مرحبا ( بالحجاج إبن شاهين الثقفي ) في المُؤتمَرْ السادس\\منذر ارشيد

مرحبا ( بالحجاج إبن شاهين الثقفي ) في المُؤتمَرْ السادس

بقلم : منذر ارشيد

عجيب أمرنا نحن الفتحاوييون ” كل الناس يعملون بصمت إلا نحن

إن تقدمنا خطوة يعلوا صوتنا فنُضَيع موطيء أقدامنا إلى الخطوة التالية
وإن تأخرنا خطوة يأتي من يحاول جرنا إلى آخر الصفوف ..!

بعد أن كنا نحلم بعقد المؤتمرالعام لفتح
وكان الجميع يتسائل … يا ليت…متى….. وأين ..!
أصبح الآن إنعقاد المؤتمر تحصيل حاصل وأمرا ً مؤكدا ً.. إلا إذا حصلت مفاجئات …(ونحن أصحاب المفاجئات) ..

نسمع اليوم نغمة جديدة…فبعد ما رأينا قبل أسابيع من عرض ٍلقوائم ظهرت من قبل بعض الموتوريين الذين وضعوا أسماء في وسائل الإعلام لأشخاص ينوون الترشح للمناصب القيادية ”
وقد تم زج أسماء بخلطات عجيبة غريبة.. ومما هب ودب .!
ونحن نعرف ما هو المقصود من هذه الحركة المفتعلة ..!
والتي لا تنم إلا عن خبث ممزوج بالغباء لأظاهر أشخاص مغمورين .. وتشويه أشخاص آخرين ..!
وكما هو معلوم فالترشيح الحقيقي لا يكون إلا في المؤتمر”
لأن المؤتمرسيد نفسه في الزمان والمكان الذي يتم إنعقاده فيه .

بدأنا اليوم نسمع نغمة جديدة ..(( نغمات ستتردد) وبأشكل مختلفة وخاصة أن أمامنا وقت ربما يتجاوز الشهر ..((هذا إن عُقِدَ المؤتمر..!؟ )).

النغمة الجديدة من أشخاص يقولون التالي….

( لن نرشح انفسنا لا للمركزية أو الثوري )

نقول لهم… (تترشحوا .. تتشرشحوا) وهل هذا هو موضوعنا الآن..!

المشكلة أيها الإخوة الفتحاويين أن البعض لا يريد أن يعترف بالوقائع الجديدة التي فرضت نفسها على الأرض .!
فبعد كل ما جرى في غزة من أحداث مأساوية وما كان قبلها من حدث هز أركان الحركة و بالخسارة التي تسبب بها بعضٌ من أبنائها الذين غلبوا الخاص على العام, فأضاعوا ثمرات نصف قرن من التضحيات الجسام.
والتي كانت بالآف الشهداء وعلى رأسهم قادة الفتح التاريخيين .

يعتقد هؤلاء أنهم ما زالوا يستطيعوا أن يلعبوا في الوقت الضائع من خلال إستغلال الانفلاش الح ركي وغياب المنظومة المؤسساتية للحركة.!

ربما لهؤلاء بعضٌ من مبررات..!
أو إن صح التعبير.! ربما أنه أصبح لهم حق ما
في أن يحلموا بالقفزعلى قمة الهرم الفتحاوي ..
وربما أنهم على رأي المثل ( خلي الميدان لحميدان ) .!

((رؤوس ستطير))

أخانا أبو علي شاهين أطلق أسطوانة أخيرة (فيديو كليب )
جديد آخر صرعة عنوانها (إني أرى رؤوساً قد أينعت )
وحان قطافها .. ولا ندري هل رآى الدما بين العمائم واللحى ..!!
الحمد لله جماعتنا سبور وآخر موضة …لا عمائم ولا لحى .
(إذا عُقِدَ المؤتمر فإن رؤوساً ستطير )..!!
يا للهول.. يعني راح يركبوا للرؤوس أجنحة وتنطلق بالفضاء .!
لا ندري كيف يفكر أخونا الحبيب أبو علي وهو المناضل والقائد الفتحاوي التاريخي..!!
وإذا كان كما يرى هو وربعه أن هناك رؤوس قد أينعت بسبب العمر والعجز وعدم الصلاحية …ماشي الحال
ولكن ألا يرى أن هناك رؤوس جائتنا يانعة مستوية على الآخر ومن الواجب قطافها قبل أن تقع لوحدها ..!!

