رسالة من جورج واشنطن إلى رمز الاحتلال النازي الأمريكي الجنرال ديفيد باترايوس قبل خروجه من العراق //صباح البغدادي

رسالة من جورج واشنطن إلى رمز الاحتلال النازي الأمريكي الجنرال ديفيد باترايوس قبل خروجه من العراق 

تساؤلات صريحة نطرحها على الجنرال ديفيد هاول باترايوس حول مفهوم الإرهاب والمقاومة قبل خروجه وتركه العراق , والذي حولته آلته العسكرية إلى أشبه بالخرائب والأطلال تفتك بأرضه اليوم بصورة سرطانية متسارعة مختلف الأوبئة والأمراض وإرهاب التفجيرات المفتعلة والمتعمدة والمخطط له مسبقآ في المنطقة الخضراء وجارة الشر والسؤ إيران , إضافة إلى إرهاب مليشيات الحكومة الصنيعة المنصبة وإرهاب مليشيات الأحزاب الحاكمة وتوابعها . 
 

لدى الجنرال باترايوس ملفات كاملة ومفصلة عن العمليات الإرهابية التي قامت بها جميع الأحزاب المشاركة في حكومتهم الصنيعة المنصبة , وبالدرجة الرئيسية ملف العمليات الإرهابية لزمرة حزب الدعوة ( الإسلامية ) بقيادة نوري ( المالكي ) وإبراهيم الأشيقر ( الجعفري ) التي حدثت في فترة الثمانينات وتسعينات القرن الماضي حيث

ذهب ضحيتها المئات من المواطنين العزل الأبرياء . 
 

أنته تعرف جيدآ أن العراق كان من أنظف الدول من المخدرات , وعلى عهدكم الديمقراطي الجديد أصبح من أوائل الدول الذي تنتشر فيه المخدرات بين فئات الشباب وهم مفاتيح إعادة بناء العراق وتنميته , وكذلك أصبح ممر رئيسي وحيوي لتخزين وإعادة تصدير مختلف أنواع المخدرات إلى دول العالم المختلفة حسب التصريحات الإعلامية الرسمية للمنظمات الدولية التي تكافح تعاطي وانتشار المخدرات . 
 

لا أريد التطرق في هذا المقال إلى تصريحاتك الفارغة التي أطلقتها مؤخرآ فأنها تثير لدى القارئ الكريم السخرية وتصيبه بالغيثان لكثرة الكذب والنفاق والدجل الإعلامي التي احتوته تصريحاتكم الساذجة , عليكم أن تستحوا من أنفسكم على الأقل وأمام شعوبكم لمثل تلك التصريحات الجوفاء . عندما تنهض صباحآ وترى وجهك بالمرآة هل تعرف كم مواطن عراقي مدني أعزل تم قتله في هذا اليوم برصاص جنودكم الوحوش النازيون وعمليات مليشياتكم الإرهابية في العراق وصراعكم الدموي بين جارة الشر والسؤ إيران على أرض العراق لمحاولة تقاسم الغنيمة العراقية الدسمة .  
 

اللفتنانت جنرال ديفيد هاول بترايوس أحدى أهم رموز الصهاينة الجدد , والذي يتخفى خلف قناع صنعه لكي يوهم به نفسه بأن يكون له حضور ( مشرف ) ومقبول على أقل تقدير بين أطياف الشعب العراقي , ولكن مع الأسف سوف يتذكرك هذا الشعب بأنك رمز للإحتلال البغيض لا أكثر ولا أقل , وعلى عهدك جرت كل الفضائح والجرائم بحق الشعب العراقي المسالم . 
 

