قصة تقرير “ديرشبيغل” بقلم غيرهارد ليمان وجوني عبدو\\خضر عواركة

خضر عواركةقصة تقرير “ديرشبيغل” بقلم غيرهارد ليمان وجوني عبدو

لولا الجهل،  و لولا المنظار الطائفي الذي يرى من خلاله أغلب  الرأي العام اللبناني الأمور، لما كان هناك حاجة للكتابة ردا على مقال الكاتب الألماني  الحامل للجنسية الإسرائيلية أريك فولاث ، والمنشور في مجلة دير شبيغل (فضلا أنظر الهامش) . لأن ما ورد فيه يشبه كثيرا من تنشره مترجما عن جوني عبدو مؤسسة ميمري الصهيونية في أميركا.

القول لا يمكن فصله عن القائل . فمن هو كاتب المقال :

الكاتب أريك (أو أريش)  فولاث، هو زميل مقرب جدا من الكاتب أيضا في دير شبيغل الصحافي الصهيوني الأشرس هنريك مودس برودر الذي زعم البعض أنه إعتنق الإسلام لإضفاء مصداقية على نشاطاته الموالية لإسرائيل حيث أن إسلامه ينفي عنه التحيز الفطري للصهيونية، وكأن سعد الحريري ليس مسلما مثلا.

(راجع الهامش فضلا )

تقرير فولاث ينقض ما جاء فيه، لأن شاهده الأول والأخير والوحيد متوفي (النقيب وسام عيد ) وهو   يصلح للنشر في موقع فارس خشان حصرا ، وهو يحمل كل صفات الرواية الخيالية.

ولأن نشرته دير شبيغل، فلان الفضيحة لا يمكن تبينها في المقال لدى القاريء الألماني ، وهي تماثل في فضيحة إستخفافها بالعقل ، ما ورد في رواية للكاتب نفسه منشورة عام 2002 عن المسيح ( الكاتب اليهودي يتطاول على المسيح ولا يسمى ذلك معاداة للسامية ) وفي روايته تلك من الصلف، والتعدي على العقيدة المسيحية الكثير الكثير، وتلك شيمة دار راندوم هاوس التي تسوق للصهيوني الإسرائيلي ” أريك فولاث” بوصفه من كبار الكتاب باللغة الألمانية، وهذا تزوير مفضوح (فضلا أنظر الهامش) .

دار راندوم هاوس المعروفة بقرب أصحابها من اللوبي الصهيوني في أميركا،  هي نفسها الدار التي نشرت كتاب دان براون (اليهودي الديانة أيضا) والمتخصص في التسويق لجرائم مزعومة ترتكب بإسم الكنيسة الكاثوليكية .

هذا عن القائل فماذا عن المقال ؟

المقال الذي نشرته دير شبيغل يحمل أسلوب فارس خشان الركيك، وفيه من الإشارات الهامة ما يثبت الهدف منه .

ففي الجزء الثاني من مقاله، تسائل فولاث  عن مضاعفات كشفه المزعوم على الإنتخابات النيابية في لبنان( مهتم فولاث بتأثير مقاله على نتائج الإنتخابات !) وعلى التحولات السياسية المتوقعة فيما بعد الإنتخابات، وعلى القضايا المرفوعة من اللواء جميل السيد على غيرهارد ليمان وعلى جوني عبدو!

تلك النقاط التي تطرق لها الكاتب في تقريره، وهي تعكس من خلال اللاوعي الذي تحتمله نفسه ، المصادر الحقيقية والسرية لمقاله . خصوصا ، بعد أن نفت المحكمة الدولية على الناطقة بإسمها راضية عاشور (كما فعل القضاء اللبناني )كل ما جاء في التقرير نهائيا.

