ساسة فلسطينيون يتهمون التدخلات الاجنبية والاسرائيلية بعرقلة المصالحة الفلسطينية

ساسة فلسطينيون يتهمون التدخلات الاجنبية والاسرائيلية بعرقلة المصالحة الفلسطينية

باريس – خاص

اتهم قادة فلسطينيون التدخل الاجنبي والاسرائيلى بعرقلة المصالحة الفلسطينية, وجاءت التصريحات  خلال ندوة الكترونية  اقامها مركز الدراسات العربي-الاوروبي الذي يتخذ من باريس مقرا له واديرت حواراتها من عمان بعنوان لماذا لم تتحقق المصالحة الفلسطينية حتى الآن , ومن المسؤول عن ذلك ..?  شارك فيها نحو  200بينهم كتاب وصحافيون ومحللون وشعراء وادباء واساتذة جامعيون من العراق ومصر والاردن وليبيا وتونس والجزائر والسعودية والكويت واليمن ولبنان.

قال اسامة حمدان – ممثل حركة حماس في لبنان في مداخلته اعتقد ان هناك ثلاثة اسباب  لعدم المصالحة

1- التدخلات الاجنبية والاسرائيلية في فرض شروط  للمصالحة يعرقل التوصل الى اتفاق والتمسك بهذه الشروط ما زال يعرقل الاتفاق .

2- اعتقد  ان المصالحة تتم على اساس ان حركة حماس فازت في الانتخابات وكسبت في مواجهة العدو الاسرائيلي, لكن يريدوننا ان نستسلم لخطة الجنرال بايدن ونقبل بمشروع الخطة الامنية في غزة.

3 – هناك عوامل داخلية اشعلت المعادلة وهي  جناح في فريق ابو مازن يرفض المصالحة ويتحكم في القرار في رام الله .

نايف حواتمة -الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال في مداخلته نحن الشعب الفلسطيني حركات تحرر وطني وفصائل مقاومة واحزاب ونقابات, والوحدة الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة وتاريخية . فالسلام سبب ضياع الحقوق الفلسطينية وبناء الدولة المستقلة عاصمتها القدس المحتلة وحق اللاجئين الذي يكون مجموع الشعب الفلسطيني 68 % عملا بالقرار الدولي 194 وكل هذا يحتاج عملية سياسية متوازنة تقود الى سلام وآمن متبادل . الان نحن في حالة صعبة لا تسر صديقا ولا تغضب عدوا واخرها العدوان الوحشي الاسرائيلي حرب الرصاص المصهور على غزة . والعدو استثمر الانقسام الفلسطيني الفلسطيني والنزاعات الاحتكارية الاحادية أو الثنائية بين حركتي فتح وحماس وعشر حكومات فلسطينية وصلتا الى طريق مسدود. مما ادى الى الاقتتال والحرب الاهلية ونتج عن الحرب الاهلية حوار 8 شباط في السعودية وعن هذا الحوار قلنا فورا انه محاصصة واقصائي يفتح الحرب الاهلية والانقلابات وحتى ذلك الزمن نعاني الصراعات الفلسطينية الفلسطينية. الانقسام جعل حكومات اسرائيل تعربد في الضفة والاستيطان وتهويد القدس والاعتقالات والحرب الاخيرة على غزة وعليه الانقسام المدمر يفتح الطرق امام هذه العربدة التوسعية على الضفة والقدس وتوسعة المستوطنات والعربدة الدموية على غزة . بذلنا في الجبهة الديمقراطية والقوى الفلسطينية ففرضت على الطرفين فتح وحماس الاحتكار والاقصاء والعودة الى مائدة الحوار الشامل 2008 وعدنا من جديد بذلنا الجهود في القاهرة . ومرة ثالثة عادت حماس وفتح الى المحاصصة والسلطة والمال . والارتداد عن اتفاق 26 شباط وعن نتائج الحوار اذ وقع الارتداد عن وثيقة الوحدة الوطنية التي انجزناه في غزة .2006

من جانبه قال ياسر عبد ربه – أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: بعد كل الجولات تبين ان حركة حماس تريد استمرار سيطرتها على قطاع غزة . هذه هي الأولوية عندها وتناور لتكسب الوقت ليس الا, لان كل من شارك في الحوار الفلسطيني يعرف ان مفتاح الحل في تشكيل حكومة توافق وطني واجراء انتخابات تحت اشرافها . حماس تعطل ذلك . والموضوع ليس خلافا سياسيا لان الخلاف قائم سوف يستمر بعد الاتفاق . الموضوع أي حكومة قادمة يجب ان تستمر في برنامجها مع جميع الفصائل . وحركة حماس تريد برنامجا خاضعا لسياستها الذي لا يجلب الا الدمار والحصار والعزلة على الشعب الفلسطيني .

