مهندصراع الاستقلال والبيئة الدولية المجافية- الجزء الأول//الدكتور مهند العزاوي

مهندصراع الاستقلال والبيئة الدولية المجافية- الجزء الأول

الدكتور مهند العزاوي

البيئة الدولية والإقليمية المجافية

التوازن الاستراتيجي- الدولي –الإقليمي

المصالح الاستراتيجية

التهديدات الخارجية والداخلية

يخوض العراقيين صراع الاستقلال والتحرير منذ الغزو الأمريكي عام2003م وحتى يومنا هذا, في ظل بيئة دولية وإقليمية وعربية مجافية غير مواتية تتسق جميع محاورها مع الغزو الأمريكي للعراق في سابقة دولية خطيرة, ويبدو أن دول العالم عقدت صفقة إستراتيجية لتدمير العراق وشعبه, وموائمة النزعة العسكرية الأمريكية خارج إطار الشرعية الدولية وبعيدا عن منظومة القيم القانونية الدولية, وتشير الحقائق والمعطيات الخاصة بغزو العراق والتي تناولها عدد كبير من الباحثين والخبراء ومنهم الأمريكيين 1بأن “جورج دبليو بوش” وإدارته والمحافظين الجدد هم المسئولين الأساسين عن الأزمات التي تعرض لها العالم واضطراب السياسة الخارجية للولايات المتحدة , وانتشار العنف والعنف المضاد في العالم العربي والإسلامي وتحديدا منذ غزو أمريكا للعراق وأفغانستان وبمنحى إيديولوجي راديكالي متشدد والذي سعى إليه اليمين المتشدد بقوة وحظي بمعارضة دولية طاغية عتم عليها الإعلام الأمريكي والغربي في حينها, وما يجري اليوم هو نتاج لأخطاء إستراتيجية عديدة ارتكبتها مؤسسات أمريكية مختلفة يمينية ويسارية على حد سواء منذ عقود طويلة تعود على أقل تقدير إلى فترة ما بعد حرب فيتنام وانحياز الولايات المتحدة الكامل إلى إسرائيل في رحى الصراع العربي الإسرائيلي باعتمادها مبدأ “الحرب والقوة العسكرية” وتلك هي أدوات أمريكا التقليدية لتحقيق أهدافها على المستوى الخارجي, مع العلم أن هذا المبدأ لا يتلاءم مع المرتكزات الأساسية للسياسة والتي تشير أن الحرب الوسيلة الأخيرة لتحقيق أهداف السياسة, بينما استخدمتها أمريكا الوسيلة الأولى خصوصا عند اعتلائها صهوة القوة مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

يشهد العالم بشكل عام والعراق بشكل خاص فوضى سياسية وعسكرية واقتصادية, وانهيار لمنظومة  القيم القانونية والأخلاقية والإنسانية في ظل وباء النزعة العسكرية الأمريكية التي أذكت الحروب والنزاعات الطائفية والعرقية في العراق وأفغانستان دون الأخذ بنظر الاعتبار معطيات التوازنات والمصالح الدولية والإقليمية, مما يؤكد اضطراب الاستراتيجيات العسكرية والسياسية وفقدان بوصلة النجاة , مما يذكي صراع الأفكار والإيديولوجيات باستخدام العنف والعنف المضاد وهو السائد في الساحة حاليا, ويستخدم لإعادة تشكيل الخارطة السياسة الدولية بالقوة2, وفي بحوث سابقة اشرنا إلى متغيرات أساسية في القيم الحربية المعاصرة وفقدان القيم العسكرية المهنية ولعل أبرز القيم المعاصرة فتكا (جرثومة أو وباء الاحتراب الطائفي والعرقي) “الحرب الديموغرافية demographic war”  و”حرب العقائد والأفكارbeliefs war” والتي تخضع لمعايير “إستراتيجية البركان- volcano strategy – الحرب القذرة dirty war3 والتي تنهش بالجسد العربي والإسلامي وتذكيه باستمرار الصهيونية العالمية ضد العالمين العربي والإسلامي وكان العراق وما يزال ميدان دموي لتلك المفاهيم كلفه ضحايا بشرية ومادية.

