حقيقة خفايا البطولات الوهمية الزائفة ( للمفتش ) من أفواه المسؤولين ومن قلب الحدث بقلم صباح البغدادي

بالوثائق الرسمية الكذب الصريح والمفضوح لمكتب المفتش العام بوزارة الصحة ( العراقية ) / حقيقة خفايا البطولات الوهمية الزائفة ( للمفتش ) من أفواه المسؤولين ومن قلب الحدث

بقلم صباح البغدادي

اتصالات عديدة وردتنا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من عدة وسائل إعلام وشخصيات صحفية وإعلامية أبلغونا فيها عن قيام أحد الأشخاص الذي يدعي أنه موظف ومسؤول في مكتب المفتش العام يعرض من خلال منشوره البائس المفبرك بطولات وهمية لسيده القابع وراء جيش جرار من الحمايات ومحاولات مستمرةعقيمة لغرض تلميع صورة وجه سيدهم أمام جمهور الرأي العام , ولغرض توضيح مثل هذا الهراء والخواء الفكري , فأننا دائمآ سوف نرد على بؤر الفساد المستشري بوزارة الصحة ( العراقية ) بالوثائق والمستندات الرسمية والمعلومات الصحفية الموثقة ودائمآ من قلب الحدث , ومن المسؤوليين الحكوميين النزيهين الشرفاء سواء أكانوا بالوزارة أو من هم بمناصب وظيفية مسؤولة في هيئة الرئاسات الثلاث بالمنطقة الخضراء .

حيث أتصل بنا أحدى الشخصيات الإعلامية في المركز الوطني للإعلام التابع لأمانة رئاسة مجلس الوزراء , وأرسل بدوره لنا مشكورآ تصريح المفتش العام الرسمي الذي خص به صحيفة المشرق الصادرة يوم الأحد الموافق 28 حزيران 2009 حول حريق بناية وزارة الصحة , والكذب الصريح والمفضوح من خلال تصريحه للصحيفة والمرفق صورة أصلية من الصحيفة مع المقال , وتصريحه الكاذب الذي يقول فيه حرفيآ (( وقال المفتش العام : كنت في ألمانيا عندما حدث الحريق الأخير في الوزارة !!! ؟؟؟ )) أبعد هذا التصريح ممكن أن يصدق جمهور الرأي العام هؤلاء المسؤولين الفاسدين , وهم أذكى من أن تنطلي عليهم لعبة التصريحات المضللة والمفبركة لوسائل الإعلام لغرض أبعاد شبهة جناية الحريق المفتعل والمتعمد عنهم .

لا يأتي أحد ويقول لنا أنه خطأ مطبعي من قبل الجريدة ؟! , أو أن المراسل الذي أجرى معه هذا الكلام لم يفهم الأمور جيدآ ؟! وغيرها من التبريرات الساذجة الغبية المعدة سلفآ في مثل تلك التصريحات الإعلامية التي تفضحهم دائمآ , لان الشخصية الإعلامية الصحفية في رئاسة مجلس الوزراء كان مطلع على هذا الحوار وفحواه بصورة غير مباشرة , لذا بعث لي هذه النسخة من الجريدة مشكورآ لغرض كشف زيفكم وألاعيبكم أمام جمهور الرأي العام العراقي والعربي والعالمي .

وقد أوضح لي شخصيآ أحد مدراء الأقسام في شركة ” كيماديا ” بعد الاتصال به لغرض وضعنا في صورة الحدث لغاية الآن بقوله  ” أن المفتش العام معروف عنه أنه أصبح نجم الصحافة ووسائل الإعلام وبأنه في الاجتماع الذي عقده وكانت محاولة منه لغرض إبعاد شبهة الحريق عن منتسبين مكتبه قدر الإمكان , وإلا بربكم كيف يحاضر علينا بكيفية إطفاء الحرائق بعد الحريق , هل هو خبير في مديرية الدفاع المدني مثلآ أم ماذا والحديث ما زال للمسؤول بالشركة بقوله لنا وقد أكد المفتش العام شخصيآ وبنفسه أمام جميع الحاضرين في الاجتماع الذي حدث يوم الاثنين صباحاً بتاريخ  29 حزيران 2009 في بناية وزارة الصحة انه كان موجود بالوزارة , وانه صعد للطابق السادس ولكن لم يستطع البقاء والاستمرار بالتواجد في المكان بسبب الدخان الكثيف حيث قامت مجموعة حمايته بسحبه من هناك خوفا على سلامته الشخصية , وهذا ما قاله أمام جميع من تواجدوا في ذلك الاجتماع “ فكيف أذآ يصرح للصحيفة المشرق أنه كان متواجد في ألمانيا لحظة حصول الحريق !!! ؟؟؟ نترك هذا التعليق لمثل هذه الأمور لجمهور الرأي العام .

