جرائم رعاة البقر بالعراق .. مجلة ذي نيشن الامريكية تكشف بالصور جرائم الحرب الأمريكي

HTML clipboard

جرائم رعاة البقر بالعراق .. مجلة ذي نيشن الامريكية تكشف بالصور جرائم الحرب الأمريكي

شبكة المنصور

في تحقيق مروع نشرته مجلة (ذي نيشن) الأميركية والذي يتناول شهادات جنود خدموا في العراق قامت بإعداده والتحقيق فيه على مدى سبعة أشهر حيث اشتقت شهادات نحو 50 عسكرياً تتراوح رتبهم بين الجندي وبعض الرتب العالية عن الجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين العراقيين العزل والذين قتلوا برصاص الأمريكيين ،
حيث تذكر المجلة الكثير من الجرائم التي حاولت وسائل الإعلام الأميركية تجاهله وتهميشه لكي لا تظهر تلك الاعترافات التي لا تزيدنا يقينا بفداحة جرائمهم ولكنها تفضح ما هم عليه من ضياع وفساد وتخبط.
وفيما يأتي مقتطفات فقط من هذه الشهادات والبقية الكاملة في طريقها للنشر :
يقول الجندي جيف انغلهارت العائد من العراق ( حين شاهدت هذه المذابح ومقتل المدنيين ورأيت جثثهم المهشمة، بدأت أتساءل لماذا ؟ ) ويقول ( اعتقد انه حين كنت هناك كان الجو العام هو أن نقول أن أي عراقي يقتل هو مجرد رقم إضافي )

ويروي السرجنت تيموثي ويستفال : ( أذكر أني قلت لنفسي أننا نحمل الرعب إلى منازل الآخرين تحت غطاء العلم الأميركي ، ويضيف أنا لم انخرط في الجيش لأقوم بذلك )

ويقر الجندي جوش ميدلتون البالغ من العمر 23 عاما ( إن الكثير من الجنود مقتنعون بفكرة انه إذا كان هؤلاء الأشخاص لا يتكلمون الانكليزية وبشرتهم سمراء، فهم ليسوا بشرا مثلنا ويمكننا أن نفعل بهم ما نشاء )

ويقول : ( كان من عادتنا في غاراتنا التفتيشية لمنازل المواطنين – التي عادة ما تكون بعد منتصف الليل وقبل الفجر – أن نهجم على الزوجين في فراشهما ونسحب الزوج أمام زوجته ونضع رأسه إلى الجدار تحت تهديد السلاح، ونأتي ببقية أفراد العائلة في صورة مهينة، ثم نبدأ بسؤال صاحب المنزل تحت تهديد السلاح عما إذا كان في منزله أسلحة أو منشورات ضدنا، فإذا كانت الإجابة بـ لا، دمرنا مفروشات المنزل وأفرغنا كل ما في الثلاجة ودروج الملابس ومزقناها إرباً أمام أعينهم، فإذا لم نجد شيئاً – كما هي الحالة الغالبة – اعتذرنا إليه وقلنا: نأسف لإزعاجكم، مساء ممتعا )

جندي آخر يصف تجربة له في إحدى الغارات فيقول:


هجمت في ليلة صيف على منزل مواطن وكنت قد أمرت من معي من الجنود بإضاءة الكشافات القوية في أعين ساكنيه لحظة إيقاظهم من النوم.


يقول الجندي: ( فلما أضأنا كشافاتنا في أعين الساكنين في ذلك المنزل سمعت صراخاً من رجل نائم لم أسمع في حياتي مثله.


لقد كان صراخ شخص مرعوب حقاً.


ربما كان كذلك لأنه عاش تحت حكم صدام
ويروي أحد الجنود :


( بعد أن قمنا مرات متتالية بدهم الأماكن البريئة خطأً، صرنا نتندر بما سيواجهنا فنقول عند أي دهم جديد: الآن سندخل البيت الخطأ – كما يحدث دائماً – ثم بعد ذلك نقول: أوه… لقد وجدنا أسلحة الدمار الشامل ! كانت مخبأة هنا


يروي أحد الجنود أن زميلاً له ( نبش دماغ أحد القتلى بملعقة بعد أن أطلق الرصاص على رأسه، وهو ينظر إلى الكاميرا ويبتسم )


ويقول : ( شعرت أني فقدت تعاطفي مع البشر، وأن كل ما يهمني المحافظة على حياتي وحياة رفاقي، وأما هؤلاء فعليهم اللعنة )

وجندي آخر يقول :
( كنت أستطيع قتل أي شخص لا تعجبني طريقة نظرته، بدعوى أنه كان يهدد أمني )


