أرفضوا الإنتخابات كي لا تصبح بلادنا الجنوب فلسطين الثانيةد//. فاروق حمـــزه

HTML clipboard

د. فاروق حمــــــــــــــزه رئيس هيئة حركة النضال السلمي – عدن
يناشد شعبنا الجنوبي العظيم بأن يرفض المشاركة في مهزلة الإنتخابات قائلاً:
أرفضوا الإنتخابات كي لا تصبح بلادنا الجنوب فلسطين الثانية
الجمهورية العربية اليمنية هي دولة جارة فلا يحق لها زج مواطنينا بإنتخاباتهم
أرفضوا إنتخابات سلطات نظام الإحتلال ولا تعطوهم بها شرعية إحتلالهم لدولتنا
مشاركة شعبنا في أية إنتخابات معهم تعطيهم مشروعية نهب الأرض والثروة
كما لا تمنحوهم مشروعية مسخ هويتنا الجنوبية وطمس تاريخنا الجنوبي العظيم
إنهم بإنتخاباتهم هذه يحاولون مجرد تأخير ملاحقاتهم من قبل الشرعية الدولية بإعتبارهم مرتكبي جرائم حرب وإبادات جماعية والعنصرية والجرائم بحق إنسانيتنا
لا تعطوهم فرصة إستمرار قهرنا وفي العبث فينا وبأهالينا وشعبنا ودولتنا
إنهم يبهدلونا ويسخرون منا ويشردوننا ويستوطنون دولتنا عوضاً عنا
لا للم ستوطنات لا للمستعمرات لا للتحول الديموغرافي لا لإلغائنا كبشر وكدولة

د. فاروق حمــــــــــــــــزه

في الواقع أنه لغريب جداً علينا، هذا الإحتلال العسكري القبلي المتخلف والإستيطاتني، الذي إطلاقاً لم يشهد له العالم مثيل، خاصة وأن العالم أجمع قد شهد الكثير من الإحتلالات ولدول عدة، فدول قد أحتلت دول أخرى، والشواهد كثيرة، إنما مالم يحدث، هو إن بهكذا صلف وعنجهية، وهو أن تأتي هذه الدويلة الغريبة العجيبة، وأن تحتل دولتنا وتدعي لنفسها بأحقية الأرض والعرض، تنهب الثروة وكل الثروات من ماهي أكانت في باطن الأرض أم وعلى الأرض، أو وعلى الجو أم وفي البحر، ولتنسبها لنفسها، بل وتتصرف فيها وكأن البلد بلدها، وكل شئ حقها، بل وملكها، كما لا تكتفي فقط وبكل ذلك، وبهيمنتها العسكرية القبلية المتخلفة، بل جلبت لنا ملايين المستوردين من أبناء جلدتهم، ولينصبوهم في كل دوائر الجنوب، ليجعلوا من كل ماقد تبقى من مرافقنا ودوائرنا، ولتكون مجرد فروع لهم، على إعتبارهم هم، إن بلادهم صنعاء، والتي لم يعرفها أحد، بل والتي لم يكن لها وفيه ا شئ يذكر، وبأنها هي المركز وما “عدن” عاصمة الجنوب، والحاضرة الكبرى، ولكل المنطقة، إن لم نقل وبرمتها، وبأنها مجرد فرع لدويلتهم هذه، وهذا هو الإحرام وبعينه.

