ليكن عيد العمال مناسبة وطنية لمقاطعة بضائع المحتلين

ليكن عيد العمال مناسبة وطنية لمقاطعة بضائع المحتلين 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم

يا جماهير طبقتنا العاملة المكافحة

    نحتفل هذا العام بالأول من أيار ومخططات المحتلين للقضاء على حلمنا في التحرر والاستقلال والعودة تزداد ضراوة، وتتفاقم بشكل غير مسبوق جرائمهم التي تستهدف حقنا في البقاء والعيش الحر الكريم على أرضنا– من خلال هجمتهم المسعورة على ما تبقى  لنا من أرض– بهدف نهبها وتهويدها، وفرض وقائع جديدة تقضي نهائيا على فرص الحل على أساس دولتين، وحسم الأمور نهائيا لصالحهم في مدينة القدس ( عاصمة دولتنا الفلسطينية المنشودة )، من خلال ممارسة سياسة التطهير العرقي فيها على أوسع نطاق..

    وفي مواجهة كل تلك السياسات يواصل شعبنا الفلسطيني صموده الأسطوري، ويتحدى ويقاوم بكل ما أوتي من قوة– إيمانا منه بعدالة قضيته، وتمسكا منه بحقه الثابت بأرض الآباء والأجيال– وتقف طبقتنا العاملة الفلسطينية في الخندق الأمامي من جبهة النضال والصمود، فتقدم الشهداء والجرحى والأسرى على مذبح الخلاص من الاحتلال، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها وفي المقدمة منها الظروف الاقتصادية، التي لم تتحسن أبدا– فمشكلة البطالة مازالت قائمة، ولم تتراجع أعداد طوابير العمال الباحثين عن فرص العمل لتامين قوت عيالهم، ومازالت آفة الغلاء تضرب بقوة بجيوب العمال، وتزداد كذلك لغاية اليوم أعداد الأسر التي تنضم إلى قائمة الفقراء الطويلة..

    وأمام كل ذلك وإيمانا منا بالدور الكبير والمبادر الذي تلعبه ويمكن أن تلعبه بشكل اكبر طبقتنا العاملة الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. فإننا وباسم ( الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين واتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية ) نتوجه إلى عمالنا والى عموم جماهير شعبنا لجعل يومي 30/4 و 1/5 يومان لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، ونأمل من كل أبناء شعبنا الامتناع كليا في هذين اليومين عن شراء البضائع الإسرائيلية، هادفين من وراء ذلك إلحاق الخسارة باقتصاد المحتلين الذي يسخر لخدمة آلة الحرب التي تقتل أبناء شعبنا وتنهب أرضنا وتعمل لتهويد قدسنا والاستيلاء على أقصانا.. كما ونهدف من ذلك أيضا تعزيز صناعاتنا ومنتجاتنا الوطنية، لما يحققه ذلك من القضاء على التبعية لاقتصاد المحتلين– ولما يؤدي إليه من خلق مزيد من فرص العمل لآلاف العاطلين والباحثين عن العمل.

    إن تشجيع الصناعات الوطنية ومقاطعة البضائع الإسرائيلية– وخاصة القادمة من المستوطنات– هو احد أشكال المقاومة الشعبية، التي من واجب شعبنا ان يقوم بها ومن حقه أن يمارسها ضد من يحتل أرضه، ومن يسلب حقوقه وينهب خيراته.. وهي طريق جربتها شعوب كثيرة ضد المستعمرين.. وان شعبنا الفلسطيني المناضل المكافح– وفي طليعته العمال– عاقد العزم على مواصلة وتعزيز مقاومته، من خلال إضافة هذا الشكل النضالي المجرب إلى قائمة أشكال مقاومته..

يا جماهير شعبنا ويا عمالنا الصامدين

لنلتزم يومي 30/4 و 1/5 بعدم شراء أي منتج إسرائيلي.

لنعمل على تنظيف أسواقنا من كل البضائع الإسرائيلية التي لها بديل.

لنرفع جميعا ولنمارس عمليا شعار – بدنا نخسّر لاحتلال. 

الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية       الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين

اتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية 

20/4/2009

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”ليكن عيد العمال مناسبة وطنية لمقاطعة بضائع المحتلين

  1. إعلاميون ومختصون يحذرون من نشر معلومات أمنية على وسائل الاعلام

    مواقع الانترنت مصدر هام للمخابرات الصهيونية

    المجد- خاص

    تعتمد المخابرات الصهيونية اعتماداً كبيراً على المصادر المفتوحة في الحصول على المعلومات الأمنية اللازمة لحربها ضد الشعب الفلسطيني، وتعتبر وسائل الاعلام من ضمنها المواقع الالكترونية بأنواعها محل اهتمام المخابرات الصهيونية

    حيث يتعامل العدو الصهيوني مع هذه المواقع بطريقتين الأولى متابعتها ورصد ما تتناوله من أخبار ومعلومات وتحليلها والطريقة الأخرى اختراقها والتعرف على ما بداخلها سواء كانت حواسيب العاملين فيها أو السيرفرات الخاصة بتخزين المعلومات الخاصة بالمواقع وهذه الطريقة تحتاج لدور هندسي وإلكتروني يسمى بـ”الاختراق الإلكتروني أو التجسس الالكتروني”.

    وبدورنا نحن في موقع المجد.. نحو وعي أمني نسلط الضوء على خطورة ما تتناوله بعض المواقع والمنتديات من معلومات أمنية يستغلها العدو الصهيوني في تحقيق أهدافه سواء كانت منشورة أم مخزنة على الحواسيب او السيرفرات.

    وقد شق مراسل المجد .. نحو وعي أمني طريقه بين الآراء المختلفة ليصل إلى الحقيقة الخطيرة وهي غياب الرقابة الأمنية على وسائل الاعلام هي السبب الرئيس وراء تسريب معلومات أمنية للاحتلال الصهيوني.

    قصة حقيقية

    يقول ياسر أبوهين مدير موقع الشبكة الاعلامية الفلسطينية أن الاحتلال الصهيوني بالتأكيد يركز علي موضوع الاعلام ومن واقع التجربة والمتابعة نجده لايترك شاردة ولا واردة وإلا ويتابعها علي كافة الأصعدة الإعلامية والمجال الالكتروني أحد أهم المجالات التي يقوم عبر أجهزته المخابراتية المختلفة برصدها ومتابعتها وهذا ما لمسناه في أكثر من حادثة ففي إحدى المرات قمنا بنشر خبر على الموقع وبعد أقل من دقيقة اتصل صحفي صهيوني يستفسر عن طبيعة الخبر وماهيته.

    وأضاف أبو هين أن العدو يقوم بمتابعة المنتديات وتحليل ما ينشر فيها من أخبار ومعلومات، حيث يحاول الاحتلال الاستفادة من كل معلومة تطرح خلال الوسائل الالكترونية وغالباً يريد من متابعته لتلك المواقع التعرف علي طبيعة الأجواء السائدة والتعرف كذلك علي مستوي المعيشة الاقتصادية والأمنية والعسكرية ، وأن الكثير من التحركات الصهيونية علي صعيد الاستخبارات تستند إلى المعلومات والتقارير الصحفية التي يتم نشرها .

    رأي مخالف.. ليس كل ما يعلم يقال

    من جانبه يقول مفيد أبو شمالة مدير موقع رامتان الاعلامي أن الاعلام غالباً ما يركز علي قضايا الرأي العام ولا يركز علي قضايا تخدم العدو الصهيوني فهو يحاول أن يشبع رغبات الجمهور ولكن ما دون ذلك من المعلومات التي تعتبر ذات أهمية عسكرية أو أمنية فموقعنا يبتعد عن الخوض فيها وحتي لو سعي البعض لذلك فستغلق في وجهه الأبواب، وأنه ليس كل مايعلم يقال .

    وأشار أبو شمالة إلي أنه يتم تحصين الموقع باستمرار من خلال إنشاء كلمات مرور جديدة والعمل علي تعقيد لوحات التحكم التي تسمح بإدخال المعلومات وذلك للحفاظ علي سرية المؤسسة الاعلامية، وأضاف أنه رغم تلك الجهود المبذولة لوقف تلك الاختراقات يتم الاختراق.

