بيان صادر عن مؤسسة القدس الدولية بخصوص اقتحام المسجد الأقصى

بيان صادر عن مؤسسة القدس الدولية بخصوص اقتحام المسجد الأقصى

اقتحام الأقصى رعاية رسمية صريحة من قبل الاحتلال لتثبيت “حق اليهود في الصلاة الجماعية” في الأقصى، ولا شيء يردعه سوى موقف رسمي وشعبي حازم

بيروت – مؤسسة القدس الدولية

حاولت جماعات يهودية متطرفة اقتحام المسجد الأقصى صبيحة اليوم الأحد 27/9/2009 بمناسبة ما يعرف لدى اليهود “بيوم الغفران”. ويتزامن هذا الاقتحام مع حلول الذكرى السنوية لانتفاضة الأقصى. محاولة المتطرفين اليهود اقتحام الأقصى جاءت بدعم وغطاء وحماية من عناصر الشرطة الصهيونية التي اشتبكت مع المصلين الذين حاولوا منع اقتحام الأقصى ما أدى إلى سقوط 10 جرحى على الأقل بعد أن أطلق عناصر الشرطة الأعيرة المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز وغيرها، ما شكّل ذريعة لدى الاحتلال لإغلاق الأقصى وفرض حالة أمنية في محيطه.

إننا في مؤسسة القدس الدولية، وإزاء التطورات هذه نؤكد التالي:

1. إن ما حصل اليوم في الأقصى هو تحقيق لما حذرت منه المؤسسة منذ أقل من شهر في تقريرها السنوي “عين على الأقصى” الذي قالت فيه إن الاحتلال سيسعى إلى تكثيف اقتحاماته للأقصى خاصة بعد رمضان استغلالاً للانخفاض الطبيعي في عدد المصلين والمتواجدين فيه، بهدف فرض تقسيمه بين المسلمين واليهود على غرار ما هو قائم اليوم في المسجد الإبراهيي.

2. إن ما حصل اليوم هو بمثابة الخطوة الأخيرة الناقصة ضمن خطوات الاحتلال الرسميًّة لتثبيت “أحقية اليهود في الصلاة الجماعية” في مختلف ساحات الأقصى، وهذا ما يفسر الدعم والحماية التي وفرتها الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين اليهود حيث عمدت إلى منع المصلين المسلمين وحراس الأقصى من ردع المستوطنين الذين يحاولون اقتحام الأقصى، في حين رعت الشرطة الإسرائيلية هؤلاء المستوطنين المتطرفين.

3. إن الاعتداءات المتسارعة على الأقصى في الآونة الأخيرة، وليس آخرها اليوم، يؤكد أنه لا شيء يمكن أن يردع الاحتلال سوى موقف رسمي وشعبي ضاغط وحازم نبرهن فيه للاحتلال أن ثمن المساس بالأقصى سيكون غاليًا، ومن هنا ندعو الحكومات العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها عمليًّا تجاه الأقصى، كما ندعو الجماهير والشعوب العربية والإسلامية إلى هبة جماهيرية غاضبة في كل مكان ليعلم الاحتلال أن هناك أمة حية قادرة على وقف تماديه وهي ترفض حالة الصمت العالمي والعربي والإسلامي الذي يشجع الاحتلال على اعتداءاته.
4. لقد أثبتت التجربة منذ ثورة البراق، وهبّة النفق، وانتفاضة الأقصى…ألخ، أن أكثر ما يردع الاحتلال هو المقاومة، وعليه نهيب بكل فصائل وقوى المقاومة بأن تحافظ على هذه المعادلة، وأن تقوم بدورها لحماية الأقصى، وفي هذا السياق نخاطب السلطة الفلسطينية بأن تجرُّؤ الاحتلال على الأقصى هو ثمرة لتغييب المقاومة وعلى كل من يضيق على المقاومين ويسعى لوقف مقاومتهم أن يعلم بأنه يسهل للاحتلال مهمته.

http://www.thaqafa.org/Main/default.aspx?xyz=BOgLkxlDHteZpYqykRlUuI1kx/VDUOFouFGBJCZ8cjwJ9FUPoxE2ZBX6vbCk7dB3y3ft4/JbcSWz5Trte1MJTXibWCsNO6xvZ1EF2STGfRulzFO7NQJFt1ljco6ztc0EdnKn17bpgV8%3d

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s