحوار المدني  (Iraq)

من المؤسف جدا التعامل مع الرئيس السابق جوري دبليو بوش بهذا المستوى من الجحود ونكران الدور التاريخي الكبير الذي عمله في مرحلة مهمة من تاريخ البشرية ,, ولذلك فانني اقول ان التاريخ سيذكر بوش على انه من اعظم رؤساؤ امريكا الذين ساهموا في تحرير البشرية من نير العبودية فهوا الذي حرر العراق من اعتى نظام شمولي عرفه التاريخ العراقي الحديث . اما الرئيس الحالي باراك اوباما فهو ايضا نتاج امريكي ويمثل مرحلة اخرى ومفصلية في تاريخ الحلم الامريكي حيث انتصرت قيم الحرية والانسانية عندما صوت الشعب الامريكي له متخلصا من كل عقد وادران اللون او العرق بينما لازلنا نحن العرب نعيش تحت وطئة هذا الشهور على النقيض من شعارتنا الانسانية الزائفة . خطاب الرئيس اوباما هو ليس بجديد وخصوصا فيما يخص القضية الفلسطينية فلو رجعنا الى الرئيس جورج بوش الاب والرئيس كلنتون فسوف نجد انهم طرحوا افضل من هذا بالنسبة للعرب والفلسطينيين لكننا ايضا امه بلا ذاكرة اما الفلسطينين فهم افضل الشعوب في اهدار الفرص ولذلك اخشى ما اخشاه ان تضيع هذه الفرصة التي طرحها اوباما حيث يوج اليوم شيء جديد وه شعور العرب والمسلمين ان اوباما شيء مختلف وه كذلك بالرغم انه رئيس امريكا اولا واخيرا ,, اعتقد ان الفرصة سانحة لاقامة الدولة الفلسطينية بالرغم بوجود عقبات مثل حماس التي تمثل مشروعا اقليميا لكن ايض وجدود العربية ووجود قادة عرب مثل عبدالله بن عبدالعزيز وعبدالله الثاني ومبارك ومحمود عباس ربما سيساعد في دفع قضية السلام في الشرق الاوسط الى الامام .

د غسان الطالب

اكاديمي  (Jordan)

شكرا لدعوتكم للمشاركة في هذا الحوار حول خطاب اوباما في مصر وارى انه من المبكر الحكم علية لأن سياسة امريكا مبنبة على استراتيجية مصلحة امريكا اولا واي شخص جاء الى سدة الرئاسة عليه ان يلتزم بهذه الأستراجية وان اختلفت وسائل الوصول اليها ولا شك ان رؤى اوباما تختلف عن بوش الأبن والأب لكن ماذا بشأننا نحن العرب هل ننتظر معزة من السماء لتحل قضايانا ام نسعى الى توحيد الصف العربي وانهاء حالة الشرذمة كي نواجه مجتمعين اي تغير يشهدة العالم ا

اسامة حسن

مدرس  (Jordan)

اعتقد ان زيارة اوباما للمنطقة ليست اكثر من حملة علاقات عامة تريد واشنطن من خلالها تحسين صورتها المحطمة نتيجة الحماقات السابقة لحكوماتها ولا اعتقد ان يحصل اي تطور في مسار قضايا المنطقة الا اذا وصلت تنازلات الحكومات العربية للمستوى المطلوب من الادارات الامريكية المتعاقبة لحل يرضي الطرف الاسرائيلي وان اختلف اسلوب الخطاب والمصطلحات المعلنة نحن امام صورة جديدة لنفس الشخص

دكتور أحمد محمد المزعنن

باحث وكاتب من قدامى المعلمين خارج الوطن  (Palestinian Auth)

أوباما رسول لتبليغ الكذب الذي يحيكه المجرمون الصهاينة المتحالفون مع المحافظين الجدد بقيادة عصابة بوش وشيني وعتاة المجرمين عريقي الإجرام في مجتمع اللامعيارية ، أميركا حاليًا تصنع المجتمع الأممي للجريمة المعاصر، وقد اختارت أن تكون دجاجات الشرق الأوسط هي الميدان النموذجي لتطبيق مذبحة الحق ومحرقة الحقيقة ومقصلة العدل في بداية قرن الفساد والإفساد الأمريكي الجديد، أوباما أنموذج لأفلام هوليوود في الخيال العلمي ،ممثل مسرحي يذكرنا بالشرطي الأسود القوي محدمد المواهب الذي يرافق الشريف البيض المتفوق المواهب

اسماعيل محمد

موظف  (ليبيا)

السلام عليكم: تحية صباحية طيبة: فى تقديرى المتواضع ان السياسة الامريكية وثوابتها ومرتكزاتها الرئيسية لا يستطيع لا الرئيس اوباما او اى احد اخر ان يبدلها ,وما تصريحات الرؤساء الا وهى نتيجة دراسات لمستشارين استشرافيين لهم من المقدرة على التحليل والتنبؤ بالاحداثالمستقبلية نتيجة ما يطرح فى الساحةالان(1+1=2).ان السياسة الواقعية الامريكية تضع المسائل مثل التفائل او التشائم بعيدة عن النظرة الصحيحة للسياسة,اوباما يطبق سياسة حزب ويعرف ما يفعل اما خطاب الصلح بين الاديان الذى باشره فهو سياسة(العاقل يفهم)

منصور سراج

جامعي  (Canada)

أوباما لن يغير شيء وإسرائيل ستستمر في مماطلتها للعرب إلى أجل غير مسمى، والعرب سيستمرون في الأنبطاح والإنهزامية والتبعي؛ والتغيير في العالم العربي لن يأتي إلا بتغيير العقول والفكر (التغيير الإيجابي) وليس التغيير والسفه وقلة الحياء ونشر الثقافة الهدامة التى تروج لها الفضائيات المليئة بالتفاهات، كل من ملك مليون دولار أنشاء فضائية، لا رقيب ورحسيب، هيهات هيهات ان يفلح العرب! استمرارية كل ما ذكر سابقا يجعل منه أمر مألوف، بل ثقافة من الصعب تغييرها.

عبدالعزيز محمد الخاطر

كاتب مستقل  (Qatar)

ياسيدى المعول عليه هو الوضع العربى وقدرته على التعامل مع المتغيرات العالميه يبدو توجه اوباما توجها ايجابيا تجاه العالم الاسلامى والعربى ولكن استثمار ذلك واحتفاظه بقوة الدفع اللازمه يعتمد على قدرة الوضع العربى على امتصاصه والتعامل معه بشكل يخدم قضايا الامه تعامل الامه والنخب لم يكن دائما على مستوى امكانياتها واهميتها وما تملكه من ثروه اعاده ترتيب الداخل هو المحك للاستفاده من توجهات الخارج الايجابيه منها او السلبيه ولايبدو حتى الان مايلوح فى الافق مبشرا بمحتوى اخر

طارق اسليم

CEO  (Palestinian Auth)

إن ما يقوله السيد أوباما مثير للإعجاب، أن نجد رئيس أكبر دولة يغير سياسة بلاده بهذا الإنعطاف الكبير بناءاً على حسابات داخلية في الولايات المتحدة و ما هذا التغير إلا ليحصد نتائج داخل الولايات المتحدة و ليس خارجها ما علينا هو إستغلال هذا الوضع لأقصى درجة و إبتزازاهم بالقدر الذي نستطيع فيه نيل جزء من الحقوق التي ضاعت و تضيع بسببهم

عبد الكريم الحسن خلف الله

اخصائى احصاء  (Saudi Arabia)

لعله كان يمكن ان يكون من باب الامانى فقط لدى العرب والمسلمين ان يتولى قيادة امريكا رجل بمواصفات اوباما فالرجل حقيقة مسلم متقاعد ينحدر من اب مسلم افريقى عانى التفرقة والظلم واحس بها عاش طفولته حيث تنقش الذكريات فى الذاكرة ولو لا قليل من ما تقتضيه السياسة لأعلن عن اسلامه فهو سيفعل كل مايكون لصالح العرب والمسلمين فى حدود ما يرتضيه صناع السياسه فى امريكا وسيظل الصراع الآن بينهم وهذا ما لم نكن نحلم به من قبل اما مصلحة امريكا او مصلحة اسرائيل ونحن لا نلوم امريكا فى العمل لمصلحتها .

نوئيل عيسى

سائس حمير  (United States)

اوباما جاء في رحلة استجمام وقضى وقتا ممتعا بين السعودية والقاهرة رقص العرب اعلامين وسياسين وغادر لكن العرب لم يكفوا عن الرقص والقفز وهز الاوساط دون كلل ….؟ السؤال : مالذي احدثه اوباما في زيارته هذه لمنطقة الشرق اوسط ؟ كل الذي قاله قاله من قبله بوش بنفس الصيغة نحن لسنا ضد المسلمين . نحن لا نريد الاساءة الى المسلمين العرب الطيبين . نحن ضد الارهابين فقط لوقف الصراع الفلسطيني الاسرائيلي . الحل الامثل اقامة دولة فلسطينية ؟ وكثير الكثير ولم يخرج اوباما باي جديد عما كان يردده بوش في الشان العربي المسلم . لكن هناك فرق جوهري بين اوباما وبين بوش ؟ وهذا الفرق رقص العرب المسلمين على الواحدة ونص ؟ هذا الفرق جعل من تصريحات اوباما تختلف جذريا عن تصريحات بوش . السؤال : من المسؤل عن احداث هذا الفرق ؟ هل الامريكان ؟ هل الصهاينة ؟ لا بل العرب انفسهم !!!! الساسة العرب , الاعلامين العرب , المثقفين ( المنقبين ) العرب , ورقصني ياجدع ؟؟؟ الحلال والحرام عندهم لا يخضع لمعايير ارضية او سماوية بل لمعايير شخصية مزاجية ؟ قبل ان يحل اوباما على ارض العرب بدات الرقصة الهبلى المجنونة على دق الطبل والمزمار وجاء الرجل وذهب ولم تتوقف الى الان هذه الرقصة ؟ من محلل الى محلل ومن خبير الى خبير وكلهم افاقين مخابيل بعيد عن جميع خلق الله الشرفاء . ماهي حصيلة زيارة اوباما ياوحوش العرب المسلمين وانتم تقودون هذه الجماهير الغفيرة من الخليج الى المحيط مخدوعين بكم وبافكارهم واساليبكم الملتوية ؟ لاشئ في راي . السؤال الاهم : هل فهم العرب المسلمين من اوباما شئ جدي يستحق الحوار او التفاؤل وكل هذا الرقص ؟ اوباما تحدث عن القضية الفلسطينية ازمة الازمات وعلة العلل والطين الاسن الذي انغرزنا في جيفته منذ اكثر من نصف قرن وقال ان على اسرائيل والفلسطينين تقديم تنازلات قاسية صعبة لتحقيق الوفاق بينهم وانجاز مشروع الدولة الفلسطينية ؟ لكن هل تطرق الى مايجري على الارض الفلسطينية من تشرذم وتمزق واقتتال غير مشروع ؟ لا لان القضية الفلسطينية ستحل معضلتها بنفسها وتنتهي وتعود من جديد الى نقطة الصفر ؟ بوش لم يترك في حينها هذا التمزق بل اشار اليه وطالب ان يتم التوافق بين الفصائل المتناحرة قبل البحث في تفاصيل الحل الامثل للقضية . لانه من المستحيل ان تكون هناك قضية فلسطينية مادام الصراع داخلي اذا هناك ازمة فلسطيني داخلية الصهيونية واسرائيل واميريكا براء منها براءة الذئب من دم يوسف ؟ في نفس الوقت وبتوقيت دقيق ومقصود وفي الاراضي الفلسطينية اوعزت حماس لعصاباتها ان تتحرش بالحكومة الفلسطينية وفي قلقيلية هذه الحكومة التي لم يمض عليها اسابيع وقد يقول الثقات من العرب ( الرقاصة ) ان الامر جد عادي وهي قضية عادية لاشان لها بزيارة اوباما ؟ طيب الاحداث على اشدها في الاراضي الفلسطينية وحماس تتهم فتح وانا وغيري نفتش على تهمة واحدة على كل المواقع الالكترونية وعلى اليو تيوب لنجد فلم واحد يعرض التعذيب الذي يمارس فيه الفتحاويين عمليات تعذيب وقتل للحمساوين لكن دون جدوى في حين نجد مئات المئات من افلام الفديو التي تصور وحشية حماس واعمالها الارهابية والتي لاتحاكي وحشية الصهاينة بل تتجاوزها بملائين المرات وحشية في تعذيب وقتل الفتحاوين والفلسطينين الامنين لانهم لا يؤيدون اجندتها وهذا ان دل فهو يدل ان حماس ليست منظمة عربية اسلامية لانها بافعالها هذه مثل طالبان والقاعدة تجاوزت الاخلاق الاسلامية والاخلاق العربية وفق الشريعة ومن هنا هي حولت اي حماس القضية الفلسطينية من صراع على التحرير واعادة الحق الفلسطيني ومن صراع صهاينة يهود ضد فلسطينين وعرب مسلمين الى صراع صهاينة مسلمين ضد عرب فلسطينين مسلمين ؟ اي فلسطنة القضية الفلسطينية وتحويلها الى صراع فلسطيني + فلسطيني منذ خمسة سنين ان لم يكن اكثر لماذا اغفل اوباما هذا الصراع ولم يتحدث عنه ولم يشر اليه في مجمل حديثة ؟ لماذا اغفل خادم الحرمين الشريفين هذه الظاهرة الماساوية المصيرية لكل العرب قاطبة ؟ لماذا اغفل حسني مبارك ذلك ؟ انهم مرتاحين ومطمئن ان لاحل لدولتين وهذا من مستحيل المستحيلات في ظل الصراع الحالي بين الفصائل الفلسطينية وهنا لاتلام لااميريكا ولا اسرائيل بل الفصائل الفلسطينية ستتحمل كل اللوم ؟ وهو على علم اي اوباما وعلى يقين ان القضية الفلسطينية لم تعد رهينة اسرائيل ولا الصهونية وهو مرتاح والحكومة الاسرائيلية مرتاحة والكل ينامون رغد ليس مثل الماضي ينامون عين مغلقة وعين مفتحة وقلقين في فراشهم ؟ اذا اوبامابوش وبوشاوباما وحدة متماسكة ثابتة الجنان غير قلقة ؟ يخدمون الوطن الاميريكي والشعب الاميريكي وليس غير ذلك في اجندتهم وحسد الحساد ينصب على الشعب الاميريكي لان فيهم رؤساء افداد مشبعين بروح الوطنية فهنيئا لكم ياعرب يامسلمين ارقصوا حتى يهدكم التعب فتتلاشى قواكم ؟ لكن لا من المستحيل الرقص ينهك لكم قوى فانتم اهل له واوباما الان يضحك منكم ملئ شدقيه . نوئيل عيسى 5/6/2009

د.الطيب بيتي العلوي

باحث أنثروبولجي  (France)

