آه يا فتح .. جرحك النازف من الأبناء – و ….،\\أبو علي شاهين

آه يا فتح ..

جرحك النازف من الأبناء – و ….،.

( 1 )

استغرب القوم في حركة فتح .. ما تفتقت عنه محصلة القوى ذهنية وأدمغة وعقول الأخوة أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحركي العام السادس ، واستقبل الكادر باستهجان ما جادت به قرائح اللجنة الموقرة .. حيث حزمت وحسمت أمرها .. مؤكدة أن عدد أعضاء المؤتمر العام القادم هو ( 650 ) فقط لا غير هذا ما قالت به وأقرته كمبيالة اللجنة التحضيرية ، هكذا وجدت هذه اللجنة المحترمة جدا .. أن هذا الناتج الكمي لعدد أعضاء ” المؤتمر العام ” هو ما تستحقه حركة فتح – ( كادر وأعضاء وأنصار وحلفاء وأصدقاء ومؤيدون ) – بعد خمس سنوات من الإعداد والاستعداد واستكمال العدة والتعديد للمؤتمر ، وبعد خمس عشر سنة من موعد استحقاق ” المؤتمر العام – السادس ” ، وبعد عشرين سنة على التئام وانفضاض ” المؤتمر الحركي العام الخامس ” .. ، – بدكم الصحيح ولا ابن عمه ، كله ماشي على ابن عمه .. لكن هالمرة بدي احكي الصحيح .. الصحيح انه الواحد مش عارف ليش اجو على أنفسهم هيك .. هيك خالص (!!!) .

( 2 )

ولان أمور لجنتنا التحضيرية الموقرة .. هايصة ولايصة على الآخر وغائبة عن الوعي الحركي ، وينبغي الدعاء لها بِـ ” عودة الوعي ” هنا لابد لكل من منا ( الكوادر ) أن ينبري للدفاع عن ” الحركة ” .. لان هذه ” الحركة ” ليست من الأملاك الخاصة الموروثة لهذا القائد أو ذاك المسئول أو تلكم المجموعة المستنسخة من اللجنة المركزية الفتحوية .. لحضور اجتماعاتها الدورية ( بمن حضر – أو غير ذلك ) بحجج واهية ما انزل الله بها من سلطان .. المهم أن ” حركة فتح ” ليست إرثا فرديا لعدد من الأشخاص مهما كانت أسماءهم رنانة وطنانة وفنانة ..، ولان ” حركة فتح ” ديمومة العطاء على ارض الصراع .. فإنها ليست ملكا مشاعا ، ولا حالة محاصصة وكذا لم تكن يوما حيازة خاصة لأحد من أعضائها أو غيرهم .

( 3 )

إن ” حركة فتح ” هي الموروث النضالي – ( بكل اذرعه وعبر مراحله وكل ساحاته ) – لأبناء فلسطين وللأهل في الأمة العربية ولأحرار وثوار وشرفاء العالم بأسره ، ولان ” حركة فتح ” هي حركة المراكمة التحررية الايجابية في الفعل السياسي الوطني الفلسطيني .. ثقافيا وإنسانيا وحضاريا .. فإنها مع الأشقاء الوطنيين من الفصائل والقوى المستقلة وشعبنا .. هي حاملة لواء تحرير الأرض والإنسان وعودة الشعب إلى دياره وبيوته .. من هنا لا يمكن اللعب أو التلاعب في مصير ” حركة فتح ” قائدة النضال الوطني الفلسطيني في المرحلة التاريخية المعاصرة ، إنها حركة انطلاقة شلال الدماء الفلسطينية المعاصر ، المتفجرة من أوردة وشرايين الصبايا والشباب الحركيين .. والذي لم ولن يتوقف تدفقه حتى انجاز ما انطلقت حركة فتح من اجله في 1/1/1965 ، إنها سادنة المشروع الوطني وراعية النظام الديمقراطي وحاضنة الآمال الفلسطينية . ولا بد من التنويه هنا .. إن أهميتها قد زادت في الحقل السياسي الوطني الفلسطيني .. زيادة تستحقها ” حركة فتح ” وعن أهلية وجدارة .. منذ هزيمتها في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني ( الدورة الثانية – 2006 ) وزادت هذه الأهمية تجذرا عموديا اثر الانقلاب الحمساوي العسكري الأسود .. ( 14/6/2007 ) .. حيث عرف شعبنا حقيقة دور ” حركة فتح ” وأهمية هذا الدور وبأنه الدور الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو تجاوزه أو القفز عنه في استقرار امن مجتمعنا وأمان مواطننا ، وما يعود هذا الأمن وذاك الأمان من صمود وتصدي ومواجهة ومجابهة وديمومة نضالية لا تعرف التوقف حتى عن انتزاع أهداف شعبنا الوطنية والتاريخية .

