لأول مرة في التاريخ … بابا الفاتيكان يدخل قبة الصخرة

لأول مرة في التاريخ … بابا الفاتيكان يدخل قبة الصخرة

لأول مرة في التاريخ ... بابا الفاتيكان يدخل قبة الصخرة

اصبح بنديكتوس السادس عشر الثلاثاء اول بابا يدخل مسجد قبة الصخرة في باحة المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وكان في استقبال البابا عند مدخل المسجد مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين.

وصلى البابا امام حائط المبكى في القدس الشرقية، اهم مكان مقدس لدى اليهود.

ووقف الحبر الاعظم امام حائط البراق بضع دقائق بعدما وضع ورقة في احد شقوق الجدار، عملا بالتقاليد اليهودية.

ودعا البابا في خطاب في الحرم القدسي الى تجاوز نزاعات الماضي وفتح الطريق لحوار “جاد” بين الديانات.

وقال “في عالم تمزقه الانقسامات، يكون هذا المكان بمثابة حافز يضع الرجال والنساء ذوي النية الطيبة امام تحد يحتم عليهم العمل على تجاوز الخلافات ونزاع الماضي”.

ودعا الى “فتح الطريق لحوار صادق يهدف الى بناء عالم من العدالة والسلام للاجيال المقبلة”.

ووصل الحبر الاعظم الى اسرائيل الاثنين في اطار جولته في الاراضي المقدسة.

وقال في مطار بن غوريون قرب تل ابيب آتيا من الاردن “ادعو مع كل المسؤولين الى دراسة كل طريق ممكن باتجاه تسوية عادلة للصعوبات الكبيرة ليتمكن الشعبان من العيش بسلام كل في بلده، داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليا”.

واكد البابا دعمه لاقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل، الامر الذي ترفضه الحكومة اليمينية الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو.

وسيمضي البابا خمسة ايام في اسرائيل والضفة الغربية، واقام على شرفه الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز حفل استقبال في دارته في القدس.

وقال بنديكتوس السادس عشر “الامن، النزاهة، السلام والعدالة. (هذه المبادئ) لا يمكن فصلها في ما يرسمه الله للعالم”، داعيا الى “ممارسة” هذه المبادئ و”عيشها”.

وشدد على انه “لا يمكن لاي فرد او عائلة او جماعة او امة ان تتنصل من واجب العيش في ظل العدالة والسعي الى السلام”.

وفي مطار بن غوريون حيث كان في استقباله بيريز ونتانياهو، حرص البابا ايضا على ادانة معاداة السامية.

وقال “مع الاسف ما زالت معاداة السامية ترفع وجهها المقيت في عدد كبير من دول العالم. ان ذلك مرفوض تماما”.

وتابع “من المنصف والمناسب ان تتاح لي خلال زيارتي الى اسرائيل، امكانية تكريم ذكرى ستة ملايين يهودي راحوا ضحية المحرقة وان اصلي كي لا تشهد البشرية ابدا جريمة بهذا الحجم”.

وتاتي هذه الزيارة وهي الثانية عشرة التي يقوم بها البابا الالماني (82 سنة) بعد الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الذي اسفر عن سقوط 1400 قتيل فلسطيني.

وانتقدت حماس زيارة البابا معتبرة انها “ستجمل من صورة الاحتلال” واعربت عن استغربها “من تسويق البابا لفكرة حل الدولتين”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s