من جهته قال الدكتور مصطفى البرغوثي – وزير فلسطيني سابق- بأن المصالحة الفلسطينية تحققت في الحكومة المقالة لكن المسؤول عن افشال الوحدة الوطنية اسرائيل والمجتمع الدولي كما حوصرت الديمقراطية من خلال سجن ثلثي المجلس التشريعي الفلسطيني . السبب الرئيسي للانهيار كان الحصار من قبل اسرائيل . والسبب الرئيسي لعدم نجاح الحوار الفلسطيني 1 –  مواصلة الاوهام المستمرة وتغليب الحزبية على المصلحة العامة . 2 – التدخلات الخارجية التي لا اول لها ولا آخر . وبرأيي الوصول الى الاتفاق هو : 1 – وجود نية صادقة من حركتي فتح وحماس  بقبول مبدأ المشاركة . 2 – القدرة على الصمود .

من جانبه قال صلاح بروديل الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني مسألة المصالحة لم تتحقق .. لوجود طرف من الطرفين مثل منظمة التحرير الفلسطينية متورط في اتفاقية امنية محضة . هذه الاتفاقية عبارة عن اتفاقية امنية وليست سياسية بمعنى انها اتفاقية تمثل نصف الشعب الفلسطيني  هذا النصف لاجل حماية أمن الاحتلال والنصف الآخر هو المتمسك بالمقاومة . ما زالت الاتفاقية الامنية قائمة ومستحيل بل من الصعب ان تتم المصالحة بين المطارد للمقاومة والمطارد طالما هناك اتفاقية تحث هذا الطرف وهي منظمة التحرير على ملاحقة المقاومة. كنا في القاهرة نتحاور واي اشارة ايجابية توضع ترفض تلقائيا ثاني يوم من الاتفاق عليها . اعطيكم مثالا على ذلك : بحثنا التخابر مع العدو والتخابر مع العدو يعتبر قانونيا وتشريعيا خيانة .. في اليوم التالي يطلب شطب هذه العبارة لانها توحي طي اشياء هم يعتبرونها ضمن الاتفاقية الامنية . نقترح اصلاح الاجهزة الامنية يقولون نأسف في الضفة الغربية وبأننا لسنا اصحاب القرار بل اصلحوا الاجهزة في غزة . كنا نشعر على طاولة المفاوضات في القاهرة ان امريكا تجلس امامنا بل وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون تتفاوض معنا . المشكلة الفلسطينية الفلسطينية اصبحت شأنا اسرائيليا امريكيا اوروبيا. البضاعة السياسية راكدة يجب ان يكون برنامج المصالحة على طريقتم الاستسلام . من الصعب بل من المستحيل الاتفاق لان المعيار الوطني لدى فتح عبر اسرائيل وامريكا وأوروبا . القضية الفلسطينية تمت عولمتها ويريدون منا الاستسلام ويحاصروننا كما فعلوا في الرئيس ابو عمار.

باريس – خاص –

اتهم قادة فلسطينيون التدخل الاجنبي والاسرائيلى بعرقلة المصالحة الفلسطينية, وجاءت التصريحات  خلال ندوة الكترونية  اقامها مركز الدراسات العربي-الاوروبي الذي يتخذ من باريس مقرا له واديرت حواراتها من عمان بعنوان لماذا لم تتحقق المصالحة الفلسطينية حتى الآن , ومن المسؤول عن ذلك ..?  شارك فيها نحو  200بينهم كتاب وصحافيون ومحللون وشعراء وادباء واساتذة جامعيون من العراق ومصر والاردن وليبيا وتونس والجزائر والسعودية والكويت واليمن ولبنان.

قال اسامة حمدان – ممثل حركة حماس في لبنان في مداخلته اعتقد ان هناك ثلاثة اسباب  لعدم المصالحة

1- التدخلات الاجنبية والاسرائيلية في فرض شروط  للمصالحة يعرقل التوصل الى اتفاق والتمسك بهذه الشروط ما زال يعرقل الاتفاق .

