اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية يكرم عامليه ويعد بتكثيف جهوده لتعزيز صمود المزارعين

اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية يكرم عامليه ويعد بتكثيف جهوده لتعزيز صمود المزارعين

أريحا :

أقيم في حديقة الباباي بمدينة أريحا يوم الخميس 9/4/2009 ، حفل كبير على شرف العاملين في اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية، حيث اعد الاتحاد الذي يضم في عضويته مؤسسات ( جمعية التنمية الزراعية، اتحاد جمعيات المزارعين، جمعية تنمية المرأة الريفية، جمعية تنمية الشباب، اتحاد جمعيات التوفير والتسليف، شركة ريف للاستثمار الزراعي، شركة ريف للتمويل ).. هذا الحفل خصيصا ليقوم من خلاله بتكريم جميع العاملين فيه، من خلال قضائهم يوم جميل في أحضان حديقة الباباي الساحرة، ومن خلال توزيع الهدايا القيمة عليهم جميعا.. وقد التقى في المكان جميع العاملين الذين يقدر عددهم ب  في الساحة الرئيسية في الحديقة، إضافة إلى إدارات مؤسساتهم وأعضاء مجالس الإدارة وكذلك أصدقائهم، وفي مقدمتهم الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي بسام الصالحي.. وبعد أن افتتح عريفا الحفل ( نهاية حمودة وخالد منصور ) الاحتفال بالسلام الوطني وبالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء.. نودي على الدكتور المهندس إسماعيل دعيق ليلقي كلمة الاتحاد، وهو الرجل المؤسس للإغاثة الزراعية والذي يحظى باحترام وتقدير شديدين لدى العاملين في الإغاثة ولدى جمهور المستفيدين من برامج وأنشطة الاتحاد بكافة مكوناته.. وقد تحدث دعيق عن تاريخ نشأة الإغاثة، واستذكر الرواد الأوائل الذين حملوا الأمانة، وأوصلوا الإغاثة إلى ذرى المجد التي تتربع عليه، وقد تحدث دعيق أيضا عن الهدف من إقامة هذا الاحتفال قائلا– انه جاء من اجل توطيد العلاقات بين الموظفين أنفسهم، وبين الموظفين وإداراتهم، كأسرة واحدة ينتمي كافة أعضائها إلى فكر ورسالة الإغاثة، وللثقافة الوطنية التقدمية التي أرست أسسها في العمل الجماهيري والتنموي، وأكد المهندس دعيق على البعد الوطني الجماهيري للاتحاد، من خلال إشارته إلى تزايد إسهاماته في معارك الدفاع عن الأرض، والى الدور الكبير الذي يلعبه أصدقاء ومتطوعي وموظفي الاتحاد في الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، ومن خلال العديد من الحملات الجماهيرية الأخرى التي أطلقها الاتحاد، والتي تكتسب طابعا وطنيا كفاحيا مثل الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية.. وتأكيدا للعلاقة المتميزة القائمة على التوافق والانسجام في الرؤى والاستراتيجيات– ألقى الأمين العام لحزب الشعب– بسام الصالحي– كلمة تحدث في بدايتها عن اعتزاز الحزب بما تنجزه وتحققه مكونات الاتحاد من نجاحات على كافة الصعد التنموية والجماهيرية، وبما تقوم به من دور يعزز صمود المزارعين في أرضهم، في وجه محاولات الاقتلاع التي يمارسها المحتل، كما وتحدث الصالحي عن الوضع السياسي الراهن وعن الحوار الوطني قائلا: إن المهمة الرئيسية التي على الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية التصدي لها هي إنهاء حالة الانقسام، من اجل التفرغ لمقارعة المحتلين، ومواجهة مخططاتهم لابتلاع وتهويد ما تبقى من الأرض الفلسطينية.. ثم اعتلى المنصة الأستاذ خليل شيحة مدير عام جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) الذي استقبل بالتصفيق الحار ليبدأ كلامه بتقديم الشكر والتحية لكل العاملين في الاتحاد، الذين يواصلون البذل والعطاء لدفع مؤسساتهم للأمام، وينفذون بإبداع كامل البرامج والمشاريع والمهام الموكلة إليهم، مؤكدا أن الإغاثة الزراعية وبما حصلت عليه من مصداقية وثقة بين جماهير المزارعين الفلسطينيين ومن مصداقية لدى مؤسسات التمويل مرشحة اليوم لتلعب دورا اكبر لا على صعيد تنفيذ البرامج التنموية بل وفي المشاركة برسم السياسات الوطنية في الحقل الزراعي الوطني كما وتحدث باعتزاز عن دور المتطوعين.. ثم تحدثت المناضلة– ناديا حرب– مديرة جمعية تنمية المرأة الريفية باسم المؤسسات الشريكة– لتوجه التحية لنساء فلسطين على ما يقمن به من دور وطني واقتصادي واجتماعي هام وحيوي، كما وأكدت على عمق العلاقة بين مكونات الاتحاد القائمة على التوافق بالرؤى والاستراتيجيات والأهداف، وعلى التعاون والتكامل في ميدان العمل.. ثم ألقى النقابي– محمد بليدي– كلمة تحدث فيها عن الجهود التي يبذلها ومجموعة من النقابيين لبناء جسم نقابي للعاملين في القطاع الزراعي، وهي الجهود التي قال أنها ستثمر خلال أسابيع معدودة عن الانتهاء من تشكيل هذا الجسم، وعن نيله لكافة التراخيص القانونية.. هذا وقد تواصل المحتفلون بأريحا بأقرانهم مكونات اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية في قطاع غزة عبر التلفون حيث نقلت الكلمات إلى الطرفين عبر مكبرات الصوت.. وتمنى كل من الدكتور إسماعيل دعيق والأستاذ عبد الكريم عاشور– نائب المدير العام ومدير فرع الإغاثة الزراعية في قطاع غزة– أن يكون الاحتفال القادم للاتحاد احتفالا موحدا بإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الجغرافية والسياسية للوطن.. ومن الجدير بالذكر أن احتفال اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية بغزة قد أقيم في خيمة كبيرة تم نصبها بجانب مقر الإغاثة الزراعية الذي دمرته الآلة الحربية الإسرائيلية أثناء عدوانها الغاشم على غزة في بداية هذا العام..