لأول مرة في التاريخ السياسي المعاصر- بعد الحرب الباردة-يجمع معظم كتاب السياسة غربا وشرقا،على وصف رئيس دولة ب”رجل الساعة”و”المخلص”،و”رجل القطيعة التاريخي”مع الماضي البشع الأمريكي، ورجل”الفصل القطعي”في( حوارات اسلام/غرب و شمال /جنوب وشرق /غرب)،والفاصل في قضية الخطرالايراني،وفي مسألة الصراع الروسي-الأمريكي الجديد،والصراع الأمريكي –الصيني الخفي، والأمريكي الكوري السافر، ورجل السلم والأمن في العالم، الى غيرذلك من”الهذاءات””العاطفانية”، الرامية الى تعشق هذا الرجل”عشقا عذريا”وتأليهه تأليها أولامبيا، وبادئ ذي بدء،…علينا أن نحدد، بأن أوباما، لم يكن في يوم ما،لا مفكرا، ولا منظرا،ولا ملهما، أو صاحب رؤية، وبالتالي فعلينا أن نسمي الأشياء بأسمائها ،ولا نخلط الأمور، فنقوم بتسمية “القط قط ،والكلب كلب، والخل خل” –كما يقول المثل الفرنسي الشائع وأـما”التغييرالأوبامي” فهو مصطلح سيؤول الى ما آل اليه سوابق المفاهيم” الوردية” الغربيةالتي لم تر منها العوالم الثالثية-طيلة ثلاثة قرون- سوى المآسي،بطغيان المصطلحات”المخملية”الدوارة”المحسوبة على”الفكرالجاهز”مثل الموضة الجاهزة،التي تخضع في جميع الأحوال الى قوانين”السوق”،وحينية العرض والطلب،ومتطلبات البضاعة الرائجة، حيث تكون دائما”الموضة”الفكرية،أوالثقافية، أوالسياسية”الدوارة و”السيارة”،مظهرا معبرا بشدة عن”اديولوجية”ما،…لكنها مظهرقاهرمتحكم، ليس من السهل تجاوزه،لأنه ينتمي أولا وقبل كل شيء،الى السلطة الفكرية،والتنظيرية التي ينتمي اليها خدم الايديولوجيا المسيطرة،وبالتالي،… فان”الموضة”الفكرية والسياسية والثقافية لاحدود لها،وهي نفعية ولا أخلاقية في معانيها وأبعادها ،ولازمة من مستلزمات”الماكيافيللية”و(الذرائعية)اللولبية، والنفعية الخسيسة، ..،وان تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الولايات المتحدة ،وتجذرالمزيد من التناقضات في العالم، والغليان البركاني الهائج، أوالراكد ضدالبيت الأبيض، من داخل الولايات المتحدة أو خارجها،دفعت”بجماعات الضغط القاهرة”المتمثلة في “نادي العولمة المغلق”المهيمن على مقادير البشرية -(باختلاق الحروب الكبرى،وتأجيج بؤرالحروب الصغرى،واستنباث الأزمات المالية والاقتصادية،والمجاعات والأوبئة،واختلاق الفيروسات ترويعاللشعوب، لتمرير كل القوانين ضد ها،وللتخلص من أكثرمن ثلث سكان المعمورة)- مما دعا الى ايجاد”ظاهرة أوباما”وطرح نظرية”التغييرالناعم”، بعدأن أدى “التغييرالصادم البوشي”مهمته،بزعزعة الأمن العالمي،وتفقيرسكان اليابسة ـوترهيبها وتدمير حضارات واعادة استعمار بلدان، فتفتقت بعدها قرائح منظرو”شيوخ”أوباما (الذي لم يأت لا من حالق ولا من الأوساط الشعبية كما يعتقد بعض السذج)،الى تبني منهجية مستحدثة مناسبة للحظة الراهنة ، من أجل امتصاص النقم وأنواع العصيان”الصامتة”المهددة لمصالح هؤلاء ومن هذا المنطلق، فالخطاب الأمريكي الجديد،أريد له”التقنع” بتغليب مسحة”العاطفانية”-الرومانسية- على العقل، للتخفيف من التوترات الكونية،استكمالا “للمشروع الأمريكي القديم” ولكن–هذه المرة- عن طريق”الحروب الذكية” ليكون آخرالدواء “الكي” بالحروب المدمرة-كما صرح أوبما نفسه في حملته الانتخابية- وذلك امعانا في التغطية والتمويه،( وهي نفس ظاهرة “السادات”التي خلقها “هنري كيسينغر”‘أحد منظري أوباما) عبرخطاب السادات السياسي منذ عام 1970عقب وفاة عبد الناصرالى عام 1981،ذللك الخطاب الذي تخديرشعوب المنطقة الى ان فوجئت الأمة ب”كامديفيد المشؤوم”، فالمفاهيم والأطروحات ،والاقتراحات و”أشباه الحلول”والرؤى التسطيحية ، ومفردات الوعظ”البيوريتانية” وتعمد سذاجة التبسيط المتكررة في” الخطاب الأوبامي” -التي يطلق عليها في السوسيولوجيا السياسية الامريكية الحالية-تنذرا- بسياسة”YES I CAN” أوسياسة “يوتوب”yutube –التي يقحمها الخطاب الأوبامي في كل الملفات الجادة ،للصراعات العالمية، والأزمات المالية ، ينم ذلك ،عن عدم امتلاك أي مشروع واضح، او أية حلول ناجعة، بل ترمي فقط الى تهدئة الأوضاع وهدهة الضمائر، باستخدام عناصر”التطمين” ،والتلويح بورقة الحوار،وتناسي الماضي، والاستشهاد بالحكم،والتراث (مثل الاستشهاد -بصلافة- بالآيات القرآنية المبتورة عن سياقاتها،في خطاب القاهرة)،التي ما هي سوى محاولة لايجاد”وحدة”انسانوية” مزيفةعالمية ،وزرع “اديولوجية المحبة الوهمية “(كما حدث في فرنسا لدي ملوك فرنسا بدءا من لويس الرابع عشر الى الثورة الفرنسية وكما لمسناها في الخطاب الساداتي ) وذلك،لاعادة التحلق حول المشروع الوهمي الأمريكي الجديد ،تغطية للخطط الأمريكية المفاجئة المنتظرة التي تشتم روائحهاالنثنة من بعيد، وهي ليست بخافية على كل بصيرمطلع على دقائق حياة ومساروثقافة ومرجعيات هذا الرجل، ومنظريه الأقربين ودور المؤسسات والأفراد الذين أتوابه الى السلطة، في أسرع وأغرب فترة حرجة في ما بعد الحرب الباردة،وبتمويلات خرافية من المؤسسات المالية “لوول ستريت” وبحملات اعلامية هوليودية لم يعرف لها نظيرفي تاريخ الانتخابات في الولايات المتحدة لرجل ليس له أي رصيد سياسي سوى منصب سيناتور”بللينيوا” –وبطرق مشبوهة ايضا- /و تتجلي البراغماتية المتعددة الأوجه للخطاب الاوبامي خاصة في مايلي..، أولا :التعامل مع القضايا الشائكة والمعلقة بممارسة فن بث عنصر التشويق والاثارة الهوليودية ربحا للوقت، وممارسة الابتزازو”اللسننة” التي هي سلاح “اوباما” كما تدرب على ذلك-لمدة ثلاثين عاما في مكتب “زبجنيف بريزنسكي” (اليهودي البولوني الاصل و الصهيوني والمستشار السابق في حكومة كارتر للامن القومي الأمريكي وصاحب نظرية “اعادة رسم خرائط العالم” التي تبنتها الحكومات منذ”ريغان” حيث عمل كمحامي للدفاع عن القضايا الشائكة للشركات المتعددة الجنسيات التي يملك بعضها بريزينسكي وكيسنغر وتشيني قبل الانتقال للعمل في كبريات المؤسسات المسيطرة على القرارالأمريكي بمساعدة امه”الانثروبولوجية” ومستشارة “لمؤسسة فورد” والبنك الدولي في آسيا التي تعمل فيها امه كانثروبولجية وواضعة أكبر مشروع “القروض الصغرى التي هي اكبر عملية ابتزاز للبنك الدولي لفقراء آسيا، ولذا فتخصص أوباما هو فتح كل الملفات بدون اغلاق أي منها ( وسيفاجؤنا في كل الملفات عمليا واهمها ملفي العراق والصراع العربي الاسرائيلي)..،ثانيا :العداء للنظر والعقل والعلم بالاستكثارمن شحنات”الصدمة العاطفية الكهربية”من اجل اخضاع الأمورالى الواقع،والدفع الى قبولها لا الى البحث عن الحلول الجذرية، بمعنى اعطاء الأولوية-في خطاباته “للدغدغة”واللسننة” و”التمظهر” الهوليودي برفض التفكيرالنظري والعلمي، والتركيزعلى الفاعلية، بالرغم من أن هذا الموقف ذاته، يعني موقفا “نظريا” تبناه اولئك الذين أتوا “بأوباما” الى السلطة، حيث يستند هذا الموقف الى اخفاء المعضلات،وتمويهها ،فيطرح “الخطاب الأوبامي” نفسه في مواجهة الخصوم، أوالمعارضين من المهتمين ب”التنظير”، على أنه خطاب العمل والفعل الملموسين، وكأنه يقول لمعارضيه “دعكم تفكرون كما يحلو لكم ، بينما أنا أعمل”( وهنا انطلت على الجميع تلك الطبخة المحبوكة، ما بين ادارة “أوباما” وادارة “ناتنياهو” في فبركة “التمظهر”بالخلافات الشكلية، والعمل على التنسيق في الأهداف والمضامين) كما انه من السذاجة الفكرية والسياسية،اعتبارالخطاب الأوبامي خطابا جديدا، اذ الجدة لاتكمن فيه الا في الشكل وليس في الجوهر ولا يمكن دراسة خطاب التغيير الاوبامي بمعزل عن العلاقات الواقعية التي ينسجها “الخطاب”مع “خطابات”أخرى في لحظة محددة،- باعتبارأن الأصل في الخطاب السياسي-أيا كان مصدره ،أومتبنيه – ينبغي أن تتم معالجته وتحليليه في اطارالحقل الخاص به، بمصاغ النطق والبيان المرتبطة بخطابات أخرى، بمعنى ،أن ذلك يتضمن”أن هذا الخطاب الأوبامي-مثل أي خطاب سياسي- عرضة لتأثير جملة من القواعد التاريخية المجهولة والغامضة ،محددة في الزمان والمكان،وحددت هذه القواعد في فترة معطاة وفي اطار(اجتماعي-ساسيي- اقتصادي-جغرافي- لغوي- ثقافي)،شروط ممارسة الوظيفة البيانية للخطاب” ومن هذه الزاوية فقد تأثراوباما بخطابات أخرى سابقة في الزمن، فثمة تأثيركل خطابات”المؤسسين الأوائل”للامة الأمريكية”التي لم تخرج قط عن الخطاب الديني المسيحي بمفهومه (التوراتي-البروتستانتي)-كما تجلىذلك واضحا وبشكل سافر،في خطاب أوباما الافتتاحي في حفل مراسيم تسلمه لمنصب الرئيس”بالكاببتول” أي استعمال ذلك الخطاب (الديني الليبرالي-التاريخي) بمنظور”الاستثناءات الأمريكية”- مع الحفاظ على طاقة امتداداته المنطقية المتواترة والمتوارثة لدى كل الرؤساءالمتعاقبين على السلطة، التي تميز بها ،خاصة، كل من جورج واشنطن، وجيفرسون،وابراهام لينكولن، ونيلسون،و( ثيودورروزفلت ، وفرانكلين روزفلت ،وترومان الذين كانوامن أقطاب المحفل الماسوني الشرقي) –نموذج خطاب اوباما في القاهرة وهرطقاته الدينية حول الاسلام حيث كانت النغمة الماسونية واضحة فيه) ودرا للرماد في العيون،واستنزافا للجميع، وضرب الكل بالكل،(السود ضد فئات بعض الاثنيات الأخرى من السود، والسود ضد الاسبانيك، والاسبانيك ضد السود،وضد فئاتهم الاثنية الأخرى، والسود ضد اليهود والعرب والمسلمين ،والمسلمون ضد السود،وضد اليهود،واليهود ضد الجميع، والمحصلة يظل الجميع ضد الجميع، ليسود الخطاب الأوبامي”المخلص” للجميع من الجميع، بالاستنزاف والمساومات المستمرة للجميع ، وبهذا فان الخطاب الأوبامي لا يطرح نفسه فقط في مواجهة” المحافظين الجدد، أوالخطاب الجمهوري الخصم ،انما كذلك في مواجهة”اللوبيات” ليظهرللجميع بما فيها اللوبيات الصاعدة والمحتملة ذلك الخطر المحذق بهاوبانه حامي حمى الكل) وهنا تكمن “ماكفيلية “هذا الرجل حين يقدم نفسه بتمايزه في مواجهة كل هؤلاء مجتمعين ،مؤكدا أنه الأفضل،لأنه يمتلك الحقيقية والصدق والطهرانية، وأنه سيتفادى عثرات “الجمهوريين” والمحافظين الجدد، وانه سيحمي اليهود من العرب والمسلمين وسيحمي الفلسطيننين من كيد الاسرائليين، وسيخلص العراقيين من ربقة الاحتلال وسيتلاءم بعمق مع الحاجيات الجديدة للمجتمع الأمريكي والدولي، فما تملك البشرية بعدها الا الاستسلام لمشيئته واتباع هديه، لأن ما يدعو اليه هو طرح منسجم خالي من الاعوجاج والخلل الذي تميز به الأنظامة السابقة منذ ” ريغان” .ومن هنا يكمن خطرالخطاب الأوبامي: حيث سيعتبر كل من عارض أوباما “مارقا” وخارجا عن الاجماع الوطني والدولي و”مشيئة الرب” ولا بد بالتالي من استصدار قوانين أمريكية ودولية جديدة “لحماية مكاسب الخطاب الأوبامي” فمن هو هذا الرجل؟

Dr. Ahmed Yahya Hammad

باحث  (Egypt)

السؤال الملح هو لماذا جاءت الأدارة الأمريكية بأوباما رئيسا لها? أعتقد بأنه تغيير لسياسة بوش التي خلقت مشاعر الكراهية والأزدراء لدي المسلمين لكل ماهو أمريكي. وهو ما أستشعرته أمريكا من قوة المسلمين التي لايستهان بها وأن تأثير هذه القوة قد هزت من صورة أمريكا التي شوهها بوش وأسرائيل أمام الجموع العربية والأسلامية. وهذه الصورة المشوهة لأمريكا لا تحقق مصالحها في الشرق الأوسط بأكمله سوي مصلحتها مع إسرائيل فقط وهذا مايرفضه الشعب الأمريكي حتى لو كانت السياسة تقبل ذلك. وأعتقد أن التغيير من سياسة بوشية إلى سياسسة أوبامية هي رغبة شعبية أكثر منها سياسية. – وأقول هذا بناء على أني عشت في أمريكا لمدة تسعة شهور- وأني أري أن أمريكا قد نجحت مبدئيا في مبدأ المصالحة العربية الإسلامية. فالرئيس أوباما يتمتع بقبول جماهيري وروح بسيطة ولسان يعرف كيف يتحدث مع العرب والمسلمين وبشوش دائما. ومميزات أخرى كثيرة تجذب من يستمع أليه كما أنه ملم بثقافة العرب والمسلمين ويعرف كيف يستخدمهم. والأهم أن فعله قد سبق قوله عندما أتخذ الأستاذ الدكتور أحمد زويل مسستشارا علميا له وأتخذ الأستاذة داليا مجاهد مستشار الشئون الأسلامية له. بناء على ماسبق نريد نظرة تفاؤل في الحكومة الأمريكية الجديدة. وأعتقد أن أنعكاس هذا على منطقة الشرق الأوسط ستتأثر به أسرائيل حيث أنها بالطبع لاترغب في هذه المصالحة- وخاصة أن كانت أمريكية- مع العرب والمسلمين وستحاول بشتى الطرق لكسرهذه المصالحة لمصلحتها الشخصية. أما على االمستوى العربي والفلسطيني سيكون هناك مطالبة ملحة للرئيس أوباما بأيجاد حل عاجل وعادل للقضية الفلسطينية ورفع معاناة الشعب الفلسطيني وأن القدس عربية. ورأيي أن نعمل على كسب الرئيس أوباما لصفنا العربي والإسلامي لأننا أيضا مكسب عظيم له ولأمريكا أكثر من إسرائيل. وفي نفس الوقت لا ندع أي فرصه للوبي الصهيوني للتوغل ليخلخل ويفسد العلاقة الجديدة بينا وبين أمريكا. والزمن القادم سيكون شاهد على ماسيقدمه الرئيس أوباما للعرب والمسلمين ووقتها سيكون الحكم الصحيح على هذا الرجل.

سعيد موسى

كاتب وباحث في الشأن السياسي  (Palestinian Auth)

من الغريب ان يعلو صوت التقوقع والاستسلام لفكرة العدو الابدي، وكما قال الفلاسفة في عالم السياسة،ليس هناك عدو ثابت ودائم، بل هناك مصالح متغيرة، وهذا لاينسحب على عدو مباشر مثل الكيان الصهيوني لانه غير مرتبط بمصالح اشخاص او ادارات متعاقبة، بل بايدلوجيات صهيونية استيطانية اغتصابية احلالية ثابتة، ولقد كانت حقبة آل بوش سيئة الصيت والسمعة من اسوء الادارات الامريكية السالفة، وهنا من غير العدل ان ننتهج ثقافة الاستنساخ الغيبي والابدي، ونسحب شخصيات هؤلاء المجرمين على رجل جاء يمد يده للحوار والتسامح ورافق ذلك نوايا وربما بعض الارهاصات، مثل قرار الانسحاب من العراق”العراق للعراقيين” واقفال معتقل”جوانتنامو”، والولوج على غير ماتوقع البعض ومنذ ساعاته الاولى من اعتلاء سدة الحكم الى مشكلة الشرق الاوسط عامة والى اتون الصراع العربي الاسرائيلي خاصة، والى لب القضية حيث الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تحديدا، ورشح عن ذلك كما توقعنا ارتفاع صوت التحدي الصهيوني لقرارات البيت الابيض، وقابلها اصرار امريكي على تغيير بعض ثوابت الادارات السالفة المنحازة جهارا نهارا وبالمطلق للسلوك العدواني الاستيطاني الاسرائيلي، وكبح جماح الحكومة الاسرائيلية المتطرفة والتي تحاول التنصل من استحقاقات مسار التسوية والتفاهمات السابقة الموقعة بضمانة الرباعية الدولية”بخارطة الطريق وحل الدولتين” ورافق ذلك تلويحات امريكية ماعهدناها مثل وثق صفقة طائرات الاباتشي والتلوةيح برفع الغطاء السياسي في الامم المتحدة عن الدعم للكيان الاسرائيلي، واخرها ما قاله المبعوث الامريكي” ميتشيل” بان على اسرائيل ان تفهم بان التطلعات والمصالح الامريكية قد تغيرت، الى ان توجه الرئيس اوباما الى المملكة العربية السعودية والى جمهورية مصر العربية، والقى خطاب شبه عادي ينسجم مع سلوكيات ادارته حيال العديد من القضايا الدولية والاقليمية وفي المنطقة العربية تحديدا، بل كان لزيارته وخطابه رمزية ودلالات سياسية من حيث عنوان الخطاب واختيار الزمان والمكان، والغريب في الامر ان يواجه الرجل برفض مسبق قبل ان نرى خيره من شره على انه يبذر الشر ولايختلف عن اقرانه وللاسف تنسجم هذه الاراء مع مايفترض ان يكون نقيضها راي الكيان الاسرائيلي وحاخاماته، فالجميع غاضب من اوباما، قد نتفهم غضب الكيان الاسرائيلي بسبب تغير التوجهات واخرها لامسناه علنا في ما تذهب اليه قيادة الكيان الاسرائيلي بان هناك كتاب تفاهمات سري مع المنصرف بوش الابن يجيز لهم استمرار الاستيطان دون اعلان، وتنكر ادارة اوباما الرئاسة والكونجرس والخارجية لمثل تلك التفاهمات، مما وجه ضربة مربكة لما تعتبره اسرائيل ثوابت امريكية دفعت صوب بداية تفسخ التحالف الحاكم مابين متساوق مع اصرار الادارة الامريكية لحل الدولتين وما بين راغب باعطاء الفلسطينيين حكم ذاتي لايرقى لتلبية ادنى طموحات وحقوق الشعب الفلسطيني، وقد جاء خطاب اوباما بكل دلالاته بما فيها كثرة الاقتباس من القرآن ربما يقصد الرجل ان يحضى ببعض الثقة ومنحه فرصة للاعراب عن مصداقية لم نعهدها، فمن حقنا ان نشك في النوايا الامريكية حسب السوابق التاريخية السياسية والخبرة السوداء في افرازات الادارات السابقة، ولكن من حق هذا الرجل ان نمنحه الفرصة كي يحول اقواله الى افعال ولا نرفضه بالمطلق بل نستغل ونستثمر توجهاته كي تكون ولاول مرة لصالح قضايانا العربية، وانا افهم من حديثه عن دولة فلسطينية كمصلحة امريكية واسرائيلية، انه يقصد مايقول وهو بالفعل وحسب برنامجه الانتخابي بحاجة الى تعاون عربي واسلامي سواء على المستوى السياسي او على المستوى الاقتصادي، وليس من مصلحتنا على الاطلاق صد اقباله لكي نسحب ونعمم عليه شخصية بوش او كلينتون او ريجان، وليس غريبا وقد حضي هذا الرجل بثقة الغالبية العظمى من الشعب الامريكي على اساس استراتيجية التغيير في الواقع السياسي والاقتصادي ويدعمه في ذلك بقوة الغرب قاطبة، ان يحدث تغييرا ذو اثر هام على قضية العرب والمسلمين المركزية”القضية الفلسطينية، ربما كتبت في ذلك كثيرا وقلت ان جورباتشوف جاء برياح التغيير”البروسترويكا” وقلب موازين الكتلة الاشتراكية راس على عقب وسقطت مع سياسته الكثير من الثوابت الاقتصادية والسياسية، والذي اوصل اوباما واذهل الكثيرون الى البيت الابيض قد يمكنه من تحقيق المصداقية في ما يتعهد بتغييره، بل وذهبت في كتاباتي الى ابعد من ذلك حين كتبت في محاولة اغتياله في تركيا، وليس لاحد مصلحة في اغتياله حسب ارادة التغيير اكثر من الصهاينة، وقلت في مقالة اخرى على اوباما ان كان صادقا فيما يعلنه بكاريزمية القائد القادر على تغيير ثوابت سياسية، فليتوقع مصير برنادوت وكيندي، لذى ارى في توجهاته وخطابه كثير من الجوانب الايجابية التي يجب الاخذ بها وتطويرها، وهو باختياره لعنوان الخطاب بمد اليد الى العالم الاسلامي الغير عدو واختياره الى الدولة العربية ذات التاريخ القيادي وحيب الاستراتيجية الامريكية القائلة”لاحرب دون مصر ولاسلام دون سوريا” فانه من العدل منحه فرصة كي يدلل على اقوله بافعال، ومن الظلم استباق الامور للحكم عليه بالشيطان والعدو وما الى ذلك من مسميات يتم سحبها من الماضي للحاضر ولا تفيدنا كثيرا، فزيارته وخطابه في اعتقادي ايجابي للغاية.

