عندما تتساقط أقنعة الزيف والخداع وينكشف الوجه الطائفي عن رئيس الجامعة المستنصرية / أحداث وشواهد الفساد وتزوير الشهادات الجامعية العليا // صباح البغدادي

HTML clipboard

عندما تتساقط أقنعة الزيف والخداع وينكشف الوجه الطائفي عن رئيس الجامعة المستنصرية / أحداث وشواهد الفساد وتزوير الشهادات الجامعية العليا

صباح البغدادي

قد لا يعرف معظم العراقيين أن ما يسمى برئيس الجامعة المستنصرية الحالي تقي علي موسى ( الموسوي )  كان يعرف بلقب تقي ( الواجدي ) وليس ( الموسوي ) في عهد نظام الحكم السابق قبل الغزو والاحتلال الأمريكي البغيض , وذلك لشعوره بالنقص والدونية تجاه الأخريين , على الرغم من عدم وجود أي مبرر لغرض تبديل لقبه إلى لقب أخر في تلك الفترة . هناك العشرات والمئات من العراقيين الذين كانوا يحملون مثل هذه الألقاب , وفي مناصب وظيفية عالية بالدولة ومنهم وزراء ووكلاء وزراء , ومدراء عامين , وممثلين في المحافل والمنظمات الدولية , مثلآ في وزارة الخارجية , ووزارة الدفاع , وديوان رئاسة الجمهورية في فترة نظام الحكم السابق , ولم يطلب احد منهم على حد علمي أن يغيروا ألقابهم لغرض أن تكون لهم حضوه لدى نظام الحكم السابق , فمثل هذه الأمور كانت حرية شخصية ولا يتدخل نظام الحكم السابق بها , ولا يعيرها أي أهمية , ما دام الشخص بمنصبه ووظيفته يقوم بواجبه تجاه الوطن والشعب وقيادته السياسية في تلك الفترة , على سبيل المثال كان أحد أقربائي وهو من محافظة كربلاء لقبه ( الجعفري ) وهو يحمل درجة ماجستير بدرجة امتياز / قسم هندسة بناء وإنشاءات من الجامعة التكنولوجيا , ويعمل في دائرة الشؤون الهندسية التابعة لديوان رئاسة الجمهورية , وقبلها كان يعمل في الطاقة الذرية وتنقل أثناء خدمته بين العديد من الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية لغرض ممارسة اختصاصه العلمي , والمثير في الأمر أن درجته الحزبية بقيت على حالها ” نصير متقدم ” لغاية غزو واحتلال العراق , بعد أن طلب منه بصفة أخوية وشخصية في منتصف الثمانينات على ما أذكر مديره المباشر في العمل وهو من مدينة الدور / صلاح الدين بالانتماء لحزب البعث , لكي يتفاد الإحراج من قبيل الاستفسارات المتكررة التي ترده من مديرية المخابرات العامة في حينها , ولم أسمع منه يومآ ما أنه تعرض إلى أي مضايقة أو تذمر في مكان عمله بخصوص لقبه ( الجعفري ) بل على العكس في إحدى زياراتي له كان عدد من المهندسين , وحتى مديره في العمل يطلقون عليه فيما بينهم في جلساتهم الحوارية الأخوية أثناء مناقشتهم بقضايا الإعمال الهندسية في الدائرة  بكلمة ” السيد , وسيدنه ” ولكن صاحبكم ( الموسوي ) بعد غزو وإحتلال العراق طلب من جميع الأساتذة والمدرسين والكادر الوظيفية في الجامعة  أن يطلقون عليه لقب ( الموسوي ) وتخلى عن لقبه السابق ( الواجدي ) بعد أن شاع في ما يسمى بـ (عراقهم ) ( الديمقراطي ) الجديد أن اللقب والانتماء ألمناطقي والقبلي سوف تكون له حظوة وسطوة وأموال طائلة وسرقات واختلاسات بدون أي مسائلة قانونية أو رادع أخلاقي ما دام راس الهرم في سلطتهم يحمي السارقين والفاسدين من أي محاسبة قانونية أمام القضاء .

استطاع تقي الموسوي وبالتنسيق المباشر مع (1) الدكتور باقر الهاشمي الملحق الثقافي العراقي في لندن , من أن يسجل ابنته أي ابنة تقي في ” جامعة كلاسكو البريطانية ” وهي الآنسة ( تحرير تقي الموسوي ) ومن الأموال العراقية المنهوبة يتم دفع هذه الزمالة الدراسية لها , و ( الآنسة تحرير ) موجودة في بغداد وتدرس عن طريق المراسلة عن بعد , وهذه الحكومة الفاسدة تدفع لها راتب شهري مقداره ” 2500 “ دولار أمريكي من غير المخصصات الأخرى ومنها السكن , وبهذه المناسبة وعلى ذكر هذه المعلومة الصحفية الموثقة نوجه سؤال إلى الطلبة العراقيين في الخارج هل تصرف لهم مخصصاتهم الدراسية كما يتم صرفها شهريآ وبدون تأخير إلى ” الآنسة تحرير ” أم لا !!! ؟؟؟ .