وقد تضمن الاحتفال فقرات فنية متميزة، شارك فيها زجال الإغاثة الزراعية المناضل– بكر حماد– الذي قدم أغنية جديدة تتحدث كلماتها عن تجربة غاندي في المقاومة الشعبية، وربط بينها وبما تقوم به مكونات الاتحاد من عمل ضد البضائع الإسرائيلية، من خلال الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، كما وشاركت في الاحتفال الطفلة– ربى غسان علان– من خلال إلقائها إحدى قصائد الشاعر الراحل الكبير– توفيق زياد– والتي تتحدث عن الصمود بأرض الآباء والأجداد.. وقد قدمت فرقتا الطلائع من بلدة الجيب، وفرقة نمور الأرض من مدينة أريحا وصلات فنية من الدبكات الشعبية، التي نالت الإعجاب الكبير من جميع الحاضرين للحفل.. ثم قدم مدراء فروع الإغاثة الزراعية الأربعة ( غزة والشمال والوسط والجنوب ) درعا باسم العاملين في الإغاثة الزراعية إلى الدكتور إسماعيل دعيق، تقديرا واحتراما له ولجهوده التي ما زال يبذلها من اجل تقدم ورفعة الإغاثة الزراعية والمؤسسات الشريكة.. وبعد ذلك جرى توزيع الهدايا التي قدمتها الإغاثة الزراعية لجميع العاملين فيها والعاملين في الجمعيات الشريكة، والبالغ عددهم 272 ( 202 في الضفة و 70 في قطاع غزة ).. كما وجرى السحب على جوائز أخرى قيمة نالها أصحاب الحظ من العاملين في الاتحاد في الضفة وفي القطاع..

خالد منصور

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s