التهريج والتسويق الإعلامي الصبياني المزيف لمثقفي حكومتهم ( الديمقراطية ) بخصوص ما يسمى بانسحاب المحتلين من المدن العراقية بقلم صباح البغدادي

التهريج والتسويق الإعلامي الصبياني المزيف لمثقفي حكومتهم ( الديمقراطية ) بخصوص ما يسمى بانسحاب المحتلين من المدن العراقية

بقلم صباح البغدادي

خلال الأيام الماضية شاهدنا ورأينا سواء من خلال التلفزة والفضائيات المحلية والعربية والأجنبية , أو من خلال بعض ردود الأفعال المراهقة في صحفهم الطائفية , وحسب ما يسمح به وقتنا حول تعليقات , وتهريج صبياني لمثقفي ما يسمى بحكومة ( عراقهم ) ( الديمقراطي ) الجديد حول عملية انسحاب القوات الأمريكية المحتلة
التهريج والتسويق الإعلامي الصبياني المزيف لمثقفي حكومتهم ( الديمقراطية ) بخصوص ما يسمى بانسحاب المحتلين من المدن العراقية بقلم صباح البغدادي خلال الأيام الماضية شاهدنا ورأينا سواء من خلال التلفزة والفضائيات المحلية والعربية والأجنبية , أو من خلال بعض ردود الأفعال المراهقة في صحفهم الطائفية , وحسب ما يسمح به وقتنا حول تعليقات , وتهريج صبياني لمثقفي ما يسمى بحكومة ( عراقهم ) ( الديمقراطي ) الجديد حول عملية انسحاب القوات الأمريكية المحتلة , ولوهلة الأولى يتبادر إلى ذهن القارئ أن هذا الانسحاب شامل من العراق وإلى الأبد , ولكنه يصطدم بعد لحظات بالواقع المرير بأنه فقط من داخل المدن إلى خارجها , أي أن الموضوع لا يتعدى كونه عملية أعادة انتشار للقوات العسكرية الغازية وترتيب أوضاعها العسكرية الداخلية , وتستطيع هذه القوات المحتلة بكل سهولة أن تعود إلى المدن بأي وقت تشاء لغرض ملاحقة أشخاص أو أفراد أو جماعات مسلحة معينة تختلف معهم حسب أجندتها السياسية الخفية منها والعلنية في العراق , وقد استغربنا صراحة أثناء احتفال حكومة رئيس وزراء حزب الدعوة وبطانته وحاشيته من ما يسمون أنفسهم بنواب ووزراء حكومة طغمة الأحزاب الدينية هذه , بان الاحتفال كان قائم ورأينا طائرات الاستطلاع الأمريكية تحوم حولهم والجنود المحتلين يحرسونهم , أنا لا اعرف عن أي سيادة قد عادت إليهم , وهم لا يستطيعون وقف التفجيرات والعمليات الإرهابية الحزبية المفتعلة , وصراع أحزابهم على كرسي الحكم , مع وجود ما يقارب من ثلاث أرباع مليون جندي منتسب بين وزارة الدفاع والداخلية وبقية الأجهزة الأمنية المختلفة السرية منها والعلنية , ما عدى منتسبين الأحزاب وميليشياتها الحزبية وأفواجها الحزبية المسلحة الخاصة التي تحمي مقراتهم وشخصياتهم الحزبية , إضافة إلى وجود أكثر من 130 ألف جندي محتل إضافة إلى أعداد هائلة من مرتزقة الشركات الأمنية الخاصة , ومع هذا نرى التفجير يحدث بالقرب من سيطرة عسكرية أمنية , ومثل هذه الأمور وغيرها من المعيب جدآ أن يقول أي شخص أن السيادة قد عادت , هذا إذا كان يعرف هؤلاء معنى العيب , وعندما يأتي كذلك رئيس الدولة المحتلة أو أي عضو في سفارة دولة الاحتلال داخل العراق هل سوف تعلم به هذه الحكومة الطائفية وتعطيه فيزه دخول إلى البلد , ولا تعلم به دائما بالأساس  إلا بعد أن يتم أخباره به أو بعد مرور أيام كاملة بالنسبة للموظفين وقادتهم العسكريين والأمنيين , وهل الزيارة المفاجئة التي قام بها اليوم نائب الرئيس الأمريكي المحتل جوزف بايدن إلى العراق كانت بعلم هذه الحكومة التي تدعي السيادة في زيارته المفاجئة هذه , أنا أتحداهم أمام جميع الرأي العام أنهم كانوا يعلمون بها مسبقآ أو حتى لهم فكرة عن هذه الزيارة ولو بصورة بسيطة ؟؟؟ !!! , وحتى موضوع نقل معدات وأجهزة عسكرية وأسلحة خاصة محظورة أمريكية إلى داخل العراق لا يتم بعلم من يدعي السيادة على الأرض , وموضوع التهريج الإعلامي من قبل هؤلاء في حكومة المنطقة الخضراء لا يخرج عن موضوع الدعاية الانتخابية ليس أكثر ولا اقل من هذا , فحتى تصريح وزير الداخلية الذي حذر من أسماهم بـ ” الفلاسفة السياسيين ” على حد قوله من محاولة استثمار هذا الانسحاب لإغراض دعاية لصالح أحزابهم مما يؤدي إلى نتائج عكسية لا تحمد عقباه على رأي الشارع العراقي . لقد أوضحنا في سلسلة مداخلتنا المطولة المستمرة في مركز الدراسات العربي ـ الأوربي , وكذلك في برنامجنا الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد لطرح رؤيتنا السياسية للأوضاع الدموية الملتهبة في داخل العراق , ونحن نعتقد جازمين أن السيادة الحقيقية تتمثل ببعض جوانبها الحيوية في مدى توفر الأمان والأمن للمواطن العراقي , وهو أن يستطيع أي مواطن بالذهاب من أقصى مدينة عراقية بالجنوب إلى ابعد مدينة عراقية بالشمال من دون أن تتعرض له أي قوة حزبية أو ميليشاوية , وتسأله هل انته شيعي أم سني ؟؟؟ !!! مسلم أم مسيحي ؟؟؟ !!! وغيرها من الأسئلة السخيفة التي لم يكن المواطن يعرفها إلا بعد الاحتلال والغزو الأمريكي البغيض , وان يستطيع أبن منطقة الغزالية بالتجول في مدينة الصدر , وأبن مدينة الصدر بالتجول في منطقة الغزالية بكل حرية في منتصف الليل دون أن يتعرض له أحد , كما كان يحدث في السابق , وأن تتجول العائلة العراقية بين مناطق بغداد بكل حرية دون أن يتم اختطاف هذه العائلة بكامل أفرادها بالقرب من أحدى نقاط التفتيش العسكرية كما كان يحدث بالسابق وبصورة مخزية ووقحة في عهد وزير داخليتهم السفاح بيان جبر صولاغ , ولو أن أليوم قلت بدرجة معقولة مثل هذه الحوادث , ولكن ما زالت تظهر هنا وهناك جثث العراقيين الملقاة في الشوارع ومكبات الأنهر والمجاري , وأن لا يقوم الجندي الأمريكي المحتل باعتقال الموطن العراقي لمجرد أن وجه هذا الموطن لم يعجبه , هذه هي بعض من أمور السيادة الحقيقية وليست المفبركة .  حتى شركاء حكومة المحاصصة الطائفية كانوا منقسمين حول كيفية التهريج والاحتفال بهذا الحدث , وكما فعل المدعو مسعود البرزاني بعدم اعتبار يوم الثلاثاء 30 حزيران عطلة رسمية في المحافظات والمدن والقرى الشمالية التي تخضع لسلطة عصاباته المسلحة , وهذه ردة الفعل على حكومة المركز كما يصفونها لها دلالات ومعاني كثيرآ أقلها أن حكومة المركز لا تستطيع اتخاذ أي أجراء إلا بعد الحصول على موافقتهم أي هناك دولة مقنعة داخل دولة , وهذا واضح جدآ للرأي العام في محافظات شمال عراقنا الحبيب المحتلة . الكتل السياسية وخصوصآ الكبيرة منها والتي تسيطر على المشهد السياسي العراقي الملتهب بصورة أو بأخرى تقوم حاليآ بترتيب أوضاعها السياسية والأمنية ووضع خططها للمرحلة المقبلة وقبل الانتخابات البرلمانية القادمة , وبعد هذا الانسحاب الأمريكي المفبرك من المدن ولغرض السيطرة التامة بواسطة ميلشياتها على مناطق ومدن وقرى معينة تمهيدآ لفرض واقع حال في الانتخابات القادمة كما حدث في بعض قرى ومدن شمال عراقنا الحبيب خلال الأيام الماضية , وسوف تستخدم هذه الكتل السياسية الحزبية منتسبيها في وزارتي الدفاع والداخلية ومختلف الأجهزة الأمنية لغرض وضع اليد على مدن ومناطق وحتى محافظات معينة لان هؤلاء الجنود والضباط المنتسبين ولائهم ليس للعراق , وإنما لأحزابهم وطائفتهم