حقائق علمية وموضوعية عن انفلونزا الخنازير \\د\محمد رحال.السويد.

حقائق علمية وموضوعية عن انفلونزا الخنازير

دمحمد رحال.السويد.

لعله من نعم الحضارة والعولمة الامريكية علينا اننا وخاصة في بلدان البط السعيد ,اننا نقبل ونسلم ونؤمن كل ماتقصه علينا الروايات الامريكية والغربية ,وهذه الروايات والقصص والخرافات والتي وامام حقائق العلم من المفروض ان تمر على اجهزة علمية مختصة ليس لها اي علاقة بالاجهزة الامنية العربية , والتي اعتاد المواطن العربي ان يدخل اليها بريئا ويخرج منها ابريقا,ومن المفروض ان هذه المسلمات التي نقبلها عربيا ان تمر على مراكز بحوث علمية وقومية لتغربل وتمحص وتفصل كحقائق ام اراجيف وقصص, واخطر مايمر به العالم اليوم من ازمات متتابعة هي الازمة الوبائية العالمية الحالية والمتمثلة بوباء انفلونزا الخنازير , والخنزير هذا الحيوان والذي ومنذ ان انشأ الله الخلق وهو مثار جدل شديد , حيث تطورت مكانته بين البشر الى مستويات كبيرة ومعقدة من الشتم والسب لدى بعض الامم الى مراتب من التقديس لدى بعض الامم الاخرى , فمع ان الاديان السماوية تحرمه جملة وتفصيلا , الا ان البشرية تقبلت استخدام هذا الحيوان ومنتجاته في غالبية منتجات الاغذية , ودخلت شحومه ودهونه في غالبية ابر التلقيح والتغذية والجيلاتين واشكال من مستخلصات الفيتامينات والمنضوية تحت الفئة E واخواتها , وكبسولات الدواء , بل وتكاد شحوم الخنازير تدخل الى افواه كل العشاق بفضل مساحيق التجميل واحمر الشفاه والذي يحوي نسبا محترمة من هذا الدهن الخنزيري المحترم والذي يجر بالوانه البراقة الدهنية الى لحظات حب يشفط فيه العشاق والاحباب من الطرفين احمر الشفاة لتنته الى الفراش والى جيل وذراري ملونة من احمر الشفاه اللذيذ والمشبع بهذا الدهن الخنزيري الحلال , هذه الاجيال والذراري والتي ترقص في بطون الامهات قبل عصر الظهور , ولن ندخل الى استخدامات لحم الخنزير في بلداننا الاسلامية حيث يهرب قسم من لحومها الى الاسواق على انها لحوم اغنام وتباع باسعار اكبر بكثير من اسعارها العالمية للمسلمين الذين تفشت في اسواقهم التجارية كل اصناف الغش والكذب والدجل والاحتكار في امة يقول نبيها ونور رسالتها: من غش فليس منا , وفي اسواق يباع فيها لحم القطط والكلاب والحمير والجرذان الحلال؟؟؟؟؟؟؟؟؟ , ولنا ان نتخيل كأمة مسلمة اننا نتعرض لغزو خنزيري وعلى اوسع نطاق وكذلك العالم كله , وسلاحنا في مقاومته هو امة نائمة , وقادة اغبياء عملاء خبثاء , ومشايخ للبركة , وعلماء علمانيون يفرحوا و يسروا بزوال امتهم وانخذالها , وحدودا مفتوحة لكل الطيبات الخنزيرية القادمة من وراء البحار , والبضاعة التي لاتدخل للامة بتصريح فانها تدخل الى داخل البلاد بالتهريب والرشاوى والصريخ, وبواسطة قنوات اعلامية هادفة وهاتفة تشد المشاهدين وتدعوهم لشراء هذه المنتجات, وعبر وكلاء كالشياطين لايهمهم الا المال والربح , وممثلين ارتضوا ان يبيعوا انفسهم كنجوم اعلان رخيص من اجل شد المشاهد الغلبان الى الانغماس في شراء هذه المنتجات والتي تنتج في الغالب لصالح شركات صهيونية ودونما مراعاة لأخلاق او عرف او دين او وطن , وهي ازمات ليس فيها من كاشفة , ونوائب قاصمة تمر على امتنا التي رمت وراء ظهرها كتاب ربها , وهدي نبيها رسول النور اليها , واسلمت قيادها الى الشيطان يجرها الى كل مهلكة , والى كل اثم جرا , والامة منساقة فرحة بهذا الجر كالسكارى .

