بعض من جوانب خفايا وأسرار حريق شركة ” كيماديا ” المفتعل والمتعمد// بقلم صباح البغدادي

بعض من جوانب خفايا وأسرار حريق شركة ” كيماديا ” المفتعل والمتعمد كما يرويها

ويكشفها لنا أحد مسؤولي الإطفاء في مديرية الدفاع المدني ومسؤولي وزارة الصحة ( العراقية ) / 1

بقلم صباح البغدادي

السبب المباشر والحقيقي لحريق شركة ” كيماديا ” هي تلك الأسلاك الكهربائية اللعينة التي تنتمي إلى تنظيم القاعدة التكفيري الوهابي ونظام حكم حزب البعث , وتنفذ أوامرهما بدقة متناهية حيث تعرف كيف تندلع في مكاتب وغرف العقود والمستندات الرسمية التي تدين دائمآ وأبدآ معظم المسؤولين الفاسدين وحرامية (عراقهم ) (الديمقراطي ) الجديد ؟؟ !! الكاتب .

تشير الأخبار شبه المؤكدة التي وصلت لنا خلال الساعات الماضية أن المفتش العام بدأ بترتيب أوراقه وملفاته الخاصة وحزم حقائبه للانتقال إلى وزارة الخارجية ( العراقية ) لغرض تعينه بمنصب سفير في العاصمة البريطانية / لندن , بعد أن تم ترشيحه من قبل مكتب مستشارين رئيس الوزراء ضمن قائمة السفراء المرشحين والمعروضة حاليآ أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ( العراقي ) للمصادقة عليها , ولكنه ما زال يصطدم ببعض الاعتراضات من هنا وهناك , وخصوصآ من بعض النواب في لجنة النزاهة بمجلس النواب , وكذلك اعتراض وزير الخارجية على ترشيحه , لأنه حسب قول الوزير متهم بقضايا فساد مالي وإداري ولا يريد أن تنتقل هذه المشاكل معه إلى وزارة الخارجية حسب قول الأخير وحديثه لبعض مستشاري مكتب رئيس الوزراء إلا بعد الانتهاء نهائيآ من قضايا الفساد هذه في مجلس النواب .

بالنسبة لموضوع الجدل المحتدم بين مختلف الأحزاب المشاركة بالحكم اليوم والذي رافق قائمة ترشيح هؤلاء السفراء سوف نخصص له مقال منفصل لورود معلومات مهمة حول هذه الموضوع خلال الأيام القادمة .

