اليهود الجدد //سوسن البرغوتي

اليهود الجدد

سوسن البرغوتي
لم يأت بجديد النتن إلا التأكيد على ما يسمى (يهودية دولة اسرائيل) والقدس عاصمة موحدة أبدية لهذا الاحتلال الإلغائي لكل شعب فلسطين التاريخية.

أما فلسطينيون الداخل (الأقلية العربية) فيا غريب كن أديب، وإلا أمامك الترحيل.

أسقط كل حق لفلسطيني الشتات بالعودة  إلى ديارهم التي طُردوا منها بقوة السلاح والنار.لم يعد يكفي  الاعتراف العلني بـ”اسرائيل” بل بيهوديتها، وإلا فهو لا سامي وعنصري، فمن يريد السلام فليحارب!

.الجديد، أنه اعتبر الكيان الرابط الحيوي بين آسيا وأفريقيا، لاغيًا وجود الشعب الفلسطيني وأحقيته بأرضه، وتفاخر بتفوق الكيان العلمي والتكنلوجي على البلاد العربية، ولم يحدد حدود الوهم الفلسطيني على أرضه، فأين ستقام تلك الدولة المزعومة، متجاهلاً اتفاقية الذل خارطة التفريط.سلطة البين وغربان(الفلسطيني المسخ)، ما زالوا يحلمون بفتات،  فلم يعد هناك أي معنى لمفاوضات، ولا حتى لمجرد عنوان تائه في حقائب كبير الخائبيين. هذه هي “الدولة” لا أمن ولا سيادة ولا استقلال، والمياه الفلسطينية حق لهم بالكامل، والأرض التي ورثها يهود الغرب وشذاذ الآفاق حق  لهم، وتنعموا بالعلم ونشيد الجنائز!

.الضفة الغربية المحتلة بقبضة كيث دايتون الحاكم الفعلي، والمنسق الرئيس مع (دولة اسرائيل اليهودية)، ولم يبق إلا “السلام مقابل الطنجرة والرغيف”، ألا شاهت وجوه الأنذال، لفظتهم أرض فلسطين الطاهرة، تجار الأوطان وبيع الإنسان بسوق نخاسة المجرمين في العالم. لا  يحق لأهل الضفة والقطاع ومن ينوب عنهم، أن يقرروا مصير ملايين اللاجئيين وأهل الداخل المحتل.. ومن يريد أن يحيا ببيته لحين غير آمن، يبيع باقي الشعب وكل الأرض الفلسطينية، فهو خائن..خائن..خائن.

أما حكام الأحياء العربية، فلو كان بين ظهرانيكم، رجل واحد، فليمزق “المبايعة” العربية لأمن “اسرائيل”، وإلا ستروهم في كل مدينة وقرية عربية. إلى الفلسطينيين..كل الفلسطينيون، وجودنا بخطر، في الداخل والخارج على حد سواء، وجميعنا بسفينة واحدة آيلة للغرق، فإما أن نكون مع المقاومة وندعمها  بكل الوسائل والطرق، لاسترداد حقوقنا وأرضنا، وإما مصيرنا حتمًا كالهنود الحمر، أليسوا  هم السكان الأصليين للبلاد، وقامت على أنقاضهم  امبراطورية “التحضر” بالعالم، ألم تستعبد آباء وأجداد أوباما عبد الماسونية العالمية؟. على القادة الفلسطينيين الوطنيين أن يحسموا موافقهم، وإلا فليحزموا أمتعتهم ويرحلوا، ويتركونا نواجه مصيرنا، دون شعارات زائفة.لم تعد البيانات والتصريحات تجدي، وأنظمة تتآمر على وجودنا وأرضنا،  وسينقلب السحر على الساحر، وسيلاحقوهم، أينما ولّوا وجوههم، وهم الأنجاس المناكيد.أيها العرب توحدوا ورصوا صفوفكم، عدونا واحد، وإلا فاليهود الجدد قادمون، تحت ذرائع ومسوغات، ألم يذكر نتينياهو”السامرة ويهودا”، كأن أجداده وطأوا أرض فلسطين. كل أسطورة توراتية، ستصبح أمرًا واقعًا، وسيبتدعون آثارًا لهم بكل مكان..
إلى المسلمين، أولى القبلتين، تنهار وهُوّدت بالكامل، لا نريد مؤتمرات وصرخات، ارفعوا راياتكم وازحفوا إلى من تشرفكم بالموت بحماها، فمن يدافع عن أرض الاسلام ليس إرهابيًا، والإرهابي، هو من يقتل الآمنين في أوطانهم، ويعيث خرابًا بالزرع والحرث.

Advertisements

فكرة واحدة على ”اليهود الجدد //سوسن البرغوتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s