( 4 )

هذا جزء يسير من حقيقة ” حركة فتح ” .. انه الجزء العلوي البارز المرئي من جبل الجليد الطافي على سطح مياه المحيط ، هذا هو واقع ” حركة فتح ” الذي ثبت بالتجربة الحية والمعاشة من شعبنا عبر نصف القرن الماضي ، سؤال الجميع .. هل تستحق ” حركة فتح ” من الأبناء هذا الجزاء .. الذي اقل ما يقال فيه انه حقا قولا وعملا .. } جزاء سنمار { ..، وهنا يتبادر للذهن .. مَن مِن أعضاء وكوادر وقيادات ” حركة فتح ” أعطى – ” الحركة ” ولم تعطه أضعاف مضاعفة من عطائه ..، أي اسم مهما كان اسمه وأي موقع تبوأ مهما كان رسمه – من الشهداء والأحياء .. علينا أن نعترف أن ” حركة فتح ” قد أعطته أكثر مما توقع – حتى .. في أحلام يقظته – ، وكل هذا تم على أرضية المثل الصيني الثوري .. } دع مائة زهرة وزهرة تتفتح – بشرط في بستان الثورة { ..، هكذا تفتحت كل كوادر ” حركة فتح ” .. في بستان الثورة .. ( بطريقة أو بأخرى ) .. حتى المؤتمر الحركي العام الخامس ، وبعدها وكأن ” الحركة ” على يد خليتها القيادية الأولى – اللجنة المركزية العامة – قد أصبحت ( الحركة – العاقر ) التي استأصلت رحمها من بعد انتخابهم قبل ( 20 عاما ) .. وألقت به في براري قفار الصحاري ..، ولكن هيهات ( أن تأتي العتمة ../ كما تشتهي السفن – !!! ) .. هذه فتح الفلسطينية الولادة .. العصية على استئصال اقل القليل منها .. فكيف برحمها الولاد ..، نعم إن فتح في هذا السياق عصية على الجميع .. الأبناء ، الأشقاء ، الأعداء وخلافهم .

( 5 )

ان الاستئصال لا يعني استعمال واستخدام مبضع الجراح ..، إنما يعني هذه المراكمة ( السيئة النوايا ) من الخلية القيادية الأولى لحركة فتح .. في إصرارها على عدم عقد المؤتمر الحركي العام السادس وبأي ثمن .. ومراكمة أجيال العطاء .. ولا أجد لذلك من هدف .. اللهم إلا تفجير ” حركة فتح ” من الداخل ..، إن هذا يعني تعطيل فعالية الأطر التنظيمية الحركية على كل المستويات وذلك بنسف مثلث الحياة التنظيمية القائم على :-

1- ممارسة الديمقراطية .

2- الدورة الانتخابية المنتظمة .

3- المساءلة ثوابا وعقاباّ .

( 6 )

إن عدم الانتظام في تطبيق وتنفيذ مثلث الحياة التنظيمية .. وعلى مدار ( 20 عاما ) سابقة هو الاغتيال العملي لدور ” حركة فتح ” التاريخي ، سواءا كان هذا الفعل الاغتيالي بحسن نية أو بسوء نية .. وكذا سواء كان مباشرا أو غير مباشر .. المهم أن النتائج الميدانية الملموسة على الأرض قد نبأت ومنذ سنين طوال عن هذه النتائج المقيتة .

إن ” حركة فتح ” لا زالت حركة فتية .. وان تم التلاعب بما هو ليس يسيرا بشمال بوصلتها ، ليس عن خيانة لحركة فتح ( لا سمح الله ) .. ، ولكن عن قلة وعي وفهم لما يدور من حوالينا من مستجدات تستحق منا التوقف والتريث والتمهل لوضع النقاط من جديد على الحروف ، كما عودت ” حركة فتح ” شعبها ..، وأما أن يصبح ( هم ) الخلية القيادية الأولى – اللجنة المركزية العامة – أن تكون وزيرا ( !!! ) وأن يتم احتكار منصب وزاري ( وزارة الداخلية ) ويتم حجزه لأي عضو لجنة مركزية عامة ..، ويصدق قول شعبنا فيهم .. يا ريتهم غنموها .. من فلان لعلان .. سلموها لحماس مفروشة (!!!) ، ولا ينكر شعبنا أن ثمة استثناء لذلك حكومة ( المائة يوم ) برئاسة – رئيس الوزراء – محمود عباس ( أبو مازن ) عام ( 2003 ) ، حيث بدأت الأمور تتغير .. ومن ثم عادت تتقهقر .