بمساعدة بعض المسؤولين المهنيين الشرفاء في وزارة الصحة استطعنا الحصول على معلومات جديدة أخرى حول بعض جوانب خفايا وأسرار الحريق المفتعل والمتعمد الذي حدث في شركة ” كيماديا ” الكائن مقرها في بناية وزارة الصحة ( العراقية ) والتي تتخذ من الطوابق ” الخامس والسادس والسابع ” مقرآ دائميآ لها , حيث أفاد لنا أحد مسؤولين الأقسام المهمة بالشركة أثناء تأمين اتصالنا به بمساعدة مشكورة قام بها بعض المسؤولين بالوزارة لغرض أن نستفسر منه أكثر عن ما حدث في موضوع هذا الحريق لغرض وضع الرأي العام في صورة الحدث كما شاهده شخصيآ في حينها وعاش أحداثها لحظة بلحظة حيث وصف لنا الحالة بقوله لنا ” هربت من الحريق الذي اندلع في طوابق الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية / كيماديا  , وكم حمدت الله عز وجل على سلامتي حين قادتني قدمأي الضعيفة بسبب العمر إلى بر الأمان بحيث وصلت إلى الباحة لخلفية لوزارة الصحة بدون إصابة أو اختناق والحمد الله , وما أن سكنت نفسي من الهلع والرعب الذي انتابها قبل دقائق بسبب شدة الحريق , حتى بدأت استعيد شريط الأحداث قبل أن اسمع صرخات الاستغاثة عن الحريق من قبل زملائي الموظفين المتواجدين في مكان الحريق , حيث كنت متواجد في الطابق السادس من مبنى الوزارة قبل حدوث الحريق بحوالي الساعة وفي الغرفة التي أعلن بداية الحريق فيها , وهي إحدى غرف التابعة إلى قسم الاستيراد الهندسي , لقد كنت احد الناجين من الحريق الذي ادعى في حينها بعض منتسبي مكتب المفتش العام , وفي اللحظات الأولى من الحادث انه بسبب ( تماس كهربائي ) حيث أشاعوا بين بعض الموظفين هذا الموضوع  , أي تماس كهربائي يتحدث عنه هؤلاء في مكتب المفتش العام , إن الفترة الزمنية المحصورة بين بداية أو اكتشاف الحريق وانتشاره بسرعة كبيرة كانت قصيرة جدآ حتى أنني لم استطع أن أعود أدراجي لأخذ أغراضي الشخصية الموضوعة في درج مكتبي ,لان الحريق انتشر بسرعة هائلة وبحجم واسع وكمية لهب مخيفة تدل وبشكل لا يقبل الشك على بطلان فرضية التماس الكهربائي ” ثم يضيف لنا مدير القسم المسؤول بقوله لنا ” لقد تم استدعاءنا منذ اليوم الأول من حدوث الحريق , وقد اجتمع بعد ذلك بنا السيد وزير الصحة يوم الجمعة المصادف 19 حزيران 2009 بعد حدوث الحريق مباشرة ليبارك لنا سلامتنا من الحادث , وليدعوا بالشفاء العاجل لمن أصيب منا جراء هذا الحادث لتبدأ بعدها التحقيقات معنا من قبل لجنة الدفاع المدني , ولجنة الأدلة الجنائية , ولجنة النزاهة بغياب واضح ومشهود لدور يثير الشكوك والريبة لمكتب المفتش العام عن هذا التحقيق , لا زلت أتذكر ذلك الموقف الذي لفت انتباه من كان حاضرآ في غرفة مكتب الاستيراد الهندسي هو تنبأ أحد معاوني المفتش العام بنشوب الحريق السيد ( م . ع ) , وانه قد اكتشف الحريق قبل نشوبه , إلا أن الغريب في الأمر لم يجري التحقيق معه بالأمر بتلك النبوءة التي وقعت عليه فجأة من السماء وبدون سابق إنذار , وإنما جرى التحقيق مع موظفين آخرين بسبب عدم حملهم مطافئ الحريق المنتشرة في الممرات !!! ؟؟؟ والبدء بإطفاء الحريق عندما سمع بندائه عن وقوع الحريق وبعد وقوعه حيث اخذ السيد ( م ) بالصراخ / حريق … حريق … حريق وهكذا , وأنا شخصيآ لم أشاهده يحمل أية مطفئة حريق ليقوم بالمساهمة مع بقية الموظفين في إخماد هذا الحريق الذي أتى على أهم مكاتب الشركة .

لقد اكتفت هذه اللجان المشار إليها في اليوم الأول بالتحفظ على مكان الحادث , وعدم السماح برفع أي شيء من مكان الحريق , وتم إبلاغنا بالحضور والدوام ليوم السبت أيضا , حيث جرى التحقيق معنا من قبل هذه اللجان التي تم تشكيلها , وطلبوا منا إعطائهم أسمائنا الكاملة , وعناويننا الوظيفية , وأرقام هواتفنا المحمولة , والمناصب التي نشغلها حليآ , لقد سمعت بإذني عندما كان يجري كتابة أسمائنا وأرقام هواتفنا من بعض أعضاء ومسؤولي لجنة الدفاع المدني في مكان الحادث , بان جميع الشواهد الأولية تشير إلى أن الحريق هو ناتج عن فعل جنائي متعمد , إلا أن التقرير الذي ستكتبه لجنة الدفاع المدني سوف لن يشير إلى ذلك , وإنما سيتم تحويله إلى فرضية ( التماس الكهربائي ) دون الدخول في مشاكل مع الجهات المتصارعة في هذه الوزارة على حد قولهم , وبالتحديد انقل هذه العبارة نصآ لما سمعته (( أحنا شعلينا نكول تماس كهربائي ونخلص ما بينا حيل مشاكل مع مكتب المفتش العام ووزارة الصحة ورئاسة مجلس الوزراء نكتب الذي يأمرون به وخلص ونخلص من شرهم )) .

