كلمة شرف

  لأننا طواقون للحرية

 ولأن هدفنا اللقاء وسد الثغرات الصهيونية .. والبحث عن الفكر العربي الخالص .. وتنقية الشوائب العالقة من العقل العربي بفعل الثقافة الملوثة التي استقى منها العامة طريقة فكرهم واداؤهم  .. وحين فتحت ساحة الانترنت  زحف الجميع للكتابة منهم من   يستحقون ومنهم من يراد لهم أن يتوجهوا اتجاه صحيح كي لا يعكروا صفو الفكر . ومنهم من هم دسائس صهيونية حقيرة تريد أن تفعل نظريتها ( فرق تسد) ولأننا عنونا الجريدة بمصر ( الحرة) وهو ليس لأن من يكتب بها مصريون فقط ولكن لإيمان الشعب العربي جميعاً أن النصر الحقيقي سيأتي من هذه الأرض التي باركها الله سبحانه وتعالى بالرسالات السماوية  وأهداها الله عز وجل أول الرسل ( أدريس ) عليه السلام فيما قبل الطوفان و كانت هذه الأرض بشعبها وحبه لأخوته دائما الحصن القاهر للأغداء والطامعين على مر العصور .. وجاءت أم العرب هاجر لتلد (اسماعيل) في بطن مكة ويبدأ عمار الصحراء و اعلاء قواعد الايمان .. ويمر الزمان ليتجلى الله سبحانه وتعالى  على أرضها في سيناء .. وكلم رسوله موسى عليه السلام .. و احتضنت المسيح عيسى بن مريم وأمه في الرحلة المقدسة التي كانت بمثابة الحضن الآمن له ولأمه من مكر الأعداء .. ثم وصى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأبناءها خيراً ونعتهم ( بخير أجناد الأرض) .. وللكثير والكثير  

ولأننا كما هو معروف ومشهود لنا .. ( كنانة الله في أرضه ) و في رباط إلى يوم الدين نحاول بقدر الإمكان أن نظل على الحياد الإيجابي في نشاط الجريدة .. فنهتم بما يساعد في احياء روح الأمة ..

وتحذر الجريدة من يخالف القواعد والأسس التي من توابعها تدس الفتن و تعكر الصفو العربي بأن القائمون على تحرير الجريدة بما لديهم من وعي وحفاظاً على نهج الجريدة  سيقومون بإلغاء وايقاف أي مواد مشكوك بها, فإنه من المستحيل مراقبة جميع الرسائل. لذا فإن علمك بأن جميع الاسهامات هي وجهة نظر الناشر يعني أن, المدراء ورؤساء الجريدة والصفحة (عدا مشاركتهم الشخصية) لن يحملوا أي مسؤولية لذلك.

أن توافق أنك لن تنشر مواد مهينة, فاحش, سوقي, بشكل قذف, كراهي, مهدد, جنسي أو أي نوع يخالف القانون المتبع. فعل أي مما سبق سوف يؤدي الى وقفك وازالتك بشكل دائم من الجريدة

 (واخبار مزود خدمة الانترنت لديك).

 وسوف يتم رصد جميع ارقام الانترنت لفرض هذه القوانين.

 انت توافق أن مدير الصفحة, ومسؤول الجريدة والموجهين لهم الحق بازالة, تعديل, نقل أو اغلاق أي موضوع حسب رأيهم. وانت كمشترك أو مستخدم توافق أن تخزن جميع المعلومات المدخلةمن مقالات وآراء تتحمل مسئوليتها

فأن مدير الصفحة ورؤساءالأقسام والعاملين بالجريدة لن يتحملوا المسؤولية لأي محاولة الدخول عنوة والتي قد تؤدي الى تفشي الارهاصات والدخلاء.هذه االجريدة

. يستعمل بريدك الالكتروني لتأكيد الشخصية المرسلة .. ويتعد الجميع بعد قراءة هذه الشروط ألا يخرجون عنها
عند قراءتك وارسالك أي عمل  فانك توافق بأن تلزم بالاتفاقية.