مع صعوبة الاتصالات الهاتفية بين المهجر وعراقنا الجريح المحتل السليب بسبب رداءة خطوط الشبكة الهاتفية , وحجم المسؤوليات والمهام الكبيرة الملقاة على أحد المسؤولين في وزارة الصحة , فقد تحدث معنا المسؤول مباشرة مشكورآ وخصص بعض من وقته الثمين لنا , عندما حملنا أسئلتنا ليوضح لنا بصورة أكثر حول موضوع البطولات الخارقة !!! ؟؟؟ التي فعلها المفتش العام بالوزارة فقد صرح لنا بقوله ” حقيقة استمرارآ  في النهج المتهور غير المسؤول والبعيد كل البعد عن المهنية الوظيفية والتدخل في أمور ليست من اختصاصه , والتي بموجبها استحدثت وظيفة المفتش العمومي بعد عام 2003 بموجب أمر سلطة الائتلاف المؤقتة المنحلة رقم 57 لسنة 2004 ، وأصبح العمل في هذه الوظيفة منذ تاريخ صدور الأمر في 10/ 2/ 2004 الذي ما زال ينظم عمل المفتشين العامين في مختلف الوزارات والدوائر الرسمية , فان المفتش العام بالوزارة أصبح نجم وزارة الصحة التلفزيوني و الإذاعي , وما زال يصرح و يتحدث عبر وسائل الإعلام أكثر حتى من الناطق الإعلامي للوزارة , وبالتأكيد أكثر من السيد وزير الصحة المغلوب على أمره , والذي ينتظر انتهاء فترة ولايته للوزارة وهو لا يعلم  أو لربما يعلم أن المفتش العام سيفترسه في أقرب فرصة ممكنة وسانحة له , ويلفق عليه عشرات التهم الجاهزة , والسبب في حقيقة الأمر انه لم يفي بالعهد الذي تعين بموجبه وزيرا للصحة بغض النظر عن ما يفعله المفتش بالوزارة , وقد حاول الوزير التخلص منه بعد فترة قصيرة من استيزاره , بعد اكتشاف فساده البشع الشنيع , حيث حمل وزير الصحة ملف بالوثائق والمستندات الرسمية يكشف ألاعيب المفتش العام التي قام بها في بعض عقود الأدوية والمستلزمات الطبية بفترة سابقة لغرض مقابلة رئيس الوزراء بصفة شخصية وبعد إلحاح شديد من قبل الوزير شخصيآ , لان هناك من كان في مكتب رئيس الوزراء وبعض المستشارين ومن لهم مصلحة تجارية مع المفتش العام  لا يرغبون مطلقآ وعملوا المستحيل لغرض عدم مقابلة وزير الصحة لنوري المالكي بصفة شخصية , وقد قابل بعد جهود مضنية وزير الصحة رئيس الوزراء لغرض وضع ملف الفساد الذي يحمله أمامه ولغرض اتخاذ قرار عاجل بعزله أو نقله إلى دائرة أخرى حيث رد عليه رئيس الوزراء حرفيآ ( خلي .. خلي .. بمكانه هسه … مو وقته أنغير ونجيب غيره .. وأني أجر ألك أذنه هسه على مود يمشي عدل وما يخربط وياك بالوزارة ) وهذا الموضوع والكلام معروف للمسؤولين بالوزارة ويعرفه المفتش العام شخصيآ ” ثم يضيف لنا المسؤول بالوزارة حول حقيقة  موضوع ذهاب المفتش العام إلى المدن والمحافظات الملتهبة بالمعارك الطاحنة في وقتها بقوله لنا ” في البداية لم يكن يريد الذهاب إلى مدينة الفلوجة , وقد أعتذر بحجة أنه لديه التزامات ومواعيد عمل مع مجلس الوزراء , ولكنه عندما علم بعدها بأنهم سوف لم يدخلون المدينة , ويبقى مع جيش حمايته بعيدآ عن المدينة سارع إلى التصريح بأنه يريد الذهاب لان واجبه الإنساني قبل الوظيفي يحتم عليه قيامه بهذا العمل ؟؟؟ !!! أريد أن أقول ما الفائدة المرجوة من ذهاب المفتش العام مع سيارات الإسعاف ؟؟؟ !!!  وهل هذا ضمن واجباته أو هل انه موجود في التوصيف الوظيفي لمنصب المفتش العام ؟؟؟ !!! فالكل كان يعلم بالوزارة في بعد الاتفاق وفي حينها أن سيارات الإسعاف التي ذهبت إلى مدينة الفلوجة في تلك الرحلة كانت ضمن اتفاق مسبق مبرم مع القوات الأمريكية , وان سيارات الإسعاف لم تكن لتدخل مدينة الفلوجة حسب الاتفاق , لأننا كنا نريد كوزارة صحة أن ندخل بنفسنا في البداية إلى داخل المدينة ومستشفياتها لغرض تقديم العون والمساعدة بصورة مباشرة ولكن تم منعنا من قبل القيادة العسكرية الأمريكية هناك , والكل في الوزارة كان يعلم بعدها أن سيارات الإسعاف لم تدخل للمدينة وبضمنهم المفتش العام شخصيآ , وان سيارات الإسعاف كانت ستتوقف على مشارف المدينة بعيدآ ليتم جلب الجرحى والمرضى من المستشفى بالفلوجة عن طريق عجلات الإسعافات الأمريكية , ويتم نقلهم بعدها بسيارات الإسعاف التي جلبتها الوزارة إلى بغداد , وان ذهاب المفتش العام في حينها كانت عملية استعراضية هزلية واستهزأ منها كل منتسبين الوزارة في حينه , لعدم وجود منفعة عامة منها , وكان هدفها فقط أن يظهر المفتش العام في وسائل الإعلام كعادته , ولان هناك كانت غيرة مشتعلة في نفوسهم المريضة , حتى قال مرة على الدكتور موفق الربيعي لكثرة ظهوره في وسائل الإعلام وتصريحاته المتضاربة المنفعلة بقوله لمن كانوا حاضرين معه ( هسه هذا اشخبصنه وثبرنه … ماكو تلفزيون أو إذاعة أو قناة فضائية إذا مطلع بيه .. مواني اعرفه من لندن شنو جان هو لو غيرهدخليه يمعود مستورة ) ” ثم يضيف لنا المسؤول بالوزارة ” وهذا ينطبق كذلك على موضوع أحداث محافظة النجف أيضا , الاستعراض الإعلامي من قبله , والعمل على تجاوزا لواجباته الوظيفية والمهنية , والظهور في وسائل الإعلام والمخزي أكثر حقيقة أن يتمشدق هؤلاء الذين يدافعون عن المفتش العام بأنه أوصل أو قام بإرسال الأدوية المنقذة للحياة إلى ( مستشفى النعمان ) , وانأ هنا أطالبه بان يظهر للرأي العام , ولوسائل الإعلام التي يصرح فيها دائمآ , ما هي إجراءاته ضد المسؤولين الفاسدين بالوزارة والذين أوغلوا في دماء العراقيين قتلآ وتصفية جسدية في حينها وهم معروفين جدآ للجميع , وهل فاتح هيئة النزاهة أو رئاسة مجلس الوزراء لمحاسبة المسؤولين الذين امتنعوا عن إغاثة أبناء بلدهم وهم ينزفون دمهم و يدفعون أرواحهم لممارسات الميلشيات الإجرامية المعروفة التي كانت تسيطر على جميع أروقة ودوائر ومستشفيات الوزارة في حينها ؟؟؟ وأين مكاتباته ومرسلاته بشان ذلك ,أم انه غض الطرف عن هذه الجرائم النكراء بحق الشعب العراقي , واكتفى بإرسال بعض الأدوية الطبية على سبيل البهرجة الإعلامية لضحايا العنف الطائفي المقيت في وقتها , والتي يشكل هو احد أهم وجوهها , حقيقة أن عدم رفع شكوى في حينه من قبله شخصيآ لهو دليل على مشاركته إياهم بصورة غير مباشرة في جرائمهم القذرة ضد الشعب العراقي .