أسلوب الكاتب الإسرائيلي الولاء أريش فولاث،  وحبكته التافهة، إعتمدت على الإخبار كثيرا (وهو إخبار روائي يتضمن الخيال فقط ) وفي متن الإخبار، مرر الرجل إسمين في مضمون تقريره عن بطل لبناني إسمه النقيب وسام عيد، ونسب إليه أنه كشف تورط حزب الله في إغتيال الحريري بواسطة متابعة دوائر إتصال بين عدد من الهواتف التي تواجدت لفترة من الوقت ، في نفس المواقع التي تواجدت فيها هواتف أخرى عددها خمسة ، قيل بأن حامليها هم من قتلوا الحريري . وأن تلك الدوائر الهاتفية الخمسة والأخرة العشرة لم تتصل ببعضها، ولا علاقة بينها ولا تواجدت مع بعضها  في  أماكن تواجدت فيها شبكة الإغتيال المفترضة . إذا ما الرابط بين هواتف القتلة المفترضين والهواتف الآخرى ؟

يقول تقرير دير شبيغل:

بأن النقيب وسام عيد،  وهو متوفي إغتيالا منذ خمسة عشر شهرا،  إكتشف قبل شهر واحد فقط،  بأن واحدا من تلك الهواتف (التي لا علاقة لها بشبكة القتلة ) مملكوك لعنصر يزعم فولاث أنه من حزب الله .

أي بلغة مبسطة ، فإن أي لبناني مر على منطقة  لبنانية كانت مرة على الأقل مسرحا لمرور قتلة الحريري المزعومين  وهواتفهم مفتوحة، فإن أي لبناني مر خلال السنوات الأربع الماضية في تلك المنطقة  وتحدث بهاتفه الخليوي منها ،  فهو متهم حكما بقتل الحريري وفقا لنظرية اريك فولاث ودير شبيغل.

هذا ما جاء حرفيا في تقرير دير شبيغل، وعلى هذا الكلام سيلعب إعلام الصهاينة العرب واللبنانيين والإسرائيليين لأسابيع قادمة .

وأول الضحايا لهذه اللعبة المخابراتية الجديدة  هي حقيقة من إغتال الحريري الذي يلعب إبنه بقضيته لكسب الشعبية حتى ولو كان الثمن تضييع حقيقة من إرتكب الجريمة. ليس حزب الله هو سيخسر من هذا الإتهام وهو العصي على التهويل، والعصي على الإفتراء بقوته الذاتية النابعة من شعبيته التي حمته من كل المؤامرات ، وهو أصلا محمي بقوة الحقيقة التي يؤمن بها كل شريف لبناني. الحقيقة التي تقول بأن من قتل الحريري هو من إستفاد من موته، وشركاءه حكما هم من يستفيدون من تضليل التحقيق .

والأدهى من كل التفاهة التي أوردها التقرير أنه نسبها بكل وقاهة لضابط لم يعد موجودا على قيد الحياة منذ سنة وثلاثة أشهر . والتقرير يزعم بـأن كشف النقيب عيد عرفت به المحكمة (بحسب التقرير الذي نشرته دير شبيغل ) قبل شهر فقط !! فهل أرسله عيد بالبريد المسجل من السماء ؟

الشاهد متوفي منذ تاريخ 25/01/2008 فهل تابع النقيب وسام عيد تواصله مع المحكمة الدولية من الآخرة ؟ أم هل أخفى المحقق اللبناني صقر صقر ملفات هامة كهذه عن دانيال بلمار إلى ما قبل شهر ؟  ولماذا ينشر هذا التقرير الآن وبعد المعلومات التي أكدها مصدر مخابراتي أميركي مذكور بالإسم في كتاب سيمور هيرش، الذي سيصدر قريبا جدا وفيه:

بأن مقتل الحريري تم على يد قوة خاصة ترأس أعمالها  ضباط عملوا إنطلاقا من مكتب ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق. !

وهل تجاوز اللواء جميل السيد الخطوط الحمر حينما كشف على الهواء مباشرة الأدوار التي لعبها ضابط إستخبارات ألماني معروف في لبنان هو غيرهارد ليمان الذي عرض على اللواء السيد أن ينقذ نفسه بالتحول إلى شاهد ملك على ضحية سورية أو لبنانية دسمة . ( مقابلة اللواء السيد مع الإعلامي غسان بن جدو السبت في السادس عشر من ايار الحالي ) .

