بيان تهنئة بالانتصار في الحرب العدوانية التي شنت على لبنان\\ المؤتمر القومي – الإسلامي

بيروت في 13-7-2009
بيان
تهنئة بالانتصار في الحرب العدوانية التي شنت على لبنان

يتقدم المؤتمر القومي – الإسلامي بتجديد التحية والتهاني للمقاومة والجيش والشعب اللبناني بالانتصار في الحرب العدوانية التي شنت على لبنان. فقد وجّه هذا الانتصار الكبير ،الذي تحقق بفضل المقاومة والممانعة ومناصرة الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم، ضربة قاسية لهيبة الجيش الصهيوني ومعنوياته وغطرسته، وكان من أهم نتائجها ما شكلته من قدوة ومدرسة في تحقيق الانتصار الكبير الثاني الذي تحقق على أرض فلسطين في دحر الحرب العدوانية الصهيونية على قطاع غزة.

لقد أثبت انتصار المقاومة في لبنان وفي قطاع غزة أن استراتيجية المقاومة والممانعة هي الاستراتيجية الوحيدة القادرة على ردع العدو ووقف تمدده، ووأد طموحه في الإخضاع والتوسع والهيمنة. وهو ما يتأكد كل يوم أيضاً من قبل المقاومة والممانعة الشعبية في العراق وافغانستان ضد الاحتلال الأمريكي.

إن نهج المقاومة والممانعة وضع الأمة العربية على سكة تحررها ووحدتها وأحبط مخططات الذين أرادوا أن يفرضوا السيطرة الأمريكية – الصهيونية من خلال استراتيجية “إعادة بناء الشرق الأوسط الكبير”. فتحية لكل من أسهم في هذا الإنجاز.

إن المؤتمر القومي – الإسلامي إذ يجدد تهنئته للمقاومة، بقيادة حزب الله، وللممانعة والشعب اللبناني ينحني بإجلال أمام ذكرى شهداء المقاومة والجيش والشعب، ويجزي تحية التقدير لذويهم ولكل الذين ضحوا وصبروا وعملوا لتحقيق هذا النصر التاريخي الاستراتيجي المؤزر.

وإن المؤتمر القومي – الإسلامي إذ يغتنم هذه المناسبة، ينبه إلى أن التجربة أثبتت أن باراك أوباما جاء إلى الرئاسة الأمريكية ليجهض الانتصارات التي تحققت في لبنان وفلسطين وتتالت في ميادين المقاومة في العراق وافغانستان. فقد أشعل حرباً داخلية في باكستان وصعّد إلى الحد الأقصى الحرب في افغانستان، وأرسل نائبه إلى العراق ليحكم قبضته على مستقبل العراق من خلال إبقاء قواعد عسكرية فيه وتكريس التقسيم الفيدرالي، وعين جورج ميتشيل ليصفي القضية الفلسطينية من خلال تسوية تقوم على حل الدولتين والغاء حق العودة ومصادرة القدس. وبدأ كخطوات أولى يطالب بمقايضة وقف النمو الاستيطاني مقابل التطبيع العربي. وراح من جهة أخرى، يتهدد شخصياً بالتدخل الدولي في السودان والصومال، كما راح يتهدد إيران بالعزل والعقوبات.

إن المؤتمر القومي – الإسلامي إذ يدعو إلى اليقظة من مخططات إدارة أوباما العسكرية والسياسية والأمنية يعبر عن ثقته بأن مصيرها سيبؤ بالفشل كمصير مخططات إدارة بوش. فما لم يستطع بوش تحقيقه بالقوة العسكرية والخطاب الخشن لن يستطيع أوباما تحقيقه بتغطية القوة العسكرية بالخطاب المرن أو العروض التفاوضية التي ترمي إلى تحقيق الأهداف نفسها.

المنسق العام للمؤتمر القومي-الاسلامي

منير شفيق

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s