أن المفتش العام وحسب معرفتي به لا يجيد كتابة كلمتين بإنشاء جيد , ولكنه بالتأكيد كان يلقن بعض من إفراد مكتبه لغرض نشر بطولات زائفة عن سيدهم , حقيقة ملف وزارة الصحة مليء بالفساد وجرائم القتل سوف نحاول في المستقبل أن نوضح لكم أمور أخرى خطيرة وحسب ما يسمح به وقتنا ”

وقد أتصل بنا كذلك أحد الأطباء الأخصائيين ليقول لنا وجهة نظره , وما شاهده قبل وبعد حادث الحريق من أحداث تثير الكثير من علامات الاستفهام وبقوله لنا ” الحريق وحسب مشاهدتي من موقع الحدث كان معدآ له جيدآ دون أن يترك المجرمين أي أثر لهم , ولكن المثير في الموضوع كله حيرة الموظفين وحسب ما أخبرت وعلمت به لاحقآ من أفعال غريبة للمفتش العام قبل حدوث الحريق بحوالي الأسبوعين , فقد عمد المفتش العام بدوره على طلب أوليات عقود ومناقصات كثيرة ومتعددة مرة هنا ومرة هناك , وقد رأى الموظفين أن طلباته كانت غريبة وغير منطقية ليس لها أول ولا آخر , مرة عن عقود قديمة وأخرى مناقصات مر عليها زمن طويل جدآ , وقد كان يعتقد من في الأقسام لشركة ” كيماديا ” بأنها جزء من تحركات المفتش ضد المدير العام السابق لكيماديا (( الدكتور عمار )) الذي ترك الوزارة ذاهبآ للعمل في مكتب النائب باسم شريف , ومعلوم أن المفتش العام لا يترك جلسة ما إلا ويذكر فيها مساوئ (( الدكتور عمار )) في النهب والسلب حتى توارد إلينا من بعض حاشيته من أخبار أنه يتهمه صراحة بتهمة وجود حساب بنكي خاص له في الأردن / عمان ” ثم يضيف لنا سيادة الدكتور فقرة مهمة جدآ حول موضوع الحريق بالوزارة بقوله لنا ” ولكننا شاهدنا في يوم الأربعاء الذي سبق يوم الحريق بأن مختصين من رجال الإطفاء قاموا بفحص أجهزة قناني الإطفاء الموجودة في طوابق الوزارة كلها ، ولكننا استغربنا أنها كانت معظمها فارغة من المادة الكيماوية التي تطفئ الحريق في طوابق شركة ” كيماديا ” بالذات في يوم الحريق , كما أن خراطيم الإطفاء التي حاولنا استخدامها لم تجري فيها ولا قطرة ماء واحدة , لماذا نريد أن نعرف ؟؟؟ !!! ماذا كانوا يفعلون رجال الإطفاء قبل يوم من الحريق في بناية الوزارة ؟؟؟ !!! وما هي مهمتهم ؟؟؟ !!! ولماذا كانت معظمها فارغة يوم الحريق بالذات ؟؟؟ !!! ” ثم يعقب لنا الدكتور المختص بقوله ” لقد نادى مديرنا العام الفاشل في حينها بأعلى صوته أثناء الحريق خذوا ما تتمكنوا من الأوراق والمستندات والأضابير والفايلات التي بين يديكم حتى لا يأخذ عليها الحريق , لكن لا جدوى مرجوة من ذلك الأمر لأن  النار الملتهبة أخذت من الوثائق المهمة الكثير ، والحريق حسب ما شاهدته بدأ بالسقوف الثانوية بالطابق السادس ومن فتحات التبريد كان يخرج دخان كثيف جدآ , وهنا أمر مهم المهم جدآ أنقله عن طريقكم للرأي العام , بناية وزارة الصحة مصممة من حيث الجدران الداخلية ضد الحريق ، الأمر المضحك الأخر هو صعود المفتش العام قبل إطفاء الحريق مع جيش حمايته الشخصية , وهو يصيح بأعلى صوته ( ها ولكم بعثية .. بعدها كلمة بذيئة جدآ غير أخلاقية .. حركتوها على مود أتخلصون من ملفات الفساد  أني إلكم … كلمات بذيئة جدآ مصاحبه لكلامه ) وكأنه لا يدري ما حدث , ولم نسمع صوته بعد نزوله مطلقآ , وإنما علمنا بعدها أنه شد الرحال إلى خارج العراق وترك وزارته تحترق ، بربكم وزارة تحترق وموظفين تنفطر القلوب على وضعهم فما بين جريح ومخنوق من شدة كثافة الدخان , وآخر يتضرع على سطح الوزارة إلى الله أن ينقذه من هذه المحنة , والمفتش العام يهرب إلى خارج العراق , على الأقل كان الأجدر منه أن يأمر جيش حمايته الجرار بأن ينقذ الموظفين المحاصرين في الطوابق المحترقة ولكنه لم يفعل ، وضع المدير العام في حينها وحسب ما شاهدته كان أشبه بالمجنون فهو يذر التراب على رأسه خارج البناية ويقول مثل المرأة يا ويلي من يصدق بأن محمد شعيب لم يكن الفاعل والسبب بهذا الحريق ”