غيرهارد ليمان معروف لدى الأوساط المتابعة في لبنان بأنه قبل تعيينه في منصب نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية مساعدا لديتليف ميليس، عمل كرجل إستخبارات في وضعية سرية، على إختراق المنظمات الفلسطينية، وحركات المقاومة اللبنانية (لصالح من ؟ وما هي مصلحة المخابرات الألمانية في إختراق حزب الله إلا إن كانت تعمل على مساعدة إسرائيل ) وذلك في السنوات التي سبقت إغتيال رفيق الحريري، ثم جيئ به نائبا لديتليف ميليس لمعرفته بالساحة اللبنانية مخابراتيا لا لسبب آخر .

مضمون تقرير أريك فولاث في دير شبيغل تحدث بما ورد فيه المدير السابق للإستخبارات اللبنانية جوني عبدو خلال مقابلته الأخيرة على الهواء مباشرة مع قناة الأم تي في اللبنانية في السادس عشر من ايار الحالي (رجاء أنظر الهامش ).

وقد تفاجأ المراقبون بالطريقة التي تحدث بها جوني عبدو، لأنه  فضح نفسه كرئيس للغرفة السوداء التي عملت خلال السنوات الأربعة الماضية على شن أكبر حرب إعلامية عرفها لبنان لتسويق الإتهامات الباطلة ضد الضباط الأربعة  وضد سوريا،. وهو قال في مقابلته مجازا بأن حزب الله هو المتهم المقبل بقتل الحريري!

وما أن تلفظ جوني عبدو المستشار الرئيسي  لسعد الدين الحريري بتلك الكلمات، حتى توالت التقارير الإعلامية في مواقع تيار الحريري، وفي الصحف التابعة للدول الداعمة له عن تورط حزب الله !

تقارير لا يخرج ما نشرته دير شبيغل عن سياقها ، ولا يختلف أسلوب الغرفة السوداء ورئيسها جوني عبدو في موضوع دير شبيغل عن الأسلوب الذي إستعملوه من قبل في صحيفة  السياسة الكويتية، وفي صحف دولية ، وعربية أخرى . وذلك بهدف خداع الرأي العام اللبناني والعربي بالقول بأن تلك المزاعم تأخذ مصداقيتها من مصداقية الصحف العالمية .

مع العلم بأن دير شبيغل أو أي صحيفة أو مجلة غربية، لا تخرج عن كونها أدوات إعلامية بإستطاعت الإستخبارات الغربية والإسرائيلية إستخدامها ساعة تشاء وتريد. وتاريخ الصراع مع الروس في الحرب الباردة يثبت ذلك بشكل قطعي .

لقد صعق إطلاق الضباط الأربعة الرأي العام الموالي لتيار الحريري، فسقطت الإتهامات ضد سوريا. فما الذي بقي لدى سعد الحريري ليقود به  بالتحريض ، المذهبيين الموالين له  ؟

سقطت الإتهامات ضد الضباط وسوريا ، و على ما يبدو، جاء الآن دور حزب الله لكي تكون الإتهامات له بمثابة رافعة طائفية ومذهبية لسعد الدين الحريري لدى أنصاره .

الزعيم الذي له مستشارين على وزن العميل الإسرائيلي  زياد الحمصي،  مفتقر لشعبية طائفية الآن، وإفتقاره  أجبره على اللجوء إلى أحضان خصميه السنيين ، نجيب ميقاتي ومحمد الصفدي، فقبل بأن يشاركهم في زعامة طرابلس بنسبة الثلث .

