الجريمة واللا عقاب بقلم الكاتب/ عزام الحملاوي

الجريمة واللا عقاب
بقلم الكاتب/ أ0 عزام الحملاوي

أيها القادة 000 أيها السادة000 أيها الأبطال000 ياقادة هذا الشعب العظيم000 ياأصحاب الممالك والمصالح000 ياأصحاب الضمائر الحية, إذا باق عندكم ضمائر حية000يامن تتباكون على غزة وشعب غزة 000 يامن تدعون أنكم دعاة حقوق الانسان000 إن كل شئ أصبح له محامي يدافع عنه, ويصون حقه من البطش, والظلم, والعدوان, إلا الشعب المعذب المحاصر في غزة 000 الجائع 000 المظلوم والمقهور000 المغلوب علي أمره ,وأنتم جالسون ترتشفون الشاي, والقهوة, تتفرجون عليه علي شاشات التلفاز, وكأنكم تشاهدون فيلماهندى,وأن هذا الشعب لا يعنيكم, وكأنه لم يضحى ويناضل من اجل قضيته 0 إن حالة المشاهدة هذه لم تعد تطاق ولا تحتمل, وحالة الاستهتار بأهل غزة ومرضاهم لم تعد مقبولة, لقد أصبحنا نسمع بأمراض لم نسمع بها من قبل, وأصبحت الأمراض السرطانية منتشرة بشكل واسع, إن كل أنواع الصبرالذى تعود عليه هذا ا لشعب العظيم المعطاء قد نفذ منذ زمن, لقد أكل الصبر بشوكه, فماذا أنتم فاعلون؟؟؟ إن هذا الزمن ليس زمن المغامرة بحياة ومصير شعب, ضحي بالغالي والنفيس من أجل قضيته, ومن أجل قادته, إن كل أنواع المخدر التي يتناولها انتهي مفعولها, ولم يعد قادرا علي تحمل الآلام والأوجاع أيها القادة!!!0 إن الشعب في غزة يصرخ ويئن, لأنه يذبح يوميا بأسلحة متنوعة ,وحافية, ويموت ببطء, ويقتل من قبل أصحاب الضحكات الصفراء, إن شعبنا أقصد شعبكم ياقادة ياعظام, يمر في مرحلة من أسوأ مراحل حياته, ويشعر بل ويعيش تحت سياسة القهر, , والابتزاز 0 هذا الشعب العظيم الذي عاش وتربي وتأصل علي قيم, ومبادئ, وأخلاق, بدأت تنهار تدريجيا, , إن ملامح تدني القيم, والأخلاق, بدأت تظهر في هذا المجتمع المحافظ والعريق بسبب الحياة التي يعيشها, والمشاكل الجمة التي يواجهها يوميا, سواء كانت اقتصادية, أو اجتماعية,أو سياسية ,وليس فيكم من يحرك ساكنا, لقد أعجبكم هذا الفيلم الهندي, إن شعب غزة يحارب في حريته, ولا يعيش في جو من العدالة, ولا الحق, ولا القيم الإنسانية, أو الوطنية,شعبكم الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء, والجرحى,والأسري, يعاني من القهر ,والعربدة, والاستبداد,ونهب خيرات البلاد, لقد تحول هذا الشعب ومقدراته إلي مشاريع خاصة, أن شعب غزة يا أصحاب الضمائر الحية يغرق في الفقر, والبطالة,والجهل, ألم تسمعوا بنتائج مدارس الوكالة 000 إن ألاف الطلبة في مختلف المراحل التعليمية وحتى الجامعات تركوا دراستهم 0ياقادة: شعب غزة يعيش وبدون مبالغة, بدون دواء, ولا ملابس, وكل هذا والأمر لايعنيكم, وكأنه ليس بشعبكم, إن سكان غزة لايملكون أدني حقوق الحياة, حتى الكهرباء, والماء محرومون منها, علي الرغم أنها متوفرة للحيوانات في كافة بلاد العالم 000 إن الأسواق والحركة الاقتصادية معطلة بل مشلولة,إن شعبكم أصبح متسولا, لقد تحول هذا الشعب من شعب مناضل إلى شعب متسول, فما من شارع إلا ووجدت المتسولين من مختلف الأعمار من الأطفال حتى الشيوخ, وأنتم والعالم كله صامتين, وخاصة من يسمي نفسه بالعالم العربي والإسلامي ,والإسلام منكم براء, وكأنكم تشاهدون فيلما عاطفيا, وحتما ستكون نهايته الدموع والتعاطف مع البطل والبطلة, وستجري دموع التماسيح الكاذبة, والشعب مازال يعاني,ويئن تحت الضربات اليومية المؤلمة التي لاترحمه, ولا تجعل رحمة ربه تنزل عليه0 أيها القادة أو يامن تدعون أنكم قادة, لقد بلغ السيف الزبي, وأصبحت الحياة في قطاع غزة مستحيلة, لا تقبل بها حتى الحيوانات, فالشباب في بحث دائم عن الهجرة للهروب من واقع أليم, ومترملين بشكل يومي غير قادرين علي مواجهة مشاكلها, ورفع الألم والمصائب عن أسرهم التي تئن في كل لحظة أمامهم, لقد وصل الألم والغضب إلي مرحلة لايمكن السكوت عليها, فالجوع, والمرض,والقيد والحرمان والعدوان, ومنع الحركة والكلام, والظلام, وتعطل مناحي الحياة, أصبحت سمات أساسية في غزة0
هانحن نذكر, ونشير إلي مواطن الخطر, وظروف الحياة الصعبة التي لايمكن السكوت عنها, لأن السكوت في هذه الحالة ممنوع, وحرام شرعا لهذا الظلم الذي يقع علي شعب غزة المقهور,لك الله ياغزة, ويا شعبها الجبار الصامد في وجه الطغيان, فهل من مشفق أيها القادة و المسؤوليين؟؟؟ وهل من قادة يتحملون مسؤولياتهم؟؟؟؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s