الأسرى للدراسات : يا أصدقاء شاليط جهلكم بظروف الأسرى الفلسطينيين يجعلكم تظلمون شاليط بمطالبكم

الأسرى للدراسات : يا أصدقاء شاليط جهلكم بظروف الأسرى الفلسطينيين يجعلكم تظلمون شاليط بمطالبكم
 
وفقا لموقع والله نيوز الإسرائيلي يتظاهر اليوم 27/4/2009م العشرات من أصدقاء الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليط ومن أعضاء الحركة الكيبوتسية أمام سجن نفحة الأمني في صحراء النقب  وأمام سجن هشارون في تل موند  ، يطالبون خلال المظاهرة كل من الصليب الأحمر وحركة حماس بمساواة ظروف اعتقال شاليط بالظروف التي يعيشها الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية
هذا وعقب مركز الأسرى للدراسات على هذا الطلب بالقول ” يا أصدقاء شاليط تظلمونه بمطلبكم ” وحقيقة الأمر أنكم تجهلون ظروف حياة الأسرى الفلسطينيين فى سجونكم ، ولو علمتوها ما طالبتم ، حيث أن المطالبة بتأمين شروط لشاليط مطابقة لشروط حياة الأسري الفلسطينيين‏ فى السجون الاسرائيلية ظلم كبير لشاليط .
وأضاف رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن هذه المطالبة تعنى جهل الاسرائيليين وأصدقاء شاليط بظروف حياة الأسرى الفلسطينيين والعرب فى السجون الاسرائيلية .
ويضيف حمدونة أن مطابقة شروط حياة شاليط بالأسرى الفلسطينيين معناه الدعوة إلى قتله بشكل متعمد ، مذكرا أن إدارة السجون والشرطة صفت بشكل مباشر أسرى فلسطينيين وعرب فى السجون والمعتقلات وخارجها فى حالة أسر أمثال ، الشهداء أسعد الشوا وبسام الصمودى ونضال ديب وعبد الله أبو محروقة وصبرى عبد ربه وموسى عبد الرحمن ومحمد الأشقر ، وقتلت بدم بارد وبشكل جماعى الأسرى المصريين فى بحر البقر و أسرى العدوان على قطاع غزة فى الحرب الأخيرة وبالعشرات – كما وثقها مدير دائرة الإحصاء فى وزارة الأسرى الزميل عبد الناصر فروانة  .
وأضاف حمدونة أن هؤلاء المتظاهرين يطالبون بزيادة حرمان شاليط من رؤية أهله لأن هنالم من الأسرى الفلسطينيين والعرب لم يزور منذ عشر سنوات بحجج أمنية واهية .
وأن المتظاهرين يطالبون بخنق شاليط وحرقه بالماء الساخن وضربه فى التحقيق حتى الموت أو وضعه فى عزل تحت الأرض مع الجرذان كما حدث معنا فى عزل الرملة ” نيتسان ” .
وأنصح المتظاهرين أن لا يطالبوا بهذه المساواة لأن استهتاراً طبياً واحدا سيودى بحياة شاليط كما حدث مع يوسف العرعير وأبو هدوان والناطور وعدوان والقاسم وآخرين بالعشرات بل إلى 196 أسير شهيد ، جراء الاهمال الطبى و التحقيق والتعذيب فى أقبية التحقيق .
وأضاف حمدونة أن حياة الأسرى الفلسطينيين فى السجون لا يقوى عليها شاليط ولن يصبر على أن يبقى 32 عام كما الأسير نائل البرغوثى ، هذا بالاضافة إلى مصادرة حقوقهم وتهديد حياتهم وممتلكاتهم ، فدولة اسرائيل التى تطالبون بأن تكون ظروف حياة شاليط  مثلها هى نفسها تمارس سياسة الحرمان فى كل مناحى حياة الأسرى  ، حيث عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى وغيرها، وكذلك افتقاد الزنازين للتهوية وأشعة الشمس، ما يؤثر على صحة الأسير ويهدد حياته للخطر، والذي تعمد إدارة السجون لاستخدام ذلك التضييق بهدف ترسيخ سياسة الموت البطيء، والذي تلجأ إدارة السجن الى استخدامها بحق الاسرى من خلال استخدام تلك الأساليب وغيرها مجتمعة.
وهنالك سياسات النقل التعسفي ، واقتحام غرف الأسرى والتفتيش الاستفزازي ومصادرة الممتلكات وفى بعض الأحيان تحت حجج أمنية استخدام الكلاب أثناء عمليات التفتيش ، ونقص الطعام كماً ونوعاً وغلاء الأسعار في الكانتين ، الغرامات المالية والعقوبات الجماعية ، منع إدخال الملابس والأحذية والكتب والأغراض الشخصية للأسرى ، وكذلك التضييق على الأسرى في ممارسة واجباتهم الدينية .
وطالب حمدونة من المتظاهرين أن يطالبوا دولتهم بتأمين حياة محترمة وكريمة للأسرى الفلسطينيين بشروط حياة شاليط  – وليس العكس –  والتى لربما تكون أفضل بكثير من حياة الأسرى فى السجون الاسرائيلية.
______________________________________
مركزالأسرى للدراسات
The prisoners centre for studies
www.alasra.ps
مستعد للتعامل مع أي جهة في قضايا الأسرى والإسرائيليات عبر
للمراسلة على
البريد الالكتروني
info.alasra.ps@gmail.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s