يعتبر رئيس الجامعة المستنصرية الحالي المسؤول الأول والمباشر عن تزوير الشهادات العليا الدراسية ” الماجستير والدكتوراه ” إلى كل من ما يسمى , وعلى سبيل المثال وليس الحصر :

وزير الأمن القومي شيروان الوائلي الذي حصل على شهادة الماجستير من جامعة سانت كلمنتس عبر المراسلة عن طريق الانترنيت وبمقابل مبلغ مالي ليس أكثر من 2500 دولار أمريكي , وتم تصديق شهادته بدون أي اعتراض عليها  , على الرغم من أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كانت قد حذرت في نشرات سابقة من عدم صحة هذه الشهادات الدراسية التي يتم منحها بواسطة دفع مبالغ مالية وعن طريق الانترنيت .

( الدكتور ) طارق نجم عبد الله مدير مكتب رئيس وزرائكم نوري المالكي .

وزير داخليتكم جواد البولاني .

رضا جواد تقي القيادي في المجلس والنائب عن كتلة الائتلاف في برلمانهم .

أكرم هادي الحكيم وزير الدولة لشؤون الحوار الوطني الذي أصبح يحمل لقب ( الدكتور ) فجأة وبدون أي مقدمات سابقة , وسبق لنا أن تم طرح هذا الموضوع من قبلنا بمقال مفصل في فترة سابقة تحت عنوان ” مافيا الفساد الحزبية والعائلية في وزارة الخارجية ( العراقية ) جماعة المجلس نموذجآ ” بتاريخ 14 ك2 2009 .

الدكتور ) علاء الجوادي سفيركم في سوريا .)

الشيخ ( الدكتور ) همام باقر حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس نوابكم .

خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس نوابكم .

المليونير ( الدكتور ) حيدر العبادي الذي كان قبل الغزو والاحتلال يعيش على رواتب الضمان الاجتماعي وحاليا رئيس اللجنة الاقتصادية في برلمانكم .

والعشرات من قيادي منتسبين المجلس جماعة عبد العزيز ( الحكيم ) وغيرهم من المنتمين إلى أحزاب الإسلام السياسي , حيث يقوم رئيس الجامعة المستنصرية فقط بذكر اسم الجامعة / أي جامعة بغض النظر عن مهنيتها العلمية والاعتراف بها , ويطلب من الملحق الثقافي في لندن أن يرسل كتاب إلى دارة البعثات والعلاقات الثقافية / في وزارة التعليم العالي , ويقول فقط في كتابه أن هذا الوزير أو الشخص الفلاني قد أكمل شهادة الدكتوراه أو الماجستير في العاصمة البريطانية / لندن , ومنها أسماء الجامعات والمعاهد غير المعترف بها من قبل الحكومة البريطانية , ومعظم شهاداتهم المزورة يتم إصدارها من ( جامعة الشهرستاني ـ الجامعة الإسلامية العالمية ) إضافة إلى بعض الجامعات الهندية التي تعطي شهادات باختصاصات علمية وإنسانية متنوعة عن طريق الانترنيت مقابل مبالغ مالية , إضافة إلى حسينيات قم وطهران .

قام تقي الموسوي ومن خلال علاقته الطائفية بترشيح الملحق الثقافي في لندن الدكتور باقر الهاشمي ـ بالمناسبة الهاشمي كان المشرف الأول وبصفة شخصية على شهادة الماجستير لعدي صدام حسين في كلية الهندسة ـ وان يكون ملحق ثقافي في السفارة لغرض تزوير شهادتهم الدراسية بدون أن يتم اعتراض هذا التزوير من قبل أي جهة أخرى وتصبح شهادة رسمية من قبل حكومة سلطة طغمة الأحزاب الدينية الحاكمة وحتى الوزير عبد ذياب العجيلي على علم بكل هذه الأمور , لكن لا يستطيع عمل أي شيء لإيقاف هذه الفساد السرطاني الإداري في تزوير الشهادات الدراسية العليا لهؤلاء الأشخاص المتنفذين .

في زيارته الأخيرة إلي العاصمة البريطانية / لندن طلب تقي ( الموسوي ) من الملحق الثقافي الدكتور الهاشمي بان يساعده على فتح حساب مصرفي شخصي في احد البنوك من اجل أن يستعمله في تحويل الأموال المسروقة إلي لندن , وتم فتح حساب له في بنك باركليز بتاريخ الاثنتين 23 شباط 2009 .