2- اعتقد  ان المصالحة تتم على اساس ان حركة حماس فازت في الانتخابات وكسبت في مواجهة العدو الاسرائيلي, لكن يريدوننا ان نستسلم لخطة الجنرال بايدن ونقبل بمشروع الخطة الامنية في غزة.

3 – هناك عوامل داخلية اشعلت المعادلة وهي  جناح في فريق ابو مازن يرفض المصالحة ويتحكم في القرار في رام الله .

نايف حواتمة -الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال في مداخلته نحن الشعب الفلسطيني حركات تحرر وطني وفصائل مقاومة واحزاب ونقابات, والوحدة الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة وتاريخية . فالسلام سبب ضياع الحقوق الفلسطينية وبناء الدولة المستقلة عاصمتها القدس المحتلة وحق اللاجئين الذي يكون مجموع الشعب الفلسطيني 68 % عملا بالقرار الدولي 194 وكل هذا يحتاج عملية سياسية متوازنة تقود الى سلام وآمن متبادل . الان نحن في حالة صعبة لا تسر صديقا ولا تغضب عدوا واخرها العدوان الوحشي الاسرائيلي حرب الرصاص المصهور على غزة . والعدو استثمر الانقسام الفلسطيني الفلسطيني والنزاعات الاحتكارية الاحادية أو الثنائية بين حركتي فتح وحماس وعشر حكومات فلسطينية وصلتا الى طريق مسدود. مما ادى الى الاقتتال والحرب الاهلية ونتج عن الحرب الاهلية حوار 8 شباط في السعودية وعن هذا الحوار قلنا فورا انه محاصصة واقصائي يفتح الحرب الاهلية والانقلابات وحتى ذلك الزمن نعاني الصراعات الفلسطينية الفلسطينية. الانقسام جعل حكومات اسرائيل تعربد في الضفة والاستيطان وتهويد القدس والاعتقالات والحرب الاخيرة على غزة وعليه الانقسام المدمر يفتح الطرق امام هذه العربدة التوسعية على الضفة والقدس وتوسعة المستوطنات والعربدة الدموية على غزة . بذلنا في الجبهة الديمقراطية والقوى الفلسطينية ففرضت على الطرفين فتح وحماس الاحتكار والاقصاء والعودة الى مائدة الحوار الشامل 2008 وعدنا من جديد بذلنا الجهود في القاهرة . ومرة ثالثة عادت حماس وفتح الى المحاصصة والسلطة والمال . والارتداد عن اتفاق 26 شباط وعن نتائج الحوار اذ وقع الارتداد عن وثيقة الوحدة الوطنية التي انجزناه في غزة .2006

من جانبه قال ياسر عبد ربه – أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: بعد كل الجولات تبين ان حركة حماس تريد استمرار سيطرتها على قطاع غزة . هذه هي الأولوية عندها وتناور لتكسب الوقت ليس الا, لان كل من شارك في الحوار الفلسطيني يعرف ان مفتاح الحل في تشكيل حكومة توافق وطني واجراء انتخابات تحت اشرافها . حماس تعطل ذلك . والموضوع ليس خلافا سياسيا لان الخلاف قائم سوف يستمر بعد الاتفاق . الموضوع أي حكومة قادمة يجب ان تستمر في برنامجها مع جميع الفصائل . وحركة حماس تريد برنامجا خاضعا لسياستها الذي لا يجلب الا الدمار والحصار والعزلة على الشعب الفلسطيني .

من جهته قال الدكتور مصطفى البرغوثي – وزير فلسطيني سابق- بأن المصالحة الفلسطينية تحققت في الحكومة المقالة لكن المسؤول عن افشال الوحدة الوطنية اسرائيل والمجتمع الدولي كما حوصرت الديمقراطية من خلال سجن ثلثي المجلس التشريعي الفلسطيني . السبب الرئيسي للانهيار كان الحصار من قبل اسرائيل . والسبب الرئيسي لعدم نجاح الحوار الفلسطيني 1 –  مواصلة الاوهام المستمرة وتغليب الحزبية على المصلحة العامة . 2 – التدخلات الخارجية التي لا اول لها ولا آخر . وبرأيي الوصول الى الاتفاق هو : 1 – وجود نية صادقة من حركتي فتح وحماس  بقبول مبدأ المشاركة . 2 – القدرة على الصمود .

