الرئيس الصوري ( جلال الطالباني ) يجتمع سريآ مع رئيس وزراء ( الكيان الصهيوني ) على هامش أعمال الدورة آل 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة بقلم صباح البغدادي

الرئيس الصوري ( جلال الطالباني ) يجتمع سريآ مع رئيس وزراء ( الكيان الصهيوني ) على هامش أعمال الدورة آل 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة

بقلم صباح البغدادي

على ضوء مقالنا حول خطاب الزعيم الليبي معمر ألقذافيالتي كانت كلمته مثيرة للجدل ولم يتوقعها الجميع وخصوصا أجهزة استخبارات أمريكا وحلفائها في داخل أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة , وردنا تصريح من احد العاملين في السفارة العراقية في واشنطن مفاده : أن الوفد المرافق للرئيس الطالباني في زيارته التنكرية السياسية كان قد تجاوز الخمسين شخصآ , وقد تعمد الطالباني مع بقية أعضاء الوفد المرافق له ووزير الخارجية ومندوبهم الدائم في الأمم المتحدة قد تعمدوا شخصيآ على عدم القدوم للاستماع إلى كلمة ألقذافي في يومها وحضر فقط شخص وحيد كان جالس خلف العلم ( العراقي ) وهو من الموظفين الجدد وليس له أي دراية بالعمل الدبلوماسي وحتى كيفية الرد والاعتراض وفق سياق البرتوكولات الدبلوماسية المعروفة , فقد استغل الوفد المرافق مع الأسف هذه الفرصة لهم لغرض الانشغال في التسوق وزيارات المحالات التجارية الكبيرة والمطاعم الفاخرة , حيث يقضون معظم أوقاتهم ليس لمناقشة الأوضاع السياسية الملتهبة والحالة الاقتصادية المرعبة التي تطحن فقراء الشعب العراقي وكيفية الخروج من البند السابع وحث الدول الغربية التي احتلت العراق على مساعدتهم في هذا الموضوع بعد وقوف ( الكويت ) بقوة بوجه كل من يحاول إخراج العراق من ظلمات البند السابع إلى النور , فالوفد كله يتسكع طوال الوقت في ميدان تايم سكوير في نيويورك الذي يعتبر من اشد المناطق السياحية ازدحاما بالناس من مختلف الأجناس والأعراق في العالم حيث يحتوي على أمكان الترفيه المختلفة والمحلات التجارية والمطاعم الراقية والمسارح والفنادق الفاخرة , أما قضية العراق من قبل هؤلاء فأنها مع الأسف لها الأولوية الأخيرة وحسب أوقات فراغهم من التجوال في معالم مدينة نيويورك السياحية , وعلى قول احد الأشخاص من هذا الوفد المسيء لسمعة العراق حقآ : أنها فرصة لنا لغرض الترويح عن أنفسنا وشراء حاجيات خلال تواجدنا هنا من مشاكل الحكم في العراق !!! ؟؟؟ علما أن مخصصات السفر لكل واحد من هؤلاء المرافقين ( للطالباني ) مفتوحة لهم وبالعملة الصعبة ولا يوجد مبلغ محدد لهم وهذه أحدى القنوات الخاصة في نهب المال العام .

وبعد كلمة ما يسمى برئيس جمهورية ( العراق ) ليوم الخميس 24 أيلول 2009 حيث إفادة المعلومات المتسربة التي حصلنا عليها , انه كان هناك اجتماع سري بين المدعو ( الطالباني ) ورئيس وزراء الكيان الصهيوني لمدة تقارب الساعة حيث مهد لهذا الاجتماع السري بعض الشخصيات الإسرائيلية المشاركة في اجتماعات منظمة الاشتراكية الدولية التي تم أنعاقدها يوم الأربعاء 23 أيلول 2009 والتي شارك فيها ( الطالباني ) بصفته نائبآ لرئيس الاشتراكية الدولية بعد أن طلب شخصيآ من البعض من هؤلاء بأنه لا مانع لديه من الاجتماع مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني , على أن يكون الاجتماع بعيدآ عن أعين الصحافة ووسائل الأعلام قدر الإمكان , وأن تتم إحاطة هذا الاجتماع بشيء من السرية والتعتيم , ولكن في هذا الاجتماع قد تفاجأ بوجود بعض الصحفيين المرافقين الذين حصلوا على تصريحات مهمة منه بعد انتهاء الاجتماع بخصوص عودة العلاقات بين العراق و( الكيان الصهيوني ) وكذلك تم التطرق إلى موضوع اليهود الأكراد ومستقبلهم السياسي والاقتصادي ودورهم المقبل في المحافظات الشمالية المحتلة ” اربيل , دهوك , السليمانية التي يسيطرون عليها مليشياويآ وحزبيآ بقوة السلاح والإرهاب المفتعل , حيث سوف يتم نشر ما صرح به ( الطالباني ) لهؤلاء الصحفيين في صحفهم ووسائل إعلامهم خلال الأيام الماضية دون الإشارة إلى اسمه الصريح وورد فقط عبارة : رئيس دولة عربية مجاورة إلى إسرائيل , أو شخصية عربية مهمة صرحت على هامش اجتماع الأمم المتحدة لنا بما يلي , أو هذا ما نعتقده , وعلى هذا المنوال .