سابقآ حاول الأستاذ الدكتور سامي عبد المهدي المظفر عندما كان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة ” السارق الأمين ” بعزل رئيس الجامعة المستنصرية تقي ( الموسوي ) من منصبه وأصدر قرارآ بإقالته لكثرة الشكاوي التي وردت أليه من الأساتذة والمدرسين وعمداء الكليات التابعة للجامعة المستنصرية عندما كان في رحلة استجمام وتسوق خارج العراق يقال لها في عرف هذه الحكومة الفاسدة ويتم تسميتها بـ ( إيفاد ) إلى الخارج تحت مقولة وشعار بائس مفاده الإطلاع على ما وصلت إليه الجامعات العالمية الغربية من تقدم علمي وتقني في مجال التدريس لغرض تطبيقه في الجامعات العراقية !!! حيث استغل الوزير الدكتور سامي المظفر هذه الفرصة , ولكنه عندما عاد من رحلة التسوق والاستجمام قامت زمرة المجلس في برلمانهم , وكذلك حثالة ميليشياتهم الإجرامية المسماة ( الرابطة الطلابية ) بمطالبة الوزارة بعودته إلى منصبه , وعاد بفعل وضغوطات مارست على الدكتور المظفر وباتصال شخصي من قبل رئيس الوزراء السابق السارق الأمين “ في حينها .

المضحك في الأمر يقال أن هيئة النزاهة العامة قامت مؤخرآ بمنح درع النزاهة إلى رئيس جامعة المستنصرية الدكتور محمد تقي الموسوي !!! ؟؟؟  نظرآ لنزاهته المفرطة في الحفاظ على أموال الدولة ( العراقية ) من الهدر والضياع والاختلاسات , ولو تأكد لنا هذا الحدث فسوف يكون أكبر حدث يتصف بالمهزلة والسخرية في تاريخ هيئة النزاهة التي بالأصل ينخر جسدها الداخلي الفساد الإداري والمالي والمحسوبية الشخصية والحزبية والصراعات الداخلية بين هذه الأحزاب التي تشهر بوزراء ومسؤولين لغرمائهم من الأحزاب الأخرى , ولكن الوثائق والمستندات الرسمية التي استلمتها شخصيآ مؤخرآ من أحد المدراء العامين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي , والتي تبين دون أي شك وتأويل وتكشف لنا مافيا الفساد الحقيقية التي يترأسها شخصيآ تقي ( الموسوي ) بخصوص بعض المناقصات التي طرحتها الجامعة سابقآ وهذه الوثائق والمستندات الرسمية سوف تأخذ حتمآ طريقها للنشر عما قريب , لكي يعرف الرأي العام العراقي حقيقة كيف يتم نهب أمواله ليل نهار ودون أي رقيب أو حسيب , وعدم شعور بأدنى مسؤولية أو واعز أخلاقي وضمائر معدومة وميتة بوقف مثل هذه السرقات العلنية , ويقال أن درع النزاهة لم يتم إعطائه لرئاسة الجامعة دون تقديم رشوة بمبلغ مالي محترم يقال له في عرفهم الحكومي الفاسد ( هدية ) .

حتى أن وزير التعليم العالي اعترف مؤخرآ لعدد من وسائل الإعلام , أن هناك أزمة حقيقية في الجامعة المستنصرية من خلال ظاهرة تفشي الفساد الإداري والمالي في جميع الأقسام والدوائر التابعة للجامعة , والتي تؤثر دون شك على التحصيل العلمي للطالب الجامعي , وسير العملية التعليمية والتربوية في داخل أروقة الجامعة … هكذا يدار مثل هذا الصرح العلمي الجامعي العراقي المهم الذي كان له سمعة عالمية يصل مادها إلى جميع دول العالم لتخريج أفضل العقول العراقية في كافة الاختصاصات والمجالات العلمية والتربوية والإنسانية واليوم لا نرى من ذاك الزمن الماضي , إلا مجرد أطلال وخرائب وميليشيات طائفية ومذهبية وحزبية تتحكم بدورها بكل صغيرة وكبيرة في الجامعة المستنصرية وغيرها من الجامعات والمعاهد العراقيةفاصل ونعود إليكم …

صحفي وباحث عراقي مستقل

sabahalbaghdadi@maktoob.com

1 ) في حوزتي الشخصية الوثائق والمستندات الرسمية التي تم بموجبها إعفاء الدكتور عبد الله حسن الموسوي من مهام عمله كمستشار ثقافي في السفارة ( العراقية ) بالعاصمة البريطانية / لندن , ومن ثم نقله إلى مركز الوزارة بعد أن وقف بدوره الدكتور الموسوي سدآ منيعآ لعمليات تزوير الشهادات العليا , ورفض أن يتم تصديق أي شهادة دراسية عليا للوزراء ونواب البرلمان ومن هم بمناصب وظيفية عليا بالحكومة , لذا تم التخلص منه بعد تدبير عملية انقلابية رعاها شخصيآ مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه , وكانت برئاسة الشيخ همام حمودي , وتم تنصيب بدلآ منه صاحبهم والمخلص لهم لتزوير شهاداتهم العليا الدكتور باقر عبد الرسول الهاشمي , وهو من محافظة كربلاء والمقرب عائليآ من نوري المالكي … وسوف تأخذ جميع الوثائق والمستندات الرسمية والشهادات المزورة لهؤلاء الأشخاص طريقها إلى النشر عندما يحين الموعد المناسب لها .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s