لجبن أحمد درويش

طالبة  (Syria)

خطاب أوباما وكلامه فيه صبغة دبلوماسية ليس الا صح انه ابتعد عن لكنة التهديد والوعيد التي اعتدنا سماعها على ألسنة زعماء البيت الأبيض سابقا لكننا لم نرى بعد نطبيقا عمليا لأقواله كما أنها لن تؤثر لا سلبا ولا ايجابا على مسار عملية السلام فالسلام أساسه العدل والعدل ليس موجودا بوجود اسرائيل لأنها بالأساس دولة غير شرعية يجب التفكير بأزالتها بدل التفكير باقامة الاستسلام معها لا يوجد معي ومع عدوي بنفس الوقت هل أوباما مع العرب أم مع اسرائيل؟هل أوباما مع عودة اللاجئين وانسحاب الاحتلال من العراق؟أم ماذا؟

هاني الفلاحات

مفتش آثار  (Jordan)

اننا نتعامل مع التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكي وكان السياسة الامريكية يقررها شخص كما هو الحال لدينا معشر العرب والواقع ان امريكا تتعامل مع العالم بما يتوافق مع مصالحها السياسية والاقتصادية والايدولوجيه، وتقديري لما سمعته من اوباما ان الامريكان ادركوا جملة من المستجدات التي من شأنها ان تربك استراتيجياتهم في العالم وليس فقط الشرق الاوسط ومن هذه المربكات التي تستوجب تغيير لغة الخطاب تجاه العرب والمسلمين وليس بالضرورة تغيير الاستراتيجية نفسها التاليه:* التحركات التركيه التي اعقبت حرب غزه

وداد فاخر

كاتب ورئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية  (Austria)

الخطاب لا يحمل جديد مطلقا كون امريكا غيرت فقط بعضا من تكتيكاتها وظل الستراتيج ثابت وهو السيطرة والهيمنة على العالم وخيراته والدول العربية جزء اقتصادي مهم من العالم ويجب مخاطبته بهذه الصورة كي يتم تحسين صورة امريكا فقط

مازن الشيخ

مهندس,ومحلل سياسي  (Germany)

لابد من القول ان اسرائيل كانت حليفا ستراتيجيا قويا للولايات المتحدة اثناء فترة الحرب الباردة التي تلت الحرب الكونية الثانية,لقد كانت قوة عسكرية هامة متقدمة تحمي مصالح الغرب في هذه المنطقة الحيوية,بعد سقوط المنظومة الشيوعية,لم تعد الجاجة لاسرائيل ملحة كالسابق,كما ان الانحياز الاعمى لاسرائيل راكم من حجم العداء العربي والاسلامي لامريكا,واثر على مصالحها.اليوم وجد اوباما,ومعه الادارة الامريكية انه لابد من الخروج من الحلقة المفرغة,وفرض حل منطقي على جميع الاطراف,وافهام اسرائيل انها لم تعدالطفل المدلل

سعيد علم الدين

ضرائب  (Germany)

لقد كان خاطب الرئيس اوباما الموجهة الى العالم العربي والاسلامي خطابا موفقا جدا وشاملا وكاملا. عالج الامور بصراحة وصدق والقى الضوء على المشاكل المختلفة في محاولة موفقة لاظهار وجه امريكي جديد وباسلوب جديد في التعامل مع القضايا التي تهم الطرفين. نجح اوباما في ان يكون حكما منصفا في حل الصراع العربي الاسرائيلي على اساس حل الدولتين حسب بنود المبادرة العربية. مما اثار حفيظة اللوبي الاسرائيلي في امريكا. موقفه في دعم الشعوب العربية التواقة للديمقراطية وضرب التطرف الاسلامي كان واضحا.

عبدالله القاسمي

استاذ تعليم ثانوي ، شاعر ، وصحفي  (Tunisia)

ان طرح الاشكالية مغلوط من اساسه عن مسائل نتحدث وماذا طرح اوباما ’؟ في الحقيقة لم يقدم اوباما التزمات واضحة تجاه العرب وانما اكتفاء بكلام هز به مشاعر المهزومين ولعب به على العاطفة وتكلم بخطاب انشائي رنان . لم يقدم التزام واحد تجاه العرب بل كان منحازما م للصهاينة وللكيان الصهيوني فقد جاء هذا الخطاب حافلا بالالفاظ الرنانة والكلمات المؤثرة لامس به قلوب لما يعرفه عن الانسان العربي من انفعالات عاطفية مثل الحديث عن الماضي وماثره مع التركيز على الجانب الديني المقدس والاستشهاد بالايات القرانية

salem baeshen

retired lecturer  (Saudi Arabia)

الرئيس الأميركي باراك اوباما شخصية تبعث على الارتياح والتفاؤل ويبدو ذلك على وجه الخصوص لدى شعوب دول العالم الثالث. كيف لا وهو الرجل القادم إلى سدة الرئاسة الأمريكية من أشد الطبقات الاجتماعية معاناة وقهرا وظلما فهو على الأقل يشعر بما يشعر به هؤلاء المغلوبين والمسحوقين في كل مجتمعات العالم. الرئيس الأميركي باراك حسين اوباما بقامته الطويلة وابتسامته العريضة رجل يتواصل من دون عناء مع الجماهير، صفقت له الجموع في القاهرة والرياض وهتفت باسمه في كل مكان فهو في نظرهم القادم ليحل مشكلة الشرق الأوسط وليضع حد لجدل صراع الحضارات. ألأمة العربية منذ عهد بعيد تسحرها الكلمة، تلغي قدراتها في التفكير والتحليل والمقارنة؛ الكلمة بيان و أن من البيان لسحر. خطاب الرئيس الأمريكي لم يكن عرضا أو بيانا لسياسات، ولم يكن حتى إيحاءا لنوايا، ولكن كان تمهيد سيكولوجيا لأرضية مشتركة تقوم عليها العلاقات بين شعوب العالم الثالث بكل خلفياته الثقافية الزاهية. المسألة الفلسطينية مرت بإدارات أمريكية مختلفة، التصور والأطر الدبلوماسية التي تعاملت بها هذه الإدارات مع المسالة الفلسطينية تقريبا واحدة، هناك مع كل إدارة جديدة تغيرات طفيفة في الآليات، ربما الوضع العربي لم يكن واقعيا ولم يشجع الحكومات الأمريكية المتعاقبة حتى على التعاطف مع تصوراته. لعل من أهم أسباب ذلك غياب الديمقراطية في المجتمعات العربية، ومع غيابها غاب المجتمع المدني ومؤسساته، وغابت الحريات، وضاعت حقوق الإنسان ومع هذه القائمة غاب الشارع العربي العقلاني و أصبح يجيش الأخر وفقا لأيدلوجيات محددة تدعو للكره وتجد وتجتهد في نشر الإرهاب. ربما هذا ما جعل الرئيس الأمريكي يؤكد أن بلاده لا ترغب في فرض ثقافتها على الآخرين ولكن هناك حد أدنى يتعلق بحقوق الفرد وحرية التعبير والمشاركة السياسية ترغب الولايات المتحدة أن ترى كل الشعوب يتمتعون بها في ظل أنظمة تحترم القانون؛ تلك جسور مشتركة في كل الثقافات الإنسانية. و هي الأسس التي تجعل شعوب المنطقة تتقاسم الرؤى والتطلعات والأحاسيس مع شعوب العالم لتتجاوز كل الخلافات والصعوبات عبر طاولة التفاوض. حتى وإن كان الرئيس الأمريكي على استعداد ان يقول في العلن ما يقوله في السر؛ هذا من الامور الأكثر صعوبة في العالم الثالث حتى وإن كان الزعماء في مجالسهم الخاصة يبدون أكثر تطورا وتحررا فان مصداقية هذا التطور والتحرر يجب أن تنعكس في تفكير الرأي العام الذي يضع لبناته الأساسية إعلام قليل في حقه ان يوصف بأنه مضلل. لقد أعطى اوباما دفعة قوية للحلم الأمريكي الأزلي الذي تغنت به الأجيال، والذي يجسد اليوم واقعا حيا في شخص الرئيس باراك حسين أوباما. لا يحدث ذلك إلا في أمريكا. أما في الشرق الأوسط فتبقى الامور كما هي تحكمها ثقافة شديدة القوى لن يتغير شيء فيه إلا إذا هزت أركان هذه الثقافة وتخلخلت قواعدها.

محمد

صحفي  (Iraq)

مع اننا نتفائب بخطاب مثل هذا لكن على الجانب الاخر علينا ان لانخفي الحقائق عن اعيننا كون المنطقة العربية تعلم علم اليقين ان اميركا تعمل بمشروع واحد هو وضع المنطقة تحت هيمنة اسرائيل واوباما لم ياتي في خطابه بشيء جديد بل هو تكملة لشعارات سابقة رفعها قبله بوش الابن وقبله بوش الاب والحبل جرار اذ تعمد اميركا الى لعبة جر الحبل مع العرب وارى يجب على العرب ان يكونوا يقظين من هكذا خطابات وان لا تاخذهم العواطف وما يجري في العراق خير دليل لأنها لن تفي بوعودها وتترك العراق

المهندس هايل العموش

مدير وحاضر جامعي  (Jordan)

اعتقد ان ما اطلقة الرئيس الامريكي اوباما تجاة الامة الاسلامية والعربية يشكل تحول تاريخي يصب في المصلحة العربية والاسلامية ويجب ان تستغل هذه الفرصة لكل ما من شانة خدمة القضايا الاسلامية ويجب ان يكون هناك لوبي عربي واسلامي داخل وخارج الولايات المتحدة لدعم هذا التوجة لانة سيحارب من كثير من اعداء الاسلام,ويجب ان يكون الحكام العرب داعمين لهذا الرئيس الامريكي وان يعطى الفرصة. انها حقيقة ناصعة لايجب على المشككين او اصحاب الافكار الظلامية عكسها نحن امة اعزنا الله بالاسلام ويجب ان نكون واعين وواثقين

دكتور مهندس جمال الشربيني

مفكر وخبير تحليل مشاكل من جذورها  (Egypt)

أوباما وبوش وجهان لعمله واحده بوش أساء لأمريكا وللعالم الإسلامي أما أوباما فهو محامي شاطر باع للمسلمين كلام وبس وأمله يجر المسلمين معاه في حربه مع القاعده الغير مرئية وكأن بن لادن والظواهري تحولا بقدرة قادر إلي سوبر بن لادن وسوبر الظواهري والأيام ستظهر للعالم كله إذا كان أوباما بياع كلام ولا بياع أحلام

الدكتور محمد مسلم الحسيني

أستاذ جامعي  (Belgium)

رغم تشاؤم الكثيرين حول خطاب أوباما ومدى جدية تحركاته فأنه من المنصف القول بأن أوباما هو ليس جورج دبليو بوش . أنه ثمرة إنتفاضة شعبية سلمية للشعب الأمريكي الذي رفض بوش وتركته الثقيلة. فلابد لهذا الرجل أن يختلف عن سلفه ليثبت لشعبه المنتفض بأن إنتفاضته قد أثمرت وأعطت أكلها. لابد لأوباما أن يحلل ويدرس أسباب المحن . هذه المحن التي إبتلت بها أمريكا أكثر من غيرها، عليه أن يبحث عن جذور المشكلة والبحث والتنقيب هي من إختصاصه لأنه رجل أكاديمي ويؤمن بالعلم. دون شك أنه مدرك بأن مصائب العالم جذورها في فلسطين

ستار الوائلي

اعمال حره  (Iraq)

اعتقد انه لو افترضنا وجود لوبي عربي يعمل في الولايات المتحدة لصالح القضايا العربية، فان هذا اللوبي لا يستطيع ان يحدث تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه القضايا العربية، كما احدثها اوباما واعتقد ان هذا الرجل الساحر، والذي غزا ببيانه قلوب المليارات من البشر هو هبة مجانية للعرب في تغييره للوجه القبيح لامريكا من قضايا المنطقة، ما يخيفني هو ارتفاع الحناجر التي لا تفقه سوى الصياح ولا تعتاش الا عليه، وتستخدم مصطلحات الجهاد والمقاومة وغيرها من المصطلحات التي تسوق العرب من هزيمة الى اخرى.

سميح خلف

كاتب ومحلل سياسي  (Libya)

خطاب اوباما وحاجة امريكا لدغدغة العواطف التهبت الايدي تصفيقا ً لجمل الرئيس الامريكي اوباما ، واستنفرت كل قوى الامن تمهيدا ً لزيارته لمصر التاريخ والحضارة ، وتلهف المتلهفون على ان يعلن اوباما ثورة على سياسة امريكا التقليدية وعلى سلوكها ومسلكياتها من كل القضايا العالمية . لماذا اتى اوباما الى القاهرة ، هل لأن العالم العربي والاسلامي بحاجة وينتظر الجديد من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ام ان اوباما اتى الى القاهرة بدوافع البحث عن مصلحة امريكا أولا ً بعد الارث الثقيل الذي خلفه القاتل بوش على امريكا ومؤسساتها سواء كان بوش الاب او الابن ، خطوات اوباما الى جامعة القاهرة تناشد التراث الاسلامي والعربي من اجل صفحة جديدة لوجه امريكا ولكن اي صفحة تلك ولماذا يحاول اوباما الآن تغيير صفحة امريكا الماضية ، هل لأن امريكا الآن اصبحت اكثر عدالة ام ان امريكا يمكن ان تغسل ايديها الملطخة بدماء المسلمين في فلسطين والعراق وافغانستان وباكستان والصومال واليمن . اذا ما هي حاجة اوباما ودوافعه لخطابه في جامعة القاهرة : مجمل الخطاب هو عبارة عن دغدغة عواطف ولأن العرب مشهورين بالرمانسية ولديهم في التاريخ والتراث فطاحل في الشعر الرومانسي والنثر الرومانسي أولا : بخصوص فلسطين لم يأتي اوباما بجديد على الورقة السياسية الامريكية السابقة ، كنا نحتاج من اوباما ومن مؤسسات امريكا ان تكون منصفة ليس بالاشعار وبدغدغة العواطف بل كنا نحتاج من امريكا قرارات ومقدمات لهذا الخطاب كحسن نية وتوجه من امريكا ، مازالت امريكا تتحدث عن وقف الاستيطان وتطلق العنان للتطور الطبيعي للاستيطان في المغتصبات . كنا نحتاج لقرار حاسم ليس بوقف الاستيطان وتجميده بل بازالة الاستيطان من الضفة الغربية بكاملها وازالة الجدار العنصري في الضفة الغربية ، كنا نحتاج من اوباما ان يجمد المساعدات للدولة الصهيونية على ارض فلسطين ، يتحدث اوباما عن العدالة وعن عذابات الفلسطينيين ، الفلسطينيين محتاجون فعلا للعدالة والتعويض من دول اوروبا والدول العربية عن ما لاقوه من عذاب وهدر لمعنوياتهم وطاقاتهم ، الفلسطينيين العدل بالنسبة لهم ان تعتذر بريطانيا وامريكا والمانيا وفرنسا وكل دول اوروبا عن جريمتهم باقامة الدولة الصهيونية على ارض فلسطين والعدالة تستدعي من الرئيس الامريكي اذا كان هو قائد ثورة في امريكا واصلاح وتغيير في المظهر والجوهر ولكن يبدو ان اوباما انه يحاول ان ينظف وجه امريكا بالمظر فقط بدون الخوض في اعماق الجوهر . العدالة بالنسبة للفلسطنيين تحليل القدرة النووية الصهيونية وتفريغ الارض الفلسطينية من هذه التكنولوجيا التي اثرت على الصراع ويحتاج الشعب الفلسطيني الى الحل العادل وليس سواه وهو اقامة الدولة الديمقراطية على ارض فلسطين وتفكيك الدولة الصهيونية وعودة اللاجئين الفلسطينيين بعد العذاب والمعاناة الى ارضهم ومدنهم وقراهم ، نعم ان الفلسطينيين يحتاجوا الى اعتذار العالم كله مسلمين اوروبيين شرقيين وغربيين . يحتاج المسجد الاقصى الى اعتذار من اوباما والدول الاوروبية والعربية والاسلامية على ما لحق به من خراب بل كنا نتوقع من اوباما ان يعلن من الازهر او جامعة القاهرة انذار باندحار قوات الاحتلال عن القدس . ثانيا : العراق العراق وخطة اوباما لا تحقق ولا تلبي اماني الشعب العراقي الحر في الحرية وما يقرره الشعب العراقي من خيارات تحقق امنه وسلامته بعيدا ً عن عصابة العملاء الذين اتوا على ظهر الدبابة الامريكية ، اذا كان الشعب الفلسطيني يحتاج الى الاعتذار فأن الشعب العراقي ايضا يحتاج الى الاعتذار من الدول الاوروبية والاسلامية ايضا على ما لحق به من اذى وقتل وتدمير لكل تراث العراق وحضارته واطفاله ونساءه وخاصة عندما يعلن قادة القتل ان العراق لم يكن دولة نووية وان العراق لم يشترك ولم يكن له اي نشاط قي احداث الحادي عشر من سبتمبر إذا من يعوض العراق واطفال العراق ويعوض الحضارة الانسانية عن الاضرار التي لحقت بالعراق . الانسحاب الذي اعلن عنه اوباما يعني التمسك بعصابة المتآمرين التي حكمت بغداد من الساحة الخضراء فعلى اوباما اذا كان حرا ً كما يصف نفسه واذا كان انسانا ً كما يدعي أن تعمل امريكا على ان تسحب جميع عملائها وتسلم مقاليد السلطة لاهلها من الثوار والمجاهدين . رابعا ً :افغانستان وباكستان مازالت الدماء جارية في وادي سوات وفي كل بقع افغانستان ودماء من دماء المسلمين الذين يجاهدون من اجل الحق والعدالة على الكرة الارضية وفي بلادهم . دغدغة العواطف التي مارسها اوباما لا تمحو التراث من الدمار من السياسات الامريكية التي مازالت قائمة فقاهرة المعز ليست بحاجة الى اعتراف من اوباما والازهر بعظمته وعظمة تاريخه الفلسفي والعلمي ليس بحاجة الى اقرار اوباما وجامعة القاهرة التي مرها اكبر من عمر امريكا ليست بحاجة لا يدشن اوباما من خلال كلمته فيها اصالتها وتراثها العلمي والحضاري . اوباما اتى الى القاهرة نتيجة ازمات من الركود المالي والبطالة والانهيارات في المجتمع الامريكي وهناك كثير من التقارير تتحدث عن انهيار في المؤسسات الكبيرة في المجتمع الأمريكي . أمريكا انهارت بسياستها العدوانية على ايدي المقاومة العراقية والمقاومة الافغانية والمقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية ومازالت امريكا تعاني الويلات في افغانستان والصومال اوباما يريد من زيارته الى القاهرة ان يحقق اولا امن امريكا الاقتصادي والامني ولان المقاومة في كل مكان انتصرت ويجب ان يكون الخطاب مع قوى المقاومة العربية والعالمية وليس مع دول الاعتدال صاحبت البرنامج الامريكي السابق الذي اتى بالوبال على المواطن العربي والاسلامي . إذا نظرت امريكا ان تتغير وكل ما فعله اوباما هو خطوة في برنامج مرحلي لكي تخرج امريكا من ازمتها ومن ناحية اخرى هو تكريس لدولة اسرائيل على الارض الفلسطينية وكما قال اوباما”هذا هو فائدة لاسرائيل وامريكا”والعرب اخيرا ً . هل يستغل العرب ضعف امريكا من اجل طرح حل اخر غير خارطة الطريق والمبادرة العربية وحل الدولتين الذي يهدر حق العودة للاجئين ويحقق انسحاب بدون بروتوكولات والتزامات من اطرا ف معينة في العراق لا اعتقد ذلك فالايدي ملتهبة من التصفيق والمشاعر العربية والمعلقات الشعرية مازالت هي السائدة في الوطن العربي . بقلم/ سميح خلف

