المــــــــــوســـــــــاد .. قصة (جهاز الموت) فى كيان يقتلنا من النشأة حتى اليوم//دراسة بقلم د/رفعت سيد أحمد

فلنعرف العدو مجدداً وقبل ان تغرق بلادنا فى دوامة العنف والارهاب :

المــــــــــوســـــــــاد ..

قصة (جهاز الموت) فى كيان يقتلنا من النشأة حتى اليوم

*أغلب موظفى السفارة والقنصلية الإسرائيلية فى مصر يعملون فى الموساد.

*اتفاقات السلام ومفاوضات التطبيع قلبت المسلمات وجعلت من رجال الموساد أصدقاء يستقبلون بالاحضان.

(*)التفاصيل الكاملة لمكونات الموساد وانشطته وادواره الخطرة

دراسة بقلم د/رفعت سيد أحمد

خلف كل شهيد فلسطينى او عربى، وخلف كل حادثة تخريب او زعزعة لاستقرار بلادنا، يقف هذا الجهاز وتتلوث يداه بدمائنا وأحزاننا، ولا مجال هنا لذكر الاعداد ، او الارقام او الجرائم فما اكثرها ؛ الا انه منذ توقيع اتفاقات السلام مع كامب ديفيد(1979) مروراً بوادى عربة وأوسلو ووصولاً الى المفاوضات العبثية التى لاتنتهى الى شئ بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيونى (وصل عدد لقاءات ابو مازن بأولمرت ورجال الموساد الى 26 لقاء وتنسيق امنى ولم يظفر بشئ حتى يومنا هذا/ 2009) . مع هذه الاتفاقات تعمد القادة ومن تبعهم من نخب اعلامية وسياسية الى تزييف الحقائق وقلب المسلمات واضاعة الثوابت وصار (الموساد) صديقاً واستقبلت قياداته بالاحضان فى اغلب العواصم العربية سواء تلك التى تقيم علاقات مع الكيان الصهيونى علناً او تلك التى تقيمها سراً وهم اجمالاً 13 دولة عربية ومن هنا أضحى الجيل الجديد من شبابنا خاصة فى مصر لايعرف شيئاً عن هذا الجهاز, والذى يقف خلف كل عمليات القتل والاجرام فى بلادنا، حتى لو زعمت الاجهزة بأن وراءها جماعات اسلامية او سياسية اخرى ولعل ما اكتشف فى لبنان من قبل ايام من 35شبكة تجسس على علاقة بالموساد ، سوف نكتشفه هنا فى مصر ولكن بعد فوات الاوان ، بعد ان تكون اعمال العنف قد انتشرت واحداث عدم الاستقرار السياسى قد توسعت ، واتهم فيها ابرياء سواء من الاسلاميين او من قوى المقاومة الشريفة ، ولنتذكر فقط ان اغلب موظفى السفارة الإسرائيلية فى القاهرة من الموساد وفقاً لما تنشره الصحافة العبرية ووفقاً لسيرتهم الشخصية ومن هنا ستاتى المصائب. حول هذا الجهاز ،نشأته ، ودوره، تاريخه الاسود، نكتب ،عل ما نكتبه يفيد ويوقظ النوم الهاجعين من سياسينا ومطبعينا وصحافة الردح فى بلادنا .

النشــــــــأة..

بداية يحدثنا المتخصصون انه نتيجة لكثرة عمل اليهود فى مجالات الاستخبارات على مدى العصور وتنوع الاماكن ظل هاجس التجسس على الغير سمة رئيسية من مكونات الشخصية اليهودية ، فلقد خلص الكاتب الانجليزى (ريتشارد ديكون) فى كتابه عن جهاز الاستخبارات الاسرائيلى الى القول بأن بعض صفات عملاء اليهود المستخدمين فى نطاق الجاسوسية العالمية هى صفات عامة تدخل فى اطار السمات الطبيعية لليهود فى حقل الجاسوسية والتى من ابرزها البرجماتية والقسوة ودقة الملاحظة والاعتناء بالتفاصيل الصغيرة .

ويعتقد(ديكون) ان هذه الصفات وجدت بكثرة بعد ذلك فى صفوف الهاجاناه والمنظمات الصهيونية الاخرى قبيل عام 1948 ، حيث كان معظم مؤسسى الدولة العبرية اعضاء فى جمعيات سرية او منظمات من هذا النوع قبل هجرتهم الى فلسطين ، وأنهم ساهموا فى مجال التجسس لصالح دولهم او دول اخرى – كبريطانيا او الولايات المتحدة – رغبة منهم فى قيام الاشخاص ذوى النفوذ فى تلك الدول بتسهيل امر انشاء دولتهم الصهيونية. فحاييم وايزمان مثلاً كان على علاقة وثيقة بوليم ستيفنون الذى اصبح الشخص الاول فى المخابرات البريطانية العاملة فى الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية.

