الجمهور يطالب بالحوار الشامل وبالتوافق على حكومة واحدة وعلى إجراء الانتخابات في موعدها

مقالات أخرىفي ندوة للإغاثة الزراعية في سبسطية


الجمهور يطالب بالحوار الشامل وبالتوافق على حكومة واحدة وعلى إجراء الانتخابات في موعدها

ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.

سبسطية – نابلس

بدعوة من الإغاثة الزراعية الفلسطينية، وضمن جهودها لتفعيل العامل الشعبي وتحريكه لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.. عقدت في بلدة سبسطية الواقعة شمال مدينة نابلس يوم الأحد 5/7/2009 ندوة سياسية حول المصالحة الوطنية، وذلك في مقر جمعية تنمية الشباب في البلدة، حضرها عشرات الشباب والنساء، وعدد آخر من شخصيات البلدة والقرى المجاورة.. حيث تحدث في الندوة خالد منصور– مسئول العمل الجماهيري في الإغاثة الزراعية– مستعرضا الواقع الفلسطيني الراهن، وتاريخ الحوار وما آل إليه، وكذلك المخاطر المترتبة على استمرار حالة الانقسام، وأهمية تفعيل دور الجماهير وتحركها دفاعا عن مصالحها الوطنية العليا.. وقد أكد منصور ان طرفي الصراع ( فتح وحماس ) مسئولان عن إطالة أمد الانقسام، وانه ليس لديهما الإرادة السياسية الكافية لانهاء الانقسام، الامر الذي يستدعي تحرك الجماهير للضغط على كلا الطرفين، من اجل العودة الى الحوار الشامل، وتكثيف الجهود لاستعادة وحدة الشعب والوطن والقيادة، من اجل التفرغ لمواجهة مخططات وسياسات الاحتلال، الذي يصعد من عدوانه، وتزداد شهيته لابتلاع ما تبقى من الارض الفلسطينية، ويسعى لحسم قضية القدس وإخراجها كليا من أية مفاوضات سياسية– لتبقى عاصمة موحدة أبدية لاسرائيل.

وقد جرى في الندوة التي أدارها ضرار أبو عمر– المرشد التنموي في الإغاثة الزراعية– نقاش مستفيض حول آليات تفعيل العامل الشعبي، وعن أهمية تنظيم الحركة الشعبية، بالاستفادة من تجارب اللجان الشعبية لمقاومة الجدار واللجنة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية، وتجارب فلسطينية شعبية اخرى.. كما وجرى النقاش حول الأوضاع الفلسطينية التي اتفق الحضور على انها صعبة جدا ولا تحتمل الانتظار اكثر، الامر الذي يستدعي من القوى الفلسطينية– الغير منخرطة بشكل مباشر بالصراع–  ومن مؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات والاتحادات الشعبية، ومن كل المخلصين لهدف الاستقلال والتحرر، والمتيقنين بان حالة الانقسام تخدم في المقام الاول الاحتلال، وتهدد بجدية وبقوة المشروع الوطني الفلسطيني التحرري بالخطر.. وهي تستدعي من كل هؤلاء العمل بسرعة من اجل تشكيل اطار جبهوي ديمقراطي واسع ومرن، ذو برنامج سياسي ومجتمعي، ليشكل بديلا لنهجي طرفي الصراع ( حركتي فتح وحماس ) ويضغط عليهما لانهاء صراعهما المدمر، واستعادة الوحدة الوطنية ووحدة الارض الفلسطينية في جناحي الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد كان من أهم التوصيات التي خرجت بها الندوة : دعوة طرفي الصراع الى العودة الى الحوار الشامل ووفق سقف زمني محدد.. وكذلك رفض كل صيغ الاتفاق التي تبقي على حالة الانقسام ولا تتضمن تشكيل حكومة واحدة موحدة تدير الشئون الفلسطينية في جناحي الوطن.. كما دعا الحضور الى احترام انتظام إجراء الانتخابات في موعدها المحدد أي بما لا يتعدى أل 25/1/2010 .. كما دعا الحضور الى احترام أسس النظام السياسي الديمقراطي الفلسطيني، وصون الحريات وحقوق الإنسان.. وطالبا طرفي ( الصراع والحوار ) بتوفير المناخ الملائم لإنجاح الحوار، من خلال اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ووقف الاعتداء والمساس بالمؤسسات والجمعيات، والوقف الفوري للحملات الدعائية المتبادلة.

سبسطية – 5/7/2009

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s