مذكرة الى اللجنة المركزية و أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح صادرة عن الضباط الاحرار و قيادة كتائب شهداء الأقصى على نهج الكفاح المسلح

ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.

[ فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ] .

مذكرة الى اللجنة المركزية و أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح

صادرة عن الضباط الاحرار و قيادة كتائب شهداء الأقصى على نهج الكفاح المسلح

تحية الثورة وشرف الانتماء لفلسطين ارضا وشعبا ومقدسات ولمن سلك طريق مقاومة الاحتلال
سنخاطبكم بمستوي كادر الصفوة الميداني الفتحاوي كشركاء اصليين في فتح العاصفة فهذة رسالة..استنهاض ما قبل فورة وثورة بركان الرفض المطلق للخروج من دائرة فرض العجز قسراً وقهراً في إطارنا الفتحاوي المقاوم لم تعهده حركةوطنية في أية ظاهرة ثورية وقد بدأ مسلسل الانهيار في البناء التنظيمي مع السنوات الأولى من عمر مشروع التسوية السياسية الفاشلة ، حيث كانت البداية عند الاعتراف المتبادل مع العدو والتوقيع على اتفاقية أوسلو والغوص في تفاصيل الخيار التفاوضي والحل السياسي الغامض والمبهم و من دون أن تكون جاهزة بنيويًّا لاحتواء تبعات هذه المسئولية الشاقة وتداعياتها الخطيرة ما خلفته هذه المسألة من تعارض بين منطقي الثورة والسلطة، وما آل إليه وضع فتح من تناقض بين ما كانت تمثله من حركة شعبية تعبر عن نبض الجماهير الفلسطينية، وبين تحولها إلى حزب للسلطة، يفترض فيها أن تدافع عنها، وأن تتحمل وزر أخطائها، وتم اعتماد استراتيجية إدارة الأزمة، عوضًا عن اعتماد إستراتيجية حل هذه الأزمة ، هذا الذي أدى إلى حدوث زلزال على مستوى المفاهيم الحركية والتنظيمية والتناقض الحاد مع برامج العمل الفتحاوي منذ إنطلاقتها وتم استحداث اكثر من مفوض للتعبئة والتنظيم واكثر من امين سر للحركة تحت سمى داخل الوطن وخارج الوطن واكثر من ناطق رسمي بعد ان تم اغراق الحركة بمنتسبين دون الاخذ بيعين الاعتبارتاريخ السجل النضالي وهي خطة لتعويم الحركيين الاصيلين بسبب غياب هياكل التنظيم الحركي الحقيقي الموثق, الذي تتحمل مسؤوليتة مفوضية التعبئة والتنظيم وايضا هيئة الادارة والتنظيم التي تدار بشكل فردي مبني على الولاء والطاعة العمياء لشريحة مزمنة تعمل في الدهاليز لمنح الرتب العسكرية والتنظيمية وسنوات الخدمة ضمن مخطط الاحتواء وتغير الوصف بما كان يضمن لهم في وجودهم نوعًا من الحماية ،ادى ذالك الى تعطيل هيكلية التنظيم الحركي والعسكري , في جميع الساحات والأقاليم, خلال الثلاثة عقود الماضية, مما ادى الى وجود مجموعة من التكتلات والشظايا ومراكز القوى والتيارات التي تتفرق على الدوام, وتختلف ولا تتفق دوما, عندما تتعرض مصالح وامتيازات القائمين عليها للخلل والإهتزاز, وهو الأمر الذي أظهر الحالة الحركية بترهلها, حيث تم دمج فتح بالسلطة بصورتها الإنتهازية القائمة الآن, وايضا الى تهميش ابناء فتح النواة الصلبة المجربة في كل المواقع ومنهم ايضا من أمضوا النصف المهم من اعمارهم في الملاحقة والسجون والمعتقلات الصهيونية, وقد جرى السطو على حقوقهم المادية والمعنوية, ومصادرتها من قبل اشخاص مارسوا العمل كوظيفة وليس بنهج ثوري , اقل ما نقولة انهم زمرة  تزوير الواقع وهؤلاء. لم يكن لها الحق في استملاك مشروعية تقييم وتصنيف المناضلين, حيث جرى تصنيفهم على قاعدة المزاج الشخصي والصداقة والولاء مع الجهات التي تولت هذه المهمة والتي فرخت الفوضى والأغنياء الفاسدين, اصحاب انفلات الامني,. فهذة الشريحة هي من مارست سياسة المنافذ المتعددة والتي أدت إلى خلق مراكز القوى داخل الحركة, على قاعدة المحسوبية والقرابة, والصداقة الشخصية, والرغبة في الملكية والتوريث.
إن تجربة فتح بالسلطة الفلسطينية في بناء مؤسسات المجتمع وأجهزته الأمنية والعسكرية، كانت تجربة عقيمة وفاشلة منذ لحظاتها الأولى، حيث تم اعتماد قسمة التراضي ومبدأ التقسيم المبني على المحاور للاشخاص في توزيع المناصب القيادية بعيداً عن اعتبارات الاقدمية الثورية والخبرة والكفاءة العلمية والمهنية ، واصبح توريث المواقع نهج وكانها املاك شخصية للمتنفذين، وأصبح الحصول على شهادات الخدمة النضالية وسنوات الانتماء وكتب التزكية المزورة باباً لسرقة الرتب والدرجات على حساب المناضلين الحقيقيين المجربين الذين طردوا من أمام أبواب كثيرة بالغمز والهمز، وكان من الطبيعي أن يتواصل التوظيف على ذات المعايير والأسس، إما بالرشوة والمحسوبية والعائلية، وبالقدرة على التسلل لدوائر إمضاء الكتب الرسمية بالتعيين والترفيع والتفريغ، متجاهلين عن قصد التاريخ النضالي المشرف والكفاءة المهنية ، أدى إلى ما عايشناه ولمسناه من تخبط وصراع صلاحيات وتداخل وخلط الأجهزة المدنية والأمنية والعسكرية ليصبح كل منها دولة خاصة دون كوابح ومراقبة ونظم العمل فيها، مما ادى إلى هذا الانحدار الخطير في أداء التنظيم الفتحاوي سواء العسكري او المدني وابرزت
الظواهر الخطيرة التالية:
أ ـ استبدال قوى فتح التي خاضت النضال المسلح وتمكنت من استملاك التجربة التنظيمية والفكرية والسياسية والأمنية والعسكرية,تم تبديلها بالتشكيلات الهامشية التي تلامست وتمحكت مع حركة العمل الوطني من خلال سياسات ومناهج أهون السبل في معالجة الوجود الصهيوني, عبر النشاطات المدنية والإقتصادية, وحالات المساندة والإحتجاج والإعتصام الروتينية برفع العتب, واحلال هذه القوى مكان قوى الثورة واصحاب القيم والمواقف الوطنية, وسعيها عبر سيطرتها على مرافق العمل الفلسطيني, لإعادة احياء العشائرية والجهوية والمحسوبية والشللية, وإحلال برنامج السلطة الفلسطينية وخطابها السياسي، محل البرنامج السياسي لحركة فتح. مع تحويل رمزية القيادة الفتحاوية إلى نوع من شخصنة السلطة
ب ـ جعل المنهج السائد في العمل الرسمي الفلسطيني, يقوم على قاعدة استرضاء جناح التسوية, وتكييف الحالة النضالية مع مقتضيات خدمة هذاالبرنامج وصولا إلى حالة التكيف العام مع سياسة العجز, في جميع الساحات والأقاليم دون استثناء, وتم إسكات المنابر الوطنية والنشاطات والمسارات التي تسعى لتصليب الموقف الفتحاوي نحو التمسك بالمبادىء والأهداف التنظيمية وألاصول المسلكية الثورية, والدفاع عن النظام الأساسي لحركة “فتح” وميراث الشهداء والمناضلين.