الجنرال باترايوس الذي كان سابقآ قائد الفرقة المجولقة 110 أثناء سير عمليات الغزو وبعد أن ودعا فرقته نهاية عام 2004 ليتم تعينه لاحقآ بمنصب قائد القوات الأمريكية في العراق ـ وهؤلاء أصبحوا يمثلون النازيون الجدد ـ ولكن بوجوه وأقنعة جديدة تتلاءم مع عصر الكابوي الأمريكي الجديد , حيث وصفته أحدى الصحف اليمينية المتطرفة بأنه مسيحهم المخلص القادم لإخراج إدارة الرئيس جورج بوش من ورطتها في العراق ويأتي مثل هذا التصريح الخطير  بعد فشلهم الذريع في تحقيق نصرهم الواهم المزعوم على الإرهاب المفتعل الذي يفتك كل يوم بالمدنيين العراقيين , وليس نصره الزائف الذي يدعيه على مليشيات الأحزاب الحاكمة , ومع كل آلة الدمار والقتل العسكرية التي كانت تحت أمرة الجنرال بترايوس لم يتم تغير أي شيء في العراق , سوى أوامره المباشرة بمزيد من العمليات العسكرية وشن الهجمات الصاروخية الذكية جدآ على بيوت العزل المدنيين العراقيين وهدمها على رؤوسهم بحجة أنها معقل لتنظيمات القاعدة  , وتتبين بعد ساعات أنها مجرد بيوت لمدنيين عزل ولا يوجد أي أثر لتنظيم القاعدة الذي سمحتم له بالدخول إلى العراق ووفرتم له كل السبل الكفيلة لغرض استخدامه فيما بعد كورقة مساومة , ولكن السحر أنقلب على الساحر كما يقول المثل .

وتأتي هذه الأفعال القذرة مع كل الهالة الإعلامية الزائفة التي تعتمدها آلة الدعاية لعصابة المحافظين الجدد , وكذلك المحاولة المستميتة التي نراها بين الحين والأخر من قبل أقزامكم ومن قبل بائعات الهوى الأمريكي لتجميل صورة هذا الإحتلال الأمريكي البغيض , والتي فاقت جرائمه بحق المواطن الأعزل العراقي تلك الجرائم التي أرتكبها الزعيم النازي أدولف هتلر في الحرب العالمية الثانية , والتي إذا تم مقارنتها بتلك الجرائم النازية في حقبة الحرب العالمية الثانية أمام الجرائم الوحشية الأمريكية في العراق فأنها تعتبر مجرد نزهة يومية في أحدى مراكز الاعتقال النازية .  
 

علينا أن نفرق بصورة واضحة وجلية بين الشعب الأمريكي الصديق ــ الذي يخرج في كل مناسبة بالملايين لغرض إدانة بلدهم لعملية إحتلال لدولة مستقلة ذات سيادة وعضو فاعل في جميع المحافل الدولية ــ وبين حكومته النازية التي يتم أدارتها من قبل زمرة المحافظين الجدد , وما تفعله الإلة العسكرية الاستعمارية الأمريكية اليوم في العراق من تدمير وخراب وإشاعة الفوضى وتنصيب حفنة من اللصوص وسارقي أموال الشعب العراقي .                           

