مذبحة غزة ……………حَمَل عيد الفصح اليهودي هذا العام\\ بقلم أمنية سالم

مذبحة غزة ……………حَمَل عيد الفصح اليهودي هذا العام
بقلم أمنية سالم
تقترب هذه الأيام مع حلول أهم وأكبر الأعياد اليهودية الأ وهو عيد الفصح اليهودي الذي يلقب بالعبرية پيسَح ،ويأتي هذا العيد للأحتفال بذكري خروج بني إسرائيل من مصر في عهد الفراعنة كما هو موجود في سفر الخروج ، حيث أن بني إسرائيل كانوا مقيمين في مصر منذ عهد يوسف عليه السلام عندما كان وزير للمالية واستحضر أهله لمصر ومن ذلك الحين ظل بنو إسرائيل في مصر وتكاثروا ، وان كان وضع بنو إسرائيل قد ساء بعد وفاة سيدنا يوسف، وأصبحوا عبيداً للمصر يين ،ولما ظهر من بينهم نبي الله موسي الذي تربي في بيت فرعون الذي كان يدعي الالهية ، ثم حمل موسي رسالة ربه بالتوحيد ، أُمر موسي بأن يخرج هو ومن تبعه ( بنو إسرائيل ) من مصر ، فتمردوا علي فرعون وخرجوا من مصر ليلاً إلي سيناء، وتاهوا لمدة أربعين عام ثم أستقروا في بلاد كنعان .ومن طقوس اليهود في هذا العيد :-
– هو الامتناع عن تناول أي شي مخبوز أو مصنوع من العجين المتخمر ، حيث يتناول اليهود بدل الخبز الفطير غير المتخمر ويعود ذلك لان بنو إسرائيل في يوم خروجهم الذين يحيون ذكراه في عيد الفصح أعدوا مؤونهم من الفطير غير المتخمر لاستعجالهم يومئذ للخروج .
ويقوم اليهود بالتخلص من كل المأكولات المصنوعة من عجين قبل حلول هذا العيد ، واذا تبقي أي مأكولات من عجين مع عشية ليلة العيد يقوموا بحرقها.
– ويعد عشاء العيد من أهم طقوس عيد الفصح اليهودي ، حيث تجتمع العائلات والأهالي للعشاء ويتناولون فيه حَمَل الفصح وهو حَمَل عمره سنة واحدة ، وراج من القرون الوسطي أن اليهود تقدم أضاحي بشرية كطقس من طقوس عيد الفصح حيث يذبحونها ويقومون بمص دمائها أو مزجها في الفطائر ،وقد أشارت دراسات عديدة إلي أن اليهود في القديم كانوا يستخدمون دم الأنسان من أجل اتمام طقوسهم وقد أشارت العديد من المصادر التاريخية إلي عدة حوداث اختطاف وقتل للأطفال المسيحيين من أجل تقديميهم كقرابين في احتفالات عيد الفصح اليهودي ومنها ماحدث في بريطانيا في اعوام 1144م ، 11255م ، 1290م ، 1932م ، وهو ما كان عامل من عوامل كراهية الأروربين لليهود وطردهم من إروربا ، ناهيك أن اليهود كانوا منعزلين عن أهل البلد ، وأشتهروا بالربا مما أثر بالسلب علي تجارة وأقتصاد اروربا في ذلك الوقت ، لاسيما تجارة الدعارة التي كان ولازال يشتهر بها اليهود ، جملة هذه العوامل كانت وراء ظهور المسألة اليهودية التي صُدرت للوطن العربي .
ولقد أعتاد اليهود لاسيما الإسرائيليون ( أي اليهود المقيمين في إسرائيل ) علي السفر خارج إسرائيل في أثناء عطلة عيد الفصح ذلك لانها عطلة طويلة لمدة أسبوع كما أعتاد يهود العالم علي السفر لإسرائيل في هذا العيد فهو موسم للسياحة لإسرائيل ، لكن الأزمة الاقتصادية ألقت بظلالها حيث تشير كل المؤشرات والأحصاءات إلي أن نتيجه للازمه الاقتصادية طرأ هبوط على حركة المسافرين المتوجهين إلى الخارج عبر مطار بن غريون الدولي, وصل إلى 10% في عام 2008 بالمقارنة مع العام الماضي، ومن المتوقع أن تهبط نسبة حركة السفر في كلا الاتجاهين خلال هذا العام (2009) إلى النصف.كما أن العدوان الإسرائيلي السافر علي غزة قد أدي لتراجع نسبة السفر من إسرائيل للخارج ، حيث أصبحت صورة إسرائيل والإسرائيلين بالغة الس وء في نظر العالم بأسره وماهو مايعد أهم مكسب للقضية الفلسطينية رغم بشاعة العدوان ، فتركيا التي تعد من أكثر بلدان العالم أستقبالاً لليهود كل عام لاسيما في عيد الفصح والصيف فحسب إحصائيات وزارة الثقافة والسياحة التركية انخفض عدد السائحين الإسرائيليين من أكثر من نصف مليون سائح العام الماضي إلى نحو سبعة آلاف سائح في الأشهر الأولى من العام الجاري، ووصلت نسبة الحجوزات التي ألغاها الإسرائيليون إلى 80%، وهي حجوزات كانت مخصصة لعطلة عيد الفصح اليهودي والصيف المقبل.
في حين أن إسرائيل ستنعم قطاعات ونسبة اكبر من العمالة باجازة عيد الفصح حيث سيتم اغلاق حوالي %59 من مصانع الانتاج وخروج العمال الى استراحة مقابل %35 الذين اغلقوا في العام السابق , وبهذا فان حوالي %28 من مصانع الانتاج غيرت رأيها بالنسبه الى استراحت عيد الفصح لدى اليهود.

