الأسرى للدراسات : ” ايتسحاك اهرونوفيتش ” يتحمل مسئولية التصعيد بحق الأسرى فى السجون

الأسرى للدراسات : ” ايتسحاك اهرونوفيتش ” يتحمل مسئولية التصعيد بحق الأسرى فى السجون

أكد مركز الأسرى للدراسات أن هنالك قلق حقيقي وجدي ينتاب أهالي الأسرى فى السجون الاسرائيلية فى ظل التصعيد الذى بدأ به وزير الأمن الداخلي المتطرف ايتسحاك اهرونوفيتش منذ توليه المنصب فى حكومة نتنياهو ممثلا للحزب الحاقد اسرائيل بيتنا ، الذى يدعو زعيم ” الحزب المنتمى اليه ” أفيقدور ليبرمان إلى اغراق الأسرى الفلسطينيين والعرب فى البحر الميت كعقوبة لهم وللتخلص منهم وإعدامهم .

فمنذ تولى ايتسحاك اهرونوفيتش وزارة الأمن الداخلي المسئولة عن إدارة مصلحة السجون وتتوالى أخبار التصعيد يوم بعد يوم فى السجون وتنتشر الانتهاكات لتصل كل سجن ومعتقل ومركز توقيف وتحقيق الأمر الذى يشكل خطورة حقيقية على حياة الأسرى .

جدير بالذكر أن ايتسحاك اهرونوفيتش ينتمى لتيار متشدد فى دولة الاحتلال ، ومن صقور حزب اسرائيل بيتنا ، من مواليد 22/08/1950وعين كوزير للأمن الداخلى بدلا من ديختر فى الحكومة الثانية والثلاثين الاسرائيلية وهو من مواليد إسرائيل ويقيم فى إبن يهودا و حاصل على شهادة البكالوريوس في موضوع التاريخ العام من جامعة حيفا وكان فى الجيش برتبة مقدم

وكان نائباً سابقاً لمدير الشرطة في السنوات ما بين 2002-2004 ومدير شركة الباصات “دان” في السنوات ما بين 2004-2005 وكان نائب رئيسة الكنيست فى الكنيست السابعة عشرة وعضو بديل في لجنة الخارجية والأمن فى نفس الفترة وشغل مناصب أخرى مثل ” كعضو في لجنة الداخلية وشؤون البيئة وعضو في لجنة مكافحة آفة المخدرات وعضو في لجنة المالية ”

هذا وحذر مركز الأسرى للدراسات من مغبة استهداف الأسرى فى السجون الاسرائيلية ، واستنكر الخطوات المتتالية بحقهم بهدف اهانتهم والمس بحياتهم ، وأكد المركز أن هنالك سعى ممنهج من وزارة الأمن الداخلي الاسرائيلى وعلى رأسها ” ايتسحاك اهرونوفيتش ” لمضاعفة تطويق الأسرى ومضايقتهم على كل الصعد ، كان نهايتها اصابة 20 أسير فى سجن عسقلان نتيجة لتعرضهم للضرب المبرح على يد وحدة خاصة اسرائيلية ، وذلك بعد رفضهم الانصياع لاوامر ادارة السجن وارتدائهم الزي البرتقالي من اجل نقلهم الى محكمة سالم العسكرية ، بالاضافة لتوصيات اللجنة الوزارية برئاسة وزير القضاء “دانيل فريدمان” لمعاقبة الأسرى عامة ، والتى اقترحت اجراءات قاسية صادقت عليها الحكومة الاسرائيلية .

واعتبر المركز أن هذه الاجراءات برمتها مخالفة للديموقراطية وحقوق الانسان التى تسوقها اسرائيل باطلة على العالم وكأنها الدولة الوحيدة الديموقراطية فى الشرق الأوسط .

كما وحذر المركز من تصعيد معلن من ضباط كبار فى إدارة السجون بحق الأسرى ، الذى يفسر حالة التوتر والحقد والقمع الشديد بحقهم ، فمن أولئك الضباط من يصور الأسرى من أنهم يعيشون فى مخيمات صيفية جماعية ، ويصفهم بالقتلة السفلة اللذين لا يعربون عن الندم، يأكلون، يشربون، يتعلمون، يتمتعون ويقضون اوقاتهم في ظروف استثنائية، ويعترف بأنه يميز غيظا من هذا الحال “.

ويطرح الضابط الكبير فى صحيفة اسرائيلية أن حل قضية جلعاد شليت يكمن باتخاذ ثلاث خطوات بسيطة، ويضيف ” انا اقول هذا انطلاقا من معرفتي، ومن معلومات لدي، ولكن احدا لا يفعل شيئا وهذه السخافة على حد وصفه تتواصل. ويضيف انا ببساطة لا يمكنني ان اصمت اكثر من ذلك ، فيمكن تغيير المعادلة، وادخالهم في حالة ضغط. تحطيم المأزق واعادة جلعاد شليت الى الديار. يمكن. ولكنهم لا يفعلون شيئا. المفتاح موجود. موضوع على الطاولة ولا حاجة الا الى التوجه اليه وتناوله. وهذا يفجرني. ولهذا قررت الا اصمت بعد الان”.

هذا وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن الأكاذيب والتضليلات التى وصف بها الضابط الحاقد حياة الأسرى والانجازات التى تمنحها إدارة مصلحة السجون لهم عارية عن الصحة .

وأضاف حمدونة أن هذا الضابط تلميذ أهروفونيتش يرى أن السجن مكان للموت والقتل والتعذيب ويستكثر على الأسرى أدنى مقومات الحياة بكل الحرمان الذى يعيشونه على كل المستويات ، مضيفاً أن هذه العقلية المتطرفة تفسر جلياً أسباب موت الأسرى فى السجون وأسباب حرمانهم من كل مقومات الحياة .

وناشد حمدونة مدير المركز كل المؤسسات الحقوقية والمختصة بقضايا الأسرى والمعتقلين إثر الكشف عن حقد إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى أن تتدخل لحفظ حقوقهم وانقاذ حياتهم من أيادى هؤلاء المتطرفين والمتنفذين بتفاصيل حياة الأسرى .

وأكد حمدونة أن ما خفى أعظم بكثير من أشكال الانتهاك والممارسات و المخالفات التى يقوم بها أمثال هؤلاء بحق الأسرى فى السجون كالاستهداف النفسى والمحكوميات العالية والسجن الادارى بلا محاكمة والعزل الانفرادى والارهاب اليومى بحق الأسرى والاعتداء الجسدى .

هذا وطالب حمدونة المجتمع الدولى بالتدخل لحماية الاتفاقيات الدولية التى تنتهكها اسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين وأن تنظم أوسع فعالية تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف ، فهذه القضية الانسانية والأخلاقية والوطنية جديرة بالالتفاف والوحدة والعمل المشترك 0

ودعا حمدونة التنظيمات والشخصيات و المؤسسات والمراكز التى تهتم بقضية الأسرى والمتضامنة معهم أن تفعل دورها بالتزامن مع هذا التصعيد ، ليعلم العالم حجم العذابات والانتهاكات التى يلاقيها ما يقارب من عشرة آلاف أسير وأسيرة وطفل فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية .

________________________________________

مركزالأسرى للدراسات

The prisoners centre for studies

www.alasra.ps

مستعد للتعامل مع أي جهة في قضايا الأسرى والإسرائيليات عبر

للمراسلة على

البريد الالكتروني

info.alasra.ps@gmail.com

للاتصال

من فلسطين على جوال رقم

0599111303

ومن خارج فلسطين على

00972599111303

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s