ج ـ محاولات تحطيم وتسطيح مراكز القوى الوطنية كاجنحة كتائب المقاومة الفتحاوية واقاليم الشتات من خلال تهميش دورها بمزاجية فريق انصار عمل اوسلو.مع ازالة الفوارق في التعامل مع المناضلين والمشبوهين, بل سرقة حقوق ومواقع المناضلين اصحاب القيم والمعتقدات الثورية ممن يحملون سجلا نضاليا, هذا فضلا عن تجاوز كل الحدود والمعايير الأخلاقية في اقامة العلاقات مع الأجهزة الأمنية المعادية لمصالح شعبنا,
د ـ اذابة الهيكليات والمراتب والقوانين والأنظمة الحركية في هيكليات ومراتب وتسميات يسمونها ومواقع اعتبارية لأنفسهم, دونما حسيب أو رقيب, وهو الأمر الذي جعل من الإستهزاء بالحركة ودورها في التاريخ أمرا لا يخجل اصحاب هذه التصرفات, ولا من يعاقب
هـ تدمير الخط السياسي والإعلامي لحركة “فتح”, واستحداث ناطقين باسمها ممن هم على خطى اوسلو ومن المغتربين عن العمل الثوري والمنهجية الفكرية القائمة على فهم وترسيخ الخط الثوري في نضال شعبنا الفلسطيني, واستبداله بمنهجية انتهازية تبريرية ذرائعية غير مفهومة الشكل والمضمون, أدت إلى تقويض الأركان الأساسية لحركتنا فتح, والأسس والقواعد التي قام عليها الصراع العربي الصهيوني, بالاضافة الى اختراق الحركة اعلاميا وتنظيميا ممن لفظتهم احزابهم وفصائلهم.  التي قام اصحابها بالسطو على حركة “فتح” في غفلة من الزمن ولحظة خاصة من غياب التنظيم, وتجاهل وجوده ونظامه الأساسي, هذا فضلا عن عدم أهمية انصاف أبناء الحركة في جميع الساحات والأقاليم بالشتات, وحمايتهم ماديا ومعنويا, ورفع الظلم والإجحاف الواقع بشكل خاص على قدماء المناضلين ابناء التنظيم الحقيقي, واعطاء هذه القطاعات النضالية من جسم الحركة الإهتمام وهذة هي مرحلة النخبة العقائدية, الأكثر دقة وحساسية في العمل الثوري التنظيمي,
لقد حمل الاحرار بالتنظيم الاصيل السياسي والعسكري كل أعباء ومهام النضال الثوري, وفي الوقت الذي هربت فيه الأجهزة الأمنية وتركت مواقعها واسلحتها للعدو الصهيوني في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية, وصنع التنظيم الحركي الاصيل بعفوية ترابط مع جماهيرنا الوطنية في الوطن, في جميع القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية. هذه الجهود قامت على عائق ابناء التنظيم بشكل تطوعي دون توجيهة من قيادة التعبئة والتنظيم بالداخل والخارج وقامت اجنحة كتائب شهداء الاقصى بمبادرة نخبة سرية صلبة من كوادر وضباط الحركة المستقلين بقراهم باخذ زمام المبادرة باحياء العمل الفدائي وجائت لترد على ظلم و فظائع وجرائم الاحتلال دون قرار من القيادة التي تجاهلت وجود هذة النخبة الفتحاوية اصلا بعد ان اثبتت حضورها بالمقاومة فحوصرت الكتائب اكثر من مرة وكانت عصية على الحصاروهي التي كان لها شرف الانطلاق بقيادات لازالت سرية ، وهي من ابناء مدرسة قادة شهداء نهج الكفاح المسلح وهوجمت الكتائب من هنا وهنالك بالتنصل منها ومحاصرة مطارديها، وأطلت بعض المسوخ المشوهة التي تسلقت أسوار الكتائب وتحاول انتحال صفتها فكانت العمليات الميدانية في كل فلسطين كاشفة لتزويرهم ونؤكد ان كتائب شهداء الاقصى هم شركاء في الحركة في قراراتها المصيرية شاء من شاء وابا من ابى وستكون الوثائق الادانات والمحاسبة في حينة وعلى الباغي تدور الدوائر ، فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون.