والسيد انفلونزا الخنازير والذي هاجم العالم اعلاميا بعد هجومه وبائيا , لم يقابل في بلدان البط العربي بنفس الحفاوة التي قوبل بها في بلدان اخرى اهتمت بالبحث العلمي , وكل ماقوبلنا به هو انصراف الدول العربية اعلاميا الى حظائر الخنازير والتي نالت من وسائل الاعلام العربية , هذه الوسائل التي تعاني من الفراغ الاعلامي والاخلاقي والثقافي فوجدت في حظائر الخنازير صيدا رائعا وثمينا واماكن مثالية لها ولأعلامييها تكيل عليها جام غضبها , وتظهر لعالم البط السعيد خبرتها في كشف فضائح الخنازير والتي لم ترها عيونهم لعشرات السنين , ونسي هذا الاعلام المتصهين والمخنزر ان ترك فلسطين وكذلك العراق محتلا من خنازير الامريكان دون ان يفتحوا افواهمم بكلمة هو اصعب مليون مرة من خنازير مدجنة مثلهم مسيطر عليها , مع ان الهجوم على الخنازير والمطالبة بالقضاء عليها هو احد وجوه الوباء ولكنه ليس كله وهم احد اهم اصناف الوباء الذي اعتل عالمنا بهم بعد ان باعوا انفسهم لكل الامم باستثناء امتهم ولكل شياطين العالم واباليسها , وارتضوا ان يكونوا قوادين على امتهم متاثرين بما يدخل الى افواههم من لحوم وخنازير اثرت في خلايا اجسامهم وحولتهم الى وباء مستفحل شديد الفتك.

