الناطق الرسمي لوزارة الداخلية ( العراقية ) يؤيد ما جاء من معلومات صحفية بمقالنا حول تفجيرات مدينة الصدر المفتعلة في تصريحه الرسمي لصحيفة الحياة اللندنية بقلم صباح البغدادي

الناطق الرسمي لوزارة الداخلية ( العراقية ) يؤيد ما جاء من معلومات صحفية بمقالنا حول تفجيرات مدينة الصدر المفتعلة في تصريحه الرسمي لصحيفة الحياة اللندنية

بقلم صباح البغدادي

أرسل لنا أحد الإعلاميين المتابعين لمقالاتنا وما نكتب في الوجع والجرح العراقي النازف تنويه لنا حول ما جاء بمقالنا المعنون ” شماعة تنظيم القاعدة وحزب البعث جاهزة حول تفجير مدينة الصدر والضحايا في ازدياد دائمآ مع إرهاب أدوية وزارة الصحة الفاسدة ” والذي تم نشره بتاريخ يوم الجمعة 26 حزيران 2009 وما ورد به من معلومات وأحداث ورؤيتنا وقرأتنا السياسية لسلسة التفجيرات المفتعلة والمتعمدة التي ضربت العاصمة بغداد وبعض المحافظات العراقية خلال الأسبوع الماضي وما زالت لغاية ألان مستمرة دون توقف ولن تتوقف أبدآ , حيث أرسل لنا الإعلامي تقرير صحفي عائد لصحيفة الحياة اللندنية يشير فيها ما يؤيد بما جاء بمقالنا المنوه عنه أعلاه , حيث عنونت صحيفة الحياة اللندنية تقريرها من مراسليها من بغداد بما يلي :

الداخلية العراقية تنفي ربط التدهور الأمني باختراق صفوف أجهزتها

السبت 27 يونيو 2009 الحياة

بغداد – جودت كاظم وخلود العامري

(( قال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف في اتصال مع « صحيفة الحياة اللندنية » أن « القوات الأمنية العراقية قادرة على تحقيق الأمن في المدن التي انسحبت منها القوات الأميركية كونها تملك من الجاهزية ما يؤهلها لذلك » وأوضح خلف أن « ما حدث مؤخرا من هجمات لا يمكن وصفه بالخروقات الأمنية ، كون الوسائل والأدوات التي نفذت بعمليات التفجير صنعت من داخل المناطق المستهدفة ، أي أنها لم تتجاوز نقاط التفتيش الممتدة على طوال الشوارع الرئيسية والمهمة في العاصمة )) انتهى كلام الناطق الرسمي الحكومي , وكذلك يؤكد لنا تصريحات لبعض المسؤولين بوزارة الصحة وبعض الأطباء في المستشفيات التي تم نقل جرحى التفجيرات إليها لوسائل الإعلام بما معناه ” أن شحت الأدوية المنقذة للحياة وعدم توفرها بالمستشفيات والافتقار لبعض المسلتزمات والأجهزة الطبية الضرورية في مثل تلك الحالات الحرجة حالت دون إنقاذ المزيد من الجرحى والمصابين جراء هذا التفجير “ وهذا ما يؤيد بالمطلق لما جاء بمقالنا حول رؤيتنا السياسية وقرأتنا المعمقة للأحداث السياسية بكافة جوانبها بمثل تلك الأفعال الإجرامية من خلال حرب التفجيرات المفتعلة والمتبادلة الخفية بين الفرقاء السياسيين من نفس الكتلة البرلمانية المشاركة بالحكم , والهدف من هذه التفجيرات المفتعلة هي محاولات متكررة الغرض منها إرسال رسالة مبطنة مبكرة واستباقية إلى رجل الشارع العراقي والناخب منه تحديدآ , وكان الغرض منها بالدرجة الرئيسية هي زعزعة حالته النفسية تجاه حزب إسلامي معين يمسك بمقاليد السلطة والحكم اليوم , وكذلك بالحالة والأوضاع الأمنية المتفجرة بين الحين والأخر , التي يسيطر عليها حاليآ رئيس وزراء حزب الدعوة ( الحكومة ) وانه كذلك قد فشل في حفظ امن المواطن العراقي , مما يترتب عليه تغير قناعة الناخب العراقي لصالح تكتل أو حزب طائفي ( إسلامي ) معين ومحدد دون الأخر , ودائمآ ما يترجم الصراع السياسي الدموي بين الفرقاء السياسيين على كرسي الحكم وبين الكتلة الحزبية البرلمانية الواحدة الحاكمة إلى هذا النوع من الأفعال الإجرامية , بحيث تتخذ صورة وشكل تفجيرات مفتعلة في مناطق معينة ومحددة وذات كثافة سكانية معروفة توجهها الديني والحزبي والانتخابي , أو تتخذ شكل أخر ومغاير بين الكتل السياسية  المختلفة في النهج السياسي أو الديني أو القومي أو الطائفي المشاركة بالحكم , وهذه تتخذ شكل الاعتقالات الواسعة العشوائية بحجة ( الإرهاب ) في مناطق وإمكان تجمع أنصارهم وناخبيهم ومريديهم المعروفين , وهذا هو النهج الخفي المعمول به لغاية ألان من قبل معظم السياسيين ورؤساء الكتل الحزبية في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي , حيث ينعدم نهائيآ وكليآ روح الولاء الوطني لهم ويصل إلى  درجة العدم , ويغلب كما شاهدنا من خلال الشواهد والأحداث الكثيرة التي مرت على العراق خلال سنوات الغزو والاحتلال الأمريكي  البغيض روح الولاء المذهبي والطائفي والمناطقي والعشائري على روح الولاء للوطن العراق ككل بكافة مكوناته ونسيجه الاجتماعي , أما الذي نراه دائمآ يحدث من قبل هؤلاء الفرقاء السياسيين الدمويين في وسائل الإعلام وحتى من قبل تصريحات رئيس جمهوريتهم ورئيس حكومتهم , فتغلب على حديثهم النزعة القومية أو الطائفية أو المذهبية الشرسة والحاقدة وكلن حسب معتقده السياسي ومذهبه الطائفي الديني الذي يؤمن به , وما يشاع عنهم من أقوال في وسائل الإعلام الصفراء التي تغذي وتنمي هذا العنف والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد الأحد ومن قبيل  الحفاظ على روح الولاء والموطنة فلا تتعدى كونها رقصة مثلية سياسية من قبل هؤلاء على جثث وجماجم العراقيين , وكما أوضحنا سابقآ في مناسبات عديدة ونؤكد بأنه سوف لن تتوقف سلسلة التفجيرات المفتعلة المتبادلة بين أطراف النزاع على كرسي الحكم والغنيمة الدسمة , إلا بعد أن يأتي عراقيين وطنيين مهنيين أكاديميين إلى سدة الحكم  ينعدم فيهم مطلقآ روح الولاء الطائفي والمذهبي والحزبي والنزعة الحاقدة القومية الشوفيني , ويعلوا فيهم فقط لا غير غيرة وروح الولاء للوطن الواحد الأحد الذي لا شريك له , وخدمة شعبه بجميع مذاهبه وأديانه وقومياته , عندها تنتهي ماسي الشعب العراقي وإلى الأبد , ويبدأ معها مرحلة إعادة بناء وأعمار نفسية المواطن العراقي من الداخل لأنها مفتاح النجاح السري الحقيقي لما بعدها … فاصل ونعود إليكم لمواصلة مشوارنا الطويل …

صحفي وباحث عراقي مستقل

معد البرنامج الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد

sabahalbaghdadi@maktoob.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s