جرائد المعارضة والمؤامرة على حزب مصر الفتاة//حسين راشد

من أسباب فشل الأحزاب السياسية في مصر

�سين راشدلا شك أننا جميعاً كمواطنين وسياسيين مصريين نبحث عن أسباب الفشل في الحياة السياسية المصرية .. داخلياً وخارجياً ..

و أنا أعتقد أن فشل الخارجي مبني في الأساس على الفشل الداخلي .. لأننا لو امتلكنا داخل قوي .. سينبت له رد فعل خارجي أقوى .. باللحمة الوطنية .

فحين يصبح الحزب الحاكم هو الحزب الأوحد و هو صاحب القرارات المصيرية و تبقى بقية الأحزاب مجرد هوامش لا قيمة لها .. فمن الطبيعي أن يكون الحكم لمن بيده السلطة دون إيجاد معارضة حقيقية ..

ومن الطبيعي أيضاً أنه حين تجتمع الأحزاب المعارضة على هدم بعضها البعض .. أن يكون الوضع المأسوي الحاصل الآن على الساحة السياسية المصرية .. فإذا كانت أحزاب المعارضة ذاتها هي معول الهدم للأحزاب الشقيقة لا معول بناء وتكامل .. فلماذا نلوم الحزب الحاكم ؟ فقد تساوى الجميع في الهدم .!!

إن سبب فشل الأحزاب الغير معلن هو هذا الذي يسري بين جنبات الفكر الوحدوي المريض .. و محاولة الظهور على أكتاف الغير .. بل على رؤوس الغير .. وطمس كل من له روح الإبداع الوطني في مواصلة مسيرة الوطن نحو السلام الاجتماعي ..

ودور الصحافة الحزبية هنا دور له مردوده الواسع ..

و على نفس نهج الحزب الحاكم يسير رؤساء تحرير الصحف الحزبية .. في تفخيم أعمالهم .. وطمس أعمال الغير أو نسبها إلى أنفسهم .. مثلما حدث عقب مظاهرة المحلة . وتغطية بعض الصحف الحزبية لها .. وهنا يجب أن أشير إلى جريدة العربي خاصة . لأن قيادات الحزب العربي الناصري في مدينة المحلة هم أقرب أصدقاء لي في الساحة الحزبية .. ومن يرانا يحسبنا من حزب واحد .. لأننا ننتمي إلى هذه البلاد بلا تفرقة ونعلم أننا جميعاً جنود لهذا الوطن العظيم بما تحمله أنفسنا من حب لثرى مصر العظيمة .

المفاجأة التي لم أتوقعها حين جاءت مراسلة الجريدة مع قيادات الحزب لتغطية مظاهرة المحلة .. وأشار لها أخي وصديقي الأستاذ جابر سركيس إلى قيادات لجنة التنسيق بين الأحزاب جميعاً بما فيهم ( حسين راشد) و بدأت تأخذ أراء القيادات الحزبية فيما حدث .. وتعليقاتهم بل ورؤيتهم .. وكانت رؤيتي قد لفتت انتباه المراسلة الصحفية حتى أنه حين سألها أحدهم عن العنوان الذي سيحمل هذه الآراء .. وجدتها تقول أنه مما صرحت به ..

بالطبع كل هذا لم يظهر بعد حجم المؤامرة .. ولكن أظن أن كل من يقرأ سيصل إلى النتيجة المخجلة ..

أنه تم إلغاء أسمي نهائياً وهذا الأمر لا يحزن عليه .. فقد تعودت على ألا أنتظر السمن من بطن النمل .. ولكن المحزن والمخزي هو نقل ما صرحت به للسان أحد قادة الحزب العربي الناصري ..

“”فيما قال متولى شحاتة أمين تنظيم الناصرى بالغربية إن الاعتداء على أعضاء لجنة التنسيق وممثلى الأحزاب هو اعتداء على سيادة الدولة وعلى القانون الذى يكفل لنا حق التظاهر.”””