البيئة الدولية والإقليمية المجافية

يقع العراق ضمن رقعة مصالح الدول الكبرى ويشغل بقعة جغرافية رخوة طالما استهدفت من قبل الدول الامبريالية ذات المنحى الاستعماري التوسعي, ووقع العراق كبش فداء لصفقات دولية وإقليمية عقدت في دهاليز مظلمة في وقت الاندفاعة الأمريكية الصلبة نحو تشكيل مايسمى “شرق أوسط جديد” ضمن “مشروع القرن الأمريكي الجديد” الذي تبنته زمرة من المحافظين الجدد وأفضت إلى غزو واحتلال العراق بحرب تنتهك الشرعية الدولية ويوصفها القانون الدولي “عدوان عسكري”

العراق دولة عضو ومؤسس في هيئة الأمم المتحدة وقد أصدر مجلس الأمن بحقه قرارات رادعة عند اجتياحه الكويت ونفذها بالكامل,ويفترض أن الأمم المتحدة هي الميدان للفصل في الخلافات الدولية وفق منهجيتها القانونية والتنظيمية, ويفترض أيضا وجود جهاز دولي لردع العدوان يطلق عليه”مجلس الأمن” يحرم ويجرم أي عدوان ويتم ذلك من خلال تطبيق “القانون الدولي”, ويتخذ إجراءات لدحر العدوان وإزالته على أي دولة عضو عبر “الفصل السابع”,وجميع تلك العناصر الثلاث تعد العناصر الأساسية لحفظ الأمن الدولي والتي لم تطبق لمنع العدوان على العراق أو إزالة العدوان, ,وهنا يبرز وهن وانهيار النظام الرسمي الدولي الذي يفترض أن يكون عامل استقرار للدول وخصوصا الضعيفة منها, بل فوجئ العالم وبسابقة خطيرة “صدور قرار(1483)الذي يشرع الاحتلال وبأثر رجعي , وبهذا يجيز استخدام القوة العسكرية ضد دولة عضو بلا مبرر شرعي أو تحرش عسكري أو عمل عدائي, ويعد انتهاك صارخ  للشرعية الدولية, ويفترض إن المسرح الاممي هو الحاضنة الحقيقية والميدان الرئيسي لإخراج الولايات المتحدة وقواتها من العراق وإنهاء الاحتلال.

يفترض أن العراق يرتكز على إطار قاري إقليمي يعزز التفاهم والتوافق وفق محددات التقارب والمصالح المشتركة المعمول بها, ويعتبر الاتحاد الأوربي تحالفا أوربيا وقوة سياسية اقتصادية داعمة لـ “حلف الناتو”,والغاية منه تحقيق التوازن والاستقرار لأوربا ,ونظرا لطبيعة التشكيل والدور يسعى للتوافق والاتحاد مع الولايات المتحدة في مواقفها السياسية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية وفق المنظور الرأسمالي, وهنا تبرز المصالح المشتركة والإسناد المتبادل فيما بينهما , وفق قاعدة “المصالح هي التي تحدد القضايا” وهناك أيضا المحور الجيوقاري “روسيا والصين”,وفي الشمال الجار المسلم  تركيا العضو الفعال في “الناتو” والطامح للعضوية في الاتحاد الأوربي, ويعتبر محورا جيوسياسي ومركز ثقل ويرتبط مع العراق بمصالح مشتركة وعمق ثقافي وحضاري,وكان من الرافضين بشدة لغزو العراق وعدم استخدام أراضيه لشن العدوان ضد العراق, ويساهم الآن نسبيا في الحفاظ على وحدة العراق من خلال رفضه الصلب لانفصال أكراد العراق .

ومن الشرق “إيران” الذي تشكل معضلة سياسية وأمنية بتوافقها مع المخطط الأمريكي لاحتلال للعراق, كما وتشكل تهديا خارجيا للعراق كونها عصفت بالبنية التحتية الاجتماعية العراقية عبر استخدامها مفردات وأساليب وأدوات “جرثومة أو وباء الاحتراب الطائفي والعرقي- “الحرب الديموغرافية demographic war”, وفي الجنوب هناك مجلس التعاون الخليجي الذي اغفل أبعاد غزو العراق استراتيجيا ورفض دخول العراق إلى المجلس كدولة مطلة على الخليج ولم يقدم الدعم الحقيقي لنصرة القضية العراقية وإعطائها الأسبقية الأولى وتعويض الخطيئة الاستراتيجية التي ارتكبوها بتقديم العون والتسهيلات للغزو الأمريكي والقبول باحتلال العراق.

