البعث والعراق واحد وغير قابل للقسمة// عراق المطيري

البعث والعراق واحد وغير قابل للقسمة

عراق المطيري

قرأنا على موقع الرشيد الأغر مقالة بعنوان البعث العراقي ومسؤولية كادر الحزب في توحيد تنظيمه منسوبة للدكتور احمد مصطفى وأود أن أسجل ملاحظاتي الشخصية بهذا الخصوص :

أولا عتبي على الأخوان في الموقع الكريم على نشر هكذا كلام يهدف إلى خلاف ما يظهر فان أعلن كاتب المقال عن أمانيه في ذم التفرقة بين البعثيين إنما أساء إلى القيادة الشرعية للحزب وهي ليست بحاجة إلى أن أدافع أنا أو يدافع غير عنها لأنها شمس اكبر من يغطي نورها كلام بائس يصدر من هذا أو ذاك بل أثبتت السنوات الماضية من عمر احتلال القطر البغيض دقة نهجها الواضح وصوابه وثباتها على المبدأ الذي استشهد من اجله مناضليه , ولرفاقنا الأعزاء في موقع الرشيد الأغر أقول إن نشر مثل هذا الكلام لا يعني إطلاقا إفساح المجال للرأي الآخر أن يعبر عن ذاته بشكل عاقل ومتوازن ويهدف إلى البناء وتعزيز المسيرة إنما هو استغلال لمنابرنا في التهجم والإساءة إلى رمزنا ومعاول هدم في عجلة بناء مسيرتنا الجهادية وتاريخنا الذي نعزز اليوم صناعة الأمجاد فيه .

بعيدا عن الخوض في تفاصيل الموضوع المطروح لسطحيتها وللمغالطات التي لا يستسيغها احد وتنم عن عدم خجل الكاتب حتى من نفسه وتطوعه لخدمة المحتل وحكومة الاحتلال بلباس ثوب الوطنية من خلال طرحه غير المسئول في هذا الوقت بالذات , فإذا كانت انجازات ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز المباركة قد غطت كل الساحة العراقية وشملت كل جوانب حياة المواطن العراقي فذلك جزء من أهدافها وإستراتيجية الحزب المبارك حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تبنى مشروع الثورة الخالدة وهذا مدعاة فخر للبعثيين الأوائل وكادرها الذين صنعوا الثورة وقادوها وللشعب العراقي الذي احتضن حزبها وساعد بل ساهم في انجاز تلك الخطوات الجبارة وأمد الحزب بالدماء الشابة ورفدها بمقومات الاستمرار بالعطاء حتى أغاضت الأعداء فأصبحت هدفا له .

وكما هو معروف للجميع إن تجربة الحزب في الحكم كانت محدودة تبلورت وتطورت بعد قيام ثورة تموز المجيدة وبطبيعة الحال إن أي تجربة توضع على المحك لابد أن يرافق انجازها أخطاء ولإثبات حسن نواياها فإنها تتجاوز أخطاءها وتعمل على إصلاح ما ينتج عنها وهذا ما حصل فعلا في تجربة ثورة تموز حيث كانت مؤتمرات الحزب الدورية عبارة عن تقويم للمرحلة بين مؤتمر وآخر وإعداد خطط للمسيرة القادمة حتى عقد المؤتمر الجديد وهذا موثق في تقارير مؤتمرات الحزب القطرية . بمعنى إن قيادة الثورة كانت جماعية وتخضع للمناقشة والدراسة المستفيضة وليست نابعة من أهواء أو اجتهادات فردية لشخص معين بذاته والقيادة كانت منتخبة ومخولة وهذه المؤتمرات كانت رافد بالدماء الجديدة ودعم للقيادة الحكيمة الأمر الذي جعل ثورتنا تحافظ على شباب دائم طيلة سنوات عمرها المديد وهو ما جعلها هدفا للعدوان الذي نرى نتائجه اليوم في العراق وهنا لابد أن أشير إلى حكمة تقول إن أي عمل أو تجربة خصوصا إذا كانت تحمل الطابع الثوري في التغيير والتجديد لابد أن ترافقها أخطاء فمن لا يعمل لا يخطأ .

ولست أدافع عن شخص معين بذاته وان كان هذا فهو فخر لي أتشرف أن احصل عليه وأتمناه أقول ماذا نستطيع أن نسمي من يأتي بعد ما يقارب الأربعة عقود ليخطّئ قياداته , بمعنى ما هي الصفة المناسبة التي يمكن أن نوصف بها هذا الذي يأتي اليوم ليعيب على قياداته أدائها غير واحد من اثنين فهو أما كان موافق عليها أثناء قيامها وهذا لا يحق له أن يغير من تأيده لأنه متذبذب في مواقفه يغير من آرائه حسب أهوائه أو حسب المؤثرات الخارجية وهذا لا رأي له ولا يحق له الكلام لوجود من هو اثبت منه واقدر على إصدار الأحكام والتقويم المناسب وهذا يجب محاكمته إن كانت هناك محاكمة على خطأ إن كان ثمة من خطأ ارتكبته القيادة لأنه جزء منها وكان موافق عليها . وأما هذا الشخص كان جبانا ومتخفيا لا يستطيع أن يعبر عن رأيه وهذا الظرف ساعد على كشفه وأيضا لا يسمح له بالحديث الآن لان الظرف الحالي يحتاج إلى رجال شجعان أبطال يواجهون حملة عدوانية تستهدف وجود امة , رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وبالتأكيد أي جبان ليس واحدا منهم وفي الحالتين فان هذا الشخص خائن ويشغل مكان غير مناسب له ويجب أن يحاسب .