من جانبه قال صلاح بروديل الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني مسألة المصالحة لم تتحقق .. لوجود طرف من الطرفين مثل منظمة التحرير الفلسطينية متورط في اتفاقية امنية محضة . هذه الاتفاقية عبارة عن اتفاقية امنية وليست سياسية بمعنى انها اتفاقية تمثل نصف الشعب الفلسطيني  هذا النصف لاجل حماية أمن الاحتلال والنصف الآخر هو المتمسك بالمقاومة . ما زالت الاتفاقية الامنية قائمة ومستحيل بل من الصعب ان تتم المصالحة بين المطارد للمقاومة والمطارد طالما هناك اتفاقية تحث هذا الطرف وهي منظمة التحرير على ملاحقة المقاومة. كنا في القاهرة نتحاور واي اشارة ايجابية توضع ترفض تلقائيا ثاني يوم من الاتفاق عليها . اعطيكم مثالا على ذلك : بحثنا التخابر مع العدو والتخابر مع العدو يعتبر قانونيا وتشريعيا خيانة .. في اليوم التالي يطلب شطب هذه العبارة لانها توحي طي اشياء هم يعتبرونها ضمن الاتفاقية الامنية . نقترح اصلاح الاجهزة الامنية يقولون نأسف في الضفة الغربية وبأننا لسنا اصحاب القرار بل اصلحوا الاجهزة في غزة . كنا نشعر على طاولة المفاوضات في القاهرة ان امريكا تجلس امامنا بل وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون تتفاوض معنا . المشكلة الفلسطينية الفلسطينية اصبحت شأنا اسرائيليا امريكيا اوروبيا. البضاعة السياسية راكدة يجب ان يكون برنامج المصالحة على طريقتم الاستسلام . من الصعب بل من المستحيل الاتفاق لان المعيار الوطني لدى فتح عبر اسرائيل وامريكا وأوروبا . القضية الفلسطينية تمت عولمتها ويريدون منا الاستسلام ويحاصروننا كما فعلوا في الرئيس ابو عمار.

ساسة فلسطينيون يتهمون التدخلات الاجنبية والاسرائيلية بعرقلة المصالحة الفلسطينية

26/5/2009

باريس – خاص – العرب اليوم

اتهم قادة فلسطينيون التدخل الاجنبي والاسرائيلى بعرقلة المصالحة الفلسطينية, وجاءت التصريحات  خلال ندوة الكترونية  اقامها مركز الدراسات العربي-الاوروبي الذي يتخذ من باريس مقرا له واديرت حواراتها من عمان بعنوان لماذا لم تتحقق المصالحة الفلسطينية حتى الآن , ومن المسؤول عن ذلك ..?  شارك فيها نحو  200بينهم كتاب وصحافيون ومحللون وشعراء وادباء واساتذة جامعيون من العراق ومصر والاردن وليبيا وتونس والجزائر والسعودية والكويت واليمن ولبنان.

قال اسامة حمدان – ممثل حركة حماس في لبنان في مداخلته اعتقد ان هناك ثلاثة اسباب  لعدم المصالحة

1- التدخلات الاجنبية والاسرائيلية في فرض شروط  للمصالحة يعرقل التوصل الى اتفاق والتمسك بهذه الشروط ما زال يعرقل الاتفاق .

2- اعتقد  ان المصالحة تتم على اساس ان حركة حماس فازت في الانتخابات وكسبت في مواجهة العدو الاسرائيلي, لكن يريدوننا ان نستسلم لخطة الجنرال بايدن ونقبل بمشروع الخطة الامنية في غزة.

3 – هناك عوامل داخلية اشعلت المعادلة وهي  جناح في فريق ابو مازن يرفض المصالحة ويتحكم في القرار في رام الله .