الجامعة العربية

يتمثل النظام الرسمي العربي بالجامعة العربية وهي الإطار القومي الرسمي الجامع الذي يفترض أن يتخذ الإجراءات السياسية والعسكرية للتصدي  وردع  أي عدوان ضد أي بلد عربي, باتخاذه الإجراءات العسكرية اللازمة لتطبيق معاهدة الدفاع العربي المشترك , وهو الآن في اوهن أحواله وتعصف به الاختلافات والخلافات وتضائل دوره الاستراتيجي,وابتعد عن تحقيق أمنه القومي وفقد بعض من عناصر القدرة الاستراتيجية التي تجعل منه لاعب جيواستراتيجي في العالم , وكان النظام العربي يمتلك إمكانيات وعناصر تؤهله ليكون مؤثر ولاعب جيواستراتيجي دولي وتراجع عندما استسلم لإرادة الولايات المتحدة بغزو العراق وتسويف القضية الفلسطينية إضافة إلى الاحتراب في لبنان والسودان والصومال واليمن مؤخرا..الخ, ويفترض أن يكون المشروع الوطني العراقي القادم  برعاية ودعم عربي لتأكيد هوية العراق العربية الإسلامية.

البيئة الاستراتيجية

نستغرب عن ماهية المعايير الاستراتيجية التي انتهاجها المخطط الأمريكي لاحتلال العراق وإسقاطه من معادلة التوازن الدولي والإقليمي, خصوصا أن العراق محور جيوسياسي أساسيا ومؤثرا في معادلة التوازن, وهاهم العرب قد خرجوا من معادلة التوازن والمصالح الدولية كلاعب جيواستراتيجي سادس في العالم , وتحولوا بذلك إلى رأس جسر وقواعد عسكرية  لوجستية4 ضمن اللوحة الاستراتيجية الوسطى في رقعة الشطرنج الأمريكية العظمى5 واستخدمت أراضيهم كوسيلة عبور إلى ما يطلق عليه  “الشرق الأقصى”  ونجد أن خارطة الطريق الجديدة التي أعدتها مؤسستي ” بروكينغز” (Brookings Institution)”، ومركز “مجلس العلاقات الخارجية” (Council For Foreign Relations ) والتي ناقشت عدد من الكيفيات لتخرج بتوصيات إستراتيجية للرئيس الأمريكي “اوباما” للتعامل مع ملف الشرق الأوسط الملتهب  حيث لم تجد للعرب فيه دور محوري أو على الأقل اعتذار وتعويض للعراق وشعبه الذي دمرته آلة الحرب الأمريكية دون مسوغ قانوني أو مبرر والاكتفاء بخطاب الغزل للعالم الإسلامي, والذي ألقاه الرئيس الأمريكي من القاهرة ونحن بانتظار الأفعال التي تترجم هذا الخطاب ألتصالحي, ولغرض استعراض البيئة الاستراتيجية لحالة الصراع العراقي نحو التحرير والاستقلال نجد أن البيئة بشكلها العام مجافية ,لا تساعد بشكلها الحالي على إخراج العراق وشعبه من دوامة العنف والقتل والاحتراب والاحتلال الدموي طيلة الست سنوات الماضية, والذي لم يحقق الاستقرار(الحالة المستقرة)على أسس عقلانية خصوصا الديموقراطية الموعودة ودولة المؤسسات ولذا استعرض معايير التوازنات والمصالح التي يفترض أن يقدرها المخطط الاستراتيجي في هذه البيئة الاستراتيجية المجافية العجيبة.

