الحلول اليمنية العربية للازمة المالية العالمية اعداد/ معمر احمد عبد اللطيف راجح


الحلول اليمنية العربية للازمة المالية العالمية

اعداد/ معمر احمد عبد اللطيف راجح


باعتباري متخصص في علم الاقتصاد فقد حصلت على بكالوريوس في علوم الاقتصاد جامعة صنعاء 97- 1998م وهذا التخصص دفعني – ومازال – نحو متابعة القديم وكل جديد عي علوم الاقتصاد بعد التخرج من الجامعة وكان ثمرة تلك الجهود المعرفية – ولله الحمد والمنة – باني كنت أول من توقع حدوث وقوع الأزمة المالية الحالية وكنت أول من تقدم بوضع الحلول العلمية للازمة المالية.

و قـد وضعت ذلك التوقع وتلك الحلول على صفحات كتابي المسمي الثورة الديمقراطية – الشورى – حتمية المستقبل العربي والذي نشر على شبك ة الانترنت في عام 2007م أي قبل حدوث الأزمة المالية بعام. و كانت تلك التوقعات والحلول للازمة المالية في الفصل الثاني من الكتاب تحت عنوان لماذا أمريكا تدعم الديمقراطية يمكن للقارئ الكريم زيارة الكتاب علي شبكة الإنترنت والتأكد من ذلك.

وقد كانت الحلول التي قدمتها لمعالجة هذا الاختلال في الاقتصاد الرأسمالي تكمن بضرورة إصدار عمله عالمية جديدة – غير الدولار – تحل محل الدولار الأمريكي بصورة تدريجية يصدرها المجتمع الدولي عبر مؤسساته الدولية البنك وصندوق النقد الدولي وينفذ المجتمع الدولي المتساوي السياسة النقدية لهذه العملة العالمية الجديدة وفقا للإنتاج الحقيقي السنوي لكل دوله من دول العالم مع احتفاظ الدول بعملتها المحلية. وهذا هو الحل الحتمي لاتجاه النظام الرأسمالي نحو العدالة العالمية الاقتصادية وهذا هو الحل العلمي الحتمي لبقاء النظام الرأسمالي على قيد الحياة وهذا هو الحل العلمي الاقتصادي للازمة المالية الذي قدمته الصين عبر محافظ البنك المركزي الصيني وقدمته روسيا أيضا وبعض الدول لكن أمريكا رفضت هذا الحل بشدة لأنها مازالت تعتقد إن بإمكانها إن تحقق مزيد من استغلال دول ا لعالم باعتبار عملتها هي العملة العالمية- ولكن ألعبة انتهت- ووفقا لنظرية كمية النقود التي تـنـص علي العلاقة بين الزيادة الإنتاجية الحقيقية السنوية لأي دولة وبين الزيادة في عرض النقود في تلك الدولة – طباعة نقود جديدة – فان أمريكا تحصل على قيمة الزيادة الإنتاجية الحقيقية السنوية لكل دولة من دول العالم بدون إن تقدم أي جهد يذكر في تلك العملية الإنتاجية التي تحدث في دول العالم كون عملتها هي العملة العالمية المعتمدة . فكلما زاد الإنتاج العالمي الحقيقي السنوي فان ذلك يتطلب من أمريكا زيادة عرضها النقدي السنوي – طباعة دولارات جديدة – لمواجهة الزيادة الإنتاجية العالمية ووفقا لنظرية كمية النقود وهذا ليس عدلا بل هو الخلل الغير عادل في النظام الرأسمالي الحالي وهذا الخلل هو سبب الأزمة المالية الحالية.

القارئ الكريم إن الحلول العلمية الاقتصادية للازمة المالية التي قدمتها في كتابي المذكور سابقا تتفق مع الحلول الصينية والروسية لمعالجة هذه الأزمة ولكنها تسبقها من الناحية الزمنية ففكرة العملة العالمية الجديدة كحل اقتصادي للازمة المالية هي فكره وحلول يمنية عربية قبل إن تكون صينية أو ر وسية ولدي الحجة والبرهان علي ذلك فمن لا برهان على قوله فلا حجة في قوله واهم تلك البراهين والحجج الدالة على ذلك الآتي:

1- ما ذكرته في كتابي المذكور سابقا

2- سبق لي وان نادية بفكرة العملة العالمية الجديدة كحل للازمة المالية الحالية عبر قناة البي بي سي التلفزيونية الناطقة بالغة العربية في برنامج نقطة حوار وكان عنوان الحلقة هل تبقى أمريكا دولة عظمي؟ فمن خلال هذه الحلقة تقدمت بفكرة العملة العالمية الجديدة