إن الحالة القائمة في التعامل مع التنظيم الحركي في جميع الساحات والأقاليم دون الالتفات الى الهياكل الموثقة تاريخيا, ستؤدي في حال استمرارها إلى ثورة حقيقة داخل الحركة, من قبل ابنائها المخلصين, , هذا مع أهمية التأكيد على مطالبة جميع قواعد الحركة بتبرأتها من كل الممارسات الفاسدة, التي قامت بها بعض قيادات وكوادر الأجهزة الأمنية في مناطق السلطة الفلسطينية, وخاصة تلك الممارسات التي والتي وصلت إلى حد الملاحقة والتصفية الجسدية, للعديد من رموز النضال الوطني الفلسطيني وايضا في الإطار الفتحاوي والإطار الإسلامي , ومحاسبة هذه الزمر إن السكوت على مثل هؤلاء الساقطين, سيؤدي بالضرورة إلى تمرد المناضلين الوطنيين على قواعد القانون والإنضباط التنظيمي, وسيزيد من الفوضى السياسية والنضالية بين جماهير الداخل. يجب رفع الغطاء السياسي والأمني عن الفاسدين بالاجهزة الامنية ومراجعة ملفاتهم وكيفية التحاقهن بحركتنا هؤلاء, وهي تعارض وتكافح المقاومة بمظلة فتح هذا فضلا عن تجاوز كل الحدود والمعايير الأخلاقية في اقامة العلاقات مع الأجهزة الأمنية المعادية وملاحقة كتائب شهداء الاقصى ومطارديهم وزجهم بالسجون بمبادرات شخصية سميت واحتسبت على فتح

