ألف تحية لقطر, وجماهير قطر, وسمو أمير قطر//العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

ألف تحية لقطر, وجماهير قطر, وسمو أمير قطر

تحيتنا لقطرنا العربي قطر, ولجماهير قطر, ,ولرئيس مجلس وزراء قطر, ولسمو الأمير حمد أمير قطر.

ومن واجب كل عربي وكل حر ومخلص وشريف ووطني أن يفخر بقطر, ويحب ويحترم ويقدر دور قطر.

ومن حق قطر على شعوب العالم أجمع أن يقدروا الجهود البناءة والإنسانية لدولة وحكومة قطر وحاكم قطر.

فسمو أمير قطر يعرف جيدا إمكانيات وقدرات وحجم قطر.والدور الذي يجب أن تقوم به وتسعى إليه قطر.

فسمو الأمير يتحرك على أي صعيد بعقلانية وحكمة ووضوح. وبحسن نية وطوية,بدون تعثر أو زلل أو خطأ.

ولن نكون مجافين الحقيقة, إن قلنا بأن قطر بجماهيرها وسمو أميرها وقيادتها هي درة مجلس التعاون الخليجي.

فسمو الأمير يعتبر أن ما ينتهجه في سياساته ليس هو النموذجي والأمثل. ولذا لا يجوز فرضه على الآخر. وإنما يجب أحترام رأي وموقف الطرف الأخر, بكل تقدير واحترام ومحبة وشفافية. فاغتصاب فلسطين تم دون أن يكون رأي لقطر وغير قطر , وقطر كانت يومها ترزح تحت الاستعمار البريطاني كمعظم باقي الأقطار العربية.

وسمو الأمير يدرك جيدا أن ما تفرضه الإدارات الأميركية, مما لا يناسب الأمتين العربية والإسلامية, لا يجوز تبنيه وترويجه بعجره وبجره, بذريعة الصداقة أو التحالف أو العلاقات المميزة مع الولايات المتحدة الأميركية. لذلك لم يخلط سمو الأمير الأمور بعضها ببعض, ولم يرضى أن يصادر قراره, أو يرضخ للضغوط والابتزاز, أو يتبنى وجهة نظر حلفائه, كي لا يخسر دوره ودور قطر, وكي لا يفقد الغير حقوقه. فتحركه دوما يبنيه على ما يجمع لا على ما يفرق. وعلى ما يوحد لا على ما يمزق ويشتت. وحتى قبل أن يخوض سمو الأمير في حل أي إشكال, يأخذ مسافة واحدة من مختلف الأطراف أو الفر قاء. ويقوم بالإعداد الجيد للخطوات التي يجب أن يقوم بها, معتمدا على ما لدى قطر من علاقات متميزة, وينجز التحضيرات الإقليمية والدولية اللازمة لإنجاح عمله قبل الدعوة إليه, أو الخوض في غماره. مع احترامه لدور الأطراف الفاعلة كانت عربية أو إقليمية أو دولية, ويعتبر دوره هو للمساعدة فقط. فهو يعتبر أن ما يواجهه قطر عربي او دولة ما هو شان داخلي ,وعلى الغير المساعدة, بدون أي ضغط أو إكراه او فرض لوصاية ووجهة النظر. وبدون قنص إنجاز لدواعي الفخر, أو صيد لحل مرحلي ومؤقت, لإثبات الذات للتباهي به أمام باقي الدول, وتوظيفه للرفع من المكانة والدور. وفرض نفسه على انه صاحب الربط والحل والقرار. وهذا هو سر تنامي دور قطر, والحاجة لجهود قطر, ومحبة الجميع لدولة قطر.

فاجأ سمو الأمير حمد الشعب العربي والعالم أجمع , حين أنضج حلا في وقت قصير جدا, تمثل بإتفاق الدوحة. وتابع تنفيذ الاتفاق, حتى تم إنتخاب العماد ميشال سليمان, ليعهد إليه بمتابعة الحوار, وبجو تسوده بعض المحبة, بحيث تطوى صفحات كدرت حياة اللبنانيين والعرب لسنين ثلاث, وخوفهم من أن تندلع نيران الحرب أو الفتنة.