وعند نزولي إلى الشارع متجها إلى داري كنت استمع إلى تعليقات المارة من الناس بمختلف الأجناس والأعمار , عند مشاهدتهم المنظر والحريق الذي لا زال مشتعلا” حينها يأكل الطابق تلو الأخر بأنه قد تم إضرامه من قبل زمرة فاسدة لتمحوا آثار الفساد ولإحراق ملفات ومستندات رسمية تدينهم , لقد أطلق هؤلاء الناس حكمهم على الفطرة وبدون الرجوع إلى نتائج التحقيقات أو معرفة المكان المحترق , وماذا يحتوي , ولأي دائرة يعود , لقد قال الناس قولتهم الفطرية , انه مكان العقود وقد احرقوه قبل أن يرحلوا ليمحوا آثار الفساد والسرقات التي ارتكبوها خلال السنوات الماضية , وإذا سلمنا بان الحريق الذي التهم طوابق شركة ” كيماديا ” والذي أتى على وثائق ومستندات العقود السابقة والمناقصات الحالية بالكامل , وانه لم يتبق أي أوليات عن تلك العقود سوى نسخ خاوية منتشرة في الأقسام الأخرى لا تعطي أي دلالات عن كيفية إبرام تلك العقود , والمشاكل المفتعلة والمتعمدة التي تخللتها أثناء التعاقد وحين التنفيذ , وبعد إغلاق تلك العقود , وإذا سلمنا بان ذلك الحريق لم يكن قضاء وقدر أو على اقل تقدير بان نسبة كونه كذلك ضئيلة رفقآ للمعطيات الموجودة على الأرض والتي سبق أن وصفنها لكم , وانه قد تم تدبيره ويحمل بصمات جنائية أو ما يطلق عليه حريق بفعل فاعل ومتعمد , وللوصول إلى ذلك الفاعل لابد للجهات الرسمية المعنية بالتحقيق الجنائي أن تبحث عن المستفيد من وراء هذا الحريق بالدرجة الأولى , ومن ثم البحث عن أهداف ذلك الحريق , ونحن هنا لا نقوم بدور المعلم الذي يمارس دور التلقين للجهات الرسمية المعنية بأمر التحقيق , وإنما المساعدة في تحديد الجهات المستفيدة من هذا الحادث , وأهداف تلك الجهات من مثل هذه الجريمة المدانة بحق أموال الشعب العراقي , عن طريق كشف جزء من الوثائق التي تم حرقها وما تضمنته من محتويات القائمة عليه , إذا كانت هذه الجهات الرسمية الحكومية تريد الوصول إلى الحقيقة فعلآ بدون أي مجاملات أو محاباة سياسية وحزبية على حساب أرواح الأخريين والموظفين وسلامتهم الشخصية في موقع العمل الذي يخدمون فيه ” .

وقد أضاف لنا كذلك أحد المسؤولين في لجنة الصحة والبيئة في البرلمان ( العراقي ) عندما أتصل مباشرة عند سماعه بخبر الحريق ببناية وزارة الصحة  بأحد أقربائه لغرض الاطمئنان عليه والاستفسار منه كذلك بعدها بما عرفه أو يعرفه عن سبب هذا الحريق حيث أفاد لنا المسؤول الحكومي بما سمعه من قريبه المسؤول بشركة ” كيماديا ” بقوله لنا ” لقد رأيت بأن المدير العام لشركة ” كيماديا ” كان يصرخ على الموظفين بإخلاء جميع الغرف والمكاتب والخروج من الوزارة , وعدم الالتفات أو الاهتمام  لأي شيء موجود في هذه الغرف حفاظآ على سلامة أرواح الموظفين , بينما قام المفتش العام بالصعود إليه والصراخ عليه بأعلى صوته بعدم إخراج الموظفين من الوزارة وإبقائهم فقط في الطوابق السفلية خوفا من هروب المسؤول عن الحريق على حسب قول المفتش العام , ولكن المدير العام للشركة لم يلتفت إليه أو يستمع إليه ( هذه من النوادر جدآ التي شهادتها لان المدير العام معروف عنه في الشركة والوزارة منقاد ومنصاع ومسير بصورة شبه تامة من قبل المفتش العام وبصورة أكثر من مضحكة وهزلية ) بل استمر في إخلاء الوزارة من الموظفين , وبالفعل فقد انتقل المفتش العام إلى مطار بغداد قبل عملية إطفاء الحريق مغادرا إلى خارج العراق , وقد سمعت الموظفين بالشركة في اليوم التالي منهم من قال أنه غادر إلى العاصمة البريطانية لندن , ومنهم من قال إلى تركيا أو لبنان ومن هناك سوف يذهب إلى لندن , أما كيف بدا الحريق فلم يشم إي احد رائحة الحرق في البداية من موظفي الشركة بالطابقين السادس أو حتى السابع , وعندما اشتموا بعض الموظفين الرائحة بعد مرور فترة زمنية بسبب حريق بعض المواد القابلة للاشتعال في الغرف  وبدؤوا بدورهم  بالبحث عن المصدر فوجؤا بالدخان الكثيف جدآ يخرج من فتحات التبريد في ممرات طوابق الشركة , وان الدخان بدأ بالاندفاع للداخل بسرعة كبيرة جدآ  إلى درجة انه خلال ما بين الدقيقة والنصف والدقيقتين  لم يستطيعوا الموظفين في هذه الطوابق تمييز المكان , ولم يعد يرى أي موظف زميله الأخر , وكذلك أن بعض الموظفين عندما حملوا مطافئ الحريق لم يروا النار وشدة اللهب  فقط الدخان الكثيف الأسود المعتم ينتشر بسرعة كبيرة في الممرات , وأنهم رأوا النار وشدة اللهب عندما خرجوا خارج الوزارة كما انه لم يكن هنالك أي جرس حريق ولا أي إنذار مسبق للحريق , وفي اعتقادي أن الغرفة التي أنطلق منها الحريق بدا من المخزن الخاص بلجان تحليل ودراسة العروض الخاصة بالأجهزة والمستنلزمات الطبية وهو مخزن موجود به أثاث قديم ونماذج قديمة ومليء بالكامل بمواد وأجهزة مختلفة قديمة وحديثة قابلة بعضها للاشتعال السريع , وقد سمعت كذلك من بعض مسؤولي الإطفاء عند انتهاء الحريق  يقولون أن هناك مواد كيمياوية حارقة أو عبوات كحول أو بنزين مخلوط  تم وضعها وتوزيعها في داخل بعض ممرات فتحات التبريد بعد أن عثرنا على عدد غير قليل منها وأثار تدل على هذا الفعل الذي كان متعمدآ ومفتعل دون شك ” .