ونؤكد على اتخاذ القرارات الوطنية المناسبة بشأن العملاء والمتساقطين, ومحاسبتهم على قاعدة اعمالهم, وحجم الأذى الذي اوقعوه بشعبنا الوطني المناضل, وإنهاء هذه الظاهرة الفاسدة, بما يضمن للمجتمعنا الفلسطيني اعادة تماسكه تحت الإحتلال الصهيوني.
ان مخطط تحويل فتح الي حزب سياسي بدأ علي ارض الواقع عبر خطوات تدعمها حكومات اوروبية تحت اطار تثقيف اعضاء حركة فتح مدنيا. الامر الذي نعتبرته حلقة خطيرة من حلقات اعادة حركتنا فتح والغاء مواثيقها وتغيير وصفها من حركة تحرروطنية الي حركة مدنية مؤمنة بالسلام هذة مخططات تعيد انتاج حركة فتح للتخلص من برنامج المقاومة والكفاح المسلح ويعزز الثقافة المدنية في كوادر فتح واعضائها. وهذا مخطط الكيان الصهيوني واليسار الاسرائيلي.وزمرة مؤتمر جنيف وفريق عمل الجنرال كنث دايتون ومع الاسف يروج لة بعض قادة الحركة تحت غطاء الاصلاح وضرورة اهتمام تنظيم الحركة وفروعها بالتنمية السياسية وبالفكر الانمائي و تحت ذريعة استعداد الحركة لادارة دولة مدنية في المستقبل القريب ، وياتي هذا بطرق ملتوية اننا في حركة فتح ضباط احرار وكوادر و كتائب نعتبرهذه الظواهر خطيرة التي تنطوي علي تنازلات تاريخية دون مقابل. فالمخطط ايضا هو اعادة تدويرالاشخاص المغضوب عليهم من خلال الزحف السلطوي” وحصر القضية الفلسطينية في هذه السلطة وولايتها الجغرافية، مع انهاء الخارج بالتدرج ( أي لا دور للاجئين مستقبلا )، بما في ذلك حق العودة.
. ومع دخول الاخوة في حركة حماس السلطة كان ينبغي على القيادة تقييم الامور بالشورى واعادة تقيم الامور الداخلية والاستمرار في النهج المقاوم الذي لم يتغير اما حول الصراع الحالي بين حماس والحركة فقد توقعنا ذالك ولم نكن طرفا بة او في الانتخابات التي جرت تحت حراب الاحتلال وكان مهرها المكائد والدسائس والدم المراق والقصف الاعلامي المتبادل مما عرض كوادر وضباط فتح على نهج المقاومة للظلم والاذى وقام زمرة الانفلات الامني والسياسي المحسوبين على فتح بزج  ابناء فتح في معارك جانبية لم يكونوا طرفا بها لان العنوان الاساسي هو مواجهة الاحتلال ومقاومة آلة العدوان الصهيوني تستهدف فتح وحماس ، بالاغلبية والمعارضة معا  ذلك لأن المستهدف هو دائمًا الشعب الفلسطيني لذاتة وماهي الفائدة فاي حكومة مستقبلية ستكون مكبلة باتفاقيات ستقود بالمحصلة لتنازلات لايحتملها شعبنا فالسلام” مع “إسرائيل” بات مستحيلاً بعد تعاقب الحكومات “إسرائيلية” منذ اتفاقيات أوسلو وهي حكومات مجرمي حرب لا سلام ، وأثبتت جميعها نواياها الحقيقية من خلال الممارسات على الأرض، من اغتيالاتٍ واعتقالاتٍ ومصادرة ارضينا وفرض الحصار وبناء الجدار واعتقال المسؤولين ورئيس وأعضاء المجلس التشريعي ومن قبْلها اغتيال الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات الذي قرر ان يموت واقفا ولن يركع سوى لفلسطين، إن الكيان الصهيوني المستجلب يهدف إلى اغتيال النظام السياسي الفلسطيني.