يا ثوار فلسطين ، البقية بحياتكم…..

يا ثوار فلسطين ، البقية بحياتكم…..

تعليق:-

نحن  لا نستحق الحياة  وشعبنا لا يستحق الحياة ليس هناك مفهوم شعب مضحي وبين قبوله برئيس مريض يعاني من انفصام في الشخصية هذا الانفصام ادى الى الوضع الكارثي على وحدة الوطن ووجدة البرنامج والثقافة

الشعوب الحية امام اعيننا بما تحقق من خياراتها ولو كان الحاكم ظالما

تجربة فلسطينينية وفي نفس الوقت لا تجربة والاقسى من ذلك اننا انخفضنا الى دون التجربة

طيب الله اوقاتكم

سميح خلف

يا ثوار فلسطين ، البقية بحياتكم…..

مسألة انتظار المواعيد لم تعد مثيرة، فموعد خطاب بنيامين نتنياهو أظنه قد فات، وليس فيه من أي مفاجئة طبعاً، والموعد الأهم بالنسبة لمن يريد الانتظار، هو موعد تبني الرباعية لملخص التوجه الإسرائيلي الجديد، واعتبارها ناظم الأداء السياسي للسنوات الأربع المقبلة، وطبعاً البدء في نشاط قياس استجابة أو عدم استجابة الفلسطينيين ومعهم العرب، لهذه الأفكار الجديدة في عملية صناعة السلام الإسرائيلي في المنطقة بالشروط الإسرائيلية.

نشاط حكومة إسرائيل بكل أحزابها من اقصى اليمين، إلى أقصى ما تبقى من اليسار، هو نشاط ملحوظ، يترك أثراً دولياً وبسرعة عجيبة، وسواء أظن المراقب أن هذه الحكومات لوهلة ما هي في مربع الحشر والزنقة، أو أنها في موضع المطالب بموقف، فهو في ظنه هذا غلبان حكماً لا رجعة فيه، لأنها لا تأخذ إلا عشية أو ضحاها، ويتبدّل الموقف سريعاً، وتصبح كل الكرات من كل الأنواع في الشباك والملاعب الفلسطينية والعربية، والأهم أن هذا المراقب عليه أن يتعايش بضعة سنوات مع بقائها هناك.

في المواعيد كذلك مسألة المؤتمر العام السادس لحركةفتح”، في الواقع هذا المؤتمر لم يعد كما كان متوقعاً له أن يكون، بل أصبح اليوم موعداً – كما تقول الدلائل- موعداً لقبر حركة ” فتح” المعروفة، وموعداً لاستصدار حركة ” فتح ” إسرائيلية خاصة، تضاف إلى نجاحات حكومة إسرائيل، ومعها طبعا موعد هام لإعلان فشل الوطنية الفلسطينية فشلاً ذريعاً، في كل مهمات العمل الوطني النضالي الاستراتيجية، وهو مناسبة أيضا لإعلان فشل القوى القومية والإسلامية قبلها في تحقيق أي هدف نضالي مشابه أو موازي، يعني هو موعد فشل بالجملة.

اللجنة المركزية لهذه الحركة ومعها المجلس الثوري أيضا، يتحملون جميعاً فرادى وبالتضامن المصير الأسود الذي تقاد له هذه الحركة ومعها كل ما كانت تمثّل، ومحمود عباس يتحمل ضعف هذه المسؤولية في جزء منه عن برنامجه طويل المدى لنحر حركة ” فتح” لتصل الأمور إلى هذا الموضع، وعن دوره في تسهيل وتغذية الاصطدام الوطني الداخلي وصولاً إلى مرحلة ” انقلاب حماس” على نفسها وعلى النظام السياسي الفلسطيني، لكن الواضح أيضا والحقيقي أن محمود عباس نفسه قد قام بتنفيذ أولانقلاب ” على ” فتح” وعلى النظام السياسي الفلسطيني كله، مدشّناً عصر الانقلابات والانحطاط الوطني، وبالتالي فهو يتحمل وزراً مضاعفاً.

إذا كانت الوطنية الفلسطينية على موعد مع الفشل الذريع قريباً، فالأمل أن لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية الحالية أن تجر الوطنية الأردنية إلى فخ فشل أقسى، وحيثما ظهرت دعاوى التوطين، والعنصرية، وتصدير المشاكل، والتمدد شرقاً، على ألسنة أي من أطراف هذه الحكومة المتطرفة أو أحزابها، فإن الرد اللازم يغدو هو في إعادة صياغة علاقة سليمة وداعمة للوطنية الفلسطينية ومحاولة إنقاذ خيار ثالث لها، خيار جديد، لا يكون على طريقة برنامج محمود عباس وطريقة عمله المصابة بأمراض النرجسية والخفة والنزق، ولا يكون على طريقة حماس وبعض القوى الممانعة شكلاً، والمنزلقة محلاً لمستويات شبيهة بالمستويات التي يسير بها برنامج عباس.

إذا كان لا بد ، فلتكن مملكة متحدة (أردنية – فلسطينيةإسرائيلية) بغض النظر عن مكونات دينية، أو كونفدرالية بين الأوليتين مع إسرائيل اليهودية كحل مثالي للصراع،ولتنفّذ هذا الحل وطنية فلسطينية حقيقية جديدة، حتى لو كانت( روابط قوى بواقي الوطنية الفلسطينية)، ووطنية أردنية داعمة وبشراكة كاملة، مثل هذا البرنامج النضالي ربما يكون أشرف ألف مرة من مزادات الوطنية المشرعة منذ فترة والتي بلغت مؤخراً أوجها على طريق ما هو أسوأ من أسوأ انحدار تاريخي تم رصده حتى اليوم، ويا ثوار فلسطين ، البقية بحياتكم…..


