الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق شيخ سلفية الكويت في رحلة علاجية للخارج // علي عبدالعال

الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق

شيخ سلفية الكويت في رحلة علاجية للخارج

علي عبدالعال

الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق يساراًِهيمنت أنباء الحالة الصحية للداعية الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق على المشهد الإسلامي في الكويت، خاصة بعد أن تطلبت حالته نقله للعلاج خارج البلاد، وقد ظل عبد الخالق طريح الفراش نحو أسبوعين خضع خلالهما لإجراء مجموعة من الفحوصات الطبية وأُجريت له عملية جراحية، إلا أن الجراحة أثبتت أن حالته تستدعي نقله إلى الخارج لتلقي العلاج.

وقد اهتمت لهذه الأنباء أوساط عديدة في الكويت، كما توافد عدد كبير من الإسلاميين من داخل وخارج الكويت للاطمئنان على صحة عبد الخالق أثناء رقوده في مستشفى (الفروانية).وطالبت أوساط سياسية وثقافية بضرورة الإسراع بنقله إلى الخارج، كما بادر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد بقرار إرسال عبد الخالق للعلاج بالخارج على نفقته، في استجابة سريعة ثمنها الكويتيون على اختلاف انتماءاتهم السياسية، كما ثمنها الشيخ عبد الخالق نفسه الذي شكر الأمير على هذه البادرة، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن”: “أدعو الله تعالى أن يجعل ما قدمه سمو الأمير في ميزان أعماله”، معتبرا أن ذلك يعكس: “قيم أهل الكويت الكرماء”.

ويعتقد أن عبد الرحمن عبد الخالق يعاني من سرطان في البروستاتة كان قد انتقل إلى الكبد والطحال، وظل الشيخ السلفي الشهير رافضا لفكرة العلاج في الخارج لولا إقناعه من قبل تلامذته والمقربين منه، وكان عضو المكتب السياسي للحركة السلفية، نايف المرد، قد دعا إلى الإسراع بنقل الشيخ، مشيرا إلى شيمه التي يحفظها له الكويتيون منذ وطأت قدماه أرضها عام 1964؛ حيث “لم يتغيب عن منبر الخطابة في توجيه عموم المصلين مستفيدين من علمه”، موضحا أن عبد الرحمن عبد الخالق كان أول من بدأ بالدعوة السلفية في الكويت منذ قدومه؛ حيث شدد عضو المكتب السياسي للحركة السلفية على أن وفاء أهل الكويت للشيخ يتمثل برفع مصابه الجلل بإرساله إلى أمهر الأطباء الجراحين في الدول المتقدمة.

ويعد عبد الخالق واحدا من أشهر الرموز الدعوية في تاريخ الكويت الحديث، والجماعات الإسلامية على اختلاف انتماءاتها في الخليج وخارجه تحفظ له منزلته بينها، نظرا لجهوده في نشر المنهج السلفي في البلاد ومحاربة البدع منذ ستينيات القرن الماضي، من خلال دروسه في العقيدة وكتبه ومواعظه. أحدثت كتاباته تأثيراً كبيراً في توجهات الحركات الإسلامية وخاصة الاتجاهات السلفية التي طورت في الكثير من رؤاها وممارساتها في المجال السياسي والفكري جراء الانفتاح على مقولات عبد الرحمن عبدالخلق.

ويحفظ الكويتيون أنه لما حدث الغزو العراقي كان عبد الخالق في المدينة المنورة؛ حيث خاض الناس ذما في الكويت وأهلها، فتكلم في محاضرة وزعت بالمملكة السعودية وغيرها يدافع عن الكويت وحقها ويصبر أهلها، كما بين فيها ظلم البعثيين، فكان حديثه إسكاتا للمتكلمين ونصرة للكويت.

ولد الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق اليوسف في محافظة المنوفية بمصر عام 1939، وحصل على العالمية من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العربية السعودية، وعمل مدرسا بمدارس الكويت منذ عام 1965 وحتى 1990 م، وبعدها عمل في مجال البحث العلمي بجمعية “إحياء التراث الإسلامي” السلفية الكويتية.

Advertisements

فكرة واحدة على ”الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق شيخ سلفية الكويت في رحلة علاجية للخارج // علي عبدالعال

  1. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفى شيخنا الطيب ويلبسه لباس الصحه والعافيه ويرده الى أهله سالما معافى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s