وهي بمثابة استهزاء على شعبَنا الفلسطينيّ الذي ينذِر بالتحوّل الكبير لدى الشرائح المختلفة بسبب المواقف الهزيلة التي لم ترتق إلى مستوى التحديات، لقد كان لغياب الخطاب السياسي الموحد لقيادة فتح وانسلاخ موقفها عن الموقف الجماهيري خصوصاً حول مفاهيم النضال والمقاومة العسكرية وخصوصا اثناء اجتياح ضواحي غزة مؤخرا حيث تم تكبيل وقمع جماهير الضفة اثناء تعبيرهم عن مشاعرهم نحو اخوتهم في القطاع الملتهب من خلال ممارسات الاجهزة الامنية للسلطة بالضفة التي تغازل الاحتلال كان له الاثر السلبيٌ الواضح ومما صاحبة تصريحات و ترديد مصطلحات العنف والتطرف ووصم الفصائل الوطنية الفلسطينية والعمل العسكري بالإرهاب، وكأن الاحتلال الإسرائيلي وديعاً.
وسنستمر نطالب بالتحقيق مع بعض اعضاء المجلس المالي والرقابة المالية لحركة فتح فهم شله الاستثمارالمالي والسياسي الذين ساهموا بشكل مباشر ومتعمد في فتح المجال لشركائهم بالفوضى والصرف المالي الذي تم ايضا تسيسة سنطالب بإقصائهم عن أي مناصب رسمية ، والتحقيق معهم ومسألة بعضهم عن اموال صندوق الضمان الاجتماعي واموال سنوات الخدمة العسكرية وعن مصادر ثرواتهم واستثماراتهم ومنهم ممن اعتنق النهب دين والسلب دستور والتهميش للشرفاء عقيدة والظلم مبدأ نطالب باعادة الاموال المنهوبة التي اختلطت باموال حركتنا فتح والسلطة تحت غطاء الاستثمارات باسماء وببرنامج لا تخطر على بال، فاين مصيراموال فتح فكل فاسد يمتطي جواد فساده للبقاء والنجاة من سلطة قانون الشرف و سخطا لمن روس كتاب حياته بسواد النهب والسلب بغطاء الوطنيةالكاذبة فهؤلاء منتحلي وسارقي الثورة وحلم الشهداء وهي منهم براء فيما سيذكره التاريخ؟ بالوثائق لاحقا. يجب ملاحقة كل اللصوص وتطبيق العقوبات المناسبة بحقهم بعد استرجاع الأموال التي سرقوها, ومصادرة الأملاك والثروات التي جنوها, واعادتها إلى فتح مع تقييم واختيارمن ستوضع الأمانات والودائع التاريخية في اعناقهم, ومن أي صنف هم من الثوريين وما هو سجلهم النضالي سيكون موقفنا مع المسؤول الذي يحمل الصورة المشرقة العفيفة النظيفة للمواطن الفلسطيني دون ان يمسه احد باية شبهة فساد في الخلق والذمة والوطنية ويمتلك مخزون حيادي عن هيكلية الحركة العسكرية والتنظيمية واذرعها المقاومة من اجل حفظ الحقوق وان يحظى باحترام الفصائل, وان يكون المتراس الاول وبالمواجهة لمن يسعى بالسير وصولا إلى تصفيتها واخراجها من التاريخ. والغاء شعارها المرتبط بالكفاح المسلح. ونؤكد ان طالما الاحتلال باقي ستكون اجنحة كتائب شهداء الاقصى جناح الكفاح المسلح مستمرة سواء انعقد المؤتمر السادس او لم ينعقد فنحن بقيادتنا المستقلة للكتائب باقون داخل قلعة فتح والاصلاح والتغييرالثوري مطلوب في كل زمان ومكان وعلى بعض اعضاء المجلس الثوري وبعض اعضاء مركزية فتح ان يتذكروا بان صناديق الاقتراع قادمة وستكون الحكم لهم وان غدا لنظارة لقريب والأيام محك صدق قولنا .
كما نتوجهة للاخوة الذين حالفهم الحظ بعضوية المجلس التشريعي ان يتركوا ترشيحاتهم للجنة المركزية للاخرين  فبجهود فتح نجحتم فالعدل والانصاف ان يكون هنالك توزيع بالمهام لا استنساخ اكثر من موقع وتدويرنفس الاشخاص في المواقع القيادية وكانة ممر اجباري