والحتمية لمعالجة الأزمة المالية وعدم عودتها وكانت المشاركة في البداية مشاركة كتابية لا تزيد عن خمسمائة حرف سرعان ما اتصلت بي القناة لتحويل تلك المشاركة الكتابية إلى مشاركة مسجلة عبر الفيديو وإرسالها الكترونيا إليهم للتمكن القناة من عرضها بالصوت والصورة في برنامجها المباشر يوم الجمعة الموافق 28/11/2008م وفعلا تم الإرسال وتم العرض لتك المشاركة في برنامج القناة المباشر وللقارئ والباحث الكريم مقارنة تاريخ تلك المشاركة بتاريخ المقترح الصيني والروسي بخصوص العملة العالمية الجديدة كحل علمي للازمة المالية وسوف يجد اننا الأسبق في طرح الفكرة . ويمكن ل لقارئ والباحث الكريم زيارة هذا الرابط للتأكد من ذلك http://newsforums.bbc.co.uk/ws/ar/thread.jspa?messageID=1618952&edition=0&ttl=0&start=375&#1618952

3- مشاركتي الكتابية – تعليق – على مقال بعنوان: ((القمة العالمية: الأزمة المالية تطغى على 68 قضية عالمية.. ولا حلول مقنعة))

((كلاوس شواب لـ«الشرق الاوسط»: الأزمة ستنتقل من الاقتصاد للسياسة

دبي: محمد نصار)) نشرته صحيفة الشرق الأوسط في موقعها الالكتروني وبتاريخ 14/11/2008 وقد تضمن التعليق الدعوة لفكرة العملة العالمية الجديدة كحل حتمي للازمة المالية وتاريخ وضع تلك المشاركة في الموقع يسبق بعدة اشهر المقترح الصيني والروسي ويمكن للقارئ والباحث الكريم زيارة هذا الرابط للتأكد من ذلك

((القمة العالمية: الأزمة المالية تطغى على 68 قضية عالمية.. ولا حلول مقنعة))

4- مشاركتي الكتابية – تعليق – على مقال بعنوان: ((رأس المال المريض والعقل السليم)) للكاتب / عزمي بشارة نشره موقع الجزيرة نت بتاريخ14/10/2008

وقد تضمن التعليق الدعوة لفكرة العملة العالمية الجديد ة كحل حتمي للازمة المالية وتاريخ وضع تلك المشاركة في الموقع يسبق بعدة أشهر المقترح الصيني والروسي ويمكن للقارئ والباحث الكريم زيارة هذا الرابط للتأكد من ذلكhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/C0AC6324-E5B5-42C0-B2C6-EA1D1EB20BC5.htm

5- مشاركتي الكتابية – تعليق – على مقال بعنوان: الأزمة المالية: “نحن الآن في مُفـترق الطـُّرق” نشره موقع أخبار سويسرا في عالم اليوم بتاريخ 22أيلول/سبتمبر2008

وقد تضمن التعليق الدعوة لفكرة العملة العالمية الجديدة كحل حتمي للازمة المالية وتاريخ وضع تلك المشاركة في الموقع يسبق بعدة أشهر المقترح الصيني والروسي ويمكن للقارئ والباحث الكريم زيارة هذا الرابط للتأكد من ذلك ttp://www.swissinfo.ch/ara/specials/finance_crisis.html?siteSect=23451&sid=9758240&cKey=1226648871000&ty=st

إن تلك البراهين الذي تقدمت بها للقارئ والباحث الكريم ليست علي سبيل الحصر لكل ما تقدمت به من مشاركات ولكنها على سبيل الذكر فقط فالمشاركات التي وضعتها علي شبكة الانترنت بخصوص هذا الموضوع كثيرة جدا لا يتسع المقام لذكرها ولكن ما ذكرت عبارة عن عينه عشوائية من تلك المشاركات وهي كافيه لتثبت للقارئ والباحث الكريم إن فكرة العملة العالمية الجديدة كحل للازمة المالية العالمية هي فكره ومقترحات اقتصادية علمية يمنية عربية إسلامية قبل إن تكون صينية أو روسية.

ملاحظة بالنسبة لسعر الفائدة (الربا) فهو من مسببات حدوث الأزمة المالية ولكن ليس هو فقط كل الأسباب

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s