نحن ننقل للرأي العام دائمآ ما يصلنا من معلومات صحفية مهمة , وما نستطيع الحصول عليه من خلال اتصلنا ببعض الموظفين والمسؤولين الحكوميين المهنيين النزيهين لغرض عرضه على جمهور الرأي العام أول بأول ومن المصادر المختلفة ولغرض تكوين صورة شبه كاملة وحقيقية قدر الإمكان عن الأسباب والدوافع الخفية التي كانت وراء مثل تلك الحرائق الحكومية المفتعلة التي تندلع دائمآ وأبدآ في المكاتب التي تحتوي على الوثائق والمستندات التي تدين معظم المسؤولين الفاسدين بالحكومة .

حقيقة بدوري أنا لا يهمني مطلقآ عن أي دولة أتجه لها أو إليها مباشرة المفتش العام خارج العراق قبل إطفاء الحريق بحوالي نصف ساعة , حتى ولو كان ذاهبآ للقمر أو المريخ لغرض التعاقد مع شركاتها الدوائية أو في رحلة استجمام وترفيه تحت شعار الإفادات وحضور الندوات والمؤتمرات , الذي يهمني بهذا الموضوع الحرج وشديد الخطورة أنه ترك داره تحترق وتلتهمها النيران وبعض إفراد عائلته ما زالوا متواجدين في الداخل تحاصرهم النيران من كل جانب وتفتك بهم ويتركهم بهذه الصورة المخزية ويحزم حقائبه ليتوجه إلى المطار ومن هناك يسافر إلى خارج البلد … كيف يستطيع أن يفسر لنا هو أو غيره من منتسبي مكتب المفتش العام هذا العمل غير المسؤول والمدان , وهل حدث أن قام أحد المسؤولين حتى في دول الواق واق ودولة الموز بمثل هذا التصرف المشبوه والمريب , هل حدث هذا في أي دولة بالعالم , حقيقة أنا لم اسمع عن مثل تلك الأحداث لغاية الآن , إلا في ما يسمى بـ (عراقهم ) ( الديمقراطي ) الجديد تحدث وبصورة أكثر من وقحة ومخزية , والذي يثير دائمآ لدى رجل الشارع البسيط الكثير من علامات الاستفهام والريبة والشك , نحن لا ننجر أبدآ إلى مهاترات البعض من الذين يدعون بأنهم يتكلمون باسم شركة ” كيماديا ” لغرض أبعاد الشبهة عن فسادهم وجرائمهم بحق الشعب العراقي , ولغرض خلط الأوراق على الأخريين بعد أن يتركهم ربهم الذي يعبدون مثل اليتامى , ويذهب ليحصل على منصب سفير في أحدى العواصم الأوربية المهمة , وسوف يكون ردنا على هؤلاء في مكتب المفتش العام الذين يتكلمون زورآ وتدليسآ  باسم بعض موظفي الشركة ومن هؤلاء بريئين براءة الذئب من دم أبن يعقوب حسب ما تم توضيحه لنا من أكثر من مسؤول بالوزارة والشركة , وسوف يكون ردنا خلال الأيام المقبلة على هؤلاء المشبوهين وتخرصاتهم بعد أن انكشفوا للرأي العام بالوثائق والمستندات الرسمية دائمآ التي لا تقبل الشك أو التأويل … فاصل ونعود إليكم لتكملة مشوارنا الطويل مع كشف المستور والخفايا والإسرار التي تحدث في وزارات ودوائر ومؤسسات هذه الحكومة المنصبة ودائما  معكم من قبل الحدث …

صحفي وباحث عراقي مستقل

معد البرنامج الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد

sabahalbaghdadi@maktoob.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s