يقول الرقيب جون بروهنز من فيلادلفيا :
( لديك كل هؤلاء الجنود وجميعهم غاضبون ، ويعتقد العديد منهم أنهم ما أن يركلوا الباب سيكون في الداخل أشخاص ينتظرونهم حاملين السلاح لإطلاق النار عليهم


يقول : أنه في معظم الحالات ، لا يوجد في الجانب الآخر من الباب سوى عائلة خائفة. وفي المرات التي تعرض فيها مدنيون غير مسلحين لإطلاق النار وقتلوا في هذه الغارات ، التي تحدث بشكل متكرر ، من المعتاد أن يقوم الجنود باعتقال الناجين بتهم باطلة هي المشاركة بالتمرد )

ويقول جو هاتشر :
( كل شرطي جيد يحمل قطعة سلاح يستعملها لمرة واحدة ، وإذا قتلت أي شخص وكان غير مسلح ، فما عليك سوى إسقاط واحدة فوقه )
السيرجنت جيساس بوكانيغرا (25 عاماً) – خدم في تكريت لمدة عام منذ بداية الغزو
( كان هذا الأمر موضع تفكه دائم، حتى قبل أن نبدأ حملتنا. فيقول أحدنا: اللعنة، سنستهدف المنزل الخطأ. وكان هذا يحدث دائماً. كنا دائماً نستهدف المنزل الخطأ )

الملازم جوناثان مورغنشتاين (35 عاماً) – خدم في الرمادي بين آب (أغسطس) 2004 وآذار (مارس) 2005.

سيرجنت جيساس بوكانيغرا

( كان عليّ أن أخبر امرأة أن زوجها قُتل.  أعطيناها أموالاً ونحو 10 صفائح مياه، كما أعطينا أطفالها، على ما أذكر، ألعاباً وكرة قدم. لم نكن نعرف ما الذي يمكننا فعله أكثر من هذا )

الجندي فيليب كريستال (23 عاماً) – خدم في كركوك والحويجة لمدة 11 شهراً وبدأت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004.


( كنا نقترب من منزل عائلة لديها كلب ينبح بشدة مع اقترابنا، مؤدياً وظيفته في الحراسة. غير أن قائد مجموعتي أطلق عليه النار من دون سبب. رأيت الكلب يجري بلا هدف ودماؤه تتناثر في كل مكان، كأنما تتساءل عيناه: ما الذي يجري؟

كان الأب والأم يضمان أطفالهما الثلاثة في فزع، وضاعت مني الكلمات )

الجندي مايكل هارمون (24 عاماً) – خدم في الرشيدية 13 شهراً منذ بدء الغزو
أخبرك عن الحادثة التي غيرتني.


كانت هناك تلك الطفلة الجميلة الممتلئة.

عمرها لم يتجاوز العامين، أصابتها رصاصة في إحدى ساقيها، بعدما أطلق الجنود الفرحون بإبطال مفعول قنبلة النار في كل اتجاه.


واستقرت إحدى الرصاصات الطائشة في ساقها.

شعرت بأنها تنظر إليّ وتسألني: لم هذه الرصاصة في ساقي؟


وقتها أحسست أن الأمر برمته سخيف
الجندي باتريك ريستا (29 عاماً) – خدم في عين جلولة تسعة شهور من آذار (مارس) 2004.

( فتحت الحقيبة محاولاً إيجاد ضمادات (لرجل عراقي جريح) وكان الجنود في برج الحراسة يصرخون في وجهي: أخرج هذا الحاج الملعون من هنا…
وعندما جاء طبيب الجيش في سيارة إسعاف، وقف على بعد 30 إلى 40 متراً وهز رأسه قائلاً: أتدري، إنه يبدو بخير، سيتحسن كثيراً.
ثم عاد إلى السيارة من دون أن يفحصه، كأنما أراد أن يقول: حرك مؤخرتك من هنا وقُد بي السيارة إلى العيادة. وبقيت في مكاني فيما الطبيب والحرس يدعونني إلى التخلص من الرجل )


السيرجنت باتريك كامبيل (29 عاماً) – خدم 11 شهراً بدأت في تشرين الثاني )نوفمبر) 2004.


( ظهر صبي يبدو أن عمره لا يتجاوز 14 عاماً ومعه بندقية كلاشنيكوف. وقرر أن يفتح النار على قافلتنا. كان المشهد الأكثر فحشاً الذي يمكنك أن تراه. خرج جميع من كان في القافلة وفتحوا النار على الصبي، مستخدمين أكبر الأسلحة التي وجدناها. مزقناه إرباً )

الملازم برادي فان إنغلين (26 عاماً) – خدم ثمانية شهور في بغداد بدأت في أيلول (سبتمبر) 2003.