ونحذر من يحاول فرض قوائم الاسماء لعضوية المؤتمرالسادس بالتلاعب واختيار اصحاب الولاء من الاكثريه ومن تعيينات بالمركزية والثوري بالتزكية سلفا و تحت كل المسميات والذرائع ويكون بذالك قد خرج عن حركة فتح بشكل تلقائي والقائد الحقيقي هومن يبحث ويناضل لمن يخلفه بمهمة حماية وصيانة المقاومة وتسليم ما في عهدته من امانة ولست وحدك سيدي من لم تلده أمٌ مثلك، وما كنت لتكون لولا فتح واجنحتها وشهداءها وأسراها وجرحاها وعذابات من عبدوا الدرب بدمائهم ، لا تنسى إنك بمهمة تكليفاً وليس تشريفاً لذا فأننا نضعكم أمام واجبكم الوطني وهو امانة في اعناقكم ، وكلكم يعلم من استباح الحركة وخرج عن ثوابتها الوطنية وهم ومن يمثلون ومن يقف خلفهم من ابطال حرق المراحل وهؤلاء ومن على شاكلتهم من فتح المجال واسعا أمام التدخلات الأمريكية والإسرائيلية والاجنبية، بشؤون الساحة الفلسطينية والفتحاوية أننا الان أمام واجبكم الوطني حيث كلفتم بالامانة بالمؤتمر الخامس والان سياتي المؤتمر السادس فننا نحذرمن تغيب وتهميش النواة الثورية لقادة العمل بالمقاومة كالفدائيين القدامى واجنحة كتائب شهداء الاقصى وكادر وقيادات الأرض المحتلةوقيادات الانتفاضة الاولى والثانية للحفاظ على تراث الحركة وموروثها النضالي ‘ وكلكم يعرف قادتها جيدا حين عز الرجال وهم من سلالة قادة واذرع الشهداء رموز الشرف العسكري ابو اياد وابو جهاد وابو علي اياد وابو صبري صيدم وابو الهول وسعد صايل وكمال عدوان وابو المنذر والنجار الذين غيبوا بسبب نهج  الكفاح المسلح وحق العودة نريد ان نرى بنا ثانية هؤلاء القادة لن نسمح للاستفراد والقفز بقرارات مفصلية مصيرية تخص وجودنا في دائرة الفعل الفتحاوي فقد نسي بعض القادة والمسئولين المتنفذين بالحركة اننا شركاء في القرار يعني شركاء بالمصير ونرفض بشدة اي إجراء بتغيرات اوشطب في النظام الداخلي للحركة خاصة الفقرات الثابتة التي وضعت عن ‘الكفاح المسلح وحق العودة ونؤكد ان طالما الاحتلال باقي ستكون اجنحة كتائب شهداء الاقصى جناح الكفاح المسلح مستمرة بمواجهة الاحتلال طالما الاحتلال على اراضينا سواء انعقد المؤتمر السادس او لم ينعقد فنحن بقيادتنا المستقلة للكتائب باقون داخل قلعة فتح وسنحمي سياجها وسيبقى قرارنا ذاتيا ولن ينعم الاحتلال بالاستقرار ولا أمن ولا الأمان، شاء من شاء وابى من ابى ولن يكون ولاءنا  سوى للة والمقاومة وللشهداء  ولفلسطين حرة عربية المجد للشهداء والحرية لاسرى نهج المقاومة

[ فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ]

المجد للشهداء والحرية لاسرى نهج المقاومة وثورة مستمرة حتى النصروالعودة

الضباط والكوادربجناح العاصفة  وكتائب شهداء الأقصى

13\5\2009

========================

ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.بسم اللة الرحمن الرحيم

((ان فتحنا لك فتحا مبيننا  ليغفر لك اللة ماتقدم من ذنبك وما تاخر))

رسالة  للاخوة اللجنة المركزية والمجلس الثوري واللجنة العليا التحضيرية للمؤتمر السادس

موجهة لكم من 37 عضوا اصيلا بالمؤتمر الرابع الخامس لحركة فتح

تحية الثورة وشرف الانتماء لفلسطين اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى النبي محمد ومهد النبي عيسى عليهما صلوات الله وسلامه.

والآن وقد فاض بنا الفيض نرفع صوتنا عاليا احتجاجا على عضو اللجنة المركزية  محمود عباس ونرفض اتخاذة قرارات منفردة نيابة عن اللجنه المركزيه العليا لحركتنا فتح فيما يتعلق بانعقاد المؤتمر السادس للحركه بالداخل وهو يمثل تجاوز فاضح للنظام الداخلى وشططاً عن المنهج النضالي الحكيم الذي هو بمثابة  اعلان انقلاب على قيادة الحركه ونظامها الداخلي واستفردا بتقرير مصيرها ،وتعدي صارخ على صلاحيات اكثرية اللجنه المركزيه  واستهتار بارادتها بما يهدد طموح وامال ابناءها وكوادرها وضباطها الذين لا زالوا مؤمنين بطريق المقاومة ومحاربة الفساد  والذين يرفضون هذا الانقلاب ومصادرة حركة فتح ورهنها وفرض شروط مذله لانعقاد المؤتمر مما دفعنا ومعنا العديد  من كوادر الحركه على الاعتراض على انعقاد المؤتمر تحت حراب الاحتلال وبشروطه المذله كالعادة