وقوميتهم الشوفينية , وولائهم الأعمى لمرجعهم الذي دائمآ يكون أجنبي وليس من أبناء البلد , وكما حدث في السابق في ما يسمى بعملية صولة ( الفرسان ) عندما ذهب هؤلاء الجنود كلن إلى حزبه وطائفته يناصرهم ويدافع عنهم , وتركوا العراق تنهش به المرتزقة والعصابات الأجنبية , ولولا تدخل القوات البريطانية والأمريكية لكان رئيس وزرائكم مع بعض من حاشيته وبطانته يتم لغاية الآن المساومة على كيفية  إطلاق سراحه من الاعتقال وما هو المقابل لهذا . أن البهرجة الإعلامية الزائفة حول موضوع مثلية الانسحاب الأمريكي من المدن العراقية , ما هي إلا محاولة إعادة انتشار للتقليل من الخسائر بالأرواح والمعدات التي تصيبها كل يوم والتجمع في أمكان معينة وكثيفة العدد مما سوف يساعد باعتقادي في هذا الجانب المقاومة العراقية الوطنية الباسلة في تلقين هذا العدو المحتل الغازي الدروس والعبر من خلال الضربات المتتالية العنيفة والمميتة لغرض طردهم النهائي خارج العراق مع بطانتهم الحاكمة الفاسدة وإلى مزبلة التاريخ تلعنهم أجيال العراق جيلآ بعد جيل , ولكن هذا الثمن الذي سوف تدفعه القوات الغازية المحتلة من قتلى جنودهم المرتزقة المقبورين سوف تترجمه ليس إلى عمليات مواجهة ميدانية مع هذه المقاومة العراقية , وإنما إلى عماليات معروفة لهم خسيسة وقذرة وانتقام واسع النطاق من خلال التفجيرات المفتعلة بالسيارات المفخخة التي يتم إعدادها من داخل معسكراتهم النازية , والقصف المدفعي في المدن والأسواق الشعبية , وإمكان تجمع المدنيين العراقيين العزل كما يحدث اليوم وفي السابق وفي المستقبل لغرض تهيئة الرأي العام واستخدام مرتزقتها عبيد الدولار من مثقفي المارينز لغرض مواصلة كتابة منشوراتهم الرخيصة المبتذلة لعملية تشويه سمعة هذا ” الجندي المجهول العراقي ” الذي يلقن المحتل الغاصب الغازي الدروس والعبر كل يوم . لم يطالب أحد منكم أن ترفعوا السلاح بوجه المحتلين الغزاة إلا لمن أستطاع إليه سبيلآ , رفضكم لمرور الدبابة الأمريكية في الشوارع المزدحمة , وهي تحطم في طريقها كل شيء هذا يعتبر نوع من المقاومة , رفضكم بالحرف والكلمة كل أنواع الاحتلال هذا نوع من المقاومة , تحرير أنفسكم من الاحتلال الداخلي السرطاني الخطر المتمثل بالاحتلال الديني والطائفي والمذهبي والقومي الشوفيني , والأفكار والمعتقدات الحزبية البالية هذا نوع من أنواع المقاومة , تحرير العقل والفكر من السيطرة الكهنوتية البائسة لبعض رجال الدين هذا نوع من أنواع المقاومة , كشفكم للمسؤولين الفاسدين الذين ينهبون أموال يتامى العراق هذا نوع من أنواع المقاومة , وهكذا … نوه لنا أحد الإعلاميين أن أحدى راقصات التعري الإعلامي التي تقدم وصلاتها وتعرض مفاتنها الصحفية من على طاولة أحد المرتزقة المسؤولين الأمريكان المتواجد في داخل مكتبه في أحدى البارجات الأمريكية المرابطة في منطقة الخليج العربي والمحاولات اليائسة منهم لغرض تلميع صورتها / صورتهم ووجهم الممسوخ تحت النصب التذكاري لمنشوراتهم الرخيصة التي كانوا يقولون فيها بما معناه (( يجب أن نعترف أن الجندي الأمريكي قد أتى إلى العراق لغرض الستر على أعراض نسائنا وبناتنا )) هذا قبل , أم بعد فسوف نلاحظ أن الصورة انقلبت بعد فضائح إعلامهم الطائفي الموجه … فاصل ونعود إليكم … صحفي وباحث عراقي مستقل معد البرنامج الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد

sabahalbaghdadi@maktoob.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s