العودة حق كالشمس … رغم أنف المنبطحين … !!\\د.م.احمد محيسن ــ برلين

العودة حق كالشمس … رغم أنف المنبطحين … !!


د.م.احمد محيسن ــ برلين

بوركت السواعد التي تعمل من أجل فلسطين … بلا كلل ولا ملل … بعيدا عن التعصب الأعمى لأي اعتبار … سمه ما شئت … فالتسميات كثر هذه الأيام … !! لأن قناعاتنا التي نؤمن بها … إنما هي المنظار الذي نرى به فلسطين …!!

ندرك تماما أن لقاءاتنا كفلسطينيين في الشتات وان كانت موسمية ... سمها مؤتمرات .. لقاءات .. أعراس … سهرات .. ندوات .. محاضرات .. سمها ما شئت … فقاموس تسمياتكم واسع وسع ذممكم … لكنها ستبقى أفراح فلسطينية من أجل التحرير والعودة … لإسماع صوت الشتات الفلسطيني من أوروبا … بأن العودة حق آت لا محالة … وهي ليست لقاءات الليالي الحمراء …

يشتم فيها الرسول عليه السلام … وترافق الشتائم بصهونة أمثال أنصاف الرجال ..!!

وندرك أيضا ونعي ذلك تماما … بل نؤمن أن العودة قريبة وآتية لا محالة … بنفس النفس والإيمان والوعي والحنكة التي امتلكها الزعيم القائد الشهيد ياسر عرفات … عندما أعلن وثيقة الاستقلال الوطني الفلسطيني وقيام دولة فلسطين وعاصمتها مدينة القدس … من الجزائر في: 15 / 11 / 1988… نعم من الجزائر .. من أرض المليون شهيد … من الجزائر العربية … التي دفعت ثمن التحرير والاستقلال شهداء بالملاين .. وهذه رسالة ياسر عرفات للعالم من جزائر التضحية والشهادة … ولم تكن من النمسا …بلد الحانا ومانا … بلد الليالي الحمراء … ولا نعيب بذلك على أهلها …!!

نحن يا سيدي مع من يعمل لفلسطين … دون أن يلتفت لذاته …ودون نرجسية … أو أن يكون عبدا لأية نزوة أو عبد كائن من كان …!!

نعم نعم … ياسيدي … سنبقى نلعن أوسلو ما حيينا …وسنبقى نمطر باللعنات … من ورط الشهيد القائد ياسر عرفات رحمه الله بها … حتى وان كانت كما يقال بأنها أعادت العديد من الفلسطينيين … لكنهم عادوا تحت حراب الاحتلال وبإذن من المحتل ولم يعودوا فاتحين محررين رافعين الرأس …!!

أما المؤتمرات ــ وان كانت كما يشاع ويقال … مياهها من زير إنجليزي نقي غير ملوث دون أن يكون ثمنه التنازل والرضوخ والمنفعة الذاتية … فهي لأفضل ألف مرة من مياه مستنقع نمساوي مليء بالفيروسات والجراثيم الضارة … وان هذه المؤتمرات التي لم ترجع الى فلسطين … ” (بسه ) ولا ( جرو ) ولا حتى هدد سليمان إللي بطير بدون جواز وفيزا ” حسب رأي القائل …!!! فماذا نقول بدماء شهداءنا التي سالت من أجل فلسطين ولم ترجع ماذكر آنفا … دماء ياسر عرفات والشيخ ياسين وأبو جهاد وسعد صايل وأبو علي مصطفى ووووو … فهل كانت عبثية وبدون جدوى …؟!

وماذا عن السنوات الطوال التي يقبع مناضلينا فيها خلف القضبان من أجل فلسطين … ماذا نسميها …؟! قلي ماذا ومن أجل من …؟!

ميزان مختل ومقياس أعوج … لا يوزن قيه عاقل .!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s