نايف حواتمة -الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال في مداخلته نحن الشعب الفلسطيني حركات تحرر وطني وفصائل مقاومة واحزاب ونقابات, والوحدة الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة وتاريخية . فالسلام سبب ضياع الحقوق الفلسطينية وبناء الدولة المستقلة عاصمتها القدس المحتلة وحق اللاجئين الذي يكون مجموع الشعب الفلسطيني 68 % عملا بالقرار الدولي 194 وكل هذا يحتاج عملية سياسية متوازنة تقود الى سلام وآمن متبادل . الان نحن في حالة صعبة لا تسر صديقا ولا تغضب عدوا واخرها العدوان الوحشي الاسرائيلي حرب الرصاص المصهور على غزة . والعدو استثمر الانقسام الفلسطيني الفلسطيني والنزاعات الاحتكارية الاحادية أو الثنائية بين حركتي فتح وحماس وعشر حكومات فلسطينية وصلتا الى طريق مسدود. مما ادى الى الاقتتال والحرب الاهلية ونتج عن الحرب الاهلية حوار 8 شباط في السعودية وعن هذا الحوار قلنا فورا انه محاصصة واقصائي يفتح الحرب الاهلية والانقلابات وحتى ذلك الزمن نعاني الصراعات الفلسطينية الفلسطينية. الانقسام جعل حكومات اسرائيل تعربد في الضفة والاستيطان وتهويد القدس والاعتقالات والحرب الاخيرة على غزة وعليه الانقسام المدمر يفتح الطرق امام هذه العربدة التوسعية على الضفة والقدس وتوسعة المستوطنات والعربدة الدموية على غزة . بذلنا في الجبهة الديمقراطية والقوى الفلسطينية ففرضت على الطرفين فتح وحماس الاحتكار والاقصاء والعودة الى مائدة الحوار الشامل 2008 وعدنا من جديد بذلنا الجهود في القاهرة . ومرة ثالثة عادت حماس وفتح الى المحاصصة والسلطة والمال . والارتداد عن اتفاق 26 شباط وعن نتائج الحوار اذ وقع الارتداد عن وثيقة الوحدة الوطنية التي انجزناه في غزة .2006

من جانبه قال ياسر عبد ربه – أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: بعد كل الجولات تبين ان حركة حماس تريد استمرار سيطرتها على قطاع غزة . هذه هي الأولوية عندها وتناور لتكسب الوقت ليس الا, لان كل من شارك في الحوار الفلسطيني يعرف ان مفتاح الحل في تشكيل حكومة توافق وطني واجراء انتخابات تحت اشرافها . حماس تعطل ذلك . والموضوع ليس خلافا سياسيا لان الخلاف قائم سوف يستمر بعد الاتفاق . الموضوع أي حكومة قادمة يجب ان تستمر في برنامجها مع جميع الفصائل . وحركة حماس تريد برنامجا خاضعا لسياستها الذي لا يجلب الا الدمار والحصار والعزلة على الشعب الفلسطيني .

من جهته قال الدكتور مصطفى البرغوثي – وزير فلسطيني سابق- بأن المصالحة الفلسطينية تحققت في الحكومة المقالة لكن المسؤول عن افشال الوحدة الوطنية اسرائيل والمجتمع الدولي كما حوصرت الديمقراطية من خلال سجن ثلثي المجلس التشريعي الفلسطيني . السبب الرئيسي للانهيار كان الحصار من قبل اسرائيل . والسبب الرئيسي لعدم نجاح الحوار الفلسطيني 1 –  مواصلة الاوهام المستمرة وتغليب الحزبية على المصلحة العامة . 2 – التدخلات الخارجية التي لا اول لها ولا آخر . وبرأيي الوصول الى الاتفاق هو : 1 – وجود نية صادقة من حركتي فتح وحماس  بقبول مبدأ المشاركة . 2 – القدرة على الصمود .