وكانت الاجهزة السرية التابعة لمنظمة الهجاناه ومنظمة الارجون زئيفى لومى (الارجون)- ومنظمة لوهامى حيروت اسرائيل.احد ابرز اذرع المخابرات الاسرائيلية ولقد اصبحت هذه التنظيمات عند حلها على يد بن جوريون بعد نجاح العملية الاستيطانية الصهيونية فى فلسطين “نواة لجهاز الاستخبارات الاسرائيلى الحالى” وكانت عناصر هذه الاجهزة تتكون من الصهاينة المتحمسين والماهرين فى الاعمال الاستخبارية من جهة، واعمال التخريب والارهاب من جهة اخرى ، وكانت على اتصال وثيق بعملائها فى الخارج وباليهود المتعاونين معها من مختلف الجنسيات ، وخاصة مع انجلترا وفرنسا وامريكا .

هذا وقد تم انشاء (الموساد لو علياه بيت) هكذا كان يسمى بالعبرية عام 1937 ، ويقف وراء فكرة انشائه إلياهو جولومب وشاؤول افيكور وهو مهاجر يهودى من لاتفيا وكان صهيونياً متطرفاً وتذكر وثائق النشأة ان الموساد قد انشئ كجيش سرى تابع للهجاناه وتركز عمله فى الهجرة غير الرسمية لفلسطين وتهريب الاسلحة , ثم توسعت مهامه لتشمل جميع انواع الاستخبارات والجاسوسية خارج نطاق حدود فلسطين ،إضافة الى مكافحة اعمال الجاسوسية المضادة ومعاقبة اليهود الخارجين عن رغبة الهجاناه. وقد حصل على شهرة واسعة فى هذه المجالات ووصلت اعماله فيها –حسب رأى الصهاينة- الى درجة الامتياز بفضل جهود سابيروين وبن جوريون واشكول إضافة الى البعض الاخر من الاجهزة والجواسيس الذى كان منضماً سابقاً الى جهاز الاستخبارات البريطانى او فى مدرسة الجاسوسية البريطانية لغرض التدريب ، مثل موشى ديان وابا ايبان.

وقد بدأ الموساد يأخذ شكله التنظيمى كجهاز مصغر ومتقدم للاستخبارات عام 1942 , حيث تم تسجيل 40عضواً وعضوة فى دورات تدريبية خاصة بالمسائل الاستخبارية , وذلك فى مدرسة للتدريب الزراعى فى مكيفاه بفلسطين ..وشملت الدورة الى جانب امور اخرى –الشفرة والرمى وتدبير طرق وسائل الهرب .

هيئة الـ(شاى)

وفى يونيو 1940 اقترح ميروف على قيادة الهجاناه وعلى موشى شاريت انشاء هيئة معلومات مشتركة على صعيد البلاد عرفت بالعبرية باسم (شاى).

وفى سبتمبر دخل هذا الاقتراح حيز التنفيذ وأصبح قسم مكافحة التجسس أحد الاقسام الثلاثة للهيئة الجديدة. وفى مارس 1942 حل اسرائيل زافلو دروفسكى المعروف باسم (امير) مكان شاريت , وعين رئيساً للشاى وهكذا توحدت اخيراً مختلف اقسام الاستخبارات التابعة للهجاناه تحت سقف واحد فى تل ابيب وتحت غطاء مؤسسة (تنمية الجنود). وكانت اهداف الشاى حتى عام 1948 هى تطوير عملية تأسيس التجمع الصهيونى والتسلل الى مؤسسات الانتداب للقيام بعملية تقييم للمواقف البريطانية لصالح القيادة الصهيونية حتى يمكنها ان تتخذ المواقف الملائمة, هذا الى جانب جمع المعلومات السياسية التى يمكن استخدامها فى الدعاية الصهيونية واختراق المؤسسات العربية وتلك المعادية للصهيونية فى فلسطين والدول المحيطة بها , بالاضافة الى اعطاء غطاء امنى لتهريب السلاح وبرامج الهجرة غير القانونية التى كانت الهجاناه تقوم بها .

