القط الشيرازي و الأربعين بهائي \\م / محمد غلوش

القط الشيرازي و الأربعين بهائي
لن أتكلم هنا عن قضية فلسطين و لا عن هبة و نادين و لا عن شائعة الإرهابيين ، لكني سأتكلم عن بعض المجانين و أطلقوا علي أنفسهم … البهائيين !
يحكي أن هناك رجلاً مخبولاً هارباً من المصحة النفسية بالمدينة الإيرانية نزحَ و قفزَ إلي قرية صغيرة و مكثَ بها لفترة كبيرة و من الطبيعي أنَّ هذا الرجل لا ملجأ له سوي الطرقات فاستظلَّ بظلِّ شجرة و مكثَ تحتها أياماً حتى أشفقَ عليه بعضُ الناسِ و قادوه إلي مسجد شيعي ليعملَ بهِ خادماً ، و ما لبثَ أن عرفَ بعضَ أمورِ الدينِ علي يدِ إمامِ المسجد و تسمَّعَ شيئاً من القرآنِ الكريمِ ، و ذاتَ يومٍ نامَ و احتلمَ و رأى في منامهِ أنهُ يخطبُ في الناسِ إماماً و ما أن استيقظَ إلا و لعبَ الشيطانُ في عقلهِ حتى أذاعَ في الناسِ أنهُ رسولَ هذا العصر ثم أخذتهُ الخزعبلات إلى أن قالَ بأنَّ روحَ الرسلِ حلت في روحه ثم أشاعَ أنَّ روحَ الإله ” جلَّ و علا ” حلت في جسده و بدأ يُـشرِّع و يأمرُ و ينهي و يضعُ أ حكاماً جديدة من صنعِ عقلهِ المجنون حتى ألفَ كتاباً أسماهُ البيان و هو مزيجاً من تعاليم التلمود و بروتوكولات صهيونية و توراة محرفة و بعض أقوال المستشرقين الذين يطعنونَ في الإسلام ، و يدعي أنهُ أفصحُ قولاً من القرآنِ الكريمِ و بأنهُ ناسخٌ له – أعزَّ الله قرآنهُ الكريم و كرمهُ و أذلَّ من تهاونَ في حقهِ أو عارضه – و إن كانَ البيانُ هذا المزعوم الزائف المكذوب مليئاً بالخزعبلات و الكلمات الخبيثة التي لا معني و لا مفهومَ لها و رغمَ ذلكَ تنقلَ به بينَ بلدانَ كثيرة من إيرانَ إلي بغدادَ و منها إلي اسطنبول ثم إلي قبرص و نشرَ فكرهُ الباطل علي جهالِ الأقوام حتى استخفهُ أحدهم و قالَ له أنه المهدي المنتظر الذي سيظهر آخر الزمان ، فاستحسنَ ذلك و وافقهُ عليه و أذاعَ هذا بينَ الناس فـتبعهُ البعض و وافقوهُ علي ذلكَ و بدأ في نشرِ دعوتهُ الباطلة بمعاونة سفهاء القوم حتى حُـكمَ عليه بالسَجن و ماتَ فيه ميتة الكلاب ، و لكنهُ قبلَ أن يموتَ استخفَّ قومهُ فأطاعوه و ساروا علي دربهِ و منطقهِ الباطل و شريعتهِ الزائفة ، فلقد اعتمدَ في دعوتهِ علي أناسٍ جهلاءَ مشتـتونَ لا يعرفونَ ديناً و لا ملة ، و صدقَ القائ ل فيما قالَ إذا تفرقت العيرُ قادتها العنزُ الجرباء ، و انتشرَ العيرُ هؤلاء لينشروا ما تعلموهُ علي يدِ كبيرهم المختل ، و اختاروا مجتمعاتٍ و بيئاتٍ جُهالٍ مثلهم حتى يكونوا أقربَ إلي فهمهم و أضعفَ من أن يهاجموا معتقدهم هذا ، و ألفوا كتاباً آخر أسموهُ ” الأقدس ” و إن كانَ من الأولي أن يُسموهُ ” الأدنس ” و يري معتقدهم المخبولُ هذا أن اللهَ يحلُّ في بعضِ خلقهِ كما حلَّ في كبيرهم عليهِ لعنهُ الله و الناس أجمعين و يؤمنونَ بأنهُ لا ثوابَ و لا عقابَ و لا جنةَ و لا نار أذاقهمُ الله من النارِ حتى يعلموا علمَ اليقينِ بأحقيتها و يؤمنونَ بصلب المسيحِ عيسي عليه الصلاة و السلام ، و يحرمونَ الحجابَ علي المرأة و يحلونَ زواجَ المتعة و شيوعَ النساء ، و يبطلونَ الحجَّ و الصلاةَ الجماعية و ما إلي غير ذلكَ من الأفكار الشاذة و التي تتنافي مع النفس البشرية العفيفة و يأباها العقلُ القويم .
أفتت دورُ الإفتاءِ في مشارقِ الأرضِ و مغاربها منذُ سنينَ عدة و إلى الآن بكفر البهائية و ردتهم ، و حكمت محكمة القضاء الإداري عام 1952 بأنَّ البهائية مرتدون .
كان هذا سيناريو البهائية في كلماتٍ موجزة و تأبي نفسي العفيفة أن تتحدثَ عنهم أكثرَ من ذلك فهم ليسوا أهلاً لأن أقتطعَ لهم جزءً من وقتي و فكري يزيدُ عن ذلك .
تلكَ هي الحقيقة كما أردتُ نشرها دونَ أن أتعدي علي أحدٍ بما ليسَ فيه و دونَ أن أخطئ في حقِّ أحد – عملاً بقوله تعالي ” وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ” .
م / محمد غلوش

Advertisements

فكرة واحدة على ”القط الشيرازي و الأربعين بهائي \\م / محمد غلوش

  1. موضوع رائع و تلك هي الحقيقة…بارك الله فيك

    اللهم أهديهم الى الحق فأنه لا يهدى الى الحق الا أنت …

    تقبل مروري

    اخوك / محمد عايد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s