فتحية من الأعماق للقطر العربي قطر, وجماهير قطر, وحكومة قطر, ورئيس مجلس وزراء قطر, وأمير قطر. على هذا الانجاز الذي عجز عن تحقيقه عدة حكومات ودول, وتحية لهم حين عززوا الثقة بدور الجامعة العربية.

والشيء الأجمل والذي يبهج النفس ويسر الفؤاد وينعشه,هو أن العالم أيد اتفاق الدوحة ولم يعترض عليه من أحد.

* فالدوحة كغيرها وجدت قوى الموالاة وقد دخلت في نفق مظلم , فأضأت لها شمعة لتخرج من هذا التيه في النفق,لترشدها إلى باب الأمان كي لا تبقى تتخبط وتتيه من سرداب إلى آخر دون أن تجد المخرج.
* والدوحة على قناعة بأن المعارضة لم تطلب إلا اقل من حقها, وهذا حق لا يغمطها عليه أحد.
* والدوحة كغيرها تحس بشعور كل لبناني وقد سأم من زعماء لم يختارهم,وإنما فرضوا عليه فرضا.
* والدوحة هالها رؤية قوى دولية وأنظمة غربية وعربية, وهي تتخبط تخبط من فقد إتزانه و صوابه.
* والدوحة وجدت أن بعض دول العالم والجامعة العربية ومجلس الأمن ممن تدخلوا للحل كوسطاء, او بقوة الشرعية الدولية لتنفيذ قراراتها , ضلوا الطريق وأضاعوا الاتجاه, وتتآكل مصداقيتهم ودورهم.
* والدوحة باتت مقتنعة أن العقدة ضخمت وزيد من عقدها وتعقيداتها, رغم أنها ليست بالمستعصية على الحل إن سحب الأطراف أياديهم منها وتركوها للجامعة العربية, وللجنة العربية المنبثقة عنها لتحلها.
* والدوحة على يقين تام بأن سوريا لا يمكن تجاوزها أو القفز من فوقها او تجاهل دورها المركزي.
* وقطر على دراية بأن توصيف المشكل اللبناني لا يخرج عن هذا الإطار الموجز والمختصر:

1. فلبنان الذي فصل بقوة الاستعمار كدولة مستقلة , دون مراعاة لطموحات وآمال وأحلام شعبه حين سنوا له نظام فصل على مقاسات زعمائه من الإقطاعيين ورجال المال والمرجعيات الدينية ,لخدمة مطامح هؤلاء الزعماء فقط. ولغم النظام ليبقى قابل للانفجار حين يقرر الإستعمار ذلك. وللحفاظ على هذا النظام, توصل الزعماء إلى اتفاقيات وصيغ منها مكتوب وغير مكتوب ومتعارف عليه, وتفاهم 1943م, وصيغة لا غالب ولا مغلوب, واتفاق الطائف.