على الشعب الأمريكي أن يعي اليوم بصورة جلية لا لبس فيها حجم القتل الذي يحدث للإنسان العراقي المسالم , والتي سببته الآلة العسكرية الأمريكية منذ قيامها بغزو العراق في 20/3/2003 ولحد الآن وخارج كل قرارات الشرعية الدولية والمعاهدات والمواثيق التي تربط الدول مع بعضها البعض , وما فعله الجنود الأمريكان المنتشرين في عراق الإحتلال من إنتهاك واضح وصارخ لكل القيم الإنسانية والشرائع الدولية والتنكيل بالمواطن العراقي كل يوم بسبب وبدون سبب وخارج كل المثل والأعراف والتقاليد التي يدعيها الجيش الأمريكي بتعاليمه المثبتة في كتبه وكراساته العسكرية والتي تتم  دراستها في كافة  الكليات والمعاهد العسكرية الأمريكية المختصة سواء في حالة السلم أو في حالة الحرب . يذكر لنا العنصر السابق في قوات المارينز ادم كوكش في اعترافاته   للصحافة ووسائل الإعلام الأمريكية  ” أن قصف قرية مدنية أمنة , بأوامر أطلقوا النار على سجيتكم , ما يعني أطلاق اليد لإطلاق النار على كل ما يبدو هدف محتمل طبيعي , هو أمر يتعارض مع أبسط القواعد العسكرية التي تعلمناها والتي تقتضي قطعا بتحديد شخص ما أو مكان محدد كهدف عسكري قبل عملية إطلاق الناروإلى ذلك يتذكر كذلك الجندي ستيف كايسي من جهته كلمات المسؤول عنه وأمره المباشر عند مدخل احد التجمعات السكنية المدنية أن الجميع معاد لنا مسبقا , اذهبوا وأطلقوا النار كيفما تشاءون , كما لو انه يعلن افتتاح ألعاب اولمبية مرعبة , حيث يروي الجندي كايسي الحادثة ”  رأيت جنودا يطلقون النار على زجاج أمامي أو جهاز تبريد محرك السيارة , ويؤكد أن معظم ضحايا هذه العملية التي أصفها بالمجزرة التي حدثت في المجمع السكني والذين كانوا عددهم يتراوح بين 700 أو 800 مقاتل عدو كما أعلن الرسميون لنا في حينها ؟؟؟ بل الحقيقة أنهم كانوا فقط مدنيين يسعون للهرب من ساحة المعركة . ويقول الجندي كليفتون هيكس لتوضيح خطوته بالمجيء للإدلاء بشهادته ” أني لست هنا لإصدار أحكاما على زملائي الجنود , بل أني هنا لأدين هذه الحرب القذرة تكتب الصحفية كارين زيتفوغ في تقريرها ” يسترجع الجندي الأمريكي كليفتون هيكس ذكريات أليمة عندما يروي بنظرات تائهة وبصوت تخنقه الغصة , كيف وجدت وحدته نفسها في العراق عالقة وسط تبادل لإطلاق النار أوقع ضحايا عديدين في صفوف المدنيين أثناء حفل زواج , ويروي لدى إدلائه بشهادته أمام منظمة المحاربين القدامى المناهضين للحرب في العراق عشية الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي لهذا البلد , أن دورية في سيارة هامفي مجهزة برشاشات ثلاثة هوجمت من جهة اليسار من قبل المسلحين المتمردين ” ويضيف سمعت عندئذ عيارات نارية أيضا من جهة اليمين حيث توجد منازل . بعد ذلك أطلقت الوحدة النيران في الاتجاهين فأصيب ثلاثة مدنيين كانوا يشاركون في حفل زواج ” ويوضح هيكس  ” أن رجل مسنا وفتاة في العاشرة جرحا وقتلت طفلة في السادسة ” ويتابع بسخط ” قتلت الطفلة برصاص جنودنا وبعدما أبلغت وحدتنا  مسؤوليها عن العملية جاء الرد حالا (( تشارلي مايك )) ما يعني باللغة العسكرية الأمريكية المهمة مستمرة ” .

ولدي العشرات بل المئات من هذه الإفادات المدونة التي صرح بها جنودكم العائدون من العراق لمختلف وسائل الإعلام , ولكن مع  كل هذا الزيف والتضليل الإعلامي الذي رافق عمليات غزو العراق  بدأت تتساقط مثل هذه المفاهيم  ــ التي يدعيها قادتكم العسكريين بكل وقاحة وصلافة ــ  كشجرة أصابتها الأرضة ونخرها السوس من الداخل وخصوصآ أن مثل هذه المفاهيم الزائفة بدأت تتكشف شيآ فشيء , وأنتم اليوم ترون شبح فيتنام قد ظهر في المستنقع العراقي بأبشع صوره , وخصوصآ بعد أن أسقطت حكومتكم العسكرية البوشية الجديدة كل هذه المفاهيم والمثل التي طالما تفاخر بها الجندي الأمريكي في وسائل الإعلام الموجهة , والذي بدأ اليوم أسلوبه أشبه بالذئاب المتوحشة و المتعطشة  لدماء العراقيين البريئة , والتي تمثل بأبشع وجوهها المختلفة في أعقاب نشر صور تعذيب العراقيين من النساء والأطفال والشيوخ  في سجن أبو غريب سيئ السمعة و الصيت, كأن الزمن يعاد كما في السابق بكل تفاصيله  في هذا السجن الكئيب الموحش , وكأن حكم على المواطن العراقي أن يذوق طعم المرارة واليأس والإحباط والذل والمهانة طوال حياته , ولكن مع الأسف أتت الصورة مغايرة عن ما كان يراه هذا المواطن الأصيل المغلوب على أمره , الذي أنهكته سنين الظالم والطغيان والذي نخر عظامه المرض والجوع وحصاركم الظالم , مع العلم أيها الشعب الأمريكي أن  هؤلاء المسجونين  لا ذنب لهم لا من بعيد ولا من قريب  بما  يجري من أحداث على الساحة العراقية والصراع الدموي بين مختلف الأحزاب الحاكمة .

