الحملة الشعبية للمقاطعة تنفذ عشرات الأنشطة لترسيخ نهج المقاطعة كشكل من أشكال المقاومة

fvaالحملة الشعبية للمقاطعة تنفذ عشرات الأنشطة لترسيخ نهج المقاطعة كشكل من أشكال المقاومة

ورشة عمل للنساء في جماعين يوم 19/5/2009

محافظات الوطن :

تواصل الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تنفيذ أنشطتها وفق الخطة التي وضعتها لتحقيق أهدافها منذ بداية هذا العام، والتي تتلخص بخلق ثقافة وطنية في موضوع المقاطعة، وإحداث تغيير في سلوك الشعب الفلسطيني باتجاه رفض التعامل مع المنتجات الاسرائيلية بيعا وشراء.. ومع انجاز الحملة الشعبية 7 حملات دعوية في أسواق مدن نابلس وطولكرم وقلقيلية وسلفيت وجنين ورام الله والخليل، للتواصل المباشر مع الجمهور من تجار ومستهلكين وطلاب وعمال ومزارعين وموظفين وربات بيوت.. فقد خطت الحملة خطوات واسعة لتنفيذ الشق الثاني من خطتها، وهو عقد ورشات العمل واللقاءات في القرى والبلدات والمدن والمخيمات للتعريف بالحملة وأهدافها، وتوعية الجمهور بأهمية وجدوى المقاطعة، باعتبارها شكلا من أشكال المقاومة الشعبية، لإلحاق الخسائر باقتصاد المحتلين، وحرمانهم من جزء من الموارد التي يستخدمونها في شراء الأسلحة التي تفتك بالفلسطينيين، وتزهق أرواح الاطفال والنساء والشيوخ، وتدير ماكينة الاستيطان، وتمول أنشطة مصادرة الاراضي وتهويدها..

ففي غضون أشهر آذار ونيسان وأيار– نفذت الحملة 25 ورشة عمل في (  3 مواقع في محافظة قلقيلية و 9 مواقع في محافظة نابلس و 4 مواقع في محافظة رام الله و 3 مواقع في محافظة طولكرم و 2 موقع بمحافظة جنين و 1 موقع في محافظة طوباس و 1 موقع في محافظة أريحا و 2 موقع في محافظة الخليل ).. كما وعقدت الحملة اكثر من 20 لقاء مع مؤسسات واتحادات شعبية ومجالس محلية ونقابات عمالية ومهنية.. ونسقت خطواتها مع دوائر التربية والتعليم في اكثر من محافظة، حيث جرى استخدام الإذاعات المدرسية لتثقيف الطلاب وتعريفهم بالحملة وأهدافها، وتعبئتهم ضد البضائع الاسرائيلية.. هذا بالإضافة الى التعاون مع عدد من الشركات الفلسطينية المنتجة، لنشر أفكار وأهداف الحملة، وتشجيع المنتجات الوطنية كبدائل للمنتجات الاسرائيلية ( كشركة جوال وحمودة والصفا ).

ورشة عمل في عنبتا يوم 18/5/2009

هذا وقد صرح خالد منصور– منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية— ان الحملة ( التي تعمل تحت مظلة اللجنة الوطنية للمقاطعة ) قد قطعت شوطا جيدا في اطار تثقيف الجمهور وتعبئته ضد البضائع الاسرائيلية، وجعلت موضوع المقاطعة موضوعا يجري نقاشه ليس في أوساط النخب فحسب، وإنما ايضا في أوساط الجماهير الشعبية، أما جابر طميزي احد نشطاء الحملة في محافظة الخليل فقال ان الحملة أحدثت جدلا كبيرا يتصاعد يوما بعد يوم، لتنضم الى الحملة أوساط أوسع من القوى والمؤسسات والاتحادات الشعبية، وخصوصا بعد تنفيذ سلسلة من الأنشطة التي أظهرت ان الحملة تعمل لأهداف وطنية خالصة– بعيدة كل البعد عن الاستئثار والبحث عن المكاسب– وكذلك لان الحملة مفتوحة في وجه الجميع ليمارس دوره في هذا الجهد، الذي يجري ربطه بشكل سلس بأشكال المقاومة الشعبية.. وقال ضرار أبو عمر احد نشطاء الحملة في محافظة نابلس ان عشرات النشطاء والمتطوعين ينفذون يوميا مهمات في مواقع سكنهم، وفي جمعيات خيرية وتعاونية، ليرسخوا ثقافة وطنية ترفض التعاطي مع بضائع الاحتلال، ويقوموا لأجل ذلك بتوزيع النشرات وإلصاق الستكرزات والبوسترات في الأماكن العامة وبالقرب من المحلات التجارية.. وأشاد نائل سلمي احد نشطاء الحملة في محافظة قلقيلية بدور الإعلاميين الفلسطينيين، وبدور وسائل الإعلام– المقروءة والمسموعة والمرئية– الذين كما قال يسهمون بشتى السبل بنشر أخبار الحملة الشعبية، وبعملية توعية المجتمع لمقاطعة بضائع المحتلين وتشجيع المنتجات الفلسطينية.. وتحدثت ريما أبو شريف إحدى نشيطات الحملة في محافظة رام الله عن تحرك العديد من المنتجين الفلسطينيين للتعاون مع الحملة الشعبية للمقاطعة، بهدف إبراز المنتجات الفلسطينية كبدائل منافسة ولا تقل جودة عن البضائع الاسرائيلية.. حيث يجري الترويج لمنتجاتهم والاستماع لملاحظات الجمهور عليها، وحيث تبذل جهود لإيصال المنتجات الفلسطينية الى مختلف المدن والبلدات والقرى لعرضها في جميع مراكز البيع.

20/5/2009

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s