وتستعد إسرائيل هذا العام لعيد الفصح باجراءات أمنية مشددة حيث نشرت ما تسمَّى بهيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية تحذيراً لرجال الأعمال والمستوطنين الصهاينة خارج فلسطين المحتلة دعتهم فيه لتوخي الحذر بمناسبة عيد الفصح اليهودي على خلفية تهديدات حزب الله بال رد على اغتيال القائد الشهيد عماد مغنية، هذا التحذير الذي وُصف بأنَّه تذكير للإسرائيليين بأن تكرار حزب الله لاتهام “إسرائيل” بالوقوف وراء اغتيال مغنية يصعِّد التهديدات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.

وفي خضم تلك الاستعدادت الإسرائيلية لعيد الفصح ولايمكن أن ننسي وضع الأسري الفلسطينيين في ظل أعياد إسرائيل واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط حيث يجبر الأسرى الفلسطينيين بكل ما تترتب عليه طقوس الأعياد اليهودية مثل عيد الغفران والذي يصوم به اليهود فلا يقدم الطعام للأسرى الفلسطينيين إلا بعد أن يفك اليهود صيامهم وعيد الفصح حيث يجبر الأسرى الفلسطينيين على استقبال الخبز العادي بكميات تكفي للأسبوع العيد بكامله مما يودي إلى تعفنه بعد أيام وعدم التمكن من استخدامه وكذلك يجبر الأسرى الفلسطينيين على استقبال الخبز الخاص بعيد الفصح (قراقيش) بدل الخبز العادي وبشكل يومي.
ولايمكننا ان ننسي مذبحة غزة، هولوكست الدم العربي علي يد اليهود، …….تلك التي راح ضحايها اكثر من1434شهيد منهم 960 مدني يبنهم 121 من النساء و288 من الاطفال ، ووقفت دول العالم بأسره وللأسف الدول العربية والإسلامية في مقدمت هم متنصلة لأقامة العدالة والقانون الدولي ، فلم ولن يعاقب مسئولوا إسرائيل لاسيما من أتخذ قرار الحرب وأدارها وهم رئيس الوزراء يهودا اولمرت ووزير الدفاع يهودا باراك ووزيرة الخارجية تسيبني لفيني ،كمجرمي حرب ، ولايبقي سوا أن اقول وشهد شاهد من أهلها حيث قال أفي شلا يم ” أستاذ القانون الدولي بجامعة أكسفورد , وهو اليهودي البريطاني والذي خدم في الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل مارقة تنتهك القانون الدولي انتهاكاً منظماُ , وتمتلك أسلحة دمار شامل , وتمارس الإرهاب باستخدام العنف ضد المدنيين لغايات سياسية , وهدف إسرائيل الحقيقي ليس التعايش مع جيرانها , ” وإنما الهيمنة العسكرية عليهم.
في ظل ضعف وصمت عربي وإسلامي ودولي سنتظر مذابح وتطرف وعنصرية إسرائيلية جديدة تكن حَمَل جديد لعيد فصح يهودي جديد !!!!!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s