لقد أنتقد العشرات من الكتاب والمثقفين والشعراء الأمريكيين المحترمين سياسة بلدهم الإحتلالية في العراق والذي اختلطت فيه المفاهيم والمعايير , وأصبحت مقاومة المحتل التي اعترفت بها جميع الشرائع السماوية ناهيك عن الشرائع والقوانين الوضعية البشرية توصف من قبل أقزامكم وبائعات الهوى الأمريكي بالإرهاب , وهذا يحدث اليوم في زمن العجائب البوشية , لأننا نعيش اليوم بعالم أشبه بالغابة , حيث القوي يأكل الضعيف دون رحمة أو شفقة , زمن أصبح فيه التمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق ضربآ من الجنون والخيال , وهنا نقول أنه الوجه المظلم والأسود الذي تمثله الإدارة الأمريكية الحالية ــ عصابة المحافظين الجدد ــ و جميع شعاراتهم الجوفاء من قبيل نشر الديمقراطية وتحقيق العدالة وأن نفط العراق سوف يكون للعراقيين وحدهم وليس لغيرهم وغيره من الكلام الفارغ من أي محتوى حقيقي , والتي رفعوها بواسطة غلمانهم قبل العدوان والغزو على العراق حيث أثبتت للقاصي والداني أنها كانت شعارات جوفاء فارغة , حيث كان الغرض الجوهري من هذه الشعارات البائسة بالدرجة الأولى تبرير الغزو الهمجي النازي غير الأخلاقي للعراق , وليذهب بعدها الشعب العراقي إلى جهنم وبئس المصير .

أن الاحتلال النازي الأمريكي البغيض لم يأتي إلى العراق لتحقيق الديمقراطية أو الحرية أو السلام في العيش الكريم للمواطن العراقي كما يزعم هؤلاء في تصريحاتهم الصفراء حيث سقطت جميع هذه الشعارات المزيفة نتيجة هذه الأفعال المشينة ونحن كذلك أذ أننا نخاطب بصورة لا لبس فيها الوجه الأخر والمشرق والمتمثل بمعظم الشعب الأمريكي برفضه مثل هذه السياسات التدميرية العنصرية  التي تقوم بها حكومته سواء أكان في العراق بالدرجة الأولى أو في مختلف دول العالم الأخرى . 
 

وهنا أيتها الحكومة الأمريكية النازية سنحاول أن نقتبس ونذكر بما جاء من قبل المثقفين والكتاب الأمريكيين وما كتبوه بخصوص احتلالكم .  يقول هيوارد زين ” أي رؤية ( علمية ) للموقف في العراق أو أي وصفة لما نفعله ، يجب أن تبدأ من فهم حقيقة أن وجود الإحتلال العسكري الأمريكي في العراق غير مقبول أخلاقيا , فبعد عام من الغزو أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرآ قالت فيه :  يقتل عشرات الأشخاص غير المسلحين بسبب الاستخدام المفرط وغير الضروري للأسلحة المميتة من جانب قوات الأحتلال ضد المظاهرات الشعبية وفي نقاط التفتيش وعمليات المداهمة للمنازل , ويضيف التقرير كما أعتقل الألف المواطنين تحت ظروف اعتقال قاسية وبشعة في أغلب الأحوال ويمتد الاعتقال لفترات طويلة وغالبآ ما لا يعترف باعتقالهم أو وجودهم , والكثيرون منهم يتعرضون للتعذيب أو لسوء المعاملة وقد لقي من جراء ذلك الكثير من المعتقلين حتفهم داخل سجون الإحتلال ” , ويقول كاتب أخر في رفض مثل هذه السياسات القمعية في العراق من قبل قوات الغزو, السيد جون برادي كيسلنج ” الحقيقة أن الشخص الوحيد الذي يمكنه جمع العراقيين من حوله , هو ذلك الشخص البطل الذي يماثل “جورج واشنطن ” ليقود العراقيين في حرب إستقلالهم عن الإحتلال الأمريكي , فالفارس العراقي الذي يأتي على حصانه الأبيض ليطرد الأمريكيين يستطيع بسهولة كبيرة دعوة الأمم المتحدة مرة أخرى إلى العراق كضيوف وليس كستارة للولايات المتحدة , وستتمكن أجهزة الأمن الخاضعة لهذا الرجل من فرض الأمن والقانون في العراق , في الوقت الذي عجزت فيه قوى الإحتلال عن فرضه ” ونورد كذلك ما كتبه القس الأمريكي أندرو كريلي  في صحيفة  شيكاغو صن تايمس  تحت عنوان ” لا سلام في أرض تشهد حربآ غير عادلة , حيث يكتب بمقالته : أسباب الحرب تغيرت ,من أسلحة الدمار الشامل , إلى  الحرب على الإرهاب , ثم الحرية والديمقراطية لشعب العراق ( المزعومة ) وبعدها فشل المصداقية الأمريكية في العراق , جميعها خداع وتضليل , كل هذه الحكايات غير قابلة للتصديق , والحرب الإجرامية غير الأخلاقية قد خطط لها قبل هجمات 11/9 والتي لم يكن العراق طرفآ فيها , لكن أولئك الذين قتلوا ( من الجنود الأمريكيين في العراق ) راحوا ضحية كذبة كبيرة , إنهم اعتقدوا أنهم يقاتلون لمنع هجوم إرهابي أخر ضد الولايات المتحدة , إذن هم ليسوا مجرمي حرب , مجرمو الحرب هم ـــ آلهة النار ـــ كما يحلو لفريق السياسة الخارجية التابع لإدارة بوش الأبن أن يسمي نفسه , من أمثال بول فولفيتز , أحد أبرز مهندسي الحرب , ورامسفلد , وكونداليسا رايس , هؤلاء هم المجرمون الذين ينبغي أن يواجهوا تهمآ باعتبارهم مجرمي حرب ” ويضيف كذلك “أما الحقيقة , فالحرب التي خدعونا بها أصبحت مستنقعآ يصعب علينا الآن الخروج منه ”