2. والزعامة في لبنان والتي تمترس خلف طوائفها وأسرها , وتستخدم ا المال والسلاح والسلطة لتعزيز دورها ومكانتها, والحفاظ على امتيازاتها ومكاسبها وتوجهاتها. وتتعاون مع الخارج لدعم سلطتها وبسط نفوذها. ستبقى العقبة الكأداء والعبء على لبنان في طريق تطوره.
3. والمال السياسي الذي يستخدمه فريق عقد المشكلة.رغم أن هذا المال قوامه الفساد والفجور والاستغلال, لأنه ثمرة ممارسات وصفقات وأعمال فاسدة و مشبوهة وغير مشرفة قليلها في لبنان وكثيرها خارج لبنان. وتسخيره سلما للوصول إلى السلطة والجاه من خلال شراء الذمم والضمائر بالإغراءات المادية. وتسخير الثروة للوصول إلى مقاعد نيابية ومناصب رفيعة, وتجنيد الشبان في شركات أمنية وشركات مرتزقة, واستغلال حاجة المعوزين في دعم مؤسسات خيرية واجتماعية وتعليمية, وإشادة ممالك إعلامية لخدمة الثروة والمال السياسي والزعامة وتحقيق المكاسب الخاصة. وزاده فسادا وضررا بمصالح اللبنانيين.
4. والسلاح مرغوب اقتنائه من كثير من اللبنانيين, والزعامات وجدت في هذا السلاح ضالتها, فراحت تمد به أنصارها, وتوظفه في مصالحها ومآربها الخاصة. من خلال ترويج الخوف والقلق والخطر المحدق عليها وعلى حلفائها من أطراف وجهات وطوائف أخرى. وهذا الخوف والخطر لا وجود له وإنما مفتعل من الزعماء, ويفتعل من بعض الزعماء في كل مرة.
5. وليستأثر الزعماء بالقوة والنفوذ والسطوة ,شرعوا أبواب لبنان على مصراعيها لكل التدخلات الخارجية من عربية ودولية. وهذا مما أوهن استقلال لبنان, وجعل الساحة اللبنانية أشبه بسوق حرة لكل الصراعات الخارجية والإقليمية والعربية. ووظفوا وسائط إعلامهم لتغذيتها والتمترس خلفها والتمحور بشأنها, كي لا يتحد اللبنانيين في مواجهتهم بالمرة.
6. وليتلاعب الزعيم بعواطف جماهيره, فأنه يلجأ لتحالفات وصراعات وقتية . ليشعر مناصريه بأنهم مستهدفون من الجميع, لولا حكمته وخبرته ومهنيته وشطارته وقوة حلفائه وتحالفاته.
7. وكلما أحس الزعماء بالخطر على زعامتهم ودورهم, أو أحسوا بانفضاض مناصريهم عنهم من أجل بناء لبنان الدولة. أوقدوا نيران الفتنة الطائفية والمذهبية , أو أشعلوها حرب أهلية.
8. ورغم أن بعض الزعماء يدعون الليبرالية و العلمانية, إلا أنهم شكلوا أحزاب طائفية تتحكم بقيادتها المحسوبية والعلاقات الأسرية, ومصاريفها تفوق بألوف المرات قدراتهم المادية.
9. ومصالح الاستعمار مع مصالح بعض الزعماء متقاطعة في أكثر من نقطة. ووجدوا في المقاومة اللبنانية الخطر المحدق على استمرار زعامتهم ومصالحهم. وخاصة حين احتلت المقاومة مكانا رفيعا في قلوب وعقول اللبنانيين. وباتت هي حلم وأمل ومقصد كل لبناني يعتز بوطنه وعروبته ومعتقده. ويسعى لأن يكون لبنان حرا مستقلا ومنيعا وقويا وسيد نفسه.
10. وباتت المقاومة اللبنانية تؤرق حياة بعض الزعماء, وهي تحقق انتصاراتها وتلحق بالعدو الهزيمة تل والهزيمة. وهذه الانتصارات لم ترق لبعض الزعماء ولإسرائيل والادارة الأمريكية وبعض الأنظمة العربية , التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل أو تستميت للتطبيع معها. ووجدوا في فصائل المقاومة العراقية واللبنانية والفلسطينية ماردا يخرج من قمقمه, إن لم يقضى عليه, او يعاد إلى قمقمه فأنه يهدد حاضرهم ومستقبلهم.

* وأن المشكلة الحالية بين قوى الموالاة والمعارضة لا تخرج عن هذا الإطار. وان نشوئها وتفاقمها وتداعياتها وحتى تطورها نحو الأسوأ إنما هي في الحقيقة ترجع لهذه الأسباب التالية:

1. أن الزعماء خاضوا الانتخابات النيابية عام 2005م, بإتفاق ووعد على دعم المقاومة اللبنانية. ولكن تبين أن وعدهم كاذب ومناورة لتحقيق الفوز في الانتخابات فقط. وبعد أن حصلوا على الأكثرية, راحوا يتنصلون منه بالترويج من خطر سلاح المقاومة , والتحرش بها تحت ذريعة أن لا سلاح في لبنان غير سلاح السلطة والشرعية .وان تحرير الأرض اللبنانية, والتصدي للعدوان الإسرائيلي هي من مسئولية الحكومة اللبنانية وقواها العسكرية والأمنية فقط.