من جانبه قال صلاح بروديل الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني مسألة المصالحة لم تتحقق .. لوجود طرف من الطرفين مثل منظمة التحرير الفلسطينية متورط في اتفاقية امنية محضة . هذه الاتفاقية عبارة عن اتفاقية امنية وليست سياسية بمعنى انها اتفاقية تمثل نصف الشعب الفلسطيني  هذا النصف لاجل حماية أمن الاحتلال والنصف الآخر هو المتمسك بالمقاومة . ما زالت الاتفاقية الامنية قائمة ومستحيل بل من الصعب ان تتم المصالحة بين المطارد للمقاومة والمطارد طالما هناك اتفاقية تحث هذا الطرف وهي منظمة التحرير على ملاحقة المقاومة. كنا في القاهرة نتحاور واي اشارة ايجابية توضع ترفض تلقائيا ثاني يوم من الاتفاق عليها . اعطيكم مثالا على ذلك : بحثنا التخابر مع العدو والتخابر مع العدو يعتبر قانونيا وتشريعيا خيانة .. في اليوم التالي يطلب شطب هذه العبارة لانها توحي طي اشياء هم يعتبرونها ضمن الاتفاقية الامنية . نقترح اصلاح الاجهزة الامنية يقولون نأسف في الضفة الغربية وبأننا لسنا اصحاب القرار بل اصلحوا الاجهزة في غزة . كنا نشعر على طاولة المفاوضات في القاهرة ان امريكا تجلس امامنا بل وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون تتفاوض معنا . المشكلة الفلسطينية الفلسطينية اصبحت شأنا اسرائيليا امريكيا اوروبيا. البضاعة السياسية راكدة يجب ان يكون برنامج المصالحة على طريقتم الاستسلام . من الصعب بل من المستحيل الاتفاق لان المعيار الوطني لدى فتح عبر اسرائيل وامريكا وأوروبا . القضية الفلسطينية تمت عولمتها ويريدون منا الاستسلام ويحاصروننا كما فعلوا في الرئيس ابو عمار.

ساسة فلسطينيون يتهمون التدخلات الاجنبية والاسرائيلية بعرقلة المصالحة الفلسطينية

26/5/2009

باريس – خاص – العرب اليوم

اتهم قادة فلسطينيون التدخل الاجنبي والاسرائيلى بعرقلة المصالحة الفلسطينية, وجاءت التصريحات  خلال ندوة الكترونية  اقامها مركز الدراسات العربي-الاوروبي الذي يتخذ من باريس مقرا له واديرت حواراتها من عمان بعنوان لماذا لم تتحقق المصالحة الفلسطينية حتى الآن , ومن المسؤول عن ذلك ..?  شارك فيها نحو  200بينهم كتاب وصحافيون ومحللون وشعراء وادباء واساتذة جامعيون من العراق ومصر والاردن وليبيا وتونس والجزائر والسعودية والكويت واليمن ولبنان.

قال اسامة حمدان – ممثل حركة حماس في لبنان في مداخلته اعتقد ان هناك ثلاثة اسباب  لعدم المصالحة

1- التدخلات الاجنبية والاسرائيلية في فرض شروط  للمصالحة يعرقل التوصل الى اتفاق والتمسك بهذه الشروط ما زال يعرقل الاتفاق .

2- اعتقد  ان المصالحة تتم على اساس ان حركة حماس فازت في الانتخابات وكسبت في مواجهة العدو الاسرائيلي, لكن يريدوننا ان نستسلم لخطة الجنرال بايدن ونقبل بمشروع الخطة الامنية في غزة.

3 – هناك عوامل داخلية اشعلت المعادلة وهي  جناح في فريق ابو مازن يرفض المصالحة ويتحكم في القرار في رام الله .

نايف حواتمة -الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال في مداخلته نحن الشعب الفلسطيني حركات تحرر وطني وفصائل مقاومة واحزاب ونقابات, والوحدة الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة وتاريخية . فالسلام سبب ضياع الحقوق الفلسطينية وبناء الدولة المستقلة عاصمتها القدس المحتلة وحق اللاجئين الذي يكون مجموع الشعب الفلسطيني 68 % عملا بالقرار الدولي 194 وكل هذا يحتاج عملية سياسية متوازنة تقود الى سلام وآمن متبادل . الان نحن في حالة صعبة لا تسر صديقا ولا تغضب عدوا واخرها العدوان الوحشي الاسرائيلي حرب الرصاص المصهور على غزة . والعدو استثمر الانقسام الفلسطيني الفلسطيني والنزاعات الاحتكارية الاحادية أو الثنائية بين حركتي فتح وحماس وعشر حكومات فلسطينية وصلتا الى طريق مسدود. مما ادى الى الاقتتال والحرب الاهلية ونتج عن الحرب الاهلية حوار 8 شباط في السعودية وعن هذا الحوار قلنا فورا انه محاصصة واقصائي يفتح الحرب الاهلية والانقلابات وحتى ذلك الزمن نعاني الصراعات الفلسطينية الفلسطينية. الانقسام جعل حكومات اسرائيل تعربد في الضفة والاستيطان وتهويد القدس والاعتقالات والحرب الاخيرة على غزة وعليه الانقسام المدمر يفتح الطرق امام هذه العربدة التوسعية على الضفة والقدس وتوسعة المستوطنات والعربدة الدموية على غزة . بذلنا في الجبهة الديمقراطية والقوى الفلسطينية ففرضت على الطرفين فتح وحماس الاحتكار والاقصاء والعودة الى مائدة الحوار الشامل 2008 وعدنا من جديد بذلنا الجهود في القاهرة . ومرة ثالثة عادت حماس وفتح الى المحاصصة والسلطة والمال . والارتداد عن اتفاق 26 شباط وعن نتائج الحوار اذ وقع الارتداد عن وثيقة الوحدة الوطنية التي انجزناه في غزة .2006