وللجميع خالص التقدير

ادارة جريدة مصر الحرة

hussein@misralhura.tk

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”كلمة شرف

  1. لماذا ضربني ساركوزي وحاول سجني بفرنسا.
    مازالت صورة خمسة من الشرطة االفرنسية وهم يضربني ويصفعنني ويركلونني بالليل قرب محطة القطار بمدينة بربينيو جنوب فرنسا تخيم على ذاكرتي كلما أحس بألم في عيني والتي تمزقت شبكتها وعوض الذهاب إلى المستشفى ،قضيت الليلة أتألم بزنزانة السجن المركزي بنفس المدينة سالفة الذكر.
    نعم جاء طبيب ولاحظ إحمرار وجهي نتيجة الضربات وطلبت منه أن يكشف عن عيني فرفض بدعوى عدم وجود أدوات الكشف الخاصة بالعين.
    جاءت المحامية ليلتها ودونت ماقلته لها ورحلت بدون رجعة، لأن الموضوع خطير.
    شاهدت في مركز الشرطة ، كيف أن أحد رجال الشرطة يعيد لقطات ضربي بافتخار أمام عميد الشرطة اليهودي الديانة وهو يضحك مفتخرا بتلميذه النجيب في ضرب العرب بدون وجه حق.
    قضيت الليلة واقفا بدون نوم لأنه لم يكن بالزنزانة إلا مقعد صغير ونصف مقعد إستولى عليهما متاجر بالعملة من أوربا الشرقية وأخر عربي متهم أنه كان يمر بقرب سيارة ويريد سرقتها.
    تحملت الظلم والحكرة الفرنسية وأنا جاهل لسبب القبض علي ، لماذا شرطة ساركوزي مزقوا جواز سفري وأهانوا وطني قائلين لي :أنتم وملككم خدام لنا ياعرب الوسخ.
    في الصباح تم إطلاق سراحي وتقديمي لمحاكمة بحجة أنني أهنت الشرطة الفرنسية لفظيا.
    طبيعة الحال إنه كذب في كذب، كنت حينها أعمل مراسلا لجريدة الأحداث المغربية رقم واحد أنذاك ، أخبرتها بالحادث فتنكرت لي ، راسلت قنصلية المغرب بمونبولي فلم ترد علي، رفعت شكوى فرفضت مراكز الشرطة تسلمها مني مع أنها دونت شكوتي في دفتر الزوار وبمجرد معرفتهم بأنني ضحية ساركوزي وهو وزير داخلية فرنسا رفضوا تحرير شكوى ،ذهبت لجهاز شرطة خاص بتحرير الشكاوي ضد الشرطة ،رفض هو أيضا وكان معي شاهد حينها فرنسي اللغة والعرق الذي آستنكر لما حدث وقال لي:لم أكن أصدق ديكتاتورية ساركوزي ،أما الأن فأصدقها .
    ذهبت لمنظمات حقوق الإنسان، تظاهروا بمساعدتي وحددوا موعدا مع الصحافة، لكن هاتف ساركوزي ووالي أمن المدينة العالمان بقضيتي جعلوا المقابلة غير ممكنة.
    الكل تخلى عني لم أجد يوم المحاكمة إلا المحامية وحدها مع غياب منظمتين حقوقيتين قالا لي سيحضران ، فقط شاهد مغربي واحد رأني وأنا خارج من الزنزانة ووجهي مصاب فكتب الشهادة وأعطاها لي فأخذها القاضي الورقة الأصلية وضمها إلى ملفه مع أنه ليس له الحق في ذلك.
    أطلقي سراحي وكسرت الشرطة علبة بريدي ووضعوا هاتفي تحت المراقبة.
    في الأخير إعترفت لي المحامية أن تهمتي سياسية وأن فكري يشكل خطورة على فكر الفرنسيين.
    لكنني لم أستطع نسيان ضربات شرطة ساركوزي وتمزيقهم لشبكة عيني والتي ألزمتني إجراء عملية يوما بعد خروجي من الزنزانة.
    فهذه هي حقيقة فرنسا لاديمقراطية ولاجمعيات حقوقية تدافع عن حقوق الإنسان ، إنها لعبة سادة العالم الظالمين.
    بوكاشوش يوسف. هذا المقال حذرني منه العديد من الأصدقاء لكن إيماني بالله أقوى.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s