    ونوه أبو شمالة أن معظم المواقع يكون بها غالباً معلومات مفيدة ، أخطر ما في الأمر أن شبابنا عن غير قصد يضعون بعض الأخبار علي المواقع الالكترونية كالمنتديات والشبكات والملتقيات ولا يعلمون أهميتها فتصل إلي الاحتلال فيستعين بها لتوجيه ضربات أو تحديد مواقع أو التعرف على اشخاص مجهولين للكيان الصهيوني ، فالعدو يراقب تلك المواقع حتي يحصل علي أي معلوم تفيده في حربه الوحشية علي أبناء الشعب الفلسطيني.

    مواقع مشبوهة

    يري جميل يعمل مبرمجاً لصفحات الانترنت أن أي موقع لابد وأن يكون ذو كفاءة عالية من خلال البرامج التي يستخدمها وعلى درجة عالية من التحصين التقني ، وأن العدو بطبيعته يسعي إلي زرع بعض المواقع التي تدعي صفة الوطنية والتي بدورها تتناول موضوعات ساخنة مثل أخبار المقاومين وآخر المستجدات علي الساحة الفلسطينية ويحاول الاحتلال من خلاها عمل استطلاع للوضع الفلسطيني يفيده في أعمال التقديرات الأمنية السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها ، فمن خلال عملي انصح الأخوة المواطنين بعدم التعاطي مع المواقع بشكل مفتوح لأن جميع الأخبار والموضوعات المطروحة فيها فائدة للعدو الصهيوني.

    الانقسام الفلسطيني والخطر الأمني الجديد

    وبدوره رأي الصحفي زاهر البيك أن الانقسام الفلسطيني زاد من إمكانية الاستفادة من مواقع شبكة الانترنت الفلسطينية بشكل كبير ، حيث أصبحث بعض المواقع تعمل علي كشف خطط الفصيل الآخر الذي يعمل علي مقاومة العدو الصهيوني ، فتنشر أسماء المجاهدين ومعلومات حساسة عنهم وعن بيوتهم والاماكن التي يترددون عليها ، وبالتالي يستغل العدو المعلومات الناتجة عن هذه الخلافات بين الاخوة الفلسطينين ليضرب أهداف للمقاومة أويجند عملاء له.. لذا انصحهم يقول البيك بالعمل علي التمييز بين الغث والسمين في نشر المعلومات والابتعاد بقدر الامكان عن أي سجال اعلامي علي النت حتي لا يستفيد منها العدو مهما كان شكله.

    رأي الخبير

    يقول المهندس احمد فارس مدير الانظمة الحاسوبية في الجامعة الاسلامية لمراسل المجد.. نحو وعي أمني أن أي موقع لايمكن اختراقه الا عندما تكون به ثغرات برمجية في الموقع نفسه أو في السيرفر نفسه.

    فالمخترقون لديهم عدة طرق تساعدهم في عملية الاختراق وتعمل من خلال زرع كود ثاني في موقع الخصم تمكنه من تحميل الملفات التي يريد وبعدها يصبح الموقع تحت سيطرته بالكامل إلي أن يقرر الانسحاب .

    وأضاف أن هناك بعض الاختراعات التي تساعد أصحاب المواقع في حماية مواقعهم ومنها برامج حماية السيرفر كالجدار الناري وبرنامج الحماية من الفيروسات حيث يحميه أول بأول ولكن مع ما تقدم من التكنولوجيا لن نستطيع حماية الموقع من الاختراق، لأن لكل علم ثغرات تتغير كل لحظة.

    ضباط مخابرات صهاينة يملكون عضويات في منتديات فلسطينية

    من ناحية أخرى كشف مسئول أمني فلسطيني أن المخابرات الصهيونية تعتمد في جمع المعلومات الأمنية على المشاركات والمداخلات المنشورة في المنتديات والشبكات الشبابية كالملتقى الفتحاوي وشبكة فلسطين للحوار وغيرها حيث يقوم بمتابعة هذه المشاركات و المداخلات التي يقوم أعضاء المنتديات بكتابتها واعتمادها بعد التحقق منها كمعلومات أمنية بواسطة العملاء.

