الاسير نصار بين الاهمال والحجج الواهية تدهورت حالته الصحية وفقد النظر بعينه اليسرى

الاسير نصار بين الاهمال والحجج الواهية تدهورت حالته الصحية وفقد النظر بعينه اليسرى

ذكر نادي الاسير الفلسطيني ، اليوم ، بان الاسير  اياد محمود صالح نصار 28 عاما من طولكرم لا زال يتمسك بامل استعادة الرؤية في عينه اليسرى رغم المضاعفات الخطيرة التي يعاني منها كما يقول والتي سببها سياسة مصلحة السجون التي لا زالت تماطل في علاجه وتفتعل العقبات والحجج الواهية لمنعه من مواصلة اجراء العمليات الجراحية التي يمكن ان تغير حياته وتعيد له بصره والتي تحتاج كما يقول لتحرك رسمي وشعبي ضاغط على سلطات الاحتلال لان الاطباء الذين تابعوا حالتي اكدوا لي ان الامل بشفائي لا زال قائما لكن المطلوب علاج ومتابعة صحية .

و بحسب تقرير النادي فان الاسير  نصار يعيش  حالة من الخوف والقلق جراء وضعه الصحي المتازم والذي بدا كما يروي منذ اعتقاله قبل 6 سنوات  فقد   تعرض الى اصابة بشظايا عندما حاصرت قوات الاحتلال  المنزل الذي كان يتواجد فيه وتم قذفه  بالقنابل الامر الذي ادى الى استشهاد زميله واصابته بشظايا  في البطن والصدر وقدميه و عينه اليسرى ويضيف في البداية ولخطورة حالتي  اجريت لي عدة عمليات لازالة الشظايا ولمعالجة الحروق في جسدي ولكن قبل استكمال العلاج جرى نقلي من المستشفى للسجن فبدات المضاعفات التي ادت الى تلف معدتي بسبب انتشار الشظايا .

وفي ظل ظروف الاعتقال القاسية وسياسة الاهمال الطبي تفاقمت حالة اياد مما اضطر كما يضيف ادارة السجن لاجراء عملية جديدة لازالة الشظايا من عينه ولكن حالته ازدادت سؤا بعدها ويقول  اصبح بصري يضعف ثم لاحظت  ان هناك مياه زرقاء في عيني وعلى مدار 3 سنوات قدمت  عشرات الطلبات لاجراء عملية لازالة المياه وفي كل مرة الادارة تقابل طلباتي  بالرفض بحجة ان هذه العملية تجميلية وكانت النتيجة انني  فقدت البصر في عيني ورغم ذلك مارست الادارة واطباء العيادة التابعين لها سياسة التخويف والتلاعب بالاعصاب فابلغوني ان اجراء العملية سيكون له مضاعفات كبيرة ونسبة نجاحها متدنية  فرفضت ذلك لانني تمسكت بالامل في اعادة بصري في تلك العين خاصة وانني كنت املك قدرة محدودة على الرؤية تمكنب من  تمييز الليل من النهار وبعد ضغوط  تم اجراء العملية على عاتقي  الشخصي ولكنها  لم تتوج بالنجاح رغم ازالة المياه الزرقاء وبقيت فاقدا للبصر .

خلال ذلك تباينت اراء الاطباء حول مستقبل بصر اياد ولكنه فرح كثيرا كما يقول عندما ابلغه بعضهم انه يمكن استعادة بصره  في حال اجراء عملية متكاملة وهي معقدة ومكلفة ولكن ادارة السجن نغصت علي كعادتها وفي كل مرة اطلب  فيها تعيين موعد للعملية يخبرونني  بانها عملية تجميلية وبعد تعيين الموعد يتم تاجيلها لاسباب مختلفة وفي كل مرة  حجة جديدة  مما اثر على نفسيتي كثيرا  علما ان طبيب السجن يكرر على مسامعي بشكل دائم ان ان نسبة الخطر بالعملية  وبشكل مستمر يبلغني انني فقدت عيني  ولافائدة من اجرائها ويجب ان اقبل بالامر الواقع  واضاف والاشد مرارة انهم  قرروا حتى وقف صرف القطرة التي يزودوني بها فلدى مراجعتي مستشفى الرملة لاجراء الفحوصات في 7/3/2009  اخبروني  انه سيتم ايقاف العلاج بشكل كامل لانهم حسب مزاعهم  ان العلاج غير مجدي في مثل حالتي وبحسب رايهم لايلزم العلاج كما اخبروني  انهم لن يقوموا باجراء أي عملية جراحية لي وذكر الاسير بان جمعية اطباء حقوق الانسان قاموا بزيارته وتصوير ملفه الطبي واخبروه بانهم سيقومون برفع قضية على المستشفى “هليل يافا ” لانهم السبب في تردي وضعه الصحي في عام 2004 واضاف بعد ان وقعت  على الاوراق المطلوبة توقفوا عن زيارتي  وحتى الان لم تتم أي اجراءات من  قبلهم .و ناشد اياد   وزارة الاسرى وكافة الجهات تبني قضيته وادخال طبيب من الخارج لمتابعة وضعه الصحي بشكل مستمر ومساعدته لاجراء العملية واستعادة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s