النظام الاسلامي…..هل يمثل حلا للأزمة الاقتصادية//بقلم :انا ايلي//ترجمة : د. زياد أبوالهيجاء

HTML clipboard


ترجمة عن جريدة ” بورصة ” الرومانية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية
يوم الجمعة 6-3-2009
النظام الاسلامي…..هل يمثل حلا للأزمة الاقتصادية؟
بقلم :انا ايلي
ترجمة : د. زياد أبوالهيجاء
حل ممكن للأزمة الاقتصادية العالمية , ربما يأتي من ” دافوس العالم الاسلامي ” ….المنتدى الاقتصادي للعالم الاسلامي.الذي انعقد هذا الأسبوع في جاكرتا , وحضره زعماء ورؤساء حكومات من العالم الاسلامي,بما فيها أندونيسيا , المغرب, الامارات العربية وقطر , المجموع 38 دولة شاركت .
المساهمة الاقتصادية للدول الاسلامية , هي مساهمة متواضعة , فرغم أنها تمثل خمس سكان العالم فان مساهمتها في الاقتصاد العالمي , هي فقط سبعة بالمئة من مجمل الاقتصاد العالمي.
الدول الاسلامية, متضررة هي الأخرى من الأزمة الاقتصادية العالمية , ففي عصر العولمة لاتوجد حصانات. وقد أثار انهيار النظام المالي العالمي والزلزال الذي أصاب السوق الدولية , اهتمام الممولين المسلمي ن.
النظام المالي الاسلامي , تقوده قواعد الشريعة الاسلامية التي تدعو الى تمويل المشاريع , بضمان منتجات ملموسة , وتقاسم المخاطر بين جميع الأطراف, والقيام بنشاطات تجارية حقيقية, وليس تحقيق الربح من المضاربات .
بين المسلمين , وحتى بين بعض غير المسلمين , يتم تداول نظرية مفادها أن النظام المالي الاسلامي , ربما يقدم مخرجا من الأزمة الاقتصادية الحالية , وبامكان هذا النظام الاسلامي أن يشكل أساسا لنظام اقتصادي عالمي أكثر صحة.
النظام المالي الاسلامي , في صلب عقيدته , يرى أن المال لايحمل قيمة بحد ذاته , وهو فقط يشكل وسطا للتبادل , وليس مسموحا لك بأن تحقق ربحا من مجرد تبادل المال مع شخص اخر.
المسلم , لايحق له الاستفادة من مجرد اقتراض المال أو استلام المال من شخص اخر , وهذا يعني أن الفوائد غير مسموح بها, والفائدة تعتبر نوعا من القمار والاستغلال.
اذا كيف تحقق البنوك ربحا؟ انها تحقق ذلك من بيع وشراء البضائع والخدمات .
النظام المالي الاسلامي , يقوم على التجارة , وكما هو جوهري , فان الخطر يتواجد في جميع الأنشطة التجارية , والبنوك الاسلامية تستخدم في التمويل , أموال المودعي ن , الذين يتحملون هم أيضا مخاطر الخسارة مثلما يتمتعون بالربح.
البنوك الاسلامية , تحقق العوائد عبر مساعدتها لزبائنها بشراء الممتلكات , مستخدمة اسلوب الاجارة أو المرابحة.ومن الاجارة يفهم أن البنك الاسلامي يحقق عائدا من الحصول على بدلات ايجارات من زبائنه , أما المرابحة , فهي تعتمد على تثبيت سعر منذ البداية هو أعلى من سعر السوق , ويقوم البنك بشراء العقار , ويعيد بيعه للزبون , الذي يسدده على أقساط ولمدة زمنية معينة , والفرق الحاصل بين السعرين هو عائد يأخذه البنك مقابل تحمله المخاطرة بشراء العقار أو البضاعة ودفع الثمن فورا .
النظام المالي الاسلامي يحرم الاستثمار في الشركات التي تنتج أو تبيع لحوم الخنزير , أو السجائر أو الكحول, وبالطبع شركات القمار .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s