نعم هناك ضعف وهوأن في القيادة المركزية ولا أحد ينكر ذلك ”
والسبب يعود لأن القيادة التاريخية أضعفت نفسها من خلال تغيبها العملاني والميداني خلال فترة أبا عمار وحتى ما بعده …
ويبدو أنهم تعودوا على هذا الأمر (وقلة الشغل بتعلم التطريز) كما يقال..
وللأسف لم نرى مُطَرَزَة واحدة قد تم إنجازها من قبل أي واحد منهم ..
للأسف… لا شغل ولا تطريز.
وما نشهده خلال فترة ماضية إلى اليوم ما هو إلا …
غياب..تفرق .. كلٌ له خطابُه… هذا يقرر ..ذاك يعلن …لم نعد نعرف
أمين السر من أمين الشرطة..!!
نعم غابت المؤسسة وتصرف الجميع إما بالهوان والضعف وقلة الحيلة.!
أوبروح القوة والنفوذ والسلطان” حتى أن بعض القرارات (بمن حضر ).

من هنا نجد أننا ونحن ذاهبون إلى مؤتمر كبير وهو من المفترض أن يكون كبيراً بالفعل” بهيئته.. بتحضيراته ..بقياداته …بمؤسساته …بتوصياته
بأعضائه …بخلق الفتح الرائدة العملاقة” صاحبة الفضل لحركات التحرر
تجدنا هذه الأيام وكأننا ذاهبون إلى الحرب ..!
لا اتفاق على بعض القوائم …هذا له قائمة …وذاك له قائمة مختلفة
وكل هذا يندرج في عملية الصراع على المراكز ..وكل هذا على وسائل الإعلام
والمخفي أعظم….. ويا ليته يبقى مخفي .
ورغم كل هذا ونحن لا نزكى على الله أحدا ونقول أن المشكلة عامة وطامة
نقول لأخانا القائد الكبير أبو علي شاهين وهل المشكلة فقط بالرؤوس التي ستطير أم أن هناك أمر أهم واخطر من هذا كله ..!
ألا وهو البرنامج السياسي الذي تريد يا أخ أبو علي
أعتقد أنك كفتحاوي ضليع ومقاوم كان عليك ان تشدد على البرنامج السياسي وتحرص على الثوابت التي ناضلت وضحيت وسُجنت من أجلها..!
مشاعر كثيرة وهواجس خطيرة لدى الفتحاوين بعد أن بات المؤتمر قاب قوسين أو أدنى

نعم ونقولها بكل وضوح …وقد لمسنا هذا الشعور من الكثيرين في الحركة
وهي مشاعر من…
الترقب …الخوف …الحذر …التجييش …التخوين …التحذير… التهديد

فبالله عليكم أيها الفتحاويون ….إلى أين أنتم ذاهبون …!!

وباسم كل فتحاوي شريف حريص على دماء الشهداء وعلى ثوبتنا

ما عدنا عابئين ولسنا معنيين بأي قائد مهما كان تاريخه مع احترامنا لكل القادة الكبار ومن جائوا بعدهم ”
ما عاد يهمنا من يهتم أو لا يهتم .. “بمن يعمل أو لا يعمل ”
“من يحرد أو لا يحرد” …”من يحضر أو لا يحضر” …
“بمن يريد مؤتمر أو من لا يريد مؤت مر”
” بمن يريده بالداخل أو بالخارج”
“بمن سيترشح أو من لا يترشح ”
وكما يقال …المؤتمر ..إن عُقد..!
سيكون سيد نفسه …وعند السيد سيكون كل شيء واضحاً
وستتحدد البوصلة وسيتقرر مصير فتح ..إذا شاء الله للفلاح
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
والله من وراء القصد
منذر ارشيد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s