وكانت الشاى تتكون من الاقسام التالية :

1- التجسس السياسى

2- مكافحة التجسس والامن الداخلى

3- المخابرات العسكرية

4- فرع البوليس فى المخابرات العسكرية مخابرات وامن البحرية

وكانت هذه الاقسام الخمسة تعمل بشكل مستقل عن بعضها البعض تحت إمرة الوزارات المختلفة التى كانت مسئولة عن الجهاز الامنى التابع لها بشكل فردى. وتعددت شبكات الشاى لتشمل الدول العربية والاجنبية ، مستترة وراء انشطة متعددة كالاندية الرياضية ومنظمات عالمية وجمعيات خيرية ، وكانت تجمع المعلومات فى الجهاز الداخلى والدولى اضافة الى القسم العسكرى .

وقد انشئ فى هذه الفترة القسم البريطانى الذى لم يكتف بالتجسس لصالح بريطانيا فقط وانما كانت من مهامه نقل المعلومات الكاذبة عن نشاط الصهاينة للبريطانيين للتشويش على السلطات البريطانية فى فلسطين المحتلة ، ولذلك فإنه قبل عام 1948 كان جهاز الاستخبارات الصهيونى جاهزاً لاداء المهام الصعبة للدولة الجديدة المزروعة فى احشاء العالم العربى .وبعد عام 1948 اعيد تشكيل جهاز الاستخبارات الاسرائيلية من جديد باختيار من بن جوريون ذاته. وتفرع الجهاز الى ثلاث دوائر متخصصة :هى:-

1- الاستخبارات العسكرية ويرأسها المقدم ايسير بئيرى ومقره فى جادة القدس بيافا

2- الدائرة السياسية فى وزارة الخارجية ويرأسها بوريس جوريال ومقرها فى هيكتيريا ومهمتها الحصول على معلومات من السفارات فى الخارج. وقد اندمج الموساد فى هذه الفترة المبكرة من عمر اسرائيل ضمن هذه الدائرة.

3- الامن الداخلى (الشين بيت )ويرأسها إيسير هارئيل وتشمل مهمته ملاحظة الجواسيس وحفظ الامن الداخلى .

التطــــــــــــــور

**************

وفى عام 1951 اصدر بن جوريون التشكيل الثانى للجهاز إثر إقالة ايسير بئيرى حيث قرر اعادة تنظيم البنية الاساسية لاجهزة المخابرات والامن الاسرائيلية تنظيماً شاملاً ،بعد ان دق ناقوس الخطر بسبب جو عدم الثقة المنتشر بين الاجهزة المتعددة وعمل بن جوريون على دمج الدائرة السياسية التابعة لوزارة الخارجية وانشاء جهاز رسمى متخصص بالمؤسسة المركزية للاستخبارات (الموساد )بشكله الحديث وعهد برئاسته الى راؤبين شلواح واسندت ادارة الاستخبارات العسكرية الى حاييم هيرتزوج واستمر ايسير هارئيل فى منصبه كرئيس للامن الداخلى (الشين بيت). وتعددت دوائر الاستخبارات بعد ذلك وشكت من عدم الاستقرار واحتدت المنافسة فيما بينهما حتى عام 1953 .حين صدر اول تنظيم رسمى للاستخبارات الاسرائيلية بناء على قرار من بن جوريون يقضى باعادة تنظيم الجهاز إضافة الى انشاء لجنة تنسيق تضم كافة وحداته ..ونبع ذلك من رغبة بن جوريون فى المحافظة على التنسيق والوحدة بين وحدات الجهاز المختلفة، فتم تعيين ايسيرهارئيل (ايسير الصغير) رئيساً للموساد ، مع احتفاظه برئاسة الشين بيت وتجمع لجنة التنسيق (اللجنة العليا لرؤساء الاستخبارات ) خمس ادارات تمثل الوحدات المختلفة لجهاز الاستخبارات الاسرائيلى والتى لا زالت مستمرة حتى اليوم. وهذه الوحدات هى :-

1- المؤسسة المركزية للاستخبارات والامن (الموساد) وتقرر ان تكون المصدر الرئيسى لجمع المعلومات فى الخارج وان تكون خاضعة مباشرة لرئيس الحكومة وزير الدفاع.

2- المؤسسة العسكرية (أمان ) ، وتسمى دائرة الاستخبارات فى القيادة العامة وتكون خاضعة لرئيس الاركان ووزير الدفاع ويتركز عملها فى عدة مجالات اهمها تحضير الدراسات والتقديرات فى المجال العسكرى والاستراتيجي والاستخبارى وعهد الى مديرية الاستخبارات القيام بجمع المعلومات عن التكوين العسكرى (للعدو العربى) وجمع المطبوعات التى تتطرق الى موضوعات عسكرية .

