سرقة 800 مليون دولار من اموال المتقاعدين في حركة فتح والسلطة\بقلم/ سميح خلف

سميح خلفسرقة 800 مليون دولار من اموال المتقاعدين في حركة فتح والسلطة

عندما نتحدث عن الفساد فانه قد اصاب كل مؤسسات حركة فتح والسلطة ومع السيل العارم من التقارير التي تحملها الشبكة العنكبوتية ووكالات الانباء ووسائل الملاحقة الاعلامية للفسدة والفاسدين في حركة فتح تضاف مشكلة مؤلمة ايضا ًوهي حق المتقاعدين في المعاش واموال قد خصمت من رواتبهم وفي حقهم للاعلاج والرعاية الصحية ، فلم تكتفي عصاب العهر بما احدثته من تهتك في اوساط حركة فتح واركانها ، هاهي المرة بعدما تنكرت للشهداء ولتاريخهم وقامت بإبتزاز عائلاتهم احياناً هاهي الآن تسرق اموال المتقاعدين والتي حددها الرئيس الراحل بقيمة 800 مليون دولار اين ذهبت تلك الاموال ومع من وتحت مسؤولية من ؟؟ ، تتراوح المسؤولية بين فؤاد الشوبكي الذي ذكر لي مرة على شواطئ اليمن انه قادر على ان يشتري القاهرة بما حملت فوق ارضها ؟!!

وبين الحج مطلق والحج اسماعيل وبقية القطط السمان في اركان فتح الاوسلويه .

الكادر الفتحاوي وخاصة الكادر الذي وهب حياته منذ شبابه في حقبة الستينات والسبعينات والثمانينات ومع التحول السياسي والامني التي انتهجته حركة فتح في الهرولة نحو اتفاقيات واتصالات جانبية مع العدو الصهيوني تحولت حالة المناضلين الذين لا يحملون اي مؤهل علمي كوسيلة ارتزاق أولاً تحولوا الى حالة وظيفية يحكمها الرابت ويحكمها قرار القائد الاوسلوي رئيس السلطة الوطنية واركان ومؤسسات سلطته البالية باذن الله ولذلك هؤلاء الضباط والجنود الذين اصابهم القهر واصابتهم الامراض مما عايشوه من وسائل الفساد من تلك الشلة القذرة لابد لهم ان يستريحوا بعد عناء طويل ولكن اين اموالهم واين حقوقهم في السابق الشلة اللعينة قد سرقت اموال الشهداء وزورت في تعداد المناضلين وفي قوائم الاسماء قما هو التزوير قائم في قوائم التنظيم والآن ومن لا يعجبه المسار السياسي من هؤلاء الضباط الذي كان كل واحد منهم يعتبر فارسا ً تحولوا الى حالة من الغيظ وحالة من الاحباط وحالة من الانضغاط خوفا ً على راتبهم وعلى حقوقهم المهدورة .

800 مليون دولار رصدها ابو عمار لهؤلاء اين هي ؟ ؟!!! لابد ان تلك الاموال ضد اضيفت الى خزانة سارقي فتح وناهبيها ونقول لهم ارجعوا الاموال لمن يستحقها بحكم التاريخ وبحكم الاصالة وبحكم النضال اذا بقي في جلدتكم نوع من الخلايا الحية ولكن بالتأكيد انها ميتة فمن ارتضى لنفسه ان يكون واشيا ً لفرد في اجهزة الاحتلال لابد ان خلاياه ميتة وفاقد للاحساس والضمير .

بعض الاخوة الحركيين تنبهوا ومنذ الخروج من عمان للمصيدة وللاخطبوط واللوبي الصهيوني والاقليمي في داخل حركة فتح واتجهوا لتكملت دراساتهم كخطوة خلفية لتأمين حياتهم المعيشية ولكي لا يقعوا فريسة لجهابذة الانزلاق والآن هم ليسوا بحاجة لأموال الرباعية او اموال فياض وهمهم الوحيد الآن مقارعة وملاحقة الفساد في حركة فتح حتى اخر نفس فالحق لا يمكن ان يترك وحقنا في فلسطين لن يترك وحقنا يجب ان نأخذه بألف وسيلة ووسيلة من هؤلاء الخونة المرتشين السارقين للتاريخ وللأموال والهادرين للعقول الحركية .

كثير من الكوادر يفكر بالتوجه للمحكمة الحركية واقول هنا تلك المحكمة الموؤودة كما وئدت حركة فتح التاريخ والاصالة ولن تفيد كثيرا ً واذا كانت تفيد للاحقت رؤوس الشر في تلك الحركة ولكن اقول يجب على كل كادر حركي ابتز تاريخه وابتزت حقوقهم أن يتوجه الى اقرب محكمة من محل اقامته في العواصم العربية والاوروية لحماية حقوقهم من هؤلاء النصابين والسماسرة والمتاجرين بدماء شعبنا وحقوق كوادرنا .

ومن هنا نقول ان الحق لن يضيع وباذن الله ان وقت الحساب لقريب .

بقلم/ سميح خلف

رئيس تحرير صحيفة فلسطيننا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s