2. إن زعماء تيار المستقبل وبقية حلفائه ومناصريه من الزعماء, تم حشدهم واعتمادهم من قبل الإدارة الأمريكية وحلفائها من الأنظمة العربية والإسلامية على أساس أنهم الليبراليين الجدد في لبنان, وعلى أنهم تيار النخبة, بسبب زعامتهم وأدوارهم السياسية والطائفية والمذهبية والقدرات المالية التي يتمتع بها بعضهم , إضافة لعلاقات بعضهم بدوائر مالية ونفطية .أو بارتباطه بدوائر المخابرات الأمريكية والأجنبية. حيث أدلى المسئول السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي أمام إحدى لجان مجلس الشيوخ قال فيها: لقد أستقطبنا مجموعة من الفرقاء السياسيين الفاعلين في لبنان ذوي التوجه الغربي في لبنان ,أردناها بشكل أساسي لأنها تشبهنا وتتحدث مثلنا ,والتي بدت وكأنها تضغط كل الأزرار الصحيحة لأجلنا من حيث قيمها السياسية.ومن ثم جندناهم ضد من لديهم التأثير الحقيقي في الشارع العربي واللبناني. ويتابع قائلا: من أكبر الخطاء التي ارتكبتها إدارة الرئيس جورج بوش في لبنان بعد اغتيال رفيق الحريري هو دعمها لما يسمى قوى الرابع عشر من آذار. ويقول أيضا: السياسة الأميركية تتعرض إلى مزيد من التآكل بسبب دعمها اللامحدود لقوى الرابع عشر من آذار. ويقول أيضا: إن سياسة إدارة جورج بوش في منطقة الشرق الأوسط وفي لبنان بشكل خاص مبنية على الأوهام بدلا من أن تقوم على تقييم رصين لأرض الواقع , وفهم واضح لماهية المصالح الأميركية. وهذه فضيحة لدور فريق الموالاة وإدانة له بالعمالة من الجهة التي يعمل لصالحها.
3. إن الدور الذي رسم لقوى الأكثرية هو أن يكونوا الوجه الآخر لعملاء العراق, مع فارق واحد هو أن ينتهجوا نهج الثورات الملونة في أوروبا الشرقية, ليقوا إدارة بوش مغبة تكرار خطيئتها في العراق بغزوه واحتلاله, مع إيجاد المسوغ والمبرر الذي يقنع فيهما جورج بوش الكونغرس للتدخل إن لزم الأمر, أو فيما بعد.ولذلك فإن من ساهمت وتساهم بدعمهم وتأييدهم هي نفس الأنظمة التي دعمت وساندت عملاء العراق وغزو العراق واحتلاله.
4. إن فريق الموالاة حاول توظيف قرارات الإدارات الأميركية والأوروبية التي تعتبر حزب الله منظمة إرهابية, على إن تصديه لهذا الحزب إنما هو جهد منه في الحرب على الإرهاب.
5. إن فريق الموالاة كلف من إدارة جورج بوش والأنظمة الحليفة لها بالترويج لفكرة عدم جدوى المقاومة, وأن العرب هزموا وانقضى الأمر, وحتى إلهاء الجماهير العربية والإسلامية عن موضوع تحرير القدس ودعم فصائل المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق, وتخويفهم من نتائج أعمالها. وذلك بضرورة انكفاء المواطن نحو مصلحته الشخصية ولهوه فقط. وإقناعه بأن ما تنتهجه الأنظمة الحليفة لإدارة الرئيس بوش هو الأفضل والصائب.
6. إن فريق الموالاة أنتهج نفس أسلوب بوش ومحافظيه وصقوره في اعتماد وترويج الأكاذيب. واعتماد الشيء ونقيضه , وتبديل مواقفهم كما يبدلون ملابسهم وهندامهم بصورة عجيبة. وكأنهم أرادوا أن يسطوا على عقول الجماهير بأسلوب المفاجأة والمواقف والتصريحات السريعة التغيير, بحيث تجد الجماهير نفسها في حيرة وتيه وارتباك , مأخوذة بهول المفاجأة.
7. وإن معاداة فريق الأكثرية لسوريا لا يستند لأي دليل أو حجة أو منطق. وإنما قصد منه التناغم مع إدارة جورج بوش وإسرائيل وبعض الأنظمة العربية والإسلامية الحليفة لها

وقطر وسمو أمير قطر وشعوب العالم أجمع على دراية تامة بتخبط مواقف قوى الأكثرية والقوى الداعمة لها. والتي باتت مواقفهم وتصريحاتهم مخزية ومضحكة, لكثرة ما يشوبها من التناقضات والعنتريات الفارغة:

* ففريق الأكثرية وحلفائه من بعض الأنظمة الحليفة لإدارة جورج بوش هم من أمضوا حياتهم في محاربة وتحجيم السنة وباقي الطوائف والمذاهب الأخرى خدمة لمصالحها والمصالح الأميركية.
* وفريق الأكثرية وحكومة فؤاد السنيورة حين أصدرا القرارين المشئومين, لم يصدروهما عن عبث, وإنما بتنسيق تام مع إدارة جورج بوش وبعض الأنظمة لإشعال الفتنة الطائفية. ليكون بمثابة الهدية لجورج بوش, والذي أختار أن يتسلمها في تل أبيب يشارك إسرائيل احتفال قيامها الستون. وليتخذه ذريعة بأن غزوه للعراق سديد ورشيد, وأن الأخطار التي تحيط ببلاده مازالت كثيرة وكبيرة وخطيرة.
* والرئيس جورج بوش والذي يتظاهر بقوته في الخطب والتصريحات, يتسول الحلول من تحت الطاولة.
* والرئيس الفرنسي ساركوزي تائه وضائع بين مساعدة بوش وإسرائيل وحفاظه على المصالح الفرنسية.
* وفريق الأكثرية منقاد من خارج لبنان , وينفذ أملاءات لبعض الأنظمة العربية وللإدارة الأمريكية.
* وقوى المعارضة قراراتها وتوجهاتها لبنانية ووطنية, وتستمد قوتها من اللبنانيين والعرب والمسلمين.
* والمال النفطي باتت تستخدمه بعض أنظمته العربية والإسلامية لمحاربة العروبة والإسلام , وإفساد الضمائر ونشر الفساد والرذيلة وتجنيد تسليح المرتزقة خدمة لإسرائيل وإدارة جورج بوش.
* وإدارة الرئيس جورج بوش تعرف أن فريق الأكثرية طبل إعلامي وفرقعة صوتية لا يعول عليه بشي. ولكنه يسهم في ترويج مشاعر الخوف والقلق في أوساط المجتمع الأمريكي خدمة للمحافظين الجدد.
* وفريق الأكثرية أراد خداع وتضليل الأوربيين والأميركيين للضغط على حكوماتهم بدعمه وحتى احتلال لبنان,على انه يمثل الليبراليين الجدد وفريق النخبة وتيار الحرية والديمقراطية والمدافع عن مظاهر الحياة الأوروبية وقيمها ضد الأصولية وفصائل المقاومة والتي يعتبرها فصائل إرهابية.

ولأن قطر تعرف البئر وغطاؤه, فقد تحركت لتهزم الفتنة وينتصر لبنان الدولة والشعب , ويخرج لبنان والعرب سالمين من أتون الفتنة بإتفاق سمي اتفاق الدوحة. وتنقذ المجتمع الدولي والشعب الأميركي الذين تكن لهم قطر كل محبة من الوقوع في براثن أكاذيب جديدة يستغلها المحافظين الجدد وصقور إدارة جورج بوش للزج بهم في أتون مستنقع جديد. ولتدفع عن العرب والمسلمين خطر فتنة تأكل الأخضر واليابس , ولن يستفيد منها احد . ولتنقذ الأنظمة الحليفة لإدارة بوش وقوى الأكثرية المتورطة في مخطط الفتنة من وقوعها في جرف هاو ليس له قرار. ومهما قيل ويقال وسيقال عن هذا الاتفاق إن كان سلبا أو إيجابا , فأنه يبقى أنتصار للعالم برمته, والانتصار الثالث للبنان بعد تحرير الجنوب عام 2000م , والانتصار في حرب 2006م. وسيليه انتصار رابع وهو تحرير الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية ومنهم سمير القنطار. وستتوالى انتصارات لبنان على كل أعدائه نصر أثر نصر ,أحزن ذلك زعماء فريق الأكثرية والسنيورة أو هشموا رؤوسهم بصخرة أو بمطرقة.

الخميس:29 /5/2008م العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

بريد الإلكتروني: burhank45@yahoo.com

: bkburhan@maktoob.com

: bkriem@gmail.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s