3- خدمات الامن العامة لوزارة الداخلية (الشين بيت) : ومهمتها الاشراف على الامن الداخلى فى الدولة والبحث عن الحركات السرية(حركات المقاومة الفلسطينية المجاهدة بالاساس!!) واكشافها والقضاء عليها والقيام بمكافحة التجسس المحتملة كما انيطت بها مهمة جمع النشاطات المعادية داخل الدولة وتقرر ان تكون تبعيتها المباشرة لوزير الدفاع.

4- فرع المهمات الخاصة فى الشرطة: وقد شكلت لغرض اتمام الجانب العملى فى نشاطات خدمات الامن العام ومعظم واجبات هذا الفرع هى تقديم المساعدة الى خدمات الامن، وابعاد الاجانب غير الرغوب فيهم ومراقبة الاجانب الذين يزورون البلاد ويرتبط هذا الفرع بشرطة اسرائيل ويتبع المفتش العام ووزير الشرطة .

5- قسم الابحاث فى وزارة الخارجية : وعمله محصور فى التجسس وجمع المعلومات الواردةوتحليلها، خاصة التى ترد من البعثات الدبلوماسية فى الخارج وموظفى وزارة الخارجية وهى تتبع وزارة الخارجيةوهو القسم الذى تتبعه سفارة اسرائيل بالقاهرة وتعمل فى كنفه منذ 1979 حتى 2009.

وقد نجح ايسير الصغير فى التنسيق بين وحدات جهاز الاستخبارات الاسرائيلى المختلفة أيما نجاح رغم حدوث المنافسة التى تميزت بها فترة رئاسته للجنة التنسيق وخاصة بين وحدتى الموساد وامان ،وجدير بالذكر ان الموساد فى تنظيمه الحديث الحالى برئاسة مائير دجان يضم خمسة فروع هى :

1- وزارة خارجية سرية تقيم علاقات غير دبلوماسية مع دول عديدة.

2- فرع الشئون العربية الذى يهتم بارسال عملاء الى الدول العربية المجاورة (وهو الفرع الذى كشفت شبكات تجسسه على لبنان الاسابيع الماضية 35شبكة)وهو ذاته الذى ارسل عائلة مصرانى وعزام عزام وعشرات غيرهم للتجسس على مصر.

3- فرع الابحاث الذى يجمع المعلومات ويحللها ويقارنها مع المعلومات مع دولة ثالثة

4- فرع المهام الخاصة الذى يتولى ارسال مجموعات قتل الى احدى الجهات السرية فى عمليات تصفية او اغتيال ويتعامل هذا الفرع مع كبرى الشركات الاسرائيلية مثل كور للبناء والعال للطيران وزيم للخطوط البحرية وهو الذى اغتال ابو جهاد وفتحى الشقاق من قادة المقاومة الفلسطينية المجاهدة .

5- فرع الاتصال الذى يتولى الاتصال مع المخابرات الصديقة ، وهو ذو صلات مع مجموعات غير رسمية .

ويتراوح عدد العاملين فى الموساد ما بين 5الاف الى 10الاف شخص بينهم ضباط.. كما تعمل محطات الموساد فلسطين والدول العربية والعالم فى الشرق بشكل عام تحت ستار دبلوماسى داخل السفارات والقنصليات الاسرائيلية ،ويأتى الكثير من الجواسيس الاسرائيليين من الاقطار العربية التى ولدوا فيها وهم كالعرب من حيث التقاليد ولغة الحوار .ويعتمد الموساد على الجاليات والمنظمات اليهودية فى الخارج لتجنيد العملاء والجواسيس لجمع المعلومات العامة تلك هى الصورة العامة لجهاز الموت الاسرائيلى (الموساد) والذى يعمل فى بلادنا (وبخاصة فى مصر)تحت لافتات دبلوماسية او اقتصادية او اعلامية (المركز الاكاديميى الاسرائيلى )وهو جهاز لا يؤمن بالصداقة والعلاقات الطبيعية تماماً مثل دولته ، انه فقط يؤمن بالعملاء، وفى هذا الزمن العربى الردئ وتحت وهم اسمه السلام -اضحى العملاء بالنسبة للموساد ليسوا فحسب عملاء التجسس المباشر ،بل اولئك الذين يدعون للتطبيع والسلام مع عدو لايفتأ يذكرهم بعداوتهم كل صباحعبر الدم والذع. ولكن ما لا يفهمه هؤلاء العملاء المباشرين او غير المباشرين ان الموساد دولته هى اول من يتخلص منهم ويتنكر لهم عند اول محطة صدام قادمة ؛ فالبرجماتية والقسوة ، كما سبق واشرنا هى من السمات الطبيعية لهذا الكيان واجهزته، وما احوجنا الى ان ندرك ذلك جيداً، اليوم وليس غداً. والله أعلم. ضحى الجيل الجديد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s