أهل العار وليلة ماجنة فى فيينا\\ناصر الحايك

ارييل موزيكانت وأنس الشقفةأهل العار وليلة ماجنة فى فيينا

مخطىء من يعتقد بأن هؤلاء المعنيين فى هذه الأسطر يمتلكون أى ذرة من الرجولة والكرامة والشرف ، فهى مجرد كلمات جوفاء لاتأرقهم ولاتقض مضاجعهم علاوة على أن جعبهم المثقوبة سربت كل الحياء حتى لم يبق منه شيئا .

هؤلاء لم يلبوا دعوة الإفطار الرمضانى الأخير فى مقر الحكومة النمساوية وحسب، ولم “يطفحوا السم الهارى على السكيت ليداروا فضائحهم وقبائحهم” ، لا بل  تباهوا ومازالوا يتباهون ويتفاخرون بنشر صورهم المقيتة على صفحات المدونات والمواقع  الإلكترونية العربية المعنية بشؤون وأخبار عرب ومسلمى النمسا أى بمنتهى البجاحة وقلة الأدب يجاهرون بالفاحشة والتى تمثلت فى أقذر صورها حين قام عرابو ومنظمو مثل هذه الإفطارات بخداع معظم المدعوين الذين  تم عزلهم فى غرف أخرى بخلاف الصالة الرئيسية التى سلطت عليها الأضواء والمخصصة للمقربين فقط “فالناس مقامات” بحسب تصنيف هذه الثلة طبعا  ، ربما حتى لا يروا كبيرهم الذى علمهم السحر وفنون “البندقة” والحاضن الأول للكيانات والجمعيات والمؤسسات التى تستر عوراتها بلحاف الإسلام القصير “أنس بن حسن الشقفة”…ربما حتى لايصابوا بجلطات قلبية بالجملة وهم يرونه بأم أعينهم يجالس زعيم الطائفة اليهودية فى النمسا الصهيونى المعروف عنه معاداته وكرهه للعرب والمسلمين المدعو “آرييل موزيكانت” على مائدة الإفطار حيث بدا الرجلان فى غاية الإنسجام والإندماج وهما يتبادلان الضحكات والنكات كالعشاق فى ظل أجواء حميمية يملؤها الدفء والدلال فى ذات الوقت الذى لاتزال فيه أرض غزة العزة رطبة بدماء أطفالها وشيوخها وخيرة شبابها وصور التقتيل والجثث المتفحمة مازالت تفاصيلها المروعة محفورة فى ذاكرة لم يتآكلها الصدأ بعد .

ومن جهته أكد رئيس جمعية فلسطينية كان مدعوا وشاهدا على هذه المسخرة شدد على عدم الإفصاح عن هويته لإعتبارت أمنية وحرصا منه للإبقاء على التوازنات المتهتكة بين رؤساء المؤسسات على حد قوله ، أكد وقد بدا ساخطا بأن المستشار النمساوى “فرنر فايمان” إستغل المناسبة الرمضانية العظيمة ليخطب رضى الصهاينة ويرسل لهم إشارات الغزل والتودد دون أن يحفل بمشاعر المسلمين أو حتى يأبه لها. والأدهى من ذلك فإن الحضور المساكين أمطروه بوابل من تصفيق غير مبرر عقب انتهائه من إلقاء كلمته وأضاف بأن البعض شاطروه سخطه مكتفين بالإيماء برؤوسهم والعرق يتصبب من جباههم خشية أن يفطن إلى إحتجاجهم أحد واستمروا فى الإجهاز على الطعام بالرغم من أنه لم يكن لذيذا كما كان يأمل الصائمون .

إذا هى ليلة ماجنة رخيصة ومقرفة بكل المعايير شارك فيها جهرا أهل العار  والقليلون ممن يعلمون والكثيرون ممن لايعلمون بتدبير وتخطيط المرشد والموجه الأعلى لهذه السياسات الشيطانية المبرمجة وطغمته التى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من نهايتها بعد إنكشاف مهامهم وأدوارهم الوسخة ضد أبناء الجالية فى النمسا وإن غدا لناظره قريب .

مصدرالصور: أوسترو عرب نيوز

ناصر الحايك

فيينا النمسا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s