التوازن الاستراتيجي- الدولي الإقليمي

يمثل العراق محورا جيوسياسي دوليا وإقليميا وعربيا فعالا ويفترض انه يحقق “التوازن الاستراتيجي المستقر” في العالم لما يمتلكه العراق من “البعد البنائي Dimension Structural” سابقا والمتمثل بالقدرات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية كدولة,وكذلك “البعد السلوكي Dimension Behavioral وما يربطه بمصالح حيوية بالعالم ومرونة وحركة القوى الفاعلة باتجاهه,وكذلك “بعد ألقيم  Dimension Valuable  جميع تلك الأبعاد تجعل من العراق محورا جيوسياسي أو لاعب جيوسياسي يشكل رقم ذو أهمية ضمن معادلة التوازن الدولي والإقليمي والعربي, ومن البديهي أن تشارك الأقطاب الدولية في معادلة التوازن الإقليمي من اجل تعزيز مصالحها وتقوية مكانتها الدولية خصوصا في معادلة التوازن الدولي (التوازن الاستراتيجي المستقر) وتنئ بنفسها عن الصراع الإقليمي إلا إذا كان ضرورة تحتمها أولويات الأمن والسلم الدوليين, وبناء على ذلك تعد إستراتيجية واضحة لضمان التفوق والتقاطع الإقليمي, وينتج عنه مصالح أساسية مشتركة تتكئ على الاستقرار الإقليمي والمحلي وهذا مفقود في العراق والمنطقة منذ ست سنوات, وتتسم المصالح بطابع استراتيجي عسكري أو اقتصادي أو اجتماعي أو حضاري  وكلما ارتفع سقف المصالح المشتركة والتفاهمات على أسس وطنية تعود على العراق بالاستقرار السياسي والأمني وبالتالي تنسحب على الحالة الاقتصادية والاستثمار والتنمية التي لم تتحقق لحد الآن في العراق , هل تخطى المخطط الاستراتيجي الأمريكي تلك المبادئ والحقائق النمطية؟ ماذا يشكل العراق كمشروع له مردود مشترك يعود على الشعبين بالخير والتنمية والاستثمار وهو يفقد ابسط المقومات الأساسية كدولة في ظل الفوضى السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية الذي خلفها غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق كما وثقتها المنظمات الدولية (المحرقة العراقية Holocaust Iraqi)

المصالح الاستراتيجية

تشير القاعدة الفقهية السياسية إلى أن “المصالح هي التي تحدد القضايا” وهذه قاعدة سياسية اقتصادية تحدد المسارات السياسية والتوازنات ونوع التوازن المطلوب (توازن مركب- توازن بسيط- مرن أو جامد) وفي نظرة سريعة لواقع العراق الحالي وشبح التقسيم الذي يلف مستقبله الغامض هناك تساؤلات إستراتيجية: من المستفيد من هذه الفوضى الذي دمرت دولة العراق؟ من المستفيد من تقسيم العراق إلى محميات عرقية أو حزبية أو طائفية؟ ما هو شكل العراق ؟ ماهية المصالح التي يمكن أن يعول عليها استراتيجيا مع خليط غير متجانس ينخره الفساد والفئوية والمغانم الشخصية؟ ما غاية انعدام مفهوم الدولة ومفهوم السلطة العصرية؟ لماذا المصلحة العامة للعراق وشعبه غير حاضرة تشريعيا وتنظيميا وتنفيذيا وحتى قضائيا؟, أليس المصلحة القومية هي “الحاجات والرغبات التي تدركها دولة ذات سيادة وعلاقة ذلك بدول ذات سيادة تشكل المجال الخارجي لهذه الدولة”؟ هذا إذا افترضنا جدلا أن المصلحة العامة للعراق فوق أي اعتبار وهي مفقودة في ظل الاستقطاب السياسي بمحاوره الطائفية والعرقية والمرتبطة بأجندات أجنبية وإقليمية والوطن فيها غائبا؟ أليس المصلحة القومية تتضمن المصلحة الدفاعيةDefense Interest-المصلحة الاقتصاديةEconomic Interest – المصلحة العقائدية Interest Ideological –مصلحة النظام الدوليWord Order Interest- لو ترجمنا تلك النظريات لم نجد مصلحة واحدة للعراق بينهم قد تحققت؟, أليس عقيدة الدولة تشكل جزء مهم من المصلحة القومية؟ وفي مراجعة بسيطة لإستراتيجية الأمن القومي لعام2007 تعتبر أبناء العراق المختلفين المناهضين للاحتلال والاعتداء على تراب الوطن العراقي تهديد استراتيجي يستوجب معالجته؟ ولا يعتبر الوجود العسكري الأجنبي والنفوذ الإقليمي  تهديدا خارجيا ؟, وبذلك أين نضع شبكة المصالح الأساسية الوطنية للعراق والتي يفترض أن تبنى عليها المصالح القومية ذات البعد الإقليمي والدولي وتحقق شبكة المصالح المشتركة ؟