كيل الإتهامات لحزب الله هو وسيلة إنتقام أيضا، ووسيلة ضغط ، قد يعتقد جوني عبدو وغيرهارد ليمان بأنهما قادران من خلالها على محاربة اللواء جميل السيد.   فحزب الله تبنى اللواء السيد سياسيا، وقد ينفع الضغط على حزب الله برأي جوني عبدو في إيقاف اللواء السيد عن مسعاه . وهو الذي يقوم حاليا بمتابعة قضية مرفوعة أمام المحاكم من قبله على غيرهارد ليمان وعلى جوني عبدوفي باريس .

كيف تعمل الغرفة السوداء لفبركة التقارير الإعلامية ومن هم أعضائها؟

بناء لمعلومات خاصة، وبناء لمعلومات منتشرة بقوة و يعرفها الوسط السياسي والإعلامي والأمني في لبنان ، فإن الغرفة السوداء تولت فور مقتل الحريري (وربما كانت جاهزة من قبل ) الحرب الإعلامية على سوريا وعلى أعداء إسرائيل لتسويق مقولات عدة تتيح للأميركيين وللإسرائيليين الإستفادة من التعاطف الغريزي لطائفة لبنانية مع آل الحريري بسبب مصابهم.

نتجت عن الإغتيال المأساوي ولا شك عاصفة من التعاطف الإنساني مع آل الحريري في كل لبنان، ولكن الإعلام الموجه والذي قادته الغرفة السوداء تلك، جعل من موت الحريري أداة ورافعة لإحداث إنقلاب في الموقف من إسرائيل والأميركيين في أوساط طائفة كبيرة من أبناء السنة اللبنانيين.  وقد حصل الأعداء على ما يريدون .

الرئيس الحريري قبل إغتياله عمل ( لعقد ونصف من الزمن)على إمتلاك معظم الإعلام المكتوب ، وكان ولا يزال من ورثه  يسيطر على نسبة كبيرة من التوجيه السياسي لقناة الأل بي سي ، وإمتلك الحريري قناة المستقبل وإذاعة الشرق ، إضافة إلى أن الإعلام العربي بمجمله مملوك بنسبة تصل إلى الثمانين بالمئة لجهات سعودية وقفت بقوة في صف الحديث اليومي عن تفاصيل لبنانية طائفية،  وصلت إلى حد مواكبتها بالصوت والصورة لإشكال أمني بين جارين .

تلك الغرفة السوداء تعمل وفقا لخطة واحدة توضع بالتشاور بين خبراء في المخابرات يتداول اللبنانيين منهم أسماء :

جناح حمود، وجوني عبدو، وضباط أميركيين في السفارة في لبنان كانوا يعملون بتنسيق مباشر مع أليوت إبرامز، و بمشاركة من رجال  بندر بن سلطان، ومعهم وسام الحسن، والضابط  في الخدمة حاليا غسان – ب الذي طلب خلال إنتفاضة السابع من أيار 2008  من الضباط السنة تقديم إستقالاتهم إحتجاجا على موقف العماد سليمان يومها (يساعدهم غيرهادر ليمان في مناسبات خاصة مثل الإستعانة بعلاقاته في الصحافة الألمانية والفرنسية).

أما كيف تنشر الأخبار التي يعمل المخابراتيون على تحديد الهدف الذي يجب أن تصيبه، فذلك يتم عبر الإستفادة من إعلاميين ورؤساء تحرير في خارج لبنان وفي داخله، ويتصل بهؤلاء ويدير العلاقة اليومية معهم  مسؤولين إعلاميين محيطين بالحريري ومقربون من الدول الداعمة له .

الساذج فقط هو من يظن بأن ظهور ديتليف ميليس الإعلامي الكثيف بعد إطلاق الضباط الاربعة لم يكن مدروسا بشكل إستخباري، وكذلك الطريقة التي تعاطى من خلالها إعلام الحريري مع الحدث ، فقد ركزوا على إستفزاز المشاعر الطائفية للسنة عبر إظهار الفرح ” الشيعي ” بإطلاق الضباط ، مع أن أثنين منهم سنة، وواحد مسيحي، والرابع فقط هو شيعي متزوج من سنية جدا جدا .