حسام زكي

المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية  (مصر)

ان خطاب الرئيس الامريكي بارك أوباما عميق يحتوي على مضامين ايجابية . اللهجة التي انتهجها ايجابية ومتوازنة بشكل عام . الرئيس الامريكي بارك أوباما في خطابه في القاهرة ابتعد عن استخدام مصطلحات كانت تثير الحساسيات في السنوات الماضية ولاحظنا لم يستخدم كلمة ارهاب أؤ ارهابيين . لكن الاهمية في وجهة نظري هو انه ساهم في خلق حالة تقارب بين الولايات المتحدة والعالم العربي والاسلامي . طبعا لم تغير الخطاب الاحكام المسبقة لدى البعض لكن بالتاكيد خطاب مختلف تعامل مع العالم العربي والاسلامي . ينبغي ان ننظر كيف يكون الرد الايجابي من جانبنا

عدنان طعمة الشطري

كاتب واعلامي عراقي  (Iraq)

اعتقد ان العهد البوشي والعهد الاوبامي الحالي هما نسختان تتطابقان وتختلفان نسبيا في نفس عملة المؤسسات الامريكية , فامريكا دولة بنى عظمتها وجبروتها الاستثناء البشري من شخصيات قادت التحولات الكبرى الى المؤسسات التي لاتسمح لطموحات الفرد الا في حدود تعاليمها وقوانينها , ومن ذلك جاء خطاب القس العالمي اوباما الذي يسعى الى استثمار ماتسمح به المؤسسات الامريكية لتهدئة بؤر التوتر في العالم ولجم التصادم العسكراتي بين الدول ومنها القضية الفلسطينية التي لايمكن ان تحل بحل الدولتين لقناعة الدولة العبرية ان انشاء دولة فلسطينية مجاورة لها تعني غياب الدولة العبرية الموعودة ليهود العالم وانحسار الدولة العبرية في اطار جغرافي معين فضلا عن ان احد اسباب الصراع في الشرق الاوسط هو سبب ايديولوجي يرجع الى تحكم الموروث الديني بالسياسة الراهنة .. ومع ذلك فان خطاب القس العالمي اوباما هو ومضة امل في الظلام الدامس الذي يلف العالم واشراقة فردية للناي بالعالم دون الوقوع في حروب اقليمية ودولية اذا ماحدثت فانها ستفتك بالجنس البشري نوويا وتتحول الكرة البشرية الى ارض بلقعا .

Rana Deab

..  (مصر)

(إنني أرى وبعد تحليل للخطاب أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي الجديد ملتزمة بالعمل في إطار شراكة مع دول المنطقة حتى تحقق جميع الشعوب تطلعاتها و يجب علينا إعطاء فرصه للإدارة الأمريكية الجديدة قبل أن نحسم مواقف مسبقة قد لا تخدم مصالح شعوبنا العربية و الإسلامية)

د/ أسامة عثمان- كاتب فلسطيني

أكاديمي وكاتب  (Palestinian Auth)

توصلت أمريكا , وبشكل واضح منذ لجنة بيكر هاملتون إلى أن حل للقضية الفلسطينية أمر له أهميته؛ في تحقيق الاستقرار في المنطقة، والحفاظ على المصالح الأمريكية فيها؛ فتوجهت, ومنذ إدارة بوش الابن نحوها، لكنها كانت في أزمة العراق، والآن يتوجه أوباما إليها، وإن لم تكن وحدها ما يشغل إدارته؛ لكن السؤال، كيف سيتعامل أوباما مع مواقف اليمين (الإسرائيلي) ولا سيما إذا كان هذا اليمين تعبيرا عن تجذر التطرف في الشعب (الإسرائيلي) الذي يصر , حتى الصراخ, والعنف، على رفض (استحقاقات السلام) لقد تضمن خطاب أوباما في القاهرة تأكيدا على مواقفه السابقة من الاستيطان, وحل الدولتين، وهو, وأعضاء إدارته, لا يُفوِّت فرصة, في التأكيد, على ذلك، فالجدية واضحة، لكن المشكلة في القدرة على التنفيذ، وما هامش الضغوط المتاحة؟ أوباما يوحي بضرورة الصبر, والتدرج, مع عزمه على شيء من الصرامة. وتبدو أمامه خيارات تحتاج إلى بعض الوقت, حتى تنضج, وتؤتي ثمارها, منها العمل على صعيد الجماعات الداعمة لـ ( إسرائيل) في أمريكا, ومنها محاولة التضييق على الحكومة اليمينية بإبداء التقرب من إيران وسوريا, ومنها العمل على مستوى المجتمع الدولي في اتجاه يسير بعكس ما تصر عليه حكومة نتنياهو, ومنها في الأخير العمل على إظهار فشل هذه الحكومة, في حال أصرت على تعنتها, وحتى لو ظهر للشعب (الإسرائيلي) أن العلاقة مع أمريكا ليست على ما يرام؛ بسبب نتنياهو؛ مع وجود انسداد في الأفق السياسي؛ فإن من شأن هذا أن يؤثر على مستقبل حكومته.

يعقوب شيحا

شاعر واعلامي  (الولايات المتحدة)

كثر الحديث عن الرئيس الامريكي الجديد وعن جذوره وتوجهاته وتفكيره والرئيس الامريكى الجديد باراك حسين اوباما جذوره افريقية وعائلته مسلمه في افريقيا ويعترف انه مسيحي هذا بداية لكن كيف يفكر فانه بعد ان عمل جورج بوش تخريبا في الشعوب ودمر سمعة امريكا واقتصادها وملا الدنيا اكاذيب وهدد امريكا بالارهاب من العديد من الارهابيين المنتشرين حوةل العالم كان على اوباما ان يصلح هذا الخراب ويحسن سمعة امريكا واقتصادها ويقيم علاقات طيبة مع العديد من دول العالم وان يحافظ على الدول التى يطلقون عليها اسم المعتدلة وهي ليست سوى خائبة ومنحازة وبعضها يتقاضى رشوة مثل مصر وبعضها يدفع الثمن منت نفطه ولست هنا بصدد كيف تدفع هذه الاموال ولكن اولا وبدون نقاش فاسرائيل قاعدة استعمارية تابعة لاوروبا وامريكا وقد خلقوها لسواد عيونهم ولكن للحفاظ على ما يجنونه من النفط وكسب اسواقهم التى يبيعون لها منتجاتهم ثانيا لا بد من تهدئة الامور وقد وصلت حخدا لا يستطيع احد السكوت عليه وذلك ما يحدث للشعب الفلسطينى المنطوب والذى استولت الصهيونية على املاكه وعقاراته وراحت تبنى فوق ارض لا يملكونها ويستقطبون اليهود من كل اصقاع الدنيا ويغرونهم وبالتالي يمدون ايديهم الى امريسكا واوربا لمحاولة السيطرة على الدول المحيطة باسرائيل ورشوتها كي ياخذ الاسرائيليون حريتهم في تهويد كل ارض فلسطين مع العلم انهم لا يملكون من ارض فلسطين سوى ثمانية بالمئة ولذلك صرح اوباما بان على الاسرائيليين ان يوقفوا بناء هذه المستعمرات وبالرجوع الى خلفية اوباما قبل ان يكون رئيسا فقد صرح قبلها بعامين وذلك ثابت بان اكثر الشعوب معاناة هو الشعب الفلسطينى اضيف الى ذلك صلته بالسيد رشيد الخالدى وبادوار سعيد اللذان من المؤكد شرحا له دقائق القضية الفلسطينية ولذلك وبعد مجيئه للحكم كان عليه ان يفعل شيئا ما من اجل تهدئة الامور لدى جميع الاطراف ويد لهم يد العون ويحافظ على كراسي الحكم في العالم العربي وهو يعلم مدى غضب رجل الشارع العربي على تصرفات حخكامهم وموت نخوتهم فهو مطلوب منه الكثير وارى انه صادق في توجهاته ولكن الطريق مليىء بالاشواك فالاقتصاد الامنريكي متعب وباستطاعته ان يفعل شيئا لاسرائيل فهى تعتمد على امريكا حتى في رغيف الخبز وهناك مشاكل ضخمة من افلاس العديد من الشركات والنوك الامريكية حتى تصبح الملايين من غير عمل او دخل وهذا ما يثقل عليه الامر اما ما الذى سوف يفعله اوباما هو صادق فيما اعلن وسيجتهد بكل وسيلة ان يطبق ذلك ليبرهن للعالم ان رجل يستطيع تحمل اعباء المرحلة واعباء اكبر دولة في العالم اما نيتانياهو وباراك وما يقولونه فهو مجر اماني واحلام غير قادرة على التنفيذ وعلى اية حال فان اوباما يمثل مرحلة جديدة في تاريخ امنريكا سوف ترتد على العديد منت دول العالم واقتصادياتها امل ان يطول به العمر حتى تتحقق الاماتي على يديه واعود لاكرر انن على حكامنا العرب وعلى الاموال النفطية ان يغيروا من سلوكهم لبناء امة عربية قادرة على الوقوف جنبا الى جنب مع الدول الكبرى واستقطاب علمائهم المهاجرين فنحن احق من الجميع وكيفلا والله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فهل ينصت الحكام لذلك واعمارنا محدودة فدعونا نسطر تاريخنا مرة اخرى كيف تحترمنا شعوب الارض

احمد عبد النعيم مرعى

مهندس  (Egypt)

الخطاب جميل وبه اراء فلسفية مهمة ،ولكن الاقوال بدون افعال لا قيمة لها ،ويجب علينا نحن العرب دراسة ماجاء فيه بخصوص المبادرة العربية ،ورأى المختصين فى ذلك،وان كنت ارى ان المبادرة العربية كافية تماما لاحلال السلام ولكنه التحيز الواضح لا اسرائيل

محمد السويسي

باحث إقتصادي وإداري  (لبنان)

إن المواقف التي اطلقها الرئيس أوباما خلال زيارته لكل من القاهرة والرياضبالأمس القريب إنما تنطلق من دواقع إقتصادية بتأثير من الأزمة العالمية وفقفحوى خطابه إلى الأمريكين في نيسان الماضي ” أن كل إجراء نتخذه وكل سياسةننتهجها مدفوعان برؤيا أشمل لمستقبل أمريكا” لذلك فإن زيارته للرياض تندرج تحتهذه الرؤيا من حيث أهمية دور المملكة في المنطقة العربية في اهتمامها ودعهماللقضية الفلسطينية ، قضية العرب الأولى ، باقتراح التسوية الذي قدمته في قمةبيروت نيابة عن العرب وموافقتهم لحل المشكلة الفلسطينة بصورة نهائية ، والذيلايزال ينتظر الموافقة الأمريكية حتى الان ، مما جعل السعودية مرجعاً دولياًللقضايا العربية . وقد ابدى الرئيس أوباما للمك عبدالله استعداده للتعاونو”العمل سوياً في إحداث تقدم في جميع القضايا التي نواجهها” ؟! وهذه الوعودالرئاسية الأمريكية هي اسطوانة قديمة نمطية صدئة لم تحرز أي تقدم منذ قيامإسرائيل وتشريد الشعب الفلسطيني في أصقاع الأرض . ويتجلى هذا الموقف السلبيوالتناقض غير المفهوم للرئيس الأمريكي ، الدعوة إلى التعاون في خطابه بجامعةالقاهرة حيث طلب من الفلسطينين ” التخلي عن العنف لأن المقاومة عن طريق العنفأسلوب خاطىء ؟! وعلى الفلسطينيين تركيز إهتماماتهم على الأشياء التي يستطيعونإنجازها . ويجب على السلطة تنمية قدراتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدمخدمات للشعب وتلبية حاجاته .. ويبقى على تنظيم حماس أن يضع حداً للعنف ، لتلبيةطموحات الفلسطينين وتوحيد كلمة الشعب الفلسطيني ، وأن يعترف بالإتفاقات السابقةوأن يعترف بحق إسرائيل بالوجود؟!” . عن أي مؤسسات يتحدث وعن أي عنف وهلللفلسطينين مقدرة على العنف أمام الآلة الإسرائلية العسكرية الجبارة ؟ هل تركتإسرائيل أي من المؤسسات حتى تعمل السلطة عليها من مطار ومرفأ ومستشفيات وبلدياتوو..كلها دمرت . لقد طلب الأمريكيين من عرفات التخلي عن المقاومة لقاء إقامةوطن فلسطيني في اراضي الضفة والقطاع وفعل فقتلته إسرائيل بمباركة أمريكية وضاعالوطن ؟! ويطلب من حماس التوقف عن المقاومة لتكرار المأساة ، ولو طبقت إسرائيلإتفاقية أوسلو لما كانت حماس . إنه خطاب مملؤ بالتناقضات والإستخفاف بالشعبالعربي عامة والشعب الفلسطينيى خاصة وبالعقل والمنطق ، إلا أنه بالمحصلة دليلضعف أمريكا في إحقاق الحق وفق مقررات الأمم المتحدة ؛ ولولا الفساد السياسيوالمالي المترسخ في أمريكا الذي تجلى في حرب العراق والأزمة المالية لما وقفالرئيس أوباما هذا الموقف الضعيف في الدفاع عن الباطل والدفاع عن إغتصابالصهاينة لأرض فلسطين التي يعيش شعبها أكبر مآسي التاريخ من قتل وتعذيب وتشريدرغم كل القرارالدولية التي تنصفه وتضغط أمريكا لمنع تطبيقها . لقد أورد أوبامامأساة المحرقة اليهودية وشدد عليها ، والشعب الفلسطيني يعيش محرقة يومية ، أبشعمن الحارق النازية ، على يد اليهود فهل ينصفهم ؟. من المؤكد أن الموقف الأمريكيالمنحاز لإسرائيل سيبقى على ماعليه إلى أن يفيق العرب من سباتهم ويعتمدون علىأنفسهم ويعدون العدة وفقاً لقوله تعالى ” وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة “لمواجهة هذا الخطر الصهيوني السرطاني الذي يعمل تفتيتاً بهم ويمنع تقدمهم ووحدةموقفهم ، مما أطمع أمم عدة بالتداعي عليهم وهم سامدون . ولنأخذ عبرة من التاريخالقريب عندما طلب الرئيس أنور السادات من وزير خارجية أمريكا اليهودي هنريكيسنجر الضغط على إسرائيل للإنسحاب من سيناء فكان جوابه حرك الوضع حتى نستطيعالضغط على إسرائيل للإنسحاب . إنه قاموس ومبدأ عام وليست عبقرية كيسنجرية .فالغضنفر حتى يرهب عدوه يكشر عن أنيابه والهر حتى يدافع عن نفسه يظهر مخالبهافلا يكون للعرب ناب أو مخلب ؟ فما حك جلدك مثل ظفرك ..