( 7 )

خلية إدارة الأزمة اليومية في ” حركة فتح ” .. المقصود اللجنة المركزية العامة .. أصبحت خلية الأزمة الحركية اليومية ، فلا اجتماعات نظامية تعقد لها .. ولا تعاميم عنها تصدر ، ولا كفت شرها عن الحركة .. البعض القليل القليل يعمل لسد فراغات كبيرة .. والباقي الكثير الكثير يشتغل في القليل القليل العامل ..، لدرجة لم يظهر اثر لعمل اللجنة المركزية العامة ..، ولا زال الحبل على الغارب في هذا الصدد ولم يتوقف أمرهم ذاك ..،.

اقتنع ” الختيار ” بضرورة انعقاد المؤتمر الحركي العام السادس وذلك في عام 2004 ، ويجزم الجميع أن اللجنة المركزية العامة بأغلبيتها الساحقة لم تكن مع توجه الكادر و ” الختيار ” .. ومنذ ذلك التاريخ لم تتوقف اللفات والدورات والمؤامرات لإجهاض التئام ” المؤتمر السادس ” ..، وظهر هذا الأمر مليا عندما قامت اللجنة المركزية العامة بتسمية رؤساء اللجان في اللجنة التحضيرية ، وكانت عملية استنساخ عن اللجنة المركزية العامة ( سبحان الله ) وظهرت الترضيات واضحة في التسميات ، وراهن أعضاء المجلس الثوري .. على تسمية أعضاء اللجنة التحضيرية ..، وتم الالتفاف عليها .. بأن أوجدوا ” اللجنة التحضيرية العليا ” .. بديلا عما أطلقوا عليه اللجنة التحضيرية الموسعة .

( 8 )

وقامت اللجنة التحضيرية العليا – المقلصة – ، بتقليص عددها ، وانضم لها عدد من أعضاء اللجنة المركزية العليا .. بهدف واحد .. أحد .. ووحيد .. ألا وهو ضرب كل المعايير الخاصة بعضوية المؤتمر العام .. وجلب المحاسيب ..، وبدأت الحسبة بالصوت ..، وتم الفرز صوتا صوتا .. وارتفعت أسهم التحالفات في ” سوق عكاظ – الفتحوي ” .. فتحالف من أيد حماس في قطاع غزة .. أو من كان منهم صليب احمر أو صليب اخضر .. مع عضو اللجنة المركزية العامة الذي كان ينادي بضرورة تجهيز جيش لتحرير قطاع غزة من حماس (!!!) .

وبرزت صفوف .. واختفت أخرى .. وعرف البعض لماذا تم إقصاء زيد أو عمرو بذرائع ليست دقيقة ولا صادقة .. وإنما اختلقت الأسباب – حتى – الواهنة منها .. بهدف إضعاف ذاك التحالف أو ذلك التحالف أو هذا التحالف ..، إن أي مؤتمر تنظيمي عام .. تجرى فيه كل أنواع التحالفات وبدرجات معينة ..، ولكن تبقى كل هذه التحالفات في خانات الثقة التنظيمية وكذا الأخلاقية التنظيمية ..، وهذه الأمور لا يمكن أن تنطبق على ما تم في اللجنة التحضيرية ( لجنة العضوية ) ..،.

إن ما تم في اجتماعات لجنة العضوية – وهي شِق مهم من اللجنة التحضيرية – الأسبوع الماضي في عمان .. لهو أمر يندى له الجبين الحركي ..، فبعد التي واللتيا .. نعم بعد الأخذ الطويل والرد العريض (!) ، وصلت إلى مركز الفشل ( حسب وجهة نظرها ) حيث لم تنجح في الإتيان بزلمها ومحاسيبها للتصويت لصالح بقاء واستمرار عضوية اللجنة المركزية العامة وبعض الإضافات المعروفة لعضوية اللجنة المركزية العامة في المؤتمر العام السادس ، فتمترس كل عضو من ” مطبخ ” اللجنة التحضيرية في خنادقه يحمل قائمة بالأسماء الأفضل بالنسبة لترشيحه لعضوية اللجنة المركزية العامة في سوق نخاسة أسماء لم يسبق له مثيل من قبل وربما من بعد .