هنا يمكن الإشارة إلى دور أساسي لكل من الوزير السابق للإتصالات بإسرائيل مروان حمادة ، وإلى دور أساسي ويومي للنائب الحالي ووزير الإعلام السابق ومستشار الحريري باسم السبع ، وإلى أدوار كل من مستشاري الحريري الإعلاميين هاني حمود وعقاب صقر ونصير الأسعد ، ثم  يأتي تحت هؤلاء من ينفذون   مقابل المال، أو لخضوعهم لنفوذ دول ومخابرات تساعد الحريري في الحفاظ على شعبيته .

من هؤلاء التنفيذيين:  فارس خشان وحسين عبد الحسين وجورج بكاسيني وأحمد الجارالله وعلي الرز وعلي نون الذي يكتب تحت إسم ابو رامز في صحيفة المستقبل، وحسن صبرا في الشراع اللبنانية والهارب إلى مصر من وجه العدالة، و سمير غريافي الذي يزعم أن إسمه حميد غريافي ويزعم أنه مقيم في لندن،   وتنشر صحيفة السياسة مقالاته على علاتها ورغم إفتضاح كذبها .وأخرين كثر وعددهم كبير بعدد عملاء الإستخبارات في الإعلام (الطاهر دوما بدليل أن معظم المراسلين بين السياسيين وبين المخابراتيين في لبنان هم من الصحافيين بحسب ما هو منشور علنا )

الغرفة السوداء لا تزال تعمل وهي من نشر مقال ديرشبيغل  بقلم اريك فولاث والهدف واضح.

ما ورد في المقال نشر من قبل، وتم دحض كل ما جاء فيه بواسطة المحكمة الدولية، وقد قيل بعضه  بواسطة عديدين منهم فارس خشان في موقعه الشخصي الذي يكتب فيه أحيانا بإسم سحر إبراهيم ويزعم دائما بأنه ليس صاحب الموقع (لدي نسخة من هو أيز يبين ملكية فارس خشان للموقع المقصود) وتقرير فولاث منقول حرفيا عن صحيفة السياسة وسوبرمانها السري في بيروت الذي يزعم أنه يكتب من لندن وإسمه سمير غريافي ويتخفى خلف إسم حميد غريافي . وأما  الدلائل التي نسبها تقرير المخابراتي اريك فولاث إلى مصدر قريب من المحكمة الدولية في ضاحية ” لايتشندم”  قرب”لاهاي ”  في هولندا فهي قد سلمت إليه على ما يبدو بعد مقابلة جوني عبدو مباشرة (رجل الإستخبارات الدولية العامل حتى الآن أمنيا في لبنان على محاربة المقاومة وعلى تحقيق أهداف سادته الأميركيين وهو المنسق السابق للإجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982 )

لأن ما ذكره عبدو في مقابلته التفلزيونية الأخيرة (يراجع الهامش ) أعاد فولاث نشره بتفصيل أكثر . وقد نشره فارس خشان قبل أسبوع تقريبا في تقرير غير موقع على صفحة موقعه الذي يموله تيار الحريري. وخشان هو أداة جوني عبدو التنفيذية في التلفيق والتزوير، و يجمعه بأريك فولاث  عنصر إرتباط هو علاقة صداقة وتعاون بين جوني عبدو وفارس خشان مع غيرهارد ليمان من جهة أولى ، وعلاقة صداقة تربط اريك فولاث   بالضابط المخابراتي غيرهاد ليمان من جهة أخرى بحسب أحد اللبنانيين المطلعين على ملف التحقيق في تضليل التحقيق، وبحسب صحافي ألماني تواجه وغيرهارد ليمان في المحكمة .

توقيت نشر التقرير يثبت صلته بغرفة الحريري السوداء ، ويثبت بأن كاتبه ليس سوى أداة إستخبارية لدى أعداء لبنان السيد المستقل الحر الرافض للإستدعائات الأميركية إلى إجتماعات العبيد اللبنانيين مع أي سيد اميركي يزور البلد المنكوب بطائفية تحفظ  زعامات عميلة .