أما مؤسسات الجنوب كلها، ومرافقها وإدارتها وجيشها وأمنها، وأمنها السياسي والإجتماعي والإقتصادي والثقافي حتى والفنون نفسها، وشركاتها، وكله على كله، أي أنه بشكل متكامل كل ماهو أصلاً قد أرتبط بالأمن القومي الجنوبي، فقد خصخصوه، وهذا هو قولهم، وهذا هو منطقهم، وهذه هي عقلياتهم، طبعاً وبالتوزيع لهم أنفسهم ولأهاليهم، ويا بيع الله حني، يسرقوا من هنا، ويقولوا أنهم أشتروا من هنا، وخطابهم الإعلامي الرسمي، الذي ولا يستحي على نفسه، يدجل علينا، بأنهم قد دمجوا كل شئ، حتى حسب قولهم أيضاً وبأنهم قد دمجوا لنا الأمن المركزي، وهو الذي بتعداد منتسبيه، بل والذي يبدو لي بأنه أكثر من عدد سكان بلادنا، علماً بأننا لم نكن نتعامل نحن مع شئ إسمه أمن مركزي، ولم يكن لدينا شئ من هذا القبيل، لا ولم يكن لدينا شئ إسمه حرس جمهوري، فالشرطة العسكرية، كانت هي التي تقوم بحراسة رئاسة الدولة، لا ولم يكن لدينا لا حرس خاص ولا أمن قومي ولا وطني، لا ولا جنود بأ شكال ألوية متحركة تجوب في الشوارع، والزواريب، أكانوا من باعة أم ومتجولين أصحاب المشاريع الصغير الخفيفة المتنقلة والمتداخلين بين أوساط المواطنين، فالمسألة كلها إرهاب في إرهاب وبلطجة في بلطجة، وعلى طريقة بيت الفقي، وعادوا كمان يتمعقلون في شؤوننا نحن أبناء الجنوب، وفي شؤون دولتنا نحن، دولة الجنوب، متبجحين في أنهم قد أستولوا على شعب بأكمله، بل وعلى دولة بأكملها أحتلونها، متناسيين، وبأن الفلم كله بكله، قد فبرك لهم بهكذا سيناريو، بل وركّب لهم أيضاً على هكذا، فيبدو لي بأنهم، هم أفضل من قد أوكلت لهم، هكذا مهمة، أجادوها بإمتياز في التنفيذ، في إبادة شعب عربي مسلم وإلغاء دولة عربية مسلمة، أي أنه هذا هو قد كان الخيار المفبرك والمتفق عليه، في تعطيل وإلغاء المدنية والحضارة والرقي والتقدم والثقافة والفن والأمن والأمان والسلم الإجتماعي، والضمان الصحي والإجتماعي، وضمان مجانية التعليم والتطبيب في دولة الجنوب، وعودتها وإلى دياجير الجهل والتخلف.

فاليوم نحن جميعاً أبناء الجنوب، أكنا بممن قد حكموا الجنوب، أم وبممن أيضاً لم يحكموا الجنوب، أي أننا نحن جميعاً أبناء الجنوب، قد تضررنا جميعاً م ن هذا الإحتلال الأجنبي العسكري القبلي المتخلف والإستيطاني في بلادنا، فالعدو هو واحد ومشترك للكل، أي لكل أبناء الجنوب، من باب المندب وحتى المهرة، وكلنا قد صرنا فاقدي الأمل، إن لم نكن ومعدمين في حقنا ومن حقنا أكانت الدولة، أم والأرض وكل مافيها، والثروة أيضاً وبكل مجاميعها، وكلنا تمسخ هويتنا ويعطل تاريخنا السياسي، كذا وتلغى الفنون والثقافة والملامح والعلم والعلوم، فاليوم القلق كبير، والمستقبل مظلم وضياع أيضاً، لنا ولأبنائنا، كما واليوم أيضاً تقمع كل آمالنا في كل طموحاتنا، ومستقبل أجيالنا من جراء هكذا إحتلال عسكري قبلي متخلف وإستيطاني، وإغتصاب للأرض والعرض، بالرغم من أن الدولة هي دولتنا نحن، والثروة هي ثروتنا نحن، والأرض هي أرضنا نحن، وماهم إلا بالناهبين السالبين لصوص ونصابين وقراصنا، لكل شئ من حقنا وفي حقنا، فهل يعقل لأحدِ منا نحن أبناء الجنوب أن يشاركهم هذا عبث فينا وبحقنا؟!، بل وأن يثروا أنفسهم هم المحتلين الغاصبين وبمن حقنا، ويفرضون فينا الذل والمهانة والإرهاب والفقر المنظم والتجويع، وكي لا تكون طوابيرنا نحن إلا وإلى المقابر، فتبا لهكذا إحتلال وإغتصاب، وتباً لكل من يشاركهم ه كذا مهانة وإذلال لشعبنا الجنوبي العظيم. فرجائي ثم رجائي، بل ومناشدتي الحقة لكل من هو جنوبي، وتعز عليه أرضه ودولته الجنوبية وشعبه الجنوبي العظيم، بأن يرفض المشاركة في إنتخاباتهم هذه، بل وأن يكون رفضنا لها رفض إيجابي، يتجلي في الحشد الشامل والكلي، في الرفض الإيجابي لهكذا بلطجة ومهزلة، وفي تعرية المحتل والمناداة بطرده من بلادنا، وخروج جيوشهم من كل مدننا وقرانا وشواطئنا وبحارنا وجبالنا وقرانا وسهولنا وصحارينا وفي أوساط طرقنا، بل والمطلوب هي المجابهة والمقارعة والمقاومة السلمية، وهذا المحتل المغتصب لبلادنا، وفي أقل التقدير الرفض الإيجابي لهذه الإنتخابات وكي لا يصبح الجنوب فلسطين الثانية، وبرع برع يا إستعمار.

د. فاروق حمـــــــــــــــــــــزه
رئيس هيئة حركة النضال السلمي – عدن
عدن في فبراير 19 2009م
drfarook.hamza@gmail.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s