نجاح العلي

كاتب وصحفي  (Iraq)

ان التصريحات التي اطلقها الرئيس الأميركي باراك اوباما من الرياض والقاهرة ،ليس لها اي انعكاسات على مسار السلام في الشرق الأوسط لان الاقوال بلاشك تختلف عن الانفعال واوباما ليس بقدرته ان يقف بوجه اللوبي الصهيوني او الخطط الستراتيجية لن اجزم بشء فلكل حادث حديث وسننتظر الايام المقبلة لنرى السياسية الامريكية من الناحية العملية

دكتور خميس الهلباوي

كاتب ومؤلف واستشاري  (Egypt)

بلا شك أن الرئيس أوباما ألقي خطابا دقيقاً بجميع المقاييس أحسن صياغته بعد دراسة طبيعة وثقافة دول وشعوب المنطقة، ومن المعروف أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات وبالتالي فإن خطاب أوباما جاء تعبيراُ عن سياسة الإدارة الجديدة بقيادة الحزب الديمقراطي، وتلخصت اهداف هذا الخطاب في الآتي: 1- إزالة عدم الثقة والشك والكره الذي سيطر علي الشعوب العربية والإسلامية التي نتجت عن سوء تصرف الرئيس بوش الإبن، وإنهاء حالة الاحتقان التي التي سيطرت علي الشعوب العربية والإسلامية. 2- التأكيد علي أن أمريكا لا تسعي لعداء مع العالم الإسلامي بصفة عامة، ولكنها في نفس الوقت ستحارب الإرهاب والقاعدة، وهو ما يعني تحييد العالم الإسلامي في معركة أمريكا ضد الإرهاب، إذا لم يكن مساعدة العالم الإسلامي لأمركيا للتغلب علي الإرهاب. 3- وقد أكد علي ضرورة فهم العالم الإسلامي لحقيقة المشكلة الفلسطينية كأمر واقع يتمثل، “من وجهة نظر العالم الغربي”، في وجود شعبين سبق اضطهادهما وتعذيبهما، وهما شعبي إسرائيل أو اليهود الذين عانوا من الهلوكوست علي يد النازي الألماني (بالرغم من أن هناك مسلمين ومسيحيين عانو أيضا من الهلوكوست”، والفلسطينيين الذين عانواويعانون من التشريد والطرد والقتل منذ ستون عاما وحتي الآن، وعلي هذا فلا بد أن يكون هناك وطن مستقل لليهود أو الإسرائيليين، ووطن مستقل متصل الأجزاء متكامل أسباب الحياة للفلسطينيين علي الآراضي قبل حرب 1967، وقد ألمح بأن القدس لا يمكن أن تكون كلها تحت سيطرة اليهود، وهذا بعني أن تكون القدس الغريية تابعة لإسارئيل، والقدس الشرقية تابعة لفلسطين، أو قد يكون يقصد أن تكون القدس الشرقية والغربية تحت سيادة دولية. 4- أما عن الديمقراطية فقد كان الرئيس الأمريكى شديد الحصافة، وبدأ بقوله: «لا تستطيع أية دولة ولا ينبغى على أية دولة أن تفرض نظاماً للحكم على دولة أخرى» وهو قول في منتخي الحصافة منالرئيس أوباما، حتي لا يغضب الزعماء المسلمين وزعماء الدول المتخلفة، ولكنه في نفس الوقت قال أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تفترض أنها تعرف ما هو أفضل شىء بالنسبة للجميع،  ثم قال أنه يعتقد اعتقاداً راسخاً في أن كل شعوب الأرض تتطلع إلى أن يكون لها رأى فى كيفية تحكمها، وأنها تريد سيادة حكم القانون، وتريد العدالة والمساواة، وتريد حكومات شفافة لا تسرق ولا تنهب أموال الشعوب. علي أن هذه كلها مبادئ مشتركة فى التراث الإنسانى وليست صناعة أمريكية فقط. وهو بهذا قد لخص طلب أمريكا تطبيق الديمقراطية علي شعوب المنطقة. وقد تحدث بنفس الطريقة عن حرية المرأة، والعولمة، وأن أمريكا كان لها خيارات كثيرة في معالجة مسألة العراق، وكانت وجهة نظر الحكومة الأمريكية هي اتباع الحل الذي تخلص من صدام ليريح شعب العراق. مايهمنا في هذا الخطاب والتصريحات التي القاها في السعودية تعني، أن أمريكا، تسعي إلي الدول العرببة والإسلامية للتعاون معها للقضاء علي الإرهاب ومعانتها علي الخروج من أزمتها الاقتصادية، وبدء علاقات ديلوماسية جديدة تبني علي الندية في المعاملة، وهو بهذا يخب ود الدول الإسلامية للخروج من نفق الكره والعداء للعالم الإسلامي الذي دخل بوش وأدخل معه أمريكا فيه. وهو يطلب من العرب أن يوحدوا كلمتهم ولا يختلفون مع أنفسهم ويكونوا جادين في اتخاذ القرارات اللازمة لحل المشكلة الفلسطينية والتعاون مع إسرائيل علي أن يسود السلام المبني علي العدل، ولكنه حذر في نفس الوقت من أن إسرائيل هي بمثابة جزء عضوي من جسم الولايات المتحدة الأمريكية ولا يتصور إنسان أن يحدث انقسام بين أمريكا وإسرائيل، وهو ماكان يؤكده جميع زعماء امريكا السابقين، ولكن أوباما استطاع أن يقول نفس المعاني بكلمات مقبولة لها مفعول السحر، وأعتقد أنه صريح وواضح، وسيفعل ماقال ولكن بشرط ان لايحلم العالم الإسلامي وخاصة الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية بأن أمريكا يمكن أن تساع في حل الأزمة ووقف المستوطنات في الوقت الذي تتناحر فيه الفصائل وتتعامل بمنطق اناني، وقد قالها بصراحة بأن من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً، ويقصد بهذا الإرهاب وخاصة حادثة 1 سبتمبر بضرب مركز التجارة العالمي ويعني أيضاً إسرائيل. وخلاصة القول أن أوباما كان هو الناصح الأمين للمسلمين يدلهم على أقصر الطرق لحل مشاكلهم مع العالم ومع إسرائيل وأمريكا، ويذكرهم ويؤكد لهم أنه بدون إحداث تغييرات حقيقية إيجابية فى العالم الإسلامى والعربى، فلن يحدث شىء مما يحلم به المتفائلون. drhelbawi@hotmail.com

مهدي الحسني

مترجم/كاتب  (Sweden)

بالطبع هذه المواقف القوية المحسوبة وحتى ردود الافعال عليها محسوبة ومتوقعة وهي وجدت وستجد المزيد من الترحيب في الشارع العربي ولكن يبقى موضوع التجاوب الاسرائيلي معها هو الذي تدور عليه علامة الاستفهام . مثلا بدانا نلاحظ المناورة الاسرائيلية من الأن حول ادعاء اسرائيل بوجود ضمانات من بوش حول المستوطنات فيما نفت وزيرة الخارجية الامريكية ذلك والمتبقي هنا وماينتظره الشارع العربي هو تفعيل مواقف اوباما تلك واعتقد ان اسرائيل ستحرك اللوبي اليهودي في امريكا تحسبا من سعي امريكا لتفعيل مبادرتها والقضية غيرسهله

د. يحيى الزباري

استاذ جامعي  (Netherlands)

نحن، كعرب وكمسلمين نعاني اعباء ما انتجتة الة الارهاب الجهنمية على الصعيدين الدولي والمحلي وما رافق ذلك من مشاعر الكراهية والعداء ازاءنا من جانب وما يضعة التطرف الديني من عقبات في طريق الانفتاح والتفاهم مع الاخر، مما اتاح للقوى المناهضة للحقوق العربية والاسلامية فرصة رسم صورة مشوهة للعربي والمسلم على صعيد العالم من جانب آخر. يضاف الى ذلك كوننا اصحاب حق في اكثر من قضية كبيرة عالقة في شباك السياسة الدولية، بعضها مر علية عقود، وتحتاج الى حلول منصفة وعادلة لن تتم دون تفهم وانصاف من قبل القوى الكبرى على المسرح الدولي وعلى رأسها القوة الاعظم امريكا، التي خبرنا سياساتها ومواقفها السابقة وادواتها للكيل باكثر من مكيال ومجافاة قواعد العدالة والقانون الدولي. رغم ذلك تبقى امريكا هي من يملك القدرة الحقيقية، لو ارادت تعديل مقاييسها، على المساعدة في حلحلة تلك القضايا بما تملكة من اوراق ضغط وتأثير باتجاة اعادة الحقوق الى اصحابها ولو بالحد الادنى، كما كان بامكانها تعقيد الامور وتجاهل قواعد العدالة والتأثير في الرأي العام الدولي بالاتجاة المعاكس، وقد رأينا ذلك مرات عديدة من مواقفها في مجلس الامن فيما يخص قضايانا الابرز كفلسطين والعراق. ولكن رغم مرارة ما خبرناة في السابق مع الولايات المتحدة فليس امامنا الكثير من الخيارات سوى ان نتعاطى مع مستجدات السياسة الامريكية صعودا وهبوطا وبما تفرضة صيانة الحقوق من يقظة وفطنة ووعي. من هنا يتوجب علينا، كاصحاب حاجة، ان نقيم مبادرات الرئيس الامريكي اوباما على ضوء سياسة الرؤساء الامريكيين السابقين وعلى ضوء ثوابت السياسة الامركية الخارجية وسطوة اللوبيات المستحكمة في دهاليز الاحزاب والمؤسسات وصناع القرار في واشنطن ودون ان نغفل تباين الرؤى والثقافات عند التصدي للمشكلات المطروحة. يجب ان نوزن ردود افعالنا على ضوء مديات قضايانا وثوابتها التي تبلورت على مدى العقود الماضية والتي جسدت المبادرة العربية القسم الجوهري منها، دون ان نبالغ في مقدرة الرجل على الاتيان بمعجزات تقلب الموازين وتعيد الحقوق الى اصحابها حتى وان كان يتمنى ذلك. يجب علينا التصرف بروح ايجابية منفتحة ولكن بخطى محسوبة من حيث المسافة والاتجاة، وان نبتعد عن عقدة الشك وسؤ الظن ووساوس نظرية المؤامرة المولعين بها دائما. ان الجديد في اوباما ليس فقط ما تضمنتة خطاباتة في الرياض والقاهرة من معاني وافكار وانما في الروحية التي يحملها والذهنية التي يتصرف بموجبها والثقافة النوعية التي يتسلح بها. لا اظن ان هناك انسان منصف يمكنة ان يجد سندا موضوعيا للشك في سلامة نوايا الرجل وتصميمة على التصرف وفق قواعد العدالة والنزاهة،كما تمثلها القيم الامريكية الموروثة التي يؤمن بها اوباما، وطبعا في اطار الرؤيا الامريكية الاستراتيجية وما تفرضة من حدود وما ترسمة من افاق للمصالح العليا للدولة الامركية. ان الرجل مختلف عن سابقية، من حيث الخلفية والتكوين الثقافي والاخلاقي ومن حيث الرؤيا، وقد وجة لنا دعوات لشراكات متنوعة لبناء الثقة وترسيخ علاقة افضل ومهد الطريق مبدأيا، لعمل مشترك من اجل ايجاد حلول نقبلها دون ان تفرض علينا في قضايا تقادمت ولم تجد من هو قادر على حلها وفق اسس العدالة والانصاف فلماذا لا نعطية الفرصة..ونجرب.

سعد ابو عناب

أكاديمي  (Jordan)

أنا متفائل بعهد الرئيس اوباما ،فالرجل له شخصية آسرة،ومنطق واضح ينم عن فهم عميق لمشكلات المنطقة ،وخبير مطلع على خطايا سلفه جورج بوش الصغير.والرجل ليس بحاجة إلى المزيد من الشهرة فقد أوصلته بلده الولايات المتحدة قمتها بانتخابه رئيسا لها.وإنني لآمل أن يلتقط العرب بعامة والفلسطينيون بخاصة هذه الفرصة لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في العقود الماضية ،وليعلموا أن مفاتيح الحلول بأيديهم جزء كبير منها ،ولا ينتظروا أن يفاوض الرئيس أوباما نيابة عنهم، وعليهم أن يتداركوا أمرهم قبل فوات الأوان.

ahmed fagih

محلل سياسي  (مصر)

لا اريد هنا ان اتحدث مباشرةعن الخطاب الذي القاه الرئيس اوباما في جامعة القاهرة متوجها به الى العالمين العربي والاسلامي اوطبيعة هذا الخطاب ، فهو خطاب لم يكن يحتوي على شيء يمكن ان يفاجيء أي مهتم بالشان العام ممن تابعوا الرئيس الامريكي في خطاباته السابقة، وقد شرفني الاخوة في قناة النيل للاخبار بان اكون معلقا ومتابعا لزيارة اوباما للقاهرة حتى حانت لحظة وصوله الى جامعة القاهرة ومباشرة القائه للخطاب، وافضت في شرح افكاري حول رؤى الرئيس الامريكي وعبرت عن ثقتي في توجهاته وملامح الصدق والاصالة والنبل في سلوكه وافعاله وافكاره وكنت متابعا له خلال حملته الانتخابية واتاحت لي الظروف ان اكون موجودا في واشنطن يوم تنصيبه مع جماهير الشعب الامريكي التي زحفت من مختلف الولايات ترحيبا به وفرحا بنجاحه ، وقد سمعت شهادات من اناس امريكيين عرفوه وعملوا معه في حملته الانتخابية وقدموا من البراهين ما يؤكد قوة وجاذبية شخصيته ورقي سلوكه وعمق ايمانه بالقيم والمثل التي يتكلم عنها ، ومن هؤلاء استاذة مسرح في جامعة نيويورك اسمها كاي ماتشولات تعاونت معها في اخراج مسرحية لي ، وقد عرفت اوباما وانخرطت مع اسرتها في الحملة الانتخابية لصالحه مؤمنة ببرنامج التغيير والتطوير للسياسات الامريكية الذي جاء به، ولاشك انه وصل الى الحكم في لحظة تاريخية فاصلة في التاريخ الامريكي ، لتصحيح مسارات في السياسة وعلاقات مع شعوب العالم شابها الكثير من سوء الفهم نتجت عن ممارسات وسياسات خاطئة تراكمت عبر عقود كثيرة ، فكان لابد لنظام ديمقراطي ليبرالي يمتلك خاصية تصحيح نفسه بنفسه ان يفرز شخصية كاريزماتية تمتلك ابعادا اخلاقية وفكرية جديدة ، لانتاج هذه الحالة التي تزيل ما تراكم من لبس وسوء فهم اديا الى كوارث في علاقات امريكا مع الاخرين وتسببا في ازمات متفاقمة كانت اكثرها خطورة الازمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد وتعيشها معها بقية اقطار العالم ، وقد نقلت الاذاعات المرئية صورا من دول في امريكا اللاتينية التي يسمونها الحديقة الخلفية لامريكا لاناس يرقصون في الشوارع فرحا بانتخاب اوباما بسبب ما عانوه من انظمة وادارات سابقة لادارته ، ومعنى ذلك ان الفرح به والتفاؤل بمجيئه لم يكن مقصورا فقط على البلاد العربية او الاسلامية بسبب ما اصاب العلاقات بين هذه البلدان وامريكا من جفوة واحتقان وصل في بعض اوجهه الى استخدام السلاح ، بدلا من الحوار والتفاهم والتفاوض ، ولهذا كان هذا الترحيب الكبير بوصول اوباما الى البيت الابيض ، ثم جاء هذا الترحيب المتجدد به وهو ياتي في رحلة الى المنطقة ليزور المملكة السعودية ثم ياتي الى مركز القلب من الامتين العربية والاسلامية وهي القاهر ليتكلم من منبر جامعتها مخاطبا شعوب العالمين العربي والاسلامي بما يفيد ان صفحة طويت في علاقات الولايات المتحدة بها ، وصفحة جديدة فتحت ومرحلة جديدة يتم تدشينها في عهده حافلة بمعاني الامل والخيروالتعاون ، مقترحا مجموعة من النقاط التي لا مجال لاعادة ذكرها هنا ولكنها تقدم طرحا ربما لم يسبقه اليه رئيس اخر ، وتعلن مبدأ الشراكة والندية ، وتعترف باوجه التقصير والقصور من الجانب الامريكي واسباب التازم والاحتقان وتشير اشارات قوية وواضحة الى حجم المأساة التي عانى منها الشعب الفلسطيني واهمية ان تجد هذه المأساة حلا عادلا ومرضيا للضمير الانساني .