كما أن طريقة التعاطي الإعلامي من قبل تيار الحريري خاصة، ومن قبل الإعلام العربي الوصي على تيار الحريري،  تثبت بما لا يدع مجالا للشك، بأن تقرير أريك فولاث كان منتظرا لينشر فورا على صفحة كل المواقع، والصحف ، والمجلات، والشاشات التي تصنع الرأي العام الموالي لتيار الحريري .

هل هذا هو الرد على عملية إطلاق الضباط الأربعة؟

نعم …هذه هي القضية التي جعلت من تيار الحريري السياسي في موقع دفاع أمام الرأي العام المساند له، والذي جمعه حول سعد الحريري عطف السذج على  إبن الضحية الذي قتله الظالمون !

الأسلوب الذي يستعمله الكاتب الإسرائيلي – الألماني فولاث اليوم في دير شبيغل، هو نفسه الأسلوب الذي إستعملته الغرفة السوداء لإتهام الضباط الأربعه وسوريا .

إتهام بناء على رواية مصدرها سري، والشاهد الرئيسي فيها ميت وهو النقيب وسام عيد، الذي يجمع كل من عمل معه على أنه وصل إلى طرف الخيط الذي يربط مجموعة الثلاثة عشر المسجونين الآن في لبنان لدى جماعات أمنية يقودها السكرتير السابق في قصر الحريري المقدم المستقيل، المنتحل لصفة رئيس شعبة ، والمستولي بالإحتيال على رتبة عقيد،  المدعو وسام الحسن وتلك  المجموعة المعتقلة هي مجموعة سلفية إعترفت بقتل الحريري ثم تراجعت عن إعترافها بعد تعرض أفرادها للتعذيب وفي العادة يحصل العكس.(فضلا راجع الهامش )

Erich Follath


ومن الواضح أنه ليس من قبيل الصدفة أن اسم هذا الصحافي العامل لدى “در شبيغل” يرد دائما بالارتباط مع زميله في دير شبيغل أيضا
هنريك مودس برودر المرتبط بدوره مع “معهد الدراسات الإعلامية للشرق الأوسط” (ميمري) والذي يسمى “جبهة الموساد الأمامية” في الولايات المتحدة الأمريكية ، وعلى الأقل فإن موقع برودر الإلكتروني يظهر شواهد على ذلك. أما مؤسس معهد ميمري فهو عميل المخابرات الإسرائيلي ييغال كارمون، الذي أصبح لاحقا مستشارا لشؤون الإرهاب لدى الحكومة الإسرائيلية، وهو الذي أسس هذه “الجوقة” سنة 1998 مع ميراف وورمزر وهي من أتباع زئيف جابوتنسكي صاحب نظرية طرد الفلسطينيين قاطبة من ديارهم وأحد المفكرين الأوائل بإنشاء دولة إسرائيل اليهودية العنصرية. و وورمز هذه مديرة قسم الشرق الأوسط في “معهد هدسون” الذي ينتمي ريتشارد بيرل إلى مجلس إدارته. كذلك فإن وورمز تنتمي إلى “منتدى الشرق الأوسط” الذي يديره دانييل بايبس والذي تجمعه بكارمون صداقة خاصة على قاعدة بغضهما للعرب. أما دافيد وورمز، زوج ميراف وورمز، فهو كان مستشارا لديك تشيني لشؤون الشرق الأوسط..

http://www.spiegel.de/international/world/0,1518,626412,00.html

http://www.jewishjournal.com/world/article/salman_rushdie_q_a_theres_a_fascination_with_death_among_suicide_bombers/

http://www.randomhouse.com/author/results.pperl?authorid=8952

مقابلة جوني عبدو

http://youkal.net/ar/الحدث/3215–q-q-.html

مجموعة الثلاثة عشرالسلفية و  التفاصيل التي نشرتها عنها صحيفة الأخبار اللبنانية على حلقات بقلم فداء عيتاني

http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/14424

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s