التهديدات الخارجية والداخلية

يحيط بالعراق عدد من التهديدات الخارجية والداخلية والتي تهدد أمنه وسلامته ووجوده كدولة وتهدد نسيجه الاجتماعي إضافة إلى عدد من التهديدات المركبة لم يتم ذكرها

التهديدات الخارجية

  1. الاحتلال الأمريكي

يشكل العمود الفقري في المشهد العراقي سياسيا وعسكريا وامنيا ومخابراتيا واقتصاديا واجتماعيا ويمكن توصيفه اللاعب المحوري والأساسي في القضية العراقية(أزمة احتلال العراق).

  1. التغلغل الصهيوني

يعتبر التغلغل الصهيوني احد المخاطر الاستراتيجية وهو ظل الاحتلال الأمريكي وينخر البنية التحتية العراقية والمؤسساتية منها وبات واضح الملامح والتوجهات خصوصا في مسألتي كركوك والموصل.

  1. التخطيط البريطاني

تعتبر بريطانيا المستعمر القديم والحليف الأول والساند للاحتلال الأمريكي بل والعقل المدبر الذي يؤسس لإعادة استعمار العراق .

  1. دوائر المخابرات الأجنبية

يعمل في العراق مايقارب أربعون جهاز مخابرات أجنبي على شكل واجهات وشركات والبعض منها أسس شركات أمنية بواجهات عراقية6.

  1. شركات الخدمات العسكرية الخاصة

يعمل في العراق عدد كبير من المرتزقة التابعين لشركات الخدمات العسكرية الخاصة ويوجد مايقارب160 ألف متعهد أمريكي, ويقوم عدد كبير منهم بمهام عسكرية ومخابراتية تتسق مع العمليات العسكرية الأمريكية في العراق.

  1. النفوذ الإيراني

يعد النفوذ والتغلغل الإيراني في العراق بمثابة احتلال ثاني ولاعب إسناد محوري في المشهد العراقي يسعى إلى تغيير المعادلة سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

  1. عصابات الجريمة المنظمة وشركات غسيل الأموال الأجنبية.

التهديدات الداخلية

  1. فراغ القوة عند انسحاب قوات الاحتلال والفوضى المتوقعة.
  2. خطورة ملامح تقسيم العراق على أسس عرقية وطائفية.
  3. الدستور الذي بني على أسس طائفية وعرقية وحزبية(إعادة النظر بالدستور)
  4. هشاشة البنية التحتية للدولة والخدمات الأساسية وإعادة تأهيل مؤسساتها
  5. معالجة تمزيق اللحمة الوطنية واندثار منظومة القيم الوطنية
  6. تشريع قانون الأحزاب -الأحزاب السياسية ذات الأجندة الانفصالية
  7. تشريع قانون الأحزاب – الأحزاب السياسية ذات الأجندة الأجنبية
  8. تشريع قانون الأحزاب – الأحزاب السياسية ذات الأجندة الإقليمية
  9. تشريع قانون لوحدة الشعب ونبذ الاحتراب العرقي والطائفي والمذهبي الديني
  10. معالجة أثار (المحرقة العراقية Holocaust Iraqi).
  11. معالجة طبقة تجار الحرب من المرتزقة والمتعهدين والمخبر السري
  12. تحديد المصلحة العامة الوطنية والقومية لتحقيق التنمية والاستثمار

جميع تلك التهديدات الخارجية والداخلية تعتبر تحديات ولكن هناك أولويات وأسبقيات لمعالجتها حسب أهمية الملف وخطورته والموارد المتيسرة للمعالجة ويتطلب اختزال وتداخل المعالجة.

د.مهند العزاوي –saqarc@yahoo.com

14/6/2009

مركز صقر للدراسات الاستراتيجية والعسكرية saqr_v@yahoo.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s