وفي مثل هذه الحالات الشديدة الشواذ لا بد أن ” يلتم المتعوس على خايب الرجا ” ..،.

واشتد رحى المعركة وعلا وطيسها في اختيار الأسماء وفعلا .. أصبح المؤتمر الحركي العام السادس .. مؤتمر صراع للأسماء ( ليس إلا ) .. من لي .. ومن ليس لي .. ، بعيدا عن أي معايير أو مقاييس أو تراتبية أو صيغ هيكلية .. المهم لديهم الإتيان بالأسماء المؤيدة والمساندة والمرشحة ( بكسر الشين ) لهذا أو ذاك المسئول في اللجنة التحضيرية ( عضو لجنة مركزية عامة – يرفض وبشدة عنيفة ، وعنف شديد ، وبحرص ليس بعده حرص وليس قبله حرص أن يكون حسب نتائج المؤتمر الحركي العام السادس / العضو السابق للجنة المركزية .. هؤلاء .. كل منهم بورقيبة جديد ، واعتذر لبورقيبة القائد ،.

هنا حدثت التحالفات اللاحقة .. ما بين التناقضات السابقة .. هنا أزيلت حواجز أزمات الثقة .. لتحل محلها .. أسوأ ما يمكن أن يقال في الأزمات التنظيمية .. إنها السقوط المزري من أزمة الثقة .. إلى مربع الأزمة الأخلاقية ..، نعم ثمة معارك تنظيمية تدور على أبواب وفي غضون انعقاد أي مؤتمر تنظيمي عام .. ولكن جل المعارك هذه تكون في سياق تحسين الأداء والعطاء والتكامل والفعالية والأعمال لدور ديمومة الحياة التنظيمية .. اس الأسس لبناء التنظيم القوي القادر على قيادة المرحلة الوطنية المعاصرة والوصول لانجاز المشروع الوطني بأقل الضرر والضرار واختصار الزمن ما أمكن .

وبالفعل وجد ” الكل الفتحوي ” .. أن ” لجنة العضوية ” في واد .. و” حركة فتح ” في واد آخر .. ولم تسعى هذه اللجنة لجسر الهوة ما بينها وبين الحركة .. فعمدت إلى نسف بقايا الجسر الخشبي القديم .. الذي أرادته لتمرير الأسماء القادرة على إنجاحها ( لجنة مركزية عامة ومرشحي اللجنة التحضيرية .. لعضوية اللجنة المركزية القادمة في المؤتمر الحركي العام السادس ) .. وكان الاكتشاف العبقري لهم جميعا .. يقول :- ” كلما زاد عدد أعضاء المؤتمر / كلما اضمحلت فرصهم في النجاح في الانتخابات القادمة في المؤتمر العام لعضوية اللجنة المركزية العامة ..” ، واقتنعوا بهذا الاكتشاف – ولسان حالهم يوازن بين انعقاد المؤتمر في كفة .. ونجاح كل منهم في الكفة الثانية ..،.

لقد سقطت أغلبيتهم الساحقة في الاختبار الذاتي الذي أجروه في حال اقترب عدد أعضاء المؤتمر من ألفي عضو .. وهنا وجدت هذه الأغلبية ضالتها في النجاح .. بأن تفجر المؤتمر الحركي العام السادس .. مقدمة لتفجير ” حركة فتح ” من الداخل ..، إنها لعبة مسرحية شمشونية قديمة ( بدون الحبيبة دليلة ) .. مارسها كما تقول الأسطورة في مدينة غزة .. وقبل أسبوع أرادت هذه الأغلبية ممارسة نفس المسرحية في عمان .. بهدم المعبد الفتحوي .. ومن يقرأ ما يدور في عقول هذه الأغلبية سيجد كلمة شمشون المشهورة .. ” عليّ وعلى أعدائي ” ، وهنا لا تعرف ” حركة فتح ” من هم أعداء هذه الأغلبية ( !!! ) .

ما دامت النتائج الانتخابية ليست في صالحهم البتة .. كما رسموا وخططوا واستنتجوا .. واخذوا قرارهم .. وقاموا بجلب التواقيع فيما بينهم على العريضة القائلة بأن عدد أعضاء المؤتمر لن يزيد على ( 650 عضو ) من كل أطر ” حركة فتح ” الماضي والحاضر والمستقبل ، وقعوا جميعا ومن شذ شذ في النار .