م . ماهر المعايطه

مهندس ميكانيك  (Jordan)

القد كان خطاب فخامة الرئيس كان واضحا وبليغا لاستدراج غضب الشعوب العربية ازاء ما ارتكبته الادارات الامريكية السابقة ولذلك يعتبر الخطاب احدى ادوات استراتيجية امريكية صهونية جديده من شانها التقرب اكثر الى الشعوب العربية وليس الانظمة من اجل تذليل الصعوبات لتحسين وضع وصورة الولايات المتحده ولاسيما اننا نحن والادارة الامريكية الجديده متوجهين الى اصلاحا سيايه واقتصاديه من اجل تصويب وضع امريكا الاقتصادي ولذلك اتوقع لن يتغير اي شي جديد على مجرياتالاحداث لصالح قضايانا المصيرية خلا الفتره الرئاس

نجم الدين أحمد ظافر

كاتب صحفي  (Saudi Arabia)

للاسف تحدث اوباما عن المستقبل وتناسي الماضي وكأن الماض اصيح من حكم الواقع وأفصد يذلك المستوطنات والسور العازل التذسن مزقا الضفة وهذه نقطة سلبيه تحدث عن الموارنة ولم يتحدث عن حق العودة. تحدث عن التعليم والحجاب ولم يتحدث عن جرائم الحرب يغزة فهل سننسي حدود 67 كما نسست حدود48 ففس رائي ماهكذا تكون التسويات احسانا فس القضايا الشائكة لايجوز تجاوز التفاصيل التي مضى علي نقاشها عقود دوت جدوي

مازن عبد الجبار

بلا عمل حاليا  (Iraq)

تقييم بعض المواقف التي اطلقها اوباما 4/6/2009 منها اشارته لما سماه حقوق الاقليات في الوطن العربي كالمارونية في لبنان والقبطية في مصر بطريقة توحي بحرمان هذه الاقليات من حقوقها في ذلك خطا كبير ما هي الحقوق التي لم يحصل عيها الاقباط في مصر مثلا هم يتمتعون بكافة حقوق المواطنة لهم ما لبقية المصريين وعليهم ما على بقية المصريين ماذا قصد الرئيس الامريكي في هذه النقطة وهل لها علاقة بالمنشورات التي توزع ففي مصر وتطالب بترجيل العرب المسلمين منها لتكوين دولة قبطية هل لها علاقة بمواظبة بعض الجهات على تسليح الاقباط في مصر بشك خطير سرا واعداد جورج اسحق ليكون الرئيس المقبل لما يحاولون اقامته على ارض مصر الجمهورية القبطية هل لهذا علاقة بمحاولة تحويل الاخوان المسلمين في مصر نسخة من حماس للبدء بالمشروع الامريكي في مصر وهو جزء من مشروع شرق اوسط كبير من كان يتصور ان عملية ذبح اهل السنة اطغالا وشيوخا ونساءا في وادي سوات تتم باموال جمعها الامريكان بحجة دعم باكستان اقتصاديا ليسخر لشن حرب مدمرة على الشعب الباكستاني الفقير فكل ما لاخطر على البال من اجرام يمكن ان يصدر عن امريكا بصورة مفاجئة عكس مجريات الامور والتصريحات المخدرة بالنسبة لموقف اوباما في خطابه من العرا ق اشار الى ان من الجيد القضاء على دكتاتور العراق ودعم الحكومة المنتخبة الحالية في العراق اية حكومة وهي جاءت من تزوير الانتخابات فلا انتخابات بلا فرز اولي للبطاقات الانتخابية ولم يحدث في تاريخ البشرية انتخابات بلا فرز اولي لبطاقات الانتخابات لماذا تصر امريكا على تزوير كل شئ حتى الديموقراطية وتدعي انها تدمر العالم الاسلامي وتتدخل فيه لاجلها التزوبر هنا واضح والحكومة في بغداد غير شرعية وان مساعدة امريكا لهذه الحكومة اصرار على الباطل بدل تصحيح الجريمة الامركية وانهاء الاهداف الاستعمارية في العراق لابادة السكان الاصليين في العراق وانشاء دولة للكراد على ارضه الشمالية ودولة اخرى للايرانيين على ارض العراق الوسطى والجنوبية وان كان كان الايرانيون الذيمن مكنتهم امريكا من السلطة في العراق ذوي سياسة مخالفة ظاهريا بعض الشئ للحكومة الايرانية الحالية في طهران وهو امر يمكن حله مستقبلا المهم ان امريكا مستمرة فى مساندة هذا المشروع ولم تُعِدْ خمسة ملايين مهجر هم خارج العراق حاليا لارضهم كما وعد السفير الامريكي الجديد على العكس تماما فالمتحدث العسكري باسم القوات الايرانية الكردية في العراق التي يسمونها عراقية الايراني قاسم عطا الموسوي قام بجولة في حي العدل في بغداد 7/6/2009 لاعادة عدد قليل من الشيعة المهجرين من حي العدل دون الالتفات لخمسة مايين ملم سني مهحر خارج العراق امام ناظري كريستوفرهيل السفير الامريكي الجديد في العراق الذي ركب موجة الاجرام بعد تسلمه المنصب عكس ما كان يدعي في حملته للترشح لهذا المنصب امريكا ورئيسها الصهيوني اوباما الذي قال … سنستمر في الدعم اللامحدود لاسرائيل وكأن الفلسطينيين هم القادمون من اوروبا ليحتلوا ارض فلسطين ويقضوا على اهلها بالقتل والتهجير ومجموعة مذابح هي عار في تاريخ البشرية اخرها مذبحة غزة 2006اوباما مستمر في دعمه للمشروع الامريكي شرق اوسط جديد بداية في العراق برغم نكسة امريكا الاقتصادية حتى تصل الجكومة الكردية الايرانية في بغداد الى درجة من القوة التسليحية التي وضلتها الدولة الصهيونية في فلسطين 1945 لتتمكن هي الاخرى من اتمام ابادة المسلمين السنة وحدها كما فعلت اسرائيل في فلسطين المسالة مسالة كسب وقت وتخدير وتقوية مقومات المشروع الاجرامي في العر اق والشرق الاوسط حتى يصل درجة يمكن اعلانه كاملا فيها و بدل ان بعمل اوباما على تصحيح الباطل واعادة العراق لاصحابه باخراج العناصر الاجرامية ورجال اعصابات من مواقع السيطرة على العراق يمدهم بالقوة والسلاح ويزيد رواتب الجنود الامريكان تكريما لجرائمهم في العراق عاش الاكراد وذوي الاصول الايرانية مئات السنين على ارض العراق بسلام وامان باستثناء العناصر الانفصالية والدليل ما تفعله هذه العناصر منذ سيطرت بالقوة الامريكية على العراق حتى السنة القليلين الذين شاركوا في العملية السياسية تتم تصيفتهم شيئا فشيئا مثال على ذلك محاولة رفع الحصانة عن عدنان الدليمي عضو التوافق في البرلمان العراقي بحجة مشاركته في التهجير متناسين ان السفاح الاخطر في العراق عضو البرلمان العراقي هادي العامري قام يقتل وترحيل اكثر من ستة ملايين مسلم سني من العراق ولم يطالب احد برفع الحصانة عنه او محاسبته امريكا الارهاب والشر والتهجير هي التي تقرر من يحاكم وان كان فعله رد فعل على جرائم عملائها التي يجب ان تبقيها سرا الى الابد الاعتراف بالخطا يقتضي تصحيح ما يمكن تصحيحه منه وإلاّ يكون خطا اكبر والاعتراف بالجريمة يقتضي تصحيح ما يمكن تصحيحه منها وإلاّ يكون جريمة كيرى ومحاولة لتمرير جريمة اهرى بحجة ادعاء الندم على اقتراف الجريمة كما يفعلون في فلسطين انهم يحاولون التهدئة للتخدير لاستدراج الاموال العريية للمساهمة في اعادة قدرات امريكا القتالية بتقوية الاقتصاد الامريكي وهذا احد اسرار محاولة امريكا التلاعب بعقول المسلمين من جديد فهل يسقط البعض في الفخ من جديد وهل يجيدون غير ذلك بالنسبة للقضية الفلسطينية بالرغم من اعلان اوباما دعمه المطلق لاسرائيل الاّ انه حاول خداع امسلمين ففي هذه النقطة ايضا فهو بالرغم من ادعائه مساندة وقف زيادة الاستيطان إلاّ انه لم يحدد مكان الدولة الفلسطينية المقبلة وهذا له اكثر من معنى خاصة بعدم الضغط الامريكي لتحقيق وقف الاستيطان والعمل على نشر قوات دولية في فلسطين لمنع الجرائم اليهودية تصور حال من يكون جاره صهيونيا يعتدي على اطفاله ونسائه حين يخرجونلمدرسة او العمل ويقتحم حرمة بيته حين يومن خارجه ليعتدي على اهله ويرغمهم عى الهجرة من فلسطين هل يفسر هذا جزءا يسيرا من حال الفلسطينيين وهو شبيه بما يجري في العراق حيثما ضعفت المقاومة وامكن تحقيقه كذلك في افغانستان ووادي سوات و…الخ فهل يمكن مواجهة هذا الاجرام بالسلام اي درجة من القذارة وصلت اليها عمالة البعض اذن اوباما لم بحدد مكان الدولة الفلسطينية المقبلة وحدودها مما يوافق التصريح الصهيوني …الدولة الفلسطينية تقام على ارض الاردن مشاركة مع الاردنيين كما ان ا باما لم يحدد زمنا لاقامة الدولة افلسطسينية الامريكان انشاوا اادولة الكردية الايرانية على ارص العراق في فترة زمنبة قصيرة لم تكن لديها اية مؤسسات واقامة الدولة الفسيطينية مع وجود مؤسساتها الحالية يستغرق زمنا اقصر فلماذا لم يحدد زمن البدء باقامة الدولة الفلسطينينةان كان صادقا في زعمه كذلك طلب اوباما في الرياض 3/6/2009 انشاء صندوق لدعم الامة وهو يقصد دعم الدول اتي تساند امريكا في مخططاتها للقضاء على قوة الامة المالية كما حصل في اجتماع دول العشرين واجتماع دعم باكستان 2009 اي كلمة حق لمساندة الباطل بلعبة احتيالية جديدة كما انه طالب السعودية بمساعدة امريكا لتجاوز ازمتها الحالية حتى تتمكن من الاستمرار في مشروع الشرق اوسط الجديد ومنه محاولة انشاء دولة نفطية لانصاليي الشرقية ذوي الاصول الايرانية في السعودية وشر البلية ما يضحك هذا تحليل لجزء من المواقف في خطاب اوباما عليكم سلاما الذي قتل بفرق الموت التي جهزها بالمال الخاص بمساندة باكستان اقنصاديا الكثيرين من اهل السنة اطفالا ونساءا وشيوخا في وادي سوات وشر البلية ما يضحك مرة اخرى يردد بعض الخبراء ما لقنهم المجرمون للاستمرار في مشروع شرق اوسط جديد كذلك قال اوباما لسنا في حالة حرب مع المسلمين ما فعلته امريكا في فلسطمن وافغانستان وباكستان مِنْ قتل اصحاب الحق وايصال رجال العصابات والسفاحين للسلطة لايعني حربا على الاسلام فكيف تكون اذن الشاعر الفيلسوف مازن عبد الجبار ابراهيم العراق

محمد خريسات

نقابي  (Jordan)

حقيقه السياسه الاميركيه مربوطه ليس بشخص الرئيس وحده وحتى الان تبدو الضبابيه في السياسه وكانها مرحلة جس نبض وتلمس طريق لبلورة مرحله جديده أوهكذا سيما وان الجزم غير موجود لدى الرئيس الامريكي والمعروف بأن اسرائيل مدينه لامريكا بكل شيء ولكن تتصرف مع الولايات وكأنها هي الدائنه ؟؟؟ الذي يبدو ان اسرائيل هي وحدها التي تفهم كيف تصيغ الحوار مع الولايات المتحده واروبا كذلك الضعف وعدم توضيف التطورات والاحداث لصالح حقيقة الصراع الذي تديمه اسرائيل وتضع المنطقه والعالم على حافته

BOUKERCH MOHAMED بوكرش محمد

قنان  (Albania)

لو كانت المواقف التي قدمها باراك أوباما معروفة سابقا في نضاله السياسي الإسلامي الأمريكي ومن أجوندة نفوذ وقناعات الكونقرس والبيت الأبيض والبانتاقون وهيئة الووتر بلاك البارحة فقط ومن أفكار وقناعات أرباب الأموال وأعني بذلك اللوبي الصهيوني اليهودي وغير اليهودي…لعملنا وعولنا عن قوله وربما كانت قناعاتنا من قناعاته، لكن مع الأسف الشديد، المتحكمون في أمهات الأمور وخبايا المصالح والقضايا…أوباما مجرد بيدق بين آخرين في أياديهم على رقعة شطرنج يضحى بهم في أية لحضة…وأعني بذلك أن خطابه مجرد سيناريو جديد قديم ووباء مآوي… البارحة ، اليوم والغد وهي من دهاء غرف العمليات، وراءها محللون دواهي نفسانيون محنكون يجيدون العزف على أوتار كرم وسخاء أغبياء العرب والمسلمين وليس لهم خيار آخر… للتخلص من تكنولوجيا إيران الإسلامية والمسلمين إلا بتعبئة بهائم المسلمين والعرب ضد بعضهم البعض لقمع المستوى الذي وصلته القدرة والذكاء الإسلامي الإيراني ، ذلك لا يكون الا بتجريد ايران المسلمة من ممتلكاتها، تجريدها من ورقة نفوذها اليوم والضغط في كل العملية الأوسطية. متى كان يهم أمريكا إسلامنا ؟ يهمها إسلام على مقاس أنظمة الفساد، المحميات المرغوب فيها بالاعدام. متى كان يهمها الاسلام؟. هل للكنغرس مشروع إسلامي بأمريكا؟ متى شرعوا( بشد الراء) وشرعوا بنشره والدعوة قائمة على قدم وساق هناك؟ هل اعتنق صهاينة الأمريكان الإسلام؟. الله أكبر على النضج العربي الإسلامي والتفهم والهرولة وراء تحليل خطاب اللوبي الصهيوني على لسان البونب Oui, oui الوباء مآوي عفوا الأباماوي باراك أوباما. تحليل خطاب أبامة يخص أهل الخلافة… يخص إيران فقط لأنها الوحيدة التي لها ما تخاف عليه وتحطاط لبقائه وتطويره في وجه المتلاعبين بالشؤون الإسلامية والمسلمين والاستخفاف بهم… ماذا تنتظرون من قريش البارحة واليوم، أعداء كل ما هو إسلامي علمي تقدمي تكنلوجي معرفي رباني. هل … السعودية ومصر و…يعول عليهم؟ لماذا العداء لحزب الله وغزة وسوريا وإيران إذن؟ لماذا لا تمتلك إيران النووي مثل إسرائيل؟. نعم لنووي صهيونية إسرائيل… لا ثم لا لنووي إسلام إيران!!! أي منطق هذا؟ نعم… نعم… نعم لنووي إيران الإسلامي…و… مثل نووي باقي الدول المهيمنة، نعم لعالم عربي إسلامي على الطريقة النووية الاسلامية و… الايرانية، لا لا لا لآل سعود ولا …للنظام المصري وما يحبكون…نعم لإسلام إيران، لا لإسلام النظام المصري وإسلام نظام آل سعود وإسلام…. وإسلام وباء مآوي الغد الأباماوي براك أوباما الرئيس الحالي للصهيونية ولسان حالها. لا خدعة اليوم بغير إسلاميات ألوباء مآوي الأباماوي باراك أوباما لحشد المغفلين ضد القوة الإيرانية لتحطيم نفوذها الاسلامي النووي في المنطقة وفي العالم. أيعقل أن يكون الخطاب الصهيوني وأكلة العباد أحياء أن يعملوا بشيء من إنسانيات الإسلاميات المعادية لهم ولما اقترفوا ويفعلون البارحة واليوم؟. لا يلدغ المسلم من الجحر مرتين، بالإسلام… يبدونك من اللسان حلاوة ويروغون منك مثل ما يروغ الثعلب !!!. وفي النهاية وليست النهاية بالخطاب الأعجوبة… إيران كقوة إسلامية مستهدفة في المنطقة التي تهدد الكيان الصهيوني الإسرائيلي ومصالح المتحكمين في رقاب العباد، إيران والمتحالفون معها مستهدفون بخطابه الإسلامي… وبإسلام الأنظمة المفككة… الحاكمة المالكة إلى يوم الدين.

اياد عبدالكريم العبادلة / صحفي من غزة

صحفي  (Palestinian Auth)

لقد اختار اوباما المكان المناسب لكي يحظى بعطف المسلمين في جميع انحاء العالم وقد وفق في خطابه كثيرا لدرجة أن الاخوان المسلمين والمعارضة المصرية هم أول من صفقوا له في البداية وحمل اوباما في زيارته مضمونا لم يأخذه حقه الاعلامي جيدا حينما وازى بين الحرب الاخيرة على غزة والمحرقة النازية لليهود في المانيا بالاضافة الى رسالة السلام الواضحة التي خيمت على معالم زيارته وخطابه الاخير واختياره لمخاطبة النخبة من داخل الصرح الاكاديمي لانه معني بالتغيير الثقافي والفكري

ناصر الحمدان

صحفي  (المملكة العربية السعودية)

يجب على العرب ان يفهموا جيدا أن باراك اوباما لايمكن ان يكون عربي اكثر من العرب وان لديه مساحه محدوده للضغط على اسرائيل لايمكن لأي رئيس امريكي يطمح لولايه ثانيه ان يتجاوزها لذلك يجب على العرب ان يتحركوا تجاه البيت الابيض وان يقولوا للادارة الامريكيه ان السلاح الامريكي يمكن الاستغناء عنه ويمكن ايضا الاستغناء عن طائرات البوينغ وغيرها من رموز الصناعات الامريكيه العملاقه . حينها يمكن للادارة الامريكيه التحرك بحزم مع الدوله العبرية وترغمها على حل الدولتين لان الشعب الامريكي حينها يكون مهدد بالبطاله..

عبد الملك عبدالله الماوري

writer &researcher  (Yemen)

المؤشر الايجابي الاول ان يكون بيننا رئيس ا لدوله العظمى الرئيس باراك اوباما والذي وصل الى المنطقه ومعه مبادره تدعو الى السلام والعمل من اجل السلام معا وسويا والذي يهمنا جميعا ان منطقتنا كانت ولازالت ساحة حرب بين المتصارعين ولذالك وللتذكير ان العقد الاخير من القرن المنصرم قد شهد حربا في الخليج وبدايةالعقد الاول من القرن الواحد والعشرين شهدت المنطقه حربا ثانيه ومن احزان الماضي تحفز زيارة اوباما للمنطقه انعاش العمليه السلميه بين العرب واسرائيل ولا شك انه يلوح في الافق نجاح المبادره

بسّام عليّان

Writer & Researcher  (Jordan)

وفي هذا الإطار، أريد أن أقول ” لن يستطيع العطار؛ إصلاح ما أفسده الدهر”؛ بل أزيد وأقول أن ما يعلنه باراك أوباما عن “برنامج للسلام في المنطقة” هو مجرد أوهام وتمضية وقت في ربوع البيت الأبيض، فعندما يتخذ الرئيس الأميركي – وهذا من صلاحياته مباشرة- قراراً حاسماً ومنذ الآن بوقف المساعدات النقدية والعينية والاعلامية، وما شابه ذلك؛ للكيان الصهيوني؛ قد أحاول أن أغير بعض ما ترسخ بذهني من السياسة الأميركية المعلنة والمخفية. فما يقوم به اوباما؛ ليس جديداً؛ فقد قام به كارتر وورط العالم العربي بكامب ديفيد؛ وكذلك كلينتون الذي ورط العالم بأوسلو ووادي عربة. ويظهر أن الديمقراطيين الأميركيين أكثر قدرة على إظهار جانب من التعاطف مع القضايا العربية لفظياً يخدرون القيادات العربية بحلو الكلام؛ ثم بعد ذلك يحققون الكثير الكثير من الاستراتيجية الصهيونية العالمية لصالح ومصلحة الكيان الاسرائيلي الذي هو صنيعة الديمقراطيين الأميركيين والعمال البريطانيين. يكفي أن أذكر من يريد سماع الانعكاسات؛ أن الرئيس الأميركي يحمل الرقم الرابع والأربعين؛ فهو رغم دلالات الرقم من دودة ذات 44 رجلاً ( وهذا ليس للتندر؛ بل هو للفأل السيء)؛ فالرئيس الأميركي لن يستطيع أن يغير شيئاً من سياسة أميركا الاسرائيلية؛ بل هو يحاول الاستفادة من الوقت كونه رئيساً مختلفاً نوعاً ما؛ لكن من يعرف ويطلع على السياسة الأميركية العليا لا يستطيع الدخول إلى انتخابات الرئاسة الأميركية دون أن يكون من محنكيها (من كلمة محنك)؛ فلذلك أن آسف إذ سأقول لن يكون هناك انعكاسات إيجابية على مسار السلام المزعوم؛ لأن مواقف أوباما بحاجة إلى ترجمة على أرض الواقع؛ وهذا للأسف ما لا يستطيعه الرجل الأول في السياسة الأميركية!!!؟؟؟ . وأخيراً، وليس آخراً؛ فإن العالم والمواطن العربي خصوصاً يشحن و يعبأ بمعلومات عن شخصيات وأحزاب و تيارات و منظمات و مجموعات وأفكار ومواقف؛ يلخص الموقف منها في جملة ركيكة و أحيانا يشار إليها بلفظ قدحي يعفي المؤطر من التحليل و الشرح و الإقناع.. [ بسّام عليّان][ كاتب وباحث][ من الأردن].

