خسائر الدول العربية 2.5 تريليون دولار جراء الأزمة العالمية والقطاعات التكنولوجية بديل مغري لرأس المال العربي

بيان صحفي – اليوم الأربعاء 13 مايو 2009

برعاية رئيس الوزراء المصري ومشاركة 220 مستثمرا

في الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا

خسائر الدول العربية 2.5  تريليون دولار جراء الأزمة العالمية والقطاعات التكنولوجية بديل مغري لرأس المال العربي

شراكة وتحالف المؤسسات العربية الراعية لشبكات المبدعين  والقطاع الخاص برعاية الحكومات العربية يحقق التنمية الاقتصادية

افتتحت مساء أمس الأول الثلاثاء الموافق 12 مايو 2009، فعاليات الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا، بالقاهرة، برعاية الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري. هذا الملتقى تنظمه المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وتم تنظيم الملتقى السادس بالتعاون مع كل من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا” التابعة لوزارة الاتصالات المصرية، وجامعة النيل. وحضر حفل الافتتاح عدد من كبار المسؤولين يتقدمهم الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات ممثلا لرئيس الوزراء، والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي في مصر، وعدد من السفراء وكبار المسؤولين العرب والأفارقة في مصر. يستمر الملتقى حتى 14 مايو الجاري، يعقد تحت عنوان: “الاستثمار في التكنولوجيا بديل مغري لرأس المال العربي”. وقدم فقرات الحفل الدكتور وسام الربضي، مدير مكتب المؤسسة بالاردن  والخبير بالوايبو. وتم توقيع بروتوكول تعاون بين المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة النيل للتعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية لخدمة التنمية في مصر والدول العربية.

من جانبه، قال الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثلا عن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري، أنه يقدم رسالة ترحيب باسم رئيس الوزراء إلى المؤسسة العربية والجهات المنظمة والمشاركة. موضحا أنه من جانبه يريد أن يوجه “رسالة سعادة” إلى الجهات المشاركة في هذا الملتقى، والتي تعبر عن جهات عربية، ممثلة في المؤسسة العربية، وجهات حكومية ممثلة في إيتيدا، وجهات علمية وبحثية ممثلة في جامعة النيل، بالإضافة إلى شركات القطاع الخاص والمستثمرين والمجتمع المدني والمنظمات الاقليمية والدولية المشاركة في هذا الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا الذي تستضيفه القاهرة في دورته الحالية، والتي تعبر عن رسالة “شراكة حقيقية”. مؤكدا أهمية الوعي بالتعاون العربي العربي، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وتحدث عن التجربة المصرية في نمو قطاع الاتصالات باعتبار أن القطاع ينمو بمعدل 15% وهو من القطاعات الرائدة في النمو. ذاكرا أن هناك خطة حكومية لجذب الاستثمارات العربية لهذا القطاع وخاصة الاستثمارات الإماراتية والسعودية والكويتية. مضيفا أن هناك مسؤولية كبيرة تقع علي عاتق المؤسسات الراعية للمبدعين والمخترعين والباحثين، لدعمهم وتفير البيئة المناسبة، لتقديم حلول للمشاكل التي تواجهها مجتمعاتنا العربية.

