توضيح//حول اختطافي في خان يونس//د.إبراهيم حمّامي

د.ابراهيم حمامي

“يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ. فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
توضيح
بعد استفسارات كثيرة واتصالات وصلت من مناطق عدة تستفسر عن الخبر الكاذب المنشور على المواقع المحسوبة على حركة فتح، والتي تشير إلى اختطافي(!) في منطقة خان يونس على أيدي من تسميهم ميليشيات حماس، حيث وضع اسم ابراهيم الحمامي رقم 7 في قائمة خان يونس المفترضة، ظناً من المستفسرين أنني متواجد في قطاع غزة ضمن الوفود المتواجدة هناك، وعليه أؤكد على ما يلي:
1) أنني غير متواجد في قطاع غزة
2) بعد السؤال المباشر لأهالي منطقة خان يونس نفى هؤلاء وجود أي شخص يحمل نفس الاسم، مما ينفي شبهة تشابه الاسماء
3) بعد انفضاح أمر تلك المواقع قام بعضها بإزالة الاسم رقم 7 من قائمة خان يونس المفترضة
4) هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها المواقع المشبوهة والمحسوبة على حركة فتح الكذب والتدليس فيما يخص الأسماء، فقد سبق ووثقت شخصياً أكاذيبها عند نشر أسماء سابقة من قبيل “عليوة ضرب الزميرة” و”خميس جمعة سبت”
5) إن هذه الكذبة المفضوحة الأخيرة تثبت مرة جديدة حجم ومدى الخداع الممارس من قبل الآلة الاعلامية الموجهة والتي ما فتأت تكرر أكذوبة ما يسمونه “ضحايا الانقلاب الستمائة” والذين سبق وتحديناهم جميعاً في أن يوثقوا ربع الرقم الذي يدعون فما بالكم برقم ال 600 الأكذوبة، مع التأكيد أن كل قطرة دم هي غالية ونفيسة، وهي لعنة تطارد من تسبب في اراقتها
6) لن تخفي مثل هذه القوائم الملفقة جرائم وكلاء الاحتلال وأذنابه
أخيراً، أتوجه بالشكر الجزيل لكل من اتصل واستفسر، مطمئناً الجميع.
د.إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com

30/06/2009

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s