ان اللجنه المركزيه  والمجلس الثوري  والمؤتمر الحركي هو البرلمان الفتحاوي والاطار القيادي الذي يحدد بوصلة الحركة عبر القرارات الجماعيه ومهمة اللجنة العليا التحضيرية للمؤتمرهي تقديم صيغتها المقترحة ليتم إقرارها كمشروع مقترح للمؤتمر العام واللجنة المركزية الحالية هي من وضعت بين ايدها امانة  الحركة بتكليف وانتخاب من اعضاء الحركة بالمؤتمر الخامس وكان قرارها بانعقاد المؤتمر السادس بالخارج حسما للتجاذبات والانقسامات و لقناعتها ان الاحتلال لن يسمح بمؤتمر وطني حر ونظيف بالداخل ، وان محمود عباس عضو اللجنة المركزية يعمل ويقرر منفردا بعيدا عن ارادة وصلاحيات اللجنه المركزيه مستقويا بالسلطة ،باستهتاره بجهود اللجنه التحضيريه والعمل على تهميشها والاساءة لها بمحاولة سرقة قرارها علما انها شكلت بتكليف من اللجنه المركزيه والمجلس الثوري وهي محصنه بالشرعيه وتعمل بروح الجماعة وتحترم ارادة اعضاءها ولا يحق لاي كان ان يوجه لها صفعة قويه كما فعل ابو مازن باستهتاره بالمناكفة بحركة فتح وكوادرها وتحديا لارادة مناضليها

اننا ككوادر وضباط سوف نواجهة عملية انهاء الحركه وتفكيكها الذي يسعى اليه محمودعباس صاحب الاسبقيات الكثيره بمصادرة صلاحيات الحركه وفرض سطوته على فتح واضعافها وتهميشها ، نرفض هذا النهج الفردي  ونحن بحالة اصطفاف مع كوادر واقاليم الداخل الخارج معلنيين رفضنا لمخطط عباس وتمسكنا بانعقاد المؤتمر بالخارج ليكون سيد نفسه بعيد عن سطوة الاحتلال وشروطه فالشهيد المقتول المسمم رمزنا ابو عمار لازالت روحة تحوم من حولنا. لم يسلم من القتلة  الصهاينة ومن حولهم  وهل يعقل أن يحضر الثوار والمناضلين في حركة فتح مؤتمرهم الوطني بتصاريح إسرائيلية؟ واخضاعه .لرحمة الاحتلال الاسرائيلي وهنالك العديد منهم من يطاردهم الاحتلال  وموسادة ويضعهم على قائمة المطلوبين سواء كانوا بالداخل او بالخارج كذلك الأمر بالنسبة لإخواننا المناضلين من  فتح  في كل من سوريا ولبنان والمخيمات التابعة لها وايضا ابناء فتح في غزة وهنالك المعابر والحواجز فنسلم فيها ظهور اخوتنا وبطنونهم للعدو وسماسرتة وهل سيكون المؤتمر ديمقراطيا بوجود اجهزة السلطةالمنحازة. ان ما يطرح الان هو وضعنا امام الممر الواحد بطرق تعجيزية ثم إن هذا الأمر يتناقض كلياً مع الطابع العام لحركة فتح كحركة تحرر وطني مقاوم ولم ولن تعترف بالكيان الصهيوني وجميع الاتفاقيات لن تحمي ظهور مناضلينا من دموية ومكائد ودسائس الاحتلال ،ولا يعقل أن نقول بتحرير فلسطين ونتحدث عن الكفاح المسلح تحت حراسة إسرائيلية، ففتح لم تنجز مهامها بعد والثورة لا زالت مستمرة. طالما الاحتلال باقي على اراضينا ومن تعب من الكفاح والنضال علية ان يستريح  فنحن لسنا في عجلة من امرنا وياجبل ما يهزك ريح

وثورة مستمرة حتى النصر

من 37 عضوا ثائرا بالمؤتمر الرابع والخامس  لحركة فتح

ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.13\9\2009 في كل المواقع

==========================


ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s