    كما أن المخابرات الصهيونية قسم الشئون العربية يشارك بعضويات داخل هذه المنتديات وكأنه أحد الأعضاء ويقوم بكتابة مداخلاته ومشاركاته، وأحياناً يبدأ هو بنشر مواضيع وعناوين استفزازية تدفع الشباب لنشر معلومات أمنية خطيرة ، وأوضح المسئول الأمني الفلسطيني أن الانقسام الفلسطيني والصراع بين فتح وحماس كان أحد أهم الوسائل التي استخدمتها المخابرات الصهيونية للحصول على معلومات أمنية كما حصل في الحرب الأخيرة على غزة حيث كل ما نشر في الملتقى الفتحاوي في محور الأخبار والمستجدات كان من المعلومات الأمنية الخطيرة التي نشرها عدد من الاعضاء بدافع الانتقام أدى ذلك لوصولها للعدو واستخدمها في عمليات الاستهداف والقصف ومثال ذلك محلات الصرافة والمساجد.

    والأخطر من ذلك أن عدد من الأعضاء هم من المخابرات الصهيونية والعملاء يستخدمون الرسائل الخاصة وهي الرسائل الداخلية بين أعضاء الشبكة الواحدة للتواصل مع بعض الأعضاء الآخرين للتعرف عليهم واستدراجهم للحصول على معلومات أمنية.. وأشار المسئول أن المخابرات تستخدم أسماء وطنية وهمية لعضوايتها في الشبكة أو المنتدى وأحياناً أسماء فتيات بهدف الايقاع بالشباب المتلهف وراء إقامة علاقات مع الجنس الآخر.

    رقابة ذاتية

    من جانيه أكد مصطفى الصواف رئيس تحرير صحيفة فلسطين أن العدو يبحث عن ثغرات للحصول على معلومات أمنية في الاعلام حيث يتابع العدو جميع وسائل الإعلام وهناك جهات مختصة تعمل على جمع وتحليل هذه المعلومات.

    وحذر الصواف من مخاطر تقديم معلومات أمنية مجانية عبر وسائل الاعلام سواء بقصد أو بدون قصد وطلب التوخي والحذر في التعامل مع المعلومات التي من شأنها أن تخدم العدو الصهيوني وكشف أن عدد من الاعلاميين طالب أكثر من مرة وسائل الاعلام بفرض رقابة ذاتية على ما يتم نشره من أخبار وتقارير قد يستغلها العدو في النيل من شعبنا ومقاومته.

    وأوضح أنه يوجد صنفان من الاعلاميين الأول يقوم بالتبرع عن حسن نية بتوفير معلومات أمنية مجانية إلى العدو دون الانتباه إلى مخاطرها ، أما الثاني فهو من أصحاب النفوس المريضة والسيئة حيث يقدمون معلومات أمنية مقصودة في شكل أخبار وتقارير لتوصيلها للعدو عبر وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية المختلفة.

    سبل العلاج

    وبين الصواف طرق العلاج لمن يقدمون معلومات أمنية عبر وسائل الاعلام ومواقع الانترنت إلى العدو الصهيوني أنه يمكن التعامل معهم حسب تصنيفاتهم الأولى فمن يقوم عن جهل بتوفير معلومات لا بد من توعيته بمختلف الوسائل وبيان خطورة عمله سواء كان صحفياً أو متصفحاً أو عضواً في أحد المنتديا على الشبكة العنكبوتية .

    أما الصنف الثاني الذي يقدم المعلومات عن قصد فهذا يجب التعامل معه من قبل الجهات الرسمية المختصة من خلال المتابعة وكشف مخاطر هذا السلوك للرأي العام.

    وختم الصواف حديثه بضرورة تظافر الجهود من خلال عقد العديد من الندوات وورشات العمل التي تناقش هذه القضية وتخرج بمجموعة من التوصيات والنصائح للقائمين على وسائل الاعلام والمواقع أو الزوار والمتصفحين والمشاركين لتجنب مخاطر تزويد العدو بمعلومات أمنية من خلال وسائل الاعلام، وذلك لمصلحة شعبنا وأمنه.

    http://www.almajdinfo.net/?ac=showdetail&did=2388
    المصدر
    اتحاد الاعلامين العرب للمواقع الألكترونية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s