Sami Jamil Jadallah

International Consultant  (United States)

President Obama speech was sincere, straightforward. He spoke to Jews as well as Muslims. It is a dramatic change in the hostile policies of the US toward the people of the Middle East (since the US has supported many murderous regimes such as Iran of the Shah and Saddam of Iraq). However the Israeli-Arab conflict is domestic issue held hostage by Congress and their masters at AIPAC and by the American Jewish community who always stood in the way of peace. As such it is necessary to take the peace process beyond the reach of Congress, AIPAC and Jewish organizations and place it under UN Security Council with a resolution that places the Occupied Territories including Jerusalem under a UN Mandate ending the siege of people and territories from Israel, Fatah and Hamas. The PLO leadership that negotiated Oslo is simply unfit, unqualified and too corrupt with vested financial and economic interest with the Jewish Occupation to fairly and honestly represent the best interests of the Palestinians. The UN should select the best and brightest team of experts from around the world to represent the Palestinian people at the negotiations. We simply had enough of the reckless, failed and corrupt leadership of Abbas, Qurai, Saeb, Abed-Rabou certainly Hamas proved it is self serving to represent the people under Occupation and in Diaspora. I am sure the US is ready with a plan, the Israelis had long term strategies, are we the Palestinian ready for the challenge ahead? 45 years of PLO leadership tells me we are not.

خلف المحاسنه

محامي  (Jordan)

الحقيقه التي لاغبار عليها والتي تستشف مما قاله السيد اوباما ، انه يلتزم التزاما شديدا وصارما بامن اسرائيل اما دعواته للسلام فهي لاتبتعد عما يراه مناسبا لمصلحه اسرائيل امام التعنت الاسرائيلي الدي تبديه حكومه اسرائيل الحاليه والت تضع نفسها في الزاويه الحرجه ، اما التوجه العالمي لايجاد حل للقضيه ، اد يبدو انها ترفض كل الحلول وما يراه اوباما لمصلحه وخير اسرائيل هو بالنهايه ، انهاء للقضيه الفلسطينيه ، ودفن تاريخي لما تبقى من روح للشعب الفلسطيني اذ ان مابذهن اوباما ماهو الا حصيله فكر افكر السياسيين الامريكان الدي يدهب باتجاه واحد وهو حق الفلسطينيين بدوله على اراض فلسطينيه مقابل الغاء حق العوده وشطب مفهوم لاجي فلسطيني من القاموس السياسي العالمي وانهاء مهام الاونروا والنتيجه دمج فلسطيني الشتات كل حيث يقيم ومن المعروف للكافه ان اغلب الشعب الفلسطيني المهاجر يقيم عاى ثرى الاردن وليس خطرا محدقا ان ادماج الفلسطيينين مع الشعب الاردني ، فهدا الدمج حاليا DEFACTO لكن الاشكاليه تبقى في النزوع الفلسطيني بعامه واشواقه لمسقط راس ابيه وجده

الشيخة مي بنت محمد آل خليفة

وزيرة الاعلام والثقافة البحرينية  (البحرين)

ان خطاب الرئيس أوباما ينطوى على مؤشرات ايجابية كثيرة , وهو في مجمله ارهاص بأطروحة جديدة على مستوى السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية . هذه الاشارات لم يغفلها المراقبون الدوليون . وقد أتت لتفتح امامنا الوعد بأداء سياسي أكثر توازنا وواقعية . لا شك أننا في العالم العربي نطمح الى سلام عادل بوابته اقامة دولتين مستقلتين لحل المشكلة الفلسطينية وضمان حق تقرير المصير وانهاء مشكلة اللاجئين ونعتقد ان موقف الرئيس اوباما اتخذ خطوة في الاتجاه الصحيح خاصة بتعليق نقل السفارة الامريكية الى القدس .. ننتظر ان تتطور هذه المواقف الى حلول شاملة وعادلة وننظر للمستقبل بتفاءل

كاظم الكفيري

رئيس جمعيه حماية الاسره والطفوله  (Kenya)

خطاب جيد وجديد في مخاطبة العالم الاسلامي اتسم بالميل الى السياسيه الواقعيه وان كان مازال منحازا الى اسرائيل الى انه يبحث عن تبني لغة المصالح المشتركه وبناء سياسة التحالفات لاسياسة القوه والفرض والتعامل مع الدول على اساس انهم عملاء لااصدقاء وحلفاء ان اوباما يضع نصب عينيه تغير صورة امريكا في العالم الاسلامي والعربي ولكن انعدام الثقه مازال قائما دون حل عقد مشكلات افغانستان والانسحاب من العراق وممارسة دورا ايجابيا في حل الصراع العربي الاسرائيلي

د. بدرية عبدالله العوضي

مدير المركز العربي الاقليمي للقانون البيئي جامعة الكويت  (Kuwait)

بداية نود التذكير أن خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة هدفها الأساسي عرض عام لسياسة إدارة الرئيس الأمريكي الجديد لمنطقة الشرق الأوسط دون الالتزام بخطط عمل واضحة ولفترة زمنية محددة ، من جانب أخر، لم يتاح للمثقفين العرب من الحضور إبداء الرأي في النقاط السبعة التي تناولها الرئيس في خطابه لمعرفة موقف الإنسان العربي منها قبل تطبيقها في المنطقة من قبل الإدارة الأمريكية في المستقبل وأخيرا هل الانتهاكات اليومية من الحكومة الإسرائيلية ولأكثر من ستة عقود لحقوق الإنسان العربي الفلسطيني ليس لها أية قيمة لدى خطط وبرامج الإدارة الأمريكية لكي يخصص لها بند خاص في خطاب الرئيس الأمريكي ؟ ونرى أن مصداقية الإدارة الأمريكية تجاه استقرار الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط لن تحلها الخطب العاطفية كما هو الحال في سياسة الحكومات العربية وإنما يجب أن تستند إلي برامج وخطط عمل لضمان احترام حق الإنسان العربي في الحياة وفي العيش بسلام في وطنه وإثناء تواجده خارجه .

محمد داود فندي

مهندس  (Jordan)

من الواضح أن الرجل يسعى للتغيير ولكن حسب ما يتيح له الهامش المرسوم له مسبقا من قبل الحزب الديمقراطي. ولكن يستوقفني أمر هام لا بد من الوقوف عليه والتذكير به. أتذكر عندما كنت في الثانية عشرة من عمري وكنت منذ أن دخلت في مرحلة الوعي في سن مبكرة بالمحيط العالمي الواسع بفضل المذياع أهتم بالواقع السياسي وكل ما يحيط بالقضية الفلسطينية وقضايا العرب والمسلمين، أتذكر عندما صرح الرئيس الأمريكي جون كندي وكان ديمقراطيا في عام 1963 أن على إسرائيل أن تسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم مما كان له الأثر الايجابي على الفلسطينيين والعرب وأوجد شعبية كبيرة له في نفوس العرب والفلسطينيين خاصة، حتى أنني شخصيا اشتريت صورة تذكارية للرئيس جون كندي وكنت في ذلك الحين طفلا. لم يمضي على تصريح الرئيس الأمريكي جون كندي هذا بضعة أشهر إلا وجاء خبر اغتياله فهل كانت هناك أصابع استخباراتية صهيونية تقف وراء ذلك خاصة بعد أن أظهر جون كنيدي ميولا إنسانية. عندما ترشح شقيقه الأصغر روبرت كنيدي للرئاسة في عام 1968 وكان معظم المحللين السياسيين يرشحونه للفوز ولكن عندما أشار روبرت في إحدى خطبه الانتخابية بأنه سيفتح ملف التحقيق في اغتيال شقيقه جون كنيدي تم اغتياله بعد ذلك بزمن وجيز على الرغم من أنه كان يجاهر كثيرا في حملته الانتخابية بتأييده لإسرائيل وبأنه أي جون كنيدي سيضمن بقاء وجود الدولة الصهيونية وسيدعمها، فهل كانت خطيئة روبرت أنه وعد بفتح ملف التحقيق في اغتيال شقيقه وهل كانت خطيئة جون أنه طالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم؟ وهل يقف اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وراء الحالتين، إذا كان الأمر كذلك فأخشى أن يتكرر السيناريو مع باراك اوباما. وهل نحن كمواطنين على هذا الكوكب الأرضي أمام إدارة أمريكية مسلوبة الإرادة موظفة فقط لخدمة اللوبي والمشاريع الصهيونية. وهل الولايات المتحدة الأمريكية كما وصفها أحد مراسلي القنوات الإخبارية التلفزيونية الأوروبية عام 1982 بأنها المستعمرة الصهيونية الكبرى.

سلطان أبو العينين

أمين سر حركة فتح في لبنان  (لبنان)

العبرة في التطبيق والتنفيذ . الرئيس الامريكي باراك اوباما قدم خطاب مميز عن الادارات الامريكية السابقة .. منذ عملية السلام حتى الان والفلسطينين موعودين في قيام الدولة الفلسطينية لكنها بقيت اقوال وشعارات . الرئيس اوباما مختلف كثيرا . الشعب الفلسطيني يريد ان تنتقل الاقوال الى ارض الواقع . ودون ان نرى شئ على ارض الواقع نبقى نعيش اوهام . ما قاله اوباما يزعج الاسرائيلين فكانت الادارات الامريكية السابقة تبقي الاسرائيلين في امان واطمئنان . وتبقى اسئلة شرعية لتبيق الموقف الامريكي الفترة الزمنية وما الخطة التي لم تعلن أو البرنامج للوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية وهل اقامة الدولة الفلسطينية التيس ذكرها اوباما هي على حساب قضايا اخرى وعلى حساب مبادئ متل التنازل عن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية والغاء حق العودة

عبدالاله خازر المجالي

موظف كحيان  (Israel)

خطاب أوباما جاء معترفا به بعدالة الاسلام وسماحته على مدار التاريخ وهذا ما افتقدت له بريطانيا وفرنسا وأيطاليا خلال استعمارهم للوطن العربي ملايين من البشر أبيدو عن بكرة أبيهم خلال حقب الاستعمار واليوم أمريكا تجدد ويلات الحروب الصليبية وتأخد زمام المبادرة من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا حيث الملايين بعدها أبيدة والحبل على الجرار وما توسيع رقعة الحرب على المسلميين في الباكستان ما هي الا لثمارحب أوباما للاسلام ولتغير وجه أمريكا اليهودي الصهيوني القبيح لدي الامة العربية والاسلامية الذي لن يتغير أطلاقا

محمد بسام سلام

(Syria)

هنالك سؤال هام يطرح نفسه ماذا جنت الولايات المتحدة من عدائها للعرب والمسلمين خلال النصف قرن الماضي ؟ اانه لمن السذاجة ان نعتبر ان السؤال منطقي وان الرئيس اوباما انطلق في مبادرة لاحقاق الحق والسير ببلاده اللى طريق الصواب 0 الولايات المتحدة الامريكية دولة مؤسسات ومراكز ابحاث متميزه ورثت المنهجية والانتماء من بريطانيا0 اوباما ليس رئيسا عربيا مطلق الصلاحيات ومع ان خطابه يحمل نفسا جديدا واخيترت الفاظه بعناية فائقه لتحسين صورة الويات المتحدة التي رسمها بو وادارته بجرائم تضاف الى جرائم صهيون

محمد

صجفي  (Egypt)

المهم مواقف العرب وليس مواقف أوباما فالاعتماد على أوباما هو الاستعباط بعينه والعرب ملوك الاستعباط طبعا

mahmoud

مهندس في مطار الملكة علياء  (Jordan)

اتامل ان يكون الخطاب عكس توقعاتي ,ولكن من تجربتي البسيطة ومع تحكيم العقل وعدم الاحتكام الى العاطفة العربية التي تصل بعض الاحيان الى السذاجة. فان الخطاب لم يكن الى وجه معتدل اخر لنفس العملة الامريكية التي اعتدنا عليها باثبات على المرتكزات الاساسية من دعم اسرائيل والنظر بايجاد حل للشعب الفلسطيني مقابل دعم الدول العربية وخصوصا الخليجية منها بحل المشاكل المالية في الولايات المتحدة,على امل ان السياسة الامريكية سوف تتغير ولكن دون اي ضمانات.

د. عبدالله عزام الجراح

استاذ جامعي  (Jordan)

الخطاب كان دغدغة للعواطف العربية ولا اعتقد ان الولايلات المتحدة جادة فعلا في حل الصراع العربي الصهيوني. الرئيس اوباما اراد من هذا الخطاب ان يؤسس لمرحلة جديدة في السياسة الامريكية بعد ان رسم سابقة صورة سوداوية عن امريكا في العالم. وخطابه في القاهرة هو جزء من هذه السيناريو, كما ان اسرائيل دولة لا تبحث عن السلام وانما تستخدم الحديث عن السلام لتحقيق المزيد من اطماعها ومكاسبها السياسية وتهويدها للقدس وتشريد وقتل العرب والمسلمين في فلسطين.

إبراهيم أحمد البدوي

محامي  (Jordan)

أخاطب العقل والواقع ، بفن الممكن ، في ما قد يرفع بعض الظلم عنا فأقول ، إن استمرار تطرف الفكر ، يبقي على خطر حافة أطراف الأمور والأشياء، ولا يتملك أمن قوة االنظر والتوازن من أوسطها ، فلماذا نستهل استعداء هذا الرجل الذي لم يبدأ إستعداؤنا ، حيث بدأ بلغة الإحترام والحقوق ، مخاطبا العقل والواقع في خطاب جامعة القاهرة ، ونراه منسجما مع ما أعلنه من مباديء وقيم منذ حملته الإنتخابية حتى هذا اليوم ، وليس غريب أن يولد زعيم ذاق في صباه بعض أصناف الظلم والإضطهاد ،وجاء من أروقة المحاكم ، يتسلح بالقيم والمباديء . هنا في خطابه ذهب بعيدا فمس أبعاد فضاء السياسة الأمريكية ، عندما لم يستنكر المقاومة ولم يصفها بالإرهاب ،كما أعلن يوم الإنسحاب من العراق ، وأعلن مرارا استنكاره غزو العراق ، و يوجب وقف الإستيطان ، ويوجب إغلاق معتقل غوانتنامو ، يستنكر وسائل التعذيب ويفضح إرهاب بوش … وكم أثلج صدري عندما غاص فلامس ما تغص به نفسي وأخاطب به جلسائي دوما في غيرة الحق ، ( بإبراز قدسية نظرية السبب …لماذا …ولماذا … ) ، إذ ليست العبرة بالتائج كما يقال دوما ، بل إن عبرة في الأسباب دوما ، لماذا نكره ونستعدي بوش وإسرائيل ؟ ولماذا نحب وندعم المقاومة ؟ فهنا من فم زعيم أمريكي جاء فقال : في خطاب جامعة القاهرة ( أنه يتفهم بأن الإستعمار قد سبب التوتر عندما صادر حقوق بعض المسلمين ) فلم يستخدم كلمة إرهاب المسلمين كما هي بصمة لسان سابقه بوش الإرهابي ، وهذا يعني أنه يعلن تفهمه حق المقاومة صراحة وضمنا ، ولا يصفها بالإرهاب . ونخاطب العقل فنقول عندما نطالبه بالجرأة في إعطائنا حقوقنا كعرب ومسلمين ، لا نستطع أن نطالبه بأن لا يعمل على تحسين صورة أمريكا ، ولا يعمل على صيانة مصالح بلاده مع إسرائيل ، ولا يجب أن نطالب خطابه هذا بتفصيلات مشاريع السلام كعصا سحرية ( كما يعلق إخوة آخرين على خطابه) ، ولا يجب أن نستعدي الأبيض والأسود سواء ، حتى يقال أننا لا نفهم إلا العداء فنكره حتى أنفسنا ، فكم فرق بين هذاالإنسان وذاك الشيطان . حقا أنني قانع بمباديء وإنسانية هذا الرجل ، وأطالب من شعوبنا و زعمائنا أن يتفاعلوا ويتفاءلوا ولا يتقاعسواويتشاءموا ، وعلى زعمائنا أن يخافوا الله والشعوب في مسؤولياتهم ، فهيا نتجاوب ونسعى ، ولا نترك وننتظر هذا الزعيم الأمريكي أن يأتي لنا بحقوقنا ونحن نيام ، ولا ننسى أن أعداء السلام لن يناموا في محاربة هذا الرئيس الجديد وما يطرحه وما يسعى إليه من جديد ، فهناك أعداء لنا داخل أمريكا وإسرائيل و أوروبا سوف يحاسبوا هذا الرجل على خطابه وأفعاله .؟ ( يجب أن يكن لكل فعل ردة فعل متجانسة ) .