الملفت للنظر وحسب ما سرب من هذا الاجتماع أن رئيس وزراء ( الكيان الصهيوني ) قد طالبه بضرورة التمسك بقضية محافظة كركوك العربية ” الغنية بالنفط وعدم التفريط بها لأنهم يرون بهذا الاتجاه سهولة تدفق النفط بعد ذلك إلى كيانهم المغتصب المحتل للدولة الفلسطينية بعد دخول الشركات النفطية الإسرائيلية مع شركات نفطية أجنبية تتحالف معهم , وان تحالفهم مع أية قائمة انتخابية مقبلة في هذا الصدد يجب أن يكون شرطهم الأساسي والأول لضمان أن تكون محافظة كركوك من حصتهم والموافقة على تولي منصب رئيس وزراء حكومتهم القادمة بعد الانتخابات البرلمانية على التوقيع على هذا الشرط مع المناطق والاقضية والقرى المتنازع عليها , وقد تم تكليف ابنه ( قوباد الطالباني ) بمتابعة ملف الاتصالات الرسمية السرية مع السفارة الإسرائيلية في واشنطن , وانه بدوره سيوف يتابع ويعمل على أن يتم تبادل المعلومات وتكون حلقة الوصل مع المسؤولين الإسرائيليين الذين يعملون في العراق تحت غطاء السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء , ومن المضحك في الأمر أن ( الطالباني ) تبرع أمام هذا ( النتنياهو ) بان يكون الوسيط بينه وبين الرئيس الإيراني ( نجادي ) لغرض أن يتم تخفيف لهجة وحدة المواجهة الكلامية فيما بينهما , وقد تركوا كل مشاكل العراق على الرف وذهبوا يبحثون عن ملذاتهم السياسية الشاذة بين المجرمين والقتلة .

المثير للاستغراب كذلك كان توبيخ وزير خارجية حكومة طغمة الأحزاب الدينية الفاسدة المنصبة لمندوبهم في الأمم المتحدة على التفرغ فقط لخدمة الوفد الإيراني وتركهم يبحثون عنه ولا يجدونه لا في مقر عمله إلا مع الوفد الإيراني الذي كان مرافق للرئيس ( نجادي ) حتى انه قال له بما معناه : الأفضل لك أن تترك عملك معنا هنا وفي الممثلية والذهاب معهم , حتى عندما طالب رئيسكم الصوري بعض الملفات والمعلومات حول موضوع الكويت والعراق لم تكن موجودة لدى مقر بعثتهم مما حدا إلى توبيخه على هذا الفعل من قبله وعدم الاهتمام بعمله .

أن الصور والمقابلات الصحفية التي تم نشرها خلال الفترة الماضية , وهي التي تشير بوضوح غير قابل للشك أو التأويل عن مقدار التوسع السياسي والاقتصادي السري المعمول به حاليآ بين ( الكيان الصهيوني ) وزعماء عصابات البيشمركة ( الكردية ) المتمثلة بـ كل من ( الطالباني ) وغريمه التقليدي ( البرزاني ) والتدريبات العسكرية التي يقوم بها ضباط وجنود مختصين من المخابرات وجيش الكيان الصهيوني لتدريب وحدات خاصة من هذه العصابات ” الصهيوبيشمركة ” على أسلوب العمليات الخاصة والاغتيال والتفجيرات وغيرها من الأعمال الإرهابية والتي تم نشر الكثير منها في وسائل الإعلام  المختلفة لا تدع مجال لأي شخص ينكر ما يجري في الخفاء بين هؤلاء الذين يرون بأن تدمير العراق وإفناء شعبه هي من أولوياتهم القصوى لتحقيق حلمهم المهووس بتدمير وإفناء الشعوب العربية المسالمة  لتحقيق حلمهم التوراتي المزعوم من النيل إلى الفرات , ولن يتحقق هذا الحلم إلا بوجود أشخاص عديمي الذمة والضمير , ومن يتم شرائهم بسهولة دائمآ ودون أي تعب أو جهد يذكر بدراهم معدودات في سوق النخاسة السياسية الدولية كأصحابكم المذكورين أعلاه وغيرهم الموجودين ألان في سدة الحكم , وما خفي كان أعظم من الذي يعلن عنه بين الحين والأخر في وسائل الإعلام … فاصل ونعود إليكم لتكملة مشوارنا …

صحفي وباحث عراقي مستقل

معد البرنامج الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد

sabahalbaghdadi@maktoob.com

Advertisements

فكرة واحدة على ”الرئيس الصوري ( جلال الطالباني ) يجتمع سريآ مع رئيس وزراء ( الكيان الصهيوني ) على هامش أعمال الدورة آل 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة بقلم صباح البغدادي

  1. عادي جدا …
    السيد جلال طالباني يشرف كل من يتحدث عنه بسوء
    و رئيس وزراء دولة اسرائيل كاي زعيم دولة فتحصل الاجتماعات
    و مساكين العرب الجرب عندما يموتون قهرا من القطار الذي يفوتهم و يدعس على رئوسهم احيانا اخرى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s