من جانبه قال ياسر عبد ربه – أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: بعد كل الجولات تبين ان حركة حماس تريد استمرار سيطرتها على قطاع غزة . هذه هي الأولوية عندها وتناور لتكسب الوقت ليس الا, لان كل من شارك في الحوار الفلسطيني يعرف ان مفتاح الحل في تشكيل حكومة توافق وطني واجراء انتخابات تحت اشرافها . حماس تعطل ذلك . والموضوع ليس خلافا سياسيا لان الخلاف قائم سوف يستمر بعد الاتفاق . الموضوع أي حكومة قادمة يجب ان تستمر في برنامجها مع جميع الفصائل . وحركة حماس تريد برنامجا خاضعا لسياستها الذي لا يجلب الا الدمار والحصار والعزلة على الشعب الفلسطيني .

من جهته قال الدكتور مصطفى البرغوثي – وزير فلسطيني سابق- بأن المصالحة الفلسطينية تحققت في الحكومة المقالة لكن المسؤول عن افشال الوحدة الوطنية اسرائيل والمجتمع الدولي كما حوصرت الديمقراطية من خلال سجن ثلثي المجلس التشريعي الفلسطيني . السبب الرئيسي للانهيار كان الحصار من قبل اسرائيل . والسبب الرئيسي لعدم نجاح الحوار الفلسطيني 1 –  مواصلة الاوهام المستمرة وتغليب الحزبية على المصلحة العامة . 2 – التدخلات الخارجية التي لا اول لها ولا آخر . وبرأيي الوصول الى الاتفاق هو : 1 – وجود نية صادقة من حركتي فتح وحماس  بقبول مبدأ المشاركة . 2 – القدرة على الصمود .

من جانبه قال صلاح بروديل الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني مسألة المصالحة لم تتحقق .. لوجود طرف من الطرفين مثل منظمة التحرير الفلسطينية متورط في اتفاقية امنية محضة . هذه الاتفاقية عبارة عن اتفاقية امنية وليست سياسية بمعنى انها اتفاقية تمثل نصف الشعب الفلسطيني  هذا النصف لاجل حماية أمن الاحتلال والنصف الآخر هو المتمسك بالمقاومة . ما زالت الاتفاقية الامنية قائمة ومستحيل بل من الصعب ان تتم المصالحة بين المطارد للمقاومة والمطارد طالما هناك اتفاقية تحث هذا الطرف وهي منظمة التحرير على ملاحقة المقاومة. كنا في القاهرة نتحاور واي اشارة ايجابية توضع ترفض تلقائيا ثاني يوم من الاتفاق عليها . اعطيكم مثالا على ذلك : بحثنا التخابر مع العدو والتخابر مع العدو يعتبر قانونيا وتشريعيا خيانة .. في اليوم التالي يطلب شطب هذه العبارة لانها توحي طي اشياء هم يعتبرونها ضمن الاتفاقية الامنية . نقترح اصلاح الاجهزة الامنية يقولون نأسف في الضفة الغربية وبأننا لسنا اصحاب القرار بل اصلحوا الاجهزة في غزة . كنا نشعر على طاولة المفاوضات في القاهرة ان امريكا تجلس امامنا بل وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون تتفاوض معنا . المشكلة الفلسطينية الفلسطينية اصبحت شأنا اسرائيليا امريكيا اوروبيا. البضاعة السياسية راكدة يجب ان يكون برنامج المصالحة على طريقتم الاستسلام . من الصعب بل من المستحيل الاتفاق لان المعيار الوطني لدى فتح عبر اسرائيل وامريكا وأوروبا . القضية الفلسطينية تمت عولمتها ويريدون منا الاستسلام ويحاصروننا كما فعلوا في الرئيس ابو عمار.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s