وهناك سؤالين سوف نطرحه على هؤلاء الذين يدعون النزاهة والشرف في مكتب المفتش العام :

السؤال الأول : لماذا تم إغلاق سلم الوزير , ولم يسمح لجميع الموظفين من النزول منه ؟؟!!  لتتكدس بعدها أجساد الموظفين والموظفات على بعضها البعض لغرض تعريضهم لخطر الحريق وناره الملتهبة الشديدة والدخان الكثيف , من هو المسؤول عن هذا الفعل الإجرامي الحقيقي  بحق هؤلاء الموظفين الأبرياء ؟؟؟ !!! .

السؤال الثاني : لو كانت هناك فعلآ حكومة وطنية وشريفة موجودة حاليآ , ويحترمها الشعب العراقي , وتحاسب المسؤولين المقصرين عن أداء عملهم الوظيفي وتردع المسؤولين الفاسدين وتقدمهم للعدالة , هل كان أن يتجرأ المفتش العام أن يسافر قبل إطفاء الحريق لخارج العراق , لولا وجود تلك العلاقة التجارية الشخصية وثيقة الصلة  والحزبية المريبة , والتي أصبح يعرفها الجميع بين مكتب مستشارين رئيس الوزراء والمفتش العام الذي تتم حمايته من أي مسائلة قانونية له أمام البرلمان ؟؟؟ !!! .

علمنا أن نتيجة التحقيق سوف تخرج بفعل فاعل ومتعمد نظرآ للضغوط السياسية التي تمارسها جهات برلمانية لغرض إبعاد لجنة التحقيق عن المساومات الحزبية على حساب أرواح الشعب العراقي , ولكنها سوف تقيد ضد مجهول ؟؟؟ !!! من هذا الشخص المجهول يا ترى سوف يكون ؟؟؟ !!! فاصل ونعود إليكم لمواصلة مشوارنا الطويل مع خفايا وأسرار ملف وزارة الصحة ( العراقية ) ودائمآ معكم من قبل الحدث …

صحفي وباحث عراقي مستقل

معد البرنامج الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد

sabahalbaghdadi@maktoob.com

المرفقات نسخه أصلية من جريدة المشرق

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s