ومسئلة الوباء الذي لم تتضح فصوله اثار في نفوس بعض الخبراء اسئلة عديدة لم تمر على احد من عقلاء اسرة البط السعيد والنائم, وهو ان هذا الفيروس يحمل تشكيلا بروتينيا مكونا من جينيات بروتينية ثلاثية بشرية وخنزيرية وطيورية, ومع احترامي الشديد جدا لهذا الفيروس والذي يوصف تاريخيا بالذكاء والتغير والتبدل كحكامنا الافاضل واعلاميونا الاماثل ومثقفينا الشرفاء وشعرائنا الافجال الانجال , الا ان انجماع هذه الصفات الثلاث علميا لاتكون الا في مختبرات طبية خاصة ومتطورة للغاية وتعمل على تطوير السلالات , وظهور هذه الفيروسات في بلد كالمكسيك وانتشاره بهذا الشكل المذهل في العالم كما يصور لنا بالرغم من ان هذه الاصابات المعلنة وحتى اليوم لم يتاكد من قبل طرف محايد انها لانفلونزا الخنازير والتي قيل انها تحولت الى بشرية صرفة وتحت مسمى H1N1 حيث ان الاف الاصابات المميتة في انحاء العالم تقع بسبب مرض الانفلونزا البشرية والتي تفترس في العادة الاطفال وكبار السن والمرضى وضعيفي المناعة , واكثر الاصابات المعلنة في العالم والتي تم عزلها تبين انها لاصابات بالانفلونزا العادية , وهذا في الدول المتقدمة والتي تمتلك اجهزة تشخيص خاصة ومتطورة وتستطيع اكتشاف الفيروس وتحديد هويته دون ان يمر على اجهزة انتزاع الاعتراف العربية, وانتشار المرض بهذه السرعة شكك العالم كله ان هناك طفرة وبائية في المكسيك وكأن المكسيك كلها بلدا عم الوباء فيه وطم , وهذا يخالف العلم الذي اكتشف ان الوباء ثلاثي الجينات ومن المفروض ان يعرف من اين بدأ هذا الوباء الجديد , واتهام المكسيك عامة بانها مصدر الوباء هو نوع من انواع التخريف والتهريف العلمي ,فهذا الوباء ذو منشأ مخبري واضح المعالم , عالي التقنية , متعدد الابعاد , ووراءه اكثر من دولة تخطط للسير قدما في توجيه هذا الوباء والذي زرع وانتج في مخابر ونشر في مناطق على شكل بؤر وبائية تخالف المنطق العلمي لتطور الوباء وانتشاره , ولقد بدأت التكهنات التي تتحدث عن مدى التضرر في بعض الدول دون اخرى وكأن الامر قد برمج له وحددت نتائجه, ويصر العالم على تجهيل الناس بمصدر الوبار والمنبع الذي انتشر منه , وهذا يخالف التطور العلمي لهذه الفيروسات والتي فيما لو وجدت بناء على تطور في الفيروس فمن المفروض ان يتطور وعلى نفس المستوى وفي بلدان متعددة في آن واحد , ومع اصرار العلماء على ان الادوية الصالحة لمقاومة هذا الوباء تحتاج الى شهور عدة فان هذا يجرنا الى المدى الذي تخطط له الدول ذات الشان لوصول هذا المرض , والسوق الواسع الذي سيفتح له , ولن ننس ابدا الاستغلال السيء لبعض الدول الفقيرة من اجل دفع فواتير للدواء كتلك الاموال التي دفعت قبل حرب الخليج في عام 1990 حيث اشيع ان الرئيس الراحل صدام حسين سيستخدم الاسلحة الكيماوية والصواريخ الكيماوية , ولهذا فقد اشترت دول الخليج واقيات الغاز والتي تبين بعدها ان هذه الواقيات صنعت قبيل الحرب العالمية الثانية , وكتب تاريخ الصنع وبشكل واضح 1938 وتاريخ انتهاء الصلاحية 1946 ووزعت على المواطنين بعد ان تم دفع ثمنها , وهي اقنعة غير صالحة ولكنه الرعب من المجهول ومعه استغلال هذا الرعب , واجبرت دول الخليج على شراء كميات هائلة من رغوة اطفاء الحرائق وتحت ادعاء ان صدام حسين سيهاجم المنشآت النفطية , وتحولت تلك المواد الكيماوية الى هموم واثقال على اصحابها بعد انتهاء الحرب على العراق , وبعد ان صور الاعلام العالمي والعربي صدام حسين رحمه الله على انه وحش مفزع حمل بيده كل شرور العالم , لتنته الاحوال بتكتل عربي وعالمي واسلامي من اجل احتلال العراق , والذي افاق على مؤامرة كونية صحا منها العالم على حقائق مرعبة تمثلت في هذا الحصاد المر من عدد الشهداء والقتلى والمفقودين والاسرى والارامل واليتامى والمشردين , وتعطيل العراق عن دوره العربي والاسلامي وتحويله من دولة قوية الى دويلات واقاليم تابعة , وانكشف غطاء المؤامرة ان الاحتلال لم يكن هدفه القضاء على صدام حسين وانما هدفه القضاء على العراق ارضا وشعبا وتاريخا وعلى ايدي الاخوة قبل الاعداء , والا فان دولة الشر الامريكية ومعها اذيالها , فانها قادرة على تطوير العراق وارساء قواعد العدالة والقانون والانسانية والحضارة والتطوير في ربوعه , وهانحن اليوم سنفيق على مؤامرة وبائية جديدة تحتاج من عقلاء حكومات البط العربية ان تصحوا من غفلتها , وان تستنهض مابقي من فحولتها , من اجل وقف هذا الاستهبال على امتنا .

دمحمد رحال.السويد

globalrahhal@hotmail.com

تحرير العراق وفلسطين واجب شرعي فساهم في هذا الشرف العظيم ولا تركنوا للذين ظلموا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s