إن ” الجميع يؤكد أن أعضاء وكوادر ” حركة فتح ” لم تتفق طيلة العشرين عاما الماضية على أمر .. كما اتفقت على رفض قرار لجنة العضوية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحركي العام السادس ، حقا لو اتفقت ما في الأرض جميعا لتؤلف بين قلوبهم .. ما نجحت ، ولكن هذا القرار ” المتطرف والموغل في النجاح السلبي !!! ” قد أّلف بين القلوب الفتحوية جميعا .. وتحركت القواعد التنظيمية من كل حدب وصوب وأنهت ووضعت حداّ لهذه البدعة الحركية .. الذي كان مالها النار .. أسوة بكل بدعة .

إن الكادر الفتحوي كان يأمل أن يكون انعقاد المؤتمر الحركي العام السادس .. بأكبر عدد ممكن من ممثلي الأطر الحركية على مستوى العالم بأسره ، وذلك لمعالجة الأمور التالية :-

التكدس الزمني لفترات أربع من دورات انعقاد المؤتمر الحركي العام ( 1993 ، 1998 ، 2003 ، 2008 ) وعلى ما يبدو أن الحبل على الجرار لفترة زمنية خامسة .. إذا ما بقيت هذه ال ( 0000 ) ممسكة بزمام الأمور ، وقابضة على نواصي الحركة .

وكذا لمعالجة المراكمة غير العادية بل والمتفجرة للكوادر .. حيث أصبحت طبقات فوق بعضها البعض .. ولم تعد أوضاع الكادر تطاق في ظل سباق ( مَن هو عضو المؤتمر !؟ ) ..

وتعترف بعضويته لجنة العضوية ، على غرار ( من هو يهودي ؟ ) ويعترف به مجلس الحاخامين .

إن الحل الأفضل لوضع الحد لآلام وانفجارات الكادر المستحق لعضوية المؤتمر الحركي العام السادس .. لا يكون بالمعالجة الجريمة التي تمت على أيدي / كل من أراد تقزيم حركة فتح .. وبأن تكون على صورته وصيغته وصبغته الشخصية ..، لا بد أن يكون المؤتمر السادس .. مؤتمرا حركيا شاملا لكل الأطر الحركية ولكل من مارس وشارك وعمل في المواقع المتقدمة في المرحلة السابقة واللاحقة ..، وليكن مؤتمر عام يأخذ شكل ” المهرجان الحركي ” .. ليقف الجميع على مساءلة المرحلة بعد انفضاض المؤتمر الحركي العام الخامس ( 1998 ) وحتى تاريخ التئام المؤتمر السادس ..، وليعرف الجميع – بلا عذر لأحد لفرض غياب من اللجنة التحضيرية – خطوات العمل الحركي الفتحوي القادمة – ولنحمل جميعا مسئولية المرحلة القادمة .. ولنستعد لتفعيل وبناء الحياة التنظيمية معا .. ولنسعى جاهدين لانتخاب رئيس لحركتنا وهي بلا رئيس منذ التأسيس ( 1958 ) .. وأن يكون رئيسا منتخبا ومفوضا من المؤتمر لبناء حركة فتح ورعاية الحياة التنظيمية كما يليق راهنا ومستقبلا ولنوطد دعائم المؤتمر الحركي العام السابع الذي سيلتئم بعد عامين حتما من انعقاد المؤتمر السادس ، لان تقارب انعقاد دورات المؤتمرات التنظيمية العامة هي دواعي بعث الحيوية في الحياة التنظيمية وفي تجديد دماء الهيكلية وانطلاق الطاقات الكامنة وتضييق شقة الاختلاف وان تطال المساءلة الجميع وبلا استثناء .