ولا أعرف لماذا حدث هذا .. هل وجد رئيس التحرير أو المشرف على الصفحة أن ما صرح به قادتهم ضعيف فاستعانوا بصديق .. فأشار عليهم أن يسرقوا تصريحاتي وينسبونها لأنفسهم؟

وهنا مربط الفرس ..

إذا كنا نحلم بمجتمع سياسي نظيف .. يحب بعضه بعضاً .. و نكون كالبنيان المرصوص .. بمعنى أن كل منا حين يضع رؤيته تكون مكملة لرؤية الأخر .. ليتم بناء المجتمع السياسي الواعي .. لا أن نسرق الفكر .. وننسبه لأنفسنا .. و في نفس الوقت نطمس صاحب الفكر ولو كان حزباً ..

إن ما تفعله الأحزاب في نفسها هو قمة الفشل .. تهوي بالجميع دون استثناء ..

إذا كنا نريد عملاً حزبياً متكاملاً .. وأن تكون مصر دولة أحزاب .. فلا داعي للتطاحن و التظاهر بما ليس بنا .. بل ليعلم الجميع أن كلنا نصب في إناء واحد .. كلنا أصابع في يد مصر .. إذا كنا نريد أن تكون يد مصر قوية .. فلا تقلموا أصابعها .. لا تفشلوا العمل بصغائر الأمور ..

وقد أرسلت تعقيبي على هذا العمل لجريدة العربي على الإنترنت وهذه هي رسالتي التي أرسلتها:-

السادة محرري الجريدة

أأسف كل الأسف .. عما اقترفتموه من تهميش دور حزب مصر الفتاة في المظاهرة التي أقيمت بالمحلة الكبرى

كما أأسف لسرقة رأيي والذي هو رأي حزبي لتلصقوه بلسان صديقي الأستاذ متولي شحاته على متن الخبر

http://al-araby.com/docs/1098/political_community/article2142176674.html

وأنه لمن دواعي أسفي أنني سمحت لمراسلتكم الآنسة أسماء غريب بالتحاور معي في هذا الأمر. لأنكم لم تراعوا شرف المهنة ونسب العمل لصاحبه .. هذا فضلاً عن نقله على لسان آخر من حزبكم .. ليست هذه هي الصحافة يا سادة .. وليست هذه هي الأمانة الصحفية بكل أسف.

فإذا كانت الدولة لا تريد إظهار حزبنا وتفاعلاته ورأيه فهذا معلوم .. ولكن المؤسف أن تكون أحزاب المعارضة تعمل بنفس المؤامرة الهدامة للعمل الحزبي في مصر

حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة

وأمين لجنة الإعلام

هذا الحدث هو من الأسباب الرئيسية في فشل العمل الحزبي التكاملي ..

وأننا لو أردنا أن يكون لنا حق سياسي في هذه البلاد .. يجب أولاً أن نحترم أنفسنا باحترامنا للاتجاهات السياسية الأخرى .. وإعطاء كل ذي حق حقه .. ولنكمل البنيان بالتواصل البناء .. ولنكمل مسيرة العطاء لمصرنا دون حقد .. أو تجاهل .. أو افتراء ..

فلو أردنا أن يكون لنا دور حقيقي في هذه الحياة السياسية يجب أن نعلم أن لكل منا دور .. ولا خجل أن يكون غيرنا هو صاحب الفكر الأفضل .. فنتبع فكره ولا نتبع شخصه .. وليس أن أسرق ما يقوله .. فنكون كالطفل الذي يدخل في ملابس من هو أكبر حجم منه .. فيظهر حجمه الضئيل ..

قد ينظر البعض لهذا المقال أنه مقال شخصي .. ولكن الحقيقة أننا جميعاً وللأسف نقع في نفس المطب .. ويجب أن يكون لنا وقفة مع هذه الأفعال المشينة .

أفيقوا يرحمكم الله

والحديث لا ينتهي

حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة

وأمين لجنة الإعلام

www.misralhura.tk

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s