مريم حماد

موظفة  (Palestinian Auth)

لم تكن المواقف بالمستوى الذي توقعناه لقد كانت عموميات ليس الا… دوره في عملية السلام ليس وفق ما القاه في الرياض او القاهرة – وانما ما تحدث عنه عن تقديم خطة شاملة اذا تضمنت هذه الخطة دعوة مباشرة الى اسرائيل للعودة الى حدود الرابع من حزيران هنا سيشكل نقلة نوعية في الموقف الامريكي تجاه عملية السلام وغير ذلك هي عموميات ليس اكثر وعلى ضوء هذا الموقف يمكن التحدث عن التفاصيل الإضافية الأخرى التي تخص عملية السلام مثلا الرئيس الأمريكي اوباما لم يتحدث عن الاستيطان كمخالف !! لقد تكلم هو ووزير خارجيته عن وقف الاستيطان أو تجميده…!! ولكنه لم يتحدث عن ازالته .باعتباره غير قانوني ومخالف لاتجاه السلام. لم يتم التطرق ما هي الاستحقاقات على الإسرائيليين التي لزم دفعها الاحتلال تكلم بمفاهيم عامة المرأة والتعليم والصحة والاقتصاد….الخ وفي الجانب السياسي لم يتحدث بشيء واضح وهذا لا يشكل نقلة جديدة لاجل ان يكون له انعكاس

jaafar alnasrawy

Journalistic  (Iraq)

الخطاب ايجابي نظريا وعبر عن مدى تاثير العالم الاسلامي في العالم والولايات المتحدة بالذات و اوباما اراد ان يرمي الكرة في ملعب المسلمين محاولا فصل العالم الاسلامي عن الجماعات الاسلامية المتطرفة والترحيب بالخطاب من قبل اغلب الدول العربية والاسلامية اعطى الضوء الاخضر لاوباما في محاربة المنظمات الاسلامية المتطرفة وعلى راسها القاعدة مع عدم امكانية دعم بلد اسلامي للقاعدة كماان العلاقة بين الولايات المتحده لاتتلخص بانشاء دولة للفلسطينين بل ان هناك مسلمين في اميركا لهم ثقلهم في الانتخابات الاميركية

دكتور أحمد محمد المزعنن

باحث وكاتب من قدامى المعلمين خارج الوطن  (Palestinian Auth)

أوباما أكبر اختراع توصلت إليه الصهيونية المتحالفة مع المحافظين الجدد الذين تمكنوا من الأمم الأمريكية،لأن الولايات المتحدة ليست أمة،والدليل على ذلك وجود عصابة شيني وإدارته في كل مستويات الحياة الأمريكية، أوباما وكيل إعلامي لتسويق مشاريع يهود التي طبخوها في غياب الأمريكان الحقيقيين الذين شتتهم الإعلام وأفسدتهم اللامعيارية الاجتماعية والجري وراء الشهوات تحت شعار الحلم الأمريكي ، ووقعوا في حبائل اليهود الذين ورطوهم في الحرب ضد الإسلام ،ومن يحارب الإسلام يحارب الله ومن يحاعليه أن يتحمل نتائج فعله

محمود المفرجي

كاتب وصحفي عراقي  (Iraq)

بالتأكيد ان الرئيس الامريكي كان يريد بزيارته وخطابه في مصر تغيير نظرة المسلمين للولايات المتحدة الامريكية بانها دولة ارهابية وقاتلة للشعوب. لكن اعتقد ان الرئيس اوباما فشل بخاطبه الذي حمل الكثير من التناقضاة ، وخاصة فيما يخص العلاقة العربية الصهيونية ، فمن باب اوح تعاطفه مع قضية الشعب الفلسطيني ، بالمقابل تطرق الى قضية المحرقة ، ثم توعد المتطرفين من المسلمين. اقول: ان سياسة الولايات المتحدة لا تغيرها الخطابات العاطفية التي تتطرق الى قدسية الاديان ولا بذكر الايات القرانية على لسان رئيس امريكي .

د.صخر عبدالله الجنيدي

محامي  (Jordan)

إنني أرى وبعد تحليل للخطاب أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي الجديد ملتزمة بالعمل في إطار شراكة مع دول المنطقة حتى تحقق جميع الشعوب تطلعاتها و يجب علينا إعطاء فرصه للإدارة الأمريكية الجديدة قبل أن نجلدها

د.صخر عبدالله الجنيدي

محامي  (Jordan)

إنني أرى وبعد تحليل للخطاب أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي الجديد ملتزمة بالعمل في إطار شراكة مع دول المنطقة حتى تحقق جميع الشعوب تطلعاتها و يجب علينا إعطاء فرصه للإدارة الأمريكية الجديدة قبل أن نعلن مواقف مسبقه لا تخدم مصالح شعوب المنطقه

Dr. Schaker S. Schubaer

Consultant  (Saudi Arabia)

لا شك أن المواقف التي اطلقها الرئيس الأميركي باراك اوباما من الرياض والقاهرة إيجابية، أي إنها إن لم تؤثر إيجاباً، فحتماً لن تؤثر سلباً في العالم العربي. المشكلة التي تواجهها الإدارة الأمريكية الحالية هو التجربة السابقة للعرب مع الإدارات الأمريكية التي لم توفي بأي من وعودها مع العرب لا في الإدارة القديمة أو الإدارة الحديثة. لذا فما تواجهه ليس مسألة سلباً أو أيجاباً بل مسألة تشكيك في مصداقيتها من حيث تبني الإدارة الأمريكية الفعلي لها، لذا فالعرب كأمة يريدون أن يروا أفعال لا مجرد وعود وسراب

فوزي بن دريدي

استاذ جامعي  (Algeria)

اذا تجاوزنا لحظة إلقاء الخطاب بكل مايحمله من شحنات عاطفية ومواقف آنية فإننا سننظر الى الخطاب بإعتباره تحولا في الموقف المعلن للإدارة الأمريكية ولكن لا يمكن بنظرنا التعويل أكثر من ذلك على هذا الموقف يجب علينا ان نقتنع للمرة الأخيرة ان القرارات والمواقف المعلنة للرؤساء الامريكيين لا تكفي لوحدها في صياغة إجراءات عملية على الارض فبنية القرار الامريكي تحكمه العديد من المتغيرات التي تتشكل من تاريخ طويل لتأثير اللوبيات ومن بينها اللوبي اليهودي الفاعل على الساحة السياسية والاقتصادية الامريكية

الدكتور قاسم عمر الزعبي

المستشار الاداري/مدير عام المشتريات  (Saudi Arabia)

في إعتقادي أن زيارة أوباما للمنطقة كانت لها إنعكاسات كثيرة وإيجابيات فلم يتحدث أي رئيس أمريكي سابق عن حل الدولتين ووقف الاستيطان كليا وكذا وضع مدينة القدس لجميع الديانات. أما الشيء الذي أزعجني نوعا ما هو تأجيل نقل سفارة أمريكا من تل أبيب الى القدس الى مدة ستة شهور مما يعني أن الفكرة قائمة لديه في نقل السفارة الى العاصمة المقدسة للمسلمين والاعتراف بأنها عاصمة للكيان الصهيوني. وطبعا لاحظ الجميع فتور في العلاقات بين الدول العبرية وأمريكا بعد إلقاء خطاب الرئيس في القاهرة ولقائة مع ليتنياهو

zeyad Al-hamdan

اخصائي نفسي  (United Arab Emirates)

بدأت امريكا تدرك حساسية الموقف، وان مصالحها الاقتصادية وسمعتها، بدأت تتضرر جراء الحرب على العراق وافغانستان، ودعمها المتواصل لاسرائيل، واطلاقا من مصلحة اوباما وامريكا، فقد جاء اوباما ليسوق لاميركا جديدة وبرداء جديد، ولكن الجسد الذي تحت الرداء واحد، وهو مصلحة اميركا اولا، فقد جاء الى السعودية، الدولة الاغنى بالنفط ورمز الاسلام عالميا وعربيا، ثم اتقل الى مصر ” ختيار الوطن العربي ” التي لا تهش ول تنش، ويعطينا ابر مخدرة، دون فعل حقيقي، واسرائيل ستضرب خطابه بالحائط

احمد الشامي

شاعر  (Egypt)

اوباما لم ياتى بجديد مع انة متحدث لبق هذا لانة محامى شاطر يحول كسب شعبية بكلام جميل خصوصا الشباب اللى بينبهر بكلام لكن سرعان ما يكتشف الجميع انة مثل غيرة لقد ادان المقاومة المشروعة ضد محتل ولم يدين المغتصب بصورة قوية غير انة قال ان اسرائيل لها حق الدفع عن نفسها وكان المغتصب الفلسطنيين وليس الاسرائليين اوباما يحول ان لا يزعج احد ويكسب ود الجميع بكلام معسول ونحن نحب التصفيق وكعدتنا مع كل حاكم جديد نتامل خير فية ونروج لة وكانة هو من سيصلح من شاننا وهذا ليس صحيح نتامل الخير فينا

محمد الجديعي

باحث في الشؤون الاستراتيجية  (Saudi Arabia)

كلمة الرئيس اوباما كانت رائعة لعدة اسباب ومنها انها الاولى لرئيس امريكي التي تبين بوضوح حق الفلسطينيين في بلدهم المستقل ، لقد كانت تصالحية لأبعد حد خلت من كل المفردات السابقة التي تتهم المنطقه بتفريخ الارهاب ، اعطت الاحترام لشعوب المنطقة والمسلمين عامه ،وجهت رسائل هامه للعرب ، مثل عدم الربط بين العلاقه الاسرائيلية الامريكية التي لن تتزعزع ، والعلاقه مع الامريكيين، ومع ذلك طالب بايقاف المستوطنات ….سيكون انعكاسها ايجابيا اذا ما اخذت كاحد المعالم الهامه في طريق السلام …

حمزة منصور

نائب في البرلمان الاردني عن جبهة العمل الاسلامي  (الأردن)

خطاب اوباما تميز في البلاغة الادبية واستخدم مهارته في خطابه في القاهرة . الخطاب الى شقين : اولا – محاولة تحسين صورة الولايات المتحدة الامريكية بعد ان تشوهت كثيرا . واعتقد ان جولته كانت حملة علاقات عامة ثانيا – في تقديري لم يأتي بجديد .. تكلم عن حل الدولتين وقد تحدث قبله بوش . تحدث عن الدولة الفلسطينية ولم يحدد هذه الدولة وعلى أي ارض تقام . تحدث عن الاستيطان ولم يتحدث عن ازلته . تحدث عن القدس وعن أي قدس الجزء الشرقي ليسلب ارادة العالم العربي . هدف اوباما ان يجرد حماس من سلاح المقاومة والانخراط في عملية التصفية وليس التسوية . تحدث عن البرنامج النووي الايراني ولم يتحدث عن برنامج اسرائيل . يتحدث عن الديمقراطية وهو يجامل على ارض اكبر ديكتاتورية في العالم العربي ( مصر ) بالتالي تمخض الجمل فولد فأر

د.احمد ابراهيم الفقيه

كاتب  (Libya)

لا اريد هنا ان اتحدث مباشرةعن الخطاب الذي القاه الرئيس اوباما في جامعة القاهرة متوجها به الى العالمين العربي والاسلامي اوطبيعة هذا الخطاب ، فهو خطاب لم يكن يحتوي على شيء يمكن ان يفاجيء أي مهتم بالشان العام ممن تابعوا الرئيس الامريكي في خطاباته السابقة، وقد شرفني الاخوة في قناة النيل للاخبار بان اكون معلقا ومتابعا لزيارة اوباما للقاهرة حتى حانت لحظة وصوله الى جامعة القاهرة ومباشرة القائه للخطاب، وافضت في شرح افكاري حول رؤى الرئيس الامريكي وعبرت عن ثقتي في توجهاته وملامح الصدق والاصالة والنبل في سلوكه وافعاله وافكاره وكنت متابعا له خلال حملته الانتخابية واتاحت لي الظروف ان اكون موجودا في واشنطن يوم تنصيبه مع جماهير الشعب الامريكي التي زحفت من مختلف الولايات ترحيبا به وفرحا بنجاحه ، وقد سمعت شهادات من اناس امريكيين عرفوه وعملوا معه في حملته الانتخابية وقدموا من البراهين ما يؤكد قوة وجاذبية شخصيته ورقي سلوكه وعمق ايمانه بالقيم والمثل التي يتكلم عنها ، ومن هؤلاء استاذة مسرح في جامعة نيويورك اسمها كاي ماتشولات تعاونت معها في اخراج مسرحية لي ، وقد عرفت اوباما وانخرطت مع اسرتها في الحملة الانتخابية لصالحه مؤمنة ببرنامج التغيير والتطوير للسياسات الامريكية الذي جاء به، ولاشك انه وصل الى الحكم في لحظة تاريخية فاصلة في التاريخ الامريكي ، لتصحيح مسارات في السياسة وعلاقات مع شعوب العالم شابها الكثير من سوء الفهم نتجت عن ممارسات وسياسات خاطئة تراكمت عبر عقود كثيرة ، فكان لابد لنظام ديمقراطي ليبرالي يمتلك خاصية تصحيح نفسه بنفسه ان يفرز شخصية كاريزماتية تمتلك ابعادا اخلاقية وفكرية جديدة ، لانتاج هذه الحالة التي تزيل ما تراكم من لبس وسوء فهم اديا الى كوارث في علاقات امريكا مع الاخرين وتسببا في ازمات متفاقمة كانت اكثرها خطورة الازمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد وتعيشها معها بقية اقطار العالم ، وقد نقلت الاذاعات المرئية صورا من دول في امريكا اللاتينية التي يسمونها الحديقة الخلفية لامريكا لاناس يرقصون في الشوارع فرحا بانتخاب اوباما بسبب ما عانوه من انظمة وادارات سابقة لادارته ، ومعنى ذلك ان الفرح به والتفاؤل بمجيئه لم يكن مقصورا فقط على البلاد العربية او الاسلامية بسبب ما اصاب العلاقات بين هذه البلدان وامريكا من جفوة واحتقان وصل في بعض اوجهه الى استخدام السلاح ، بدلا من الحوار والتفاهم والتفاوض ، ولهذا كان هذا الترحيب الكبير بوصول اوباما الى البيت الابيض ، ثم جاء هذا الترحيب المتجدد به وهو ياتي في رحلة الى المنطقة ليزور المملكة السعودية ثم ياتي الى مركز القلب من الامتين العربية والاسلامية وهي القاهر ليتكلم من منبر جامعتها مخاطبا شعوب العالمين العربي والاسلامي بما يفيد ان صفحة طويت في علاقات الولايات المتحدة بها ، وصفحة جديدة فتحت ومرحلة جديدة يتم تدشينها في عهده حافلة بمعاني الامل والخيروالتعاون ، مقترحا مجموعة من النقاط التي لا مجال لاعادة ذكرها هنا ولكنها تقدم طرحا ربما لم يسبقه اليه رئيس اخر ، وتعلن مبدأ الشراكة والندية ، وتعترف باوجه التقصير والقصور من الجانب الامريكي واسباب التازم والاحتقان وتشير اشارات قوية وواضحة الى حجم المأساة التي عانى منها الشعب الفلسطيني واهمية ان تجد هذه المأساة حلا عادلا ومرضيا للضمير الانساني .

د. محمد حمد خليص الحربي

مستشار الإدارة العامة والموارد البشرية  (Saudi Arabia)

يبدو أن اوباما صادق في توجهاته ولكنه يتناسى أن القرار النهائي ليس بيد الرئيس فهناك الكونقرس والبرلمان وغيرهم من الدوائر الرسمية المعنية للموافقه على اي قرار قد يمس اسرائيل، ومعظمهم من اليهود، وهذا يعني أن ما جاء به وما سوف يجيئ به من اقتراحات لن يتحقق على ارض الواقع إلا إذا كان لصالح اسرائيل فقط. وسنجده يغير من خطابه بعد ثلاث سنوات ليتودد لليهود لكسب اصواتهم للتجديد له فترة اخرى، فلا يجب عقد الآمال الكبيرة على خطاباته ، وسلاح الفيتوا معلنا ضد احلول القضية والقرارات الدولية.

محمد زهير الخطيب

كاتب وباحث  (Canada)

كلام اوباما عام وفيه نفس ايجابي، غير أنه يذكرنا بانه لا قيمة للاقوال ان لم تصدقها الافعال، فقد تحدث عن بداية جديدة دون أن يتقدم بمبادرة جديدة، ولم يعرض مقترحات جديدة لدفع عملية السلام قدماً، كما لم يتحدث بشكل محدد عن الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الانسان في العالم العربي ودندن حولها بعموميات. كانت لفتة لطيفة منه ان يبدأ ب (السلام عليكم) وينتهي بها. وان يذكر بان الاستعمار ساهم خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص… وقد قال وزير الداخلية من حزب شاس إيلي يشاي في اجتماع له مع قادة المستوطنين في مكتبه في القدس: أعدكم بأن أسخر كل إمكانيات الوزارة وأستخدم صلاحيتي لتوسيع المستوطنات، وقد دعوتكم في الوقت نفسه الذي يتواجد فيه أوباما في المنطقة، لأن خطابه سيقوي حاجتنا إلى الوحدة والتضامن، ولن أتسامح مع إزالة أية بؤرة استيطانية في يهودا والسامرة، حل الدولتين وايقاف المستوطنات لم يخترعه اوباما، والسؤال هو هل يستطيع اوباما ان يفرض هذا الكلام على اسرائيل ام انه سيستهلك السنوات الثماني القادمة في ضياع الوقت ثم يمضي لترك الحل لغيره، الايام ستكشف ان كانت الوعود والاقوال ستتحول إلى هباء أم إلى أفعال.

لونيد فيكتور سوكيانن

محلل سياسي روسي  (روسيا)

الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الدول العربية والاوروبية الاسبوع الماضي من الواضح تستهدف تبادل الاراء مع قادة تلك الدول التي زارها .. بألنسبة لاوباما هو التأكيد على التأثير استرتيجيا لامريكا في العالم العربي والاسلامي وادخال تعديلات في الاطر الامريكية في الاتجاهات العربية والاسلامية . الرئيس اوباما يسعى بصورة جدية ادخال هذه التعديلات اتجاه الاسلام وبصورة خاصة القضية الفلسطينية . الملامح الهامة التي وردت في سياق الخطاب في القاهرة هي بخصوص ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية . اعتقد انها زيارة مهمة وسوف تحدث تعديلات مميزة في بعض الاتجاهات الشرق اوسطية والاسلامية

About these ads

رد واحد

  1. بقليل من الكلمات لأننا يجب ان نتجة الى العمل مع اليد الممدودة الينا , فقط … توحدوا .

    http://greenswailam.blogspot.com/

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.