وأن يقرر المؤتمر تشكيل لجنة تحضيرية تعمل فورا من أجل عقد المؤتمر الحركي العام السابع على أسس تمثيلية للأطر الحركية في موعده وليس بعد عشرين سنة أخرى ( !!!) .. وبحيث لا يزيد عدده بأي حال من الأحوال على ( 300 عضو ) .. وأن تضع اللجنة المعنية هذه كل ما يمت بصلة لصياغات وكيفية انعقاده وليس بالضرورة في مكان واحد ، أسوة بما هو قائم في الفصائل الفلسطينية الأخرى .. وهذا الأمر يبدو طرحه .. كمن يطرح معجزة .. ولكن بعد أن تأخذ الحياة التنظيمية دورتها وسياقها .. فان الأمر سيكون جد مختلف ، فهذه الحياة هي طاقة التفعيل لخلق وفرض وجود التراتبية التنظيمية التي لا يستطيع أحد التشكيك في مصداقيتها .. واثر إعمال ذلك يصبح التصعيد عبر السلم الهيكلي أمرا مفروغا منه ، وتصبح عضوية المؤتمر العام قضية ومسألة وحاجة وضرورة وظاهرة تمثيل إطار من اطر العمل الفتحوي ..، وينبغي الوعي أن عضوية المؤتمر العام ليست ولن تكون مرتبة تنظيمية في سلم التراتبية الهيكلية .. إن معنى عضوية المؤتمر .. إن الكادر الفلاني يمثل احد الأطر الحركية في المؤتمر العام .. ليس باسمه أو بشخصه / ، وهو يحمل وجهة نظر الإطار للمؤتمر .. وينقل وجهة نظر المؤتمر من توصيات وقرارات وتعديلات ومصادقات ونتائج انتخابات الخ إلى الإطار الذي يمثله .

إن لجنة العضوية قد جهدت لإفراغ المؤتمر الحركي العام السادس من محتواه .. وساعدها في ذلك الكثير من الإخوة أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر .. لأنها جعلت من عضوية المؤتمر العام .. الأهمية القصوى على حساب ما تم توزيعه من شقيقتها لجنة النظام .. ويمكن تشخيصه بأنه الوأد الحقيقي والواقعي والميداني عمليا وعلميا لحركة فتح ..، لقد شد تخبط لجنة العضوية أنظار الجميع لما يدور وراء الكواليس بين ظهرانيها .. وبالمناسبة كان جميعه معروفا أولا لأول .. فعين حركة فتح تصيب ولا تخيب .. إنها أشعة اللايزر الذي بدأت إرهاصاتها العسكرية في بداية عام 1954 ،.

الغريب وهو الإجراء السليم أن يوقع أعضاء لجنة العضوية على الوثيقة الوحيدة التي وقعت في اجتماعات لجنة العضوية ومن جميع أعضاء اللجنة أن العبقري هو صاحب فكرة أن يوقع الجميع ..، لأنه كان يعرف أن كلا منهم سينسحب ( من ) توقيعه على انفراد ، بما يرضى الكادر .. هذا الكادر الذي وقف يدافع عن حقوقه للمرة الثانية ضد ظلم الغالبية الساحقة للجنة المركزية العامة ، ومن تم استنساخهم على شاكلتها ..،.

لقد نجح الكادر في انتزاع حقوقه .. ولعل أهم أسباب النجاح هذا .. إن غالبية اللجنة التحضيرية كانت في واد .. وكادر الحركة ( أينما تواجد ) كان في واد آخر ..، نعم إن الغالبية كانت في واد كيف يصبح كل منها عضوا في اللجنة المركزية العامة – أو كيف تجدد الولاية له في اللجنة المركزية العامة – ، وأما الكادر فكان في واد آخر ..

كيف يحافظ على المشروع الوطني ؟.. ،

كيف يمكن استعادة عظمة عطاء ” فتح ” باستعمال واستخدام وتوظيف كافة اذرع النضال الوطني في معركة الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير ؟ ..

كيف يمكن الحفاظ على ثوابتنا الوطنية وعدم التفريط فيها بأي حال من الأحوال ؟…

كيف وكيف وألف كيف وكيف .. فتح تجيب عليها عبر تاريخها وسجل العطاء والبذل والفداء وتعريض الذات للتضحية لشهدائها وإحيائها .. ولكن الآن نحن أحوج ما نكون إلى انعقاد المؤتمر الحركي العام السادس لكي نتسلح بمستخرجاته عبر نتائج مطالعات وتداعيات انعقاده حتى انفضاضه .

الخلاصة /

إن العك لا يدوم .. وان ما تم من عك في لجنة العضوية أخيرا .. قد اظهر قانون الظاهرة القائلة :-

في عمق الظلام ثمة بصيص من نور ..،

وفي عمق النور ثمة وجود من ظلام ..،.

حقاّ في عمق ظلام لجنة العضوية .. قد ظهر فج النور .. نور فتح .. الذي يأبى تاريخ البطولة الفتحوية أن ينطفئ .. هذا النور .. نور شلال الدماء ، هو الذي ينير لشعبنا وامتنا وثوار وأحرار وشرفاء الإنسانية الدرب وصولا لانجاز ما انطلقنا من اجله في 1/1/1965 .

أبو علي شاهين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s