نادي الاسير : عزل الشارون الموت البطيء وقبور للاحياء

نادي الاسير : عزل الشارون الموت البطيء وقبور للاحياء

اكد اسرى العزل في سجن الشارون على ان غرفة العزل في الشارون هي عبارة عن قبور ، رطوبة عالية وحر شديد في الصيف ، و برد قارص في الشتاء ، لا يكاد يدخل اليها الهواء ، بسبب اغلاق الشبابيك المغلقه بالصاج ، وذلك اثر زيارة محامي النادي لهم في عزل الشارون ،

واشارالاسير عبد الودود ابو سنية من الخليل والمعتقل منذ العام 2001 والمحكوم بالسجن 12عاما و 3 شهور، على وجود مشاكل عنده باليد اليمنى ، بسبب معاناته من كسر قبل الاعتقال بفترة قصيره وعند اعتقاله طالب مرارا وتكرارا ان يتم علاجه الا ان الادارة لم تستجب ، وعلى العكس ابلغته اذا تقدم بطلب مرة اخرى سيتم معاقبته .

ويضيف انه في العام 2004 قام احد ضباط سجن اوهلي كيدار بالاعتداء عليه فرد الاسير ابو سنيه علية وضربه ، وبناءا على ذلك تم زيادة حكمة 3 شهور ، ووضعه في عزل اوهلي كيدار لمده 15 يوما ، وثم نقل الى عزل عسقلان لمدة 15 يوما اخرى ، ومن ثم الى عزل كفار يونا باشمورت وبقي هناك عامين ، وبعدها لعزل اوهلي كيدار مرة اخرى ، وبتاريخ 23/2/2009 تم نقله الى عزل الشارون قسم 14 وبذلك يكون قد امضى 5 سنوات متنقلا ما بين عزل وآخر .

ويقول بانهم في الغرفة اربعة اسرى هم تيسير صمودي ورمزي مساعيد وسجين مدني بالاضافة اليه ، وهناك غرفة اخرى للعزل فيها الاسير  ابراهيم حامد من سلواد ،و محمد ابو خليل من مخيم الفارعه ،و درويش ابو خديجه من طيبة المثلث ، ويصف الاسير ابو سنينه وضع الغرفة بانه مزري للغاية ، والحرارة مرتفعة صيفا منخفضة شتاءا لا هواء يكاد يكون فيها ، ويخجل الاسرى من الذهاب الى الحمام بسبب عدم وجود فاصل او بردايه ، ويتم اخراج الاسرى الى الفوره ساعة واحده  ، ويتم تقييد الاسرى بايديهم وارجلهم عند اخراجهم واعادتهم لغرفة العزل ، لا يوجد في الفورة لا طاولة تنس ولا اي شي ، وتقوم الاداره بفحص شبابيك غرفة العزل مرتين في اليوم وغالبا ما يتعمدوا فحصها باوقات الفجر وفي منتصف الليل ، يتم زيارة الاسير كل 6 شهور بسبب المنع الامني عليه ، وفي زيارته الاخيره احضر له الاهل اغراض رفضت الادارة ادخالها ما عدا الكتب ، ويقوم بارسال رسائل للاهل الا ان الادراة لا توصلها لهم كنوع من العقاب له .

واشار المحامي بانه واثناء احضاره الى الزياره كان مقيد اليدين والرجلين ، ولم يفكوها ، وقام بالتحدث مع السجان والذي وافق على فك قيود اليدين .

فيما بين الاسير رمزي مساعيد من مخيم عايده والمعتقل بتاريخ 25/1/2007 والمحكوم بالسجن 32 شهرا ، انه يعاني من اوجاع بالارجل حيث انه مصاب في العام 1993 ، ونتيجة لظروف السجن السيئه ، ازداد الالم في الفترة الاخيره وتم اخراجه الى المستشفى عدة مرات لكن دون فائدة فالالم شديد ، يزور اهله ولكن زوجته ممنوعه من زيارته بحجج امينه .

اشار الاسير مساعيد الى ان غرفة العزل تشبه القبر ، رطوبة عالية والشبابيك مغلقة بالصاجات والحر شديد ، ويقول بانه تقدم لادارة العزل بعدة طلبات من اجل نقله الى السجون العادية ، لكن بدون فائدة ، رغم اضرابة عن الطعام لتنفيذ مراده ، وهو ياكد بان عزله نتيجة لتوصيه من المخابرات الاسرائيلية .

وبدوره قال الاسير تيسير صمودي من اليامون بانه في العزل منذ 13 عاما ، وان عزله بتوصية من المخابرات حيث احضر مباشرة بعد انتهاء التحقيق معه للعزل ، والعزل كما وصفه عبارة عن قبر وهم يموتون فيه موتا بطيئا .

واضاف المحامي بانه عند وصوله الى عزل الشارون في تمام الساعه 11 و45 دقيقه قام بطلب الاسرى للزيارة ولغاية الساعه 3 و 15 دقيقه وبعد نقاش طويل مع الادارة ومشادات تم احضار الاسرى للزيارة .

وفي نهاية الزيارة ن وجه الاسرى نداءا الى كافة الجهات المعنية الحقوقية وكذلك المؤسسات المدافعة عن الاسرى العمل على اخراجهم من العزل ، والعمل بجهد على ذلك ، وتقديم طعون في المحاكم الاسرائيلية بخصوصهم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s