في تعقيب على جرائم المحتلين في بلدة جيوس خالد منصور يدعو إلى بناء جبهة متحدة للمقاومة الشعبية

HTML clipboard

في تعقيب على جرائم المحتلين في بلدة جيوس

خالد منصور يدعو إلى بناء جبهة متحدة للمقاومة الشعبية

قال خالد منصور– عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني احد نشطاء المقاومة الشعبية الفلسطينية– أن مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة جيوس وفرض حظر التجوال عليها، والاعتداء على المواطنين بالضرب والتنكيل وتوجيه الاهانات، والعبث بمحتويات المنازل وتحطيم الممتلكات، واعتقال العشرات من شبان البلدة.. يأتي في محاولة من المحتل لقمع المقاومة الشعبية التي ترسخت في تلك البلدة، كرد فعال على إقامة دولة الاحتلال لجدار الفصل العنصري الذي التهم آلاف الدونمات من أملاك المزارعين، الأمر الذي حرك في البلدة مشاعر الغضب والتحدي للمحتلين وأشعل في قلوبهم جذوة النضال، وأدى إلى دفع الأهالي لتنظيم فعاليات شعبية دائمة تتصدى لقوات الاحتلال وجرافاته وشجع فئة الشباب لتنظيم أعمال شبه يومية للاحتكاك بقوات الجيش وحراس الجدار.. كما أن هذه الهجمة الموجهة ضد جيوس تأتي لإرهاب السكان وقتل روح التحدي لديهم بعد أن تصاعدت أنشطتهم الكفاحية ووصلت حدا جعل من بلدة جيوس مثالا ناصعا للتصدي للمحتلين ( على المستوى الوطني ) وترسل رسالة للمحتلين مفادها بان لا تعايش مع الاستيطان، ولا رضوخ لسياسات الاحتلال، ولا قبول بالأمر الواقع الذي يفرضه الاحتلال من خلال الجدار والاستيطان.

وأضاف منصور : يبدو أن الاحتلال قد قرر تصعيد سياساته الاستيطانية، وشن مزيد من الحملات لنهب مساحات اكبر من الأراضي الفلسطينية– بخطة ممنهجة للحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية حقيقية كاملة السيادة على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس كما انه يأتي على أبواب التغيير المقبل في إسرائيل باتجاه تشكيل حكومة من اليمين واليمين المتطرف، التي أعلن أركانها منذ اليوم الأول لفوزهم بأنهم سيصعدون حربهم ضد الفلسطينيين وبشكل أوضح لنهب وتهويد اكبر مساحة من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية.. ولغرض تامين النجاح لحربه فان المحتل سيشن حربا ضد حركة المقاومة الشعبية التي تعززت خلال الشهور والسنوات الأخيرة، ومن المؤكد أن ما جرى في جيوس إنما يمثل محاولة لإجهاض النمو المتسارع للمقاومة الشعبية، والذي لم يعد اليوم مقتصرا على بلعين وحدها، بل أصبح هناك نماذج عديدة قوية وناصعة مثل نعلين والمعصرة وجيوس وبرقة.. كما أن ثقافة المقاومة الشعبية أصبحت الآن ثقافة وطنية وأصبحت الشكل الذي يحظى بالالتفاف الجماهيري الأوسع، وينظر إليه الشعب الفلسطيني بأنه الأكثر ملاءمة لمواجهة الاحتلال في الظرف السياسي الراهن..

وأكمل منصور– بان محاولة الاحتلال لوقف مد المقاومة الشعبية لن تنجح لان المقاومة أصبحت حياة للفلسطينيين.. وهم الذين باتوا يدركون أكثر بان المحتلين لن يتوقفوا عن جرائمهم إلا إذا واجهوا حالة من الرفض الجماهيري والفعل الكفاحي الناشط.. فالمقاومة بالنسبة للفلسطينيين أصبحت أداتهم للبقاء أحياء.. وللإبقاء على وجودهم على ارض آبائهم وأجدادهم.. ودعا منصور كافة الجهات الوطنية من قوى ومؤسسات وحركات مقاومة شعبية لتنسيق جهودها والاستعداد أكثر للمرحلة المقبلة والتحرك العاجل لبناء جبهة متحدة للمقاومة الشعبية.

19/2/2009

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s