في هذا السياق، قال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أنه يقدم الشكر للحكومة المصرية والجهات الراعية، باعتبار المؤسسة المنظم الرئيسي لملتقى الاستثمار، والذي سبق وأن نظمت منه 5 دورات في كل من في بيروت، وجدة، والمنامة، والكويت وعمان بالأردن والدورة السادسة يستضيفها القاهرة. مشددا على تقديم كل الشكر والتقدير الخاص لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة، حفظه الله، على الدعم المستمر واللا محدود الذي يقدمة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، خاصة وأن المؤسسة تتشرف بأن سموه هو رئيسها الفخري. أضاف الدكتور عبد اللـه النجار أن هذه الملتقيات شارك فيها أكثر من 550 باحثاً ومستثمراً و160 منظمة و 80 متحدثاً، من 26 دولة عربية وأجنبية. وتم استثمار أكثر من 15 مليون دولار، لدعم 59 شركة ناشئة، والاستثمار في 22 شركة، وإنتاج 7 براءات اختراع. خاصة وأن هذه الدورة تأتي في ظروف أزمة مالية عالمية تفرض على الجميع تحديد أكثر المجالات جاذبية للاستثمارات، وهو التكنولوجيا بقطاعاتها المختلفة. مؤكدا أن الأزمة العالمية والتي قدرت خسائر الاستثمارات العربية فيها بما يدور بين 2 تريليون إلى 2.5 تريليون دولار في الخارج، تؤكد أهمية إعادة توجيه الاستثمارات العربية للقطاعات التكنولوجية الحيوية، في الاقتصاديات والمجتمعات العربية. موضحا أن المؤسسة باعتبارها تحالفا للعلماء والمخرتعين العرب في الدول العربية وبلاد المهجر، فإنها تعمل على توظيف طاقاتها الإبتكارية، والشبكة العلمية المتخصصة التي تضم العلماء من مختلف الأجيال، على تقديم الحلول الإبتكاري للمشاكل العربية مجتمعيا واقتصاديا، وهنا أكثر تمويلا للبحوث ذات الجدوي تجاوز 7 ملايين دولار، لدعم 99 باحثا وعالما، وفر منها برنامج عبد اللطيف جميل أكثر من 3 ملايين دولار. وأن المؤسسة تدعم الأفكار الخلاقة وتحويلها في صورة شركات صغيرة ومتوسطة صناعية وتكنولوجيا، لجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل للشباب العربي.

في سياق متصل، قال هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي المصري، أن الحكومة المصرية تعمل جاهدة علي بناء اقتصاد المعرفة، خاصة بعد تحقيق معدل نمو بلغ 7.1%، إلا أنه في ظروف الأزمة المالية العالمية بدأ في التراجع إلى 4.3%، ولكن من المتوقع ارتفاعه مرة أخرى. وأكد الدكتور هاني هلال أنالمعرفة تساوي التعليم والبحث العلمي والابتكار، الذي يوقد في النهاية لتحقيق معدل نمو اقتصادي مرتفع. وتحدش شارحا التجربة المصرية لبناء منظومة مجتمع واقتصاد المعرفة، والحاجة الكبيرة في المجتمعات العربية لحماية حقوق الملكية الفكري، وبناء منظومة إبتكارية تدعم الأبحاث العلمية والتكنولوجية ذات الجدوى.

من جانبه، قال السيد/ سامح حسين، مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا بالبنك الإسلامي للتنمية، أن هناك 3 رسالة يريد توجيهها، الأولى خاصة بالمستثمرين لضخ المزيد من الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية المختلفة، والثانية خاصة بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والتي يتعاون معها البنك منذ عام 2004، مؤكدا اهتمام البنك بتطوير التعاون معها في هذا المجال تحديدا، لخدمة التنمية في المجتمعات العربية. أما الرسالة الثالثة فخص بها المبدعين والمبتكرين، مشيرا إلى ضرورة دعمهم وتوفير البيئة المناسبة، ليقدموا حلولا للمشاكل التي تواجه المجتمعات العربية والإسلامية، خاصة وأن الدول العربية يوجد في 70% من قيمة الطاقة في العامل، و20% من القوة البشرية العالمية، لكنها لا تساهم إلا بنمسبة لا تتجاوز 1.2% من اجمالي براءات الاختراع العالمية.

وتحدث الدكتور طارق خليل، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، وإحدى الجهات المساهمة في تنظيم الملتقى أن الهدف من هذا الملتقى خلق شركات تنافسية ذات قيمة مضافة، تعمل علي خلق الثروات وتحقيق التنمية الاقتصادية، خاصة وأن الطاقة البشرية في تطور مستمر عربيا، وهي طاقة تمتلك الدرة على التفكير والإبتكار، وتعمل جامعة النيل على ربط المعرفة بالتكنولوجيا، مع إعداد أجيال جديدة من من شباب الباحثبن والمخترعين للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولهذا قامت جامعت النيل بتأسيس عدد من المراوةزطكز في الإبتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي، وربطها باحتياجات البيئة المحيطة.

media2media1

تعليق الصور:

الصورة 1: الدكتور طارق كامل والدكتور هاني هلال والدكتور عبد اللـه النجار والدكتور طارق خليل وعدد من المسؤولين

الصورة 2: مراسم توقيع بروتوكول التعاون يوقعه الدكتور عبد اللـه النجار والدكتور طارق خليل وخلفهما وزير الاتصالات ووزير التعليم العالي والبحث العلمي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s