فذلك الصمود البطولي والأسطوري والمتمثل بالمقاومة العراقية الوطنية الباسلة , والذي أعترف بها بوش الابن بتصريحه لمجلة باري ماتش الفرنسية في فترة سابقة ” أن العراقيين الذين يقاومون الاحتلال ليسو إرهابيين أقول هذا في كل مكان , أنا إذا كان بلدي محتل سوف أقاوم الاحتلال ” ولكن كعراقيين ولوعتنا على بلدنا المحتل المهدم بفضل غزوكم سوف نتوجه بسؤال نطرحه على الجنرال ديفيد باترايوس , وإذا كانت تتوفر لديه الشجاعة لغرض أن نجد الإجابة على هذا السؤال أو حتى لدى حكومتكم النازية الإستعمارية  أو حتى لدى فتيات الاستعراض الأمريكي . هل أن جورج واشنطن الذي قاده الثورة التي انتهت بإعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية في 4/7/1786 عن بريطانيا العظمى في حينها هل كان في حربه التي خاضها تلك أرهابيآ ؟؟؟ أم كان مقاومـآ يريد تخليص بلده من الإحتلال البريطاني ؟؟ ولا أريد أن أذكر حجم الجرائم والقتل الذي كان سائدآ في تلك الفترة والإعدامات العبثية والكيفية التي كان يتم تنفيذها في الشوارع للبريطانيين والأمريكيين الرافضين لفكرة الانفصال عن بريطانيا العظمى من قبل العسكريين والمليشيات التابعة لجورج واشنطن ؟؟؟ . نتمنى أن تكون الإجابة بعيدآ عن التقية الأمريكية الجديدة التي أصبح البعض يبررها اليوم في العراق .

سوف نتطرق في مقالاتنا القادمة إلى تفكير الأرعن بوش الصغير وسماسرة النفط لغرض غزو العراق لسرقة نفطه المباح الرخيص , وكشف كذبة ديمقراطيتهم النازية الدموية المزعومة لنشرها في العراق في شرق أوسطهم الأمريكي الإسرائيلي الإيراني الجديد .

سوف ننتظر بفارغ الصبر حول قيام القوى الوطنية الأمريكية الرافضة للإحتلال بتقديم الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المحكمة بتهمة القتل من الدرجة الأولى  وشن الغزو على العراق حسب كتاب ” مقاضاة جورج دبليو بوش بتهمة القتل ” والذي ألفه المدعي العام الأمريكي , وعلى الرغم من عدم وجود تغطية إعلامية فإنّ هذا الكتاب “مقاضاة جورج دبليو بوش بتهمة القتل” احتلّ موقعه على قائمة أفضل الكتب مبيعاً في مجلّة “تايمز” للأسابيع الخمسة الأولى على صدوره . 
 
 
 

سياسي عراقي مستقل

باحث في شؤون الإرهاب الدولي للحرس الثوري الإيراني

sabahalbaghdadi@maktoob.com 
 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s