مسألة انتظار المواعيد لم تعد مثيرة، فموعد خطاب بنيامين نتنياهو أظنه قد فات، وليس فيه من أي مفاجئة طبعاً، والموعد الأهم بالنسبة لمن يريد الانتظار، هو موعد تبني الرباعية لملخص التوجه الإسرائيلي الجديد، واعتبارها ناظم الأداء السياسي للسنوات الأربع المقبلة، وطبعاً البدء في نشاط قياس استجابة أو عدم استجابة الفلسطينيين ومعهم العرب، لهذه الأفكار الجديدة في عملية صناعة السلام الإسرائيلي في المنطقة بالشروط الإسرائيلية.

نشاط حكومة إسرائيل بكل أحزابها من اقصى اليمين، إلى أقصى ما تبقى من اليسار، هو نشاط ملحوظ، يترك أثراً دولياً وبسرعة عجيبة، وسواء أظن المراقب أن هذه الحكومات لوهلة ما هي في مربع الحشر والزنقة، أو أنها في موضع المطالب بموقف، فهو في ظنه هذا غلبان حكماً لا رجعة فيه، لأنها لا تأخذ إلا عشية أو ضحاها، ويتبدّل الموقف سريعاً، وتصبح كل الكرات من كل الأنواع في الشباك والملاعب الفلسطينية والعربية، والأهم أن هذا المراقب عليه أن يتعايش بضعة سنوات مع بقائها هناك.

في المواعيد كذلك مسألة المؤتمر العام السادس لحركةفتح”، في الواقع هذا المؤتمر لم يعد كما كان متوقعاً له أن يكون، بل أصبح اليوم موعداً – كما تقول الدلائل- موعداً لقبر حركة ” فتح” المعروفة، وموعداً لاستصدار حركة ” فتح ” إسرائيلية خاصة، تضاف إلى نجاحات حكومة إسرائيل، ومعها طبعا موعد هام لإعلان فشل الوطنية الفلسطينية فشلاً ذريعاً، في كل مهمات العمل الوطني النضالي الاستراتيجية، وهو مناسبة أيضا لإعلان فشل القوى القومية والإسلامية قبلها في تحقيق أي هدف نضالي مشابه أو موازي، يعني هو موعد فشل بالجملة.

اللجنة المركزية لهذه الحركة ومعها المجلس الثوري أيضا، يتحملون جميعاً فرادى وبالتضامن المصير الأسود الذي تقاد له هذه الحركة ومعها كل ما كانت تمثّل، ومحمود عباس يتحمل ضعف هذه المسؤولية في جزء منه عن برنامجه طويل المدى لنحر حركة ” فتح” لتصل الأمور إلى هذا الموضع، وعن دوره في تسهيل وتغذية الاصطدام الوطني الداخلي وصولاً إلى مرحلة ” انقلاب حماس” على نفسها وعلى النظام السياسي الفلسطيني، لكن الواضح أيضا والحقيقي أن محمود عباس نفسه قد قام بتنفيذ أولانقلاب ” على ” فتح” وعلى النظام السياسي الفلسطيني كله، مدشّناً عصر الانقلابات والانحطاط الوطني، وبالتالي فهو يتحمل وزراً مضاعفاً.

إذا كانت الوطنية الفلسطينية على موعد مع الفشل الذريع قريباً، فالأمل أن لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية الحالية أن تجر الوطنية الأردنية إلى فخ فشل أقسى، وحيثما ظهرت دعاوى التوطين، والعنصرية، وتصدير المشاكل، والتمدد شرقاً، على ألسنة أي من أطراف هذه الحكومة المتطرفة أو أحزابها، فإن الرد اللازم يغدو هو في إعادة صياغة علاقة سليمة وداعمة للوطنية الفلسطينية ومحاولة إنقاذ خيار ثالث لها، خيار جديد، لا يكون على طريقة برنامج محمود عباس وطريقة عمله المصابة بأمراض النرجسية والخفة والنزق، ولا يكون على طريقة حماس وبعض القوى الممانعة شكلاً، والمنزلقة محلاً لمستويات شبيهة بالمستويات التي يسير بها برنامج عباس.

إذا كان لا بد ، فلتكن مملكة متحدة (أردنية – فلسطينيةإسرائيلية) بغض النظر عن مكونات دينية، أو كونفدرالية بين الأوليتين مع إسرائيل اليهودية كحل مثالي للصراع،ولتنفّذ هذا الحل وطنية فلسطينية حقيقية جديدة، حتى لو كانت( روابط قوى بواقي الوطنية الفلسطينية)، ووطنية أردنية داعمة وبشراكة كاملة، مثل هذا البرنامج النضالي ربما يكون أشرف ألف مرة من مزادات الوطنية المشرعة منذ فترة والتي بلغت مؤخراً أوجها على طريق ما هو أسوأ من أسوأ انحدار تاريخي تم رصده حتى اليوم، ويا ثوار فلسطين ، البقية بحياتكم…..


الاخ/ ايمن اللبدي

الحقائق

ر فلسطين ، البقية بحياتكم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s