والآن إلى هذا أقول فقط فيما يخص ما كتبه لا تطبل ولا تزايد على حقائق أنت جاهل في بواطنها فقد كتبنا وكتب غيرنا في هذا الكثير من المقالات وأنت الآن تتظاهر بالوطنية وتبنّي المصلحة العامة في الوقت الذي تدق فيه أسفين عقيم ليس له من يسمعه إلا المغفل ولدينا الكثير من الحقائق التي تثبت بطلان ما ذهبت إليه فلا تكن عربة عرجاء وبوقا اخرس يدفعك المنتفعون من كلام بذيء لا صحة له .

إذا كنت تهدف إلى الحق فتمسك بالشرعية الحزبية التي يمثلها دستور الحزب ونظامه الداخلي ولا تكن ولدا عاقا لولي نعمتك ولا تكن ناكر جميل فتغرد خارج سرب الوطنية الحقة .

إننا اليوم ومع انهزام المشروع ألاحتلالي الأمريكي نلاحظ تعالي أصوات نشاز تستهدف القيادة الشرعية للحزب المجاهد وهذا آخر سهم تبقى في جعبة الاحتلال للنيل من الصمود البطولي الذي أبكى المعتدي وأذل أقزامه العملاء فقد بدؤوا بالاجتثاث وانقلب السحر على السحرة فشعبنا اجتث أصولهم النتنة فلجئوا إلى خلط الأوراق فنسبوا تفجيراتهم في المدن وقتل الأبرياء إلى المقاومة ولكن الله أخزاهم فانكشفت لعبتهم وكانت آخرها عملية سرقة مصرف الرافدين في الكرادة وقتل ثمانية أبرياء كانوا يؤدون واجبهم هناك لصالح زعامات أحزاب الطائفية , ولجئوا هذه المرة إلى النيل من القيادة الشرعية للحزب وللمقاومة الباسلة والترويج للخونة للنهوض بهم من مستنقع الذل الذي يعانون منه , لا بل للانحراف بالمقاومة لا سامح الله عن خطها الجهادي الذي رسمته لنفسها في تحرير القطر .

إن من بين أهم أهداف الاحتلال وعملائه اليوم تشتيت الجهد القتالي المقاوم لتحجيم ولاء الجماهير والالتفاف حول القيادة وبالتالي إضعافها وتحجيمها من ممارسة واجبها الأساسي في طرد المحتل الأمريكي والفارسي وأذنابه وهذا يتطلب من كل وطني شريف التصدي للأصوات النكرة التي تعمل على تغيير الحقائق وتشويه الصور البطولية للمقاومة وقيادتها وتطبل للخونة .

بقي أن أشير إلى إن الخونة الذين يستغلون الظرف الحالي الذي يتعرض له القطر العراقي وحزب البعث العربي الاشتراكي وما رافق ذلك من حملة قاسية استهدفت مناضليه وقياداته ولم تنجو منها لا قواعده ولا أنصاره ولا مؤيديه أو جماهيره بل لم ينجوا منها أي عراقي بدلالة محاولات إذلاله وقهره وتجويعه وفرض حكومات جاهلة في كل شيء إلا العمالة للأجنبي وخدمته في الوقت الذي يسطر أبطال المقاومة ملاحم العزة والشرف لابد أن يكون حسابها عسيرا ولن ينفعهم التستر خلف شعارات الحزب أو تبني شهداء مسيرته ولابد أن يكون مكانهم سلة مهملات تاريخنا وهم لن يكونوا عارا على أنفسهم فقط بل على أبنائهم أيضا , فبؤسا لهم من مكانة ضحلة .

المجد والخلود لشهداء العراق والأمة العربية يتقدمهم شهيد الحج الأكبر البطل صدام حسين

عاش العراق قويا عزيزا بأبنائه ومجاهديه أبطال القيادة العليا للجهاد والتحرير تحت راية الله اكبر التي ترفرف بيمين شيخ الجهاد والمجاهدين المعتز بالله الأمين عزة إبراهيم الدوري

Iraq_almutery@yahoo.com

http://www.alqadsiten.net/index.php

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”البعث والعراق واحد وغير قابل للقسمة// عراق المطيري

  1. السلام على من اتبع الهدى…
    هو البعث صدام حسين ام ماهو ان لم يكن اهمه…
    لقد قتل كل كوادر حزب البعث واولهم المفكر والمناضل(وهو الوحيد بالبعث)-عبد الخالق السامرائي-وهو الوحيد عضو قيادة قومية من بعثيي العراق كان…قتل اكثر من 50 عنص منهم…لكنه سلم نفسه…لم ينتحر أسوة بهتلر النازي(الشجاع)
    ما هو من قولة محمد باقر الصدر الذي قال امامه..
    ميشيل غفلق سمى ابنه محمد كي مرر امر حزبه في مجتمع العراق
    لو كان اصبعي بعثياً لقطعته
    الغالبي-ماركسي الفكر…كن ورد
    ramiz_er2000@yahoo.com

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s