(احم مؤخرتك. هذه هي القاعدة الأولى. قد ينظر أحدهم إليّ نظرة لا تعجبني، فأدعي أن أمني كان مهدداً )


الجندي جيف انغيلهارت (26 عاماً) – خدم في بعقوبة لمدة عام بدءاً من شباط )فبراير) 2004.


ان الاتجاه العام مفاده أن قتيلاً عراقياً ليس سوى مجرد قتيل عراقي آخر، فماذا يعني ذلك؟ كان الشعور بالذنب يزداد عندما نلتقي بعضنا بعضا بعد العودة من العراق


الجندي آيدان ديلغادو (25 عاماً) – خدم في قاعدة طلي (الإمام علي) الجوية قرب الناصرية لمدة عام منذ بداية الغزو.

( كانت الصورة واضحة جداً… فتحوا (الجنود) الأكياس التي تحتوي على جثامين المساجين الذين أطلق الرصاص على رؤوسهم. وأمسك أحد الجنود ملعقة واقترب بها من رأس أحد القتلى لإخراج جزء من دماغه. ونظر إلى الكاميرا… وابتسم )


السيرجنت داستن فلات 33 عاماً – خدم سنة منذ شباط (فبراير) 2004.
كانت سيارة عراقية تقترب من حاجز غير واضح، حتى أننا لم نر الجنود. إلا أنهم قرروا أن السيارة تشكل تهديداً، فأطلقوا النار عليها بكثافة. وبقيت جثث من كانوا في السيارة ثلاثة أيام متواصلة وكنا نمر بها يومياً .
السيرجنت كاميلو ميجيا (31 عاماً) – خدم ستة شهور بدأت في نيسان(أبريل) 2003.

(أدى إحباطنا الناتج من عدم قدرتنا على النيل من مهاجمينا، إلى تكتيكات بدا أنها وضعت خصيصاً لمعاقبة السكان المحليين)


السيرجنت تيموثي جون ويستفال (31 عاماً) – خدم لمدة عام في تكريت من شباط (فبراير) 2004.

(كنت أفكر أنني أرهب الناس تحت العلم الأميركي )
الجندي جوش ميدلتون (23 عاماً) – خدم أربعة أشهر في الموصل من
كانون الأول (ديسمبر) 2004.


( تبنى كثيرون منا نظرية أن الآخرين الذين لا يتحدثون الإنكليزية وبشرتهم داكنة ليسوا بشراً ، ويمكننا أن نفعل بهم ما نشاء).


السيرجنت بن فلاندرز (28 عاماً) – خدم في بلد 11 شهراً منذ آذار (مارس) 2004.


( شعرت أن تعاطفي مع البشر تراجع بشكل هائل. الشيء الوحيد الذي يعنيني هو نفسي ورفاقي، أما الآخرون، فلتتنزل عليهم اللعنات)
الكولونيل كيلي دفرتي التي خدمت في العراق كرقيب في وحدة الشرطة التابعة للحرس الوطني


تذكرت التحقيق بحادث سارت فيه قافلة عسكرية فوق صبي يناهز العاشرة ، وحميره الثلاثة.وعندما وصلت هي وآخرون من وحدتها إلى مكان الحادث كان الصبي قد توفى على جانب الطريق. وكان الحمير قد قتلوا أيضا. قالت “رأيناه هناك


، وكما تعلمون ، كنا منزعجين لأن الموكب لم يتوقف. كان من الصعب عليهم حقا التوقف ، وحكمنا عليهم من علامات كوابح الانزلاق ، بالكاد استطاعوا تخفيف السرعة ويقول اللفتنانت في احتياط المارينز، جوناثن مورغنشتاين لا يمكننا فتح تحقيق في كل مرة يقتل فيها أو يجرح مدني (عراقي) لان ذلك يحدث مرارا ويجب حينها تكريس وقتنا كله للتحقق

وتقول ذي نيشن :
( إن العديد من المقاتلين السابقين عادوا إلى الولايات المتحدة مضطربين بسبب الفرق الشاسع بين واقع الحرب على الأرض والطريقة التي تتحدث عنها الحكومة ووسائل الإعلام الأميركية )

التعليق:
لعنة الله على بوش وكل فرد في الإدارة الأميركية والبريطانية .. وسوف تلاحقهم لعنة العراق والعراقيين.
ولعنة الله على العملاء وأولهم الحكيم والمالكي والجعفري والجلبي والهاشمي والدليمي والعليان والطالباني والبرزاني والعنزي وصولاغ ومن تبقى….. صبرا يا عراق!!

شبكة المنصور

